يحدث الان
   20:32   
‏وزير الخارجية البحريني: كلام الرئيس الإيراني أمس عن مملكة البحرين غير مقبول وسنرد عليه
   19:28   
‏ترامب يعلن إصداره أوامر تنفيذية لفرض عقوبات على أشخاص وشركات يقومون بأعمال تجارية مع كوريا الشمالية
   19:07   
‏هادي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: المشكلة في ‫اليمن‬ ليست خلافاً سياسياً فقط بل محاولة لفرض معتقدات متطرفة
   18:19   
‏3 قتلى و20 مصاباً بهجوم على موكب وزير هندي في كشمير
   17:51   
‏عون تلقى تهنئة رئيس الجلسة بعد إلقاء كلمة لبنان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
   المزيد   




الإثنين 4 أيلول 2017 - العدد 6171 - صفحة 11
بعد 25 عاماً على رحيلها
معرض صوَر للممثلة والمغنية الأميركية «مارلين ديتريش»
سحر طه


بعد مرور خمسة وعشرين عاماً على رحيلها، يحتفل معرض «بورتريه الوطني» في واشنطن، بحياتها وصورها في معرض جديد بعنوان «مارلين ديتريش: دريسد فور ذي إيماج»، يسلط الضوء على ميزات ديتريش التي عرفت بقوتها وتمردها على المجتمع، وذلك من خلال أشرطة الفيديو ومقالات وصور ومقاطع من الأفلام التي مثلت فيها.

مارلين ديتريش دفعت حدود الأنوثة إلى أقصى الحدود، وتخطت كل القيود المفروضة، متحدية معايير الموضة آنذاك، والحياة الجنسية أيضاً بكل معاييرها. هكذا سطعت نجومية الممثلة والمغنية الأميركية الألمانية مارلين ديتريش خلال فترة الثلاثينات من القرن الماضي، والتي شكلت ملابسها دائماً، جزءاً من أسطورة هوليوود.

وكانت ديتريش قد رُشحت للحصول على جائزة أوسكار، ووضعها المعهد الأميركي السينمائي في المرتبة التاسعة بين أفضل مئة نجمة.

يُذكر، أن ديتريش قامت بعروضها الأولية في مسارح العاصمة الألمانية برلين، من بينها «بيت التمثيل الكبير برلين» للمخرج ماكس راينهاردت. وبعد ذلك قامت ببعض الأدوار الثانوية في بعض الأفلام.

وبعدها غادرت إلى الولايات المتحدة الأميركية لمواصلة سيرتها الفنية. وعُرض أول فيلم لها في الولايات المتحدة في العام 1930 باسم «Morocco»، الذي ترشح لجائزة الأوسكار. وفي أحد المشاهد، ترتدي بدلة توكيسدو وقبعة، وتحمل سيجارة بيدها، وهي تغني.

ويقول كايت ليماي مصمم بدلة التوكسيدو لديتريش: «في الثلاثينيات هذا الأمر كان ذا أهمية كبيرة». ورغم أن بقية النساء كن يرتدين ملابس الرجال في ذلك الوقت، لكن ديتريش تمكنت من الوصول إلى الجمهور بشكل كبير.

وفي العام 1929، قامت ديتريش بأول دور رئيسي لها في فيلم:المرأة التي تحن للشخص الآخر وفي العام ذاته، اتخذت دوراً رئيسياً في فيلم«الملاك الأزرق»الذي عُرض للمرة الأولى في العام 1930 في برلين. وتعددت أدوارها بين دور المغنية اللعوب في«مراكش»، ودور الجاسوسة، وشبيهة ماتا هاري في«× 27»، فضلاً عن دورها في«اكسبرس شانغهاي».

وكانت ديتريش تسافر عبر المحيط الأطلسي على باخرة متجهة إلى باريس، وهي ترتدي سروالاً أبيض اللون. وفي إحدى المرات، توجه إليها رئيس شرطة باريس محذراً إياها أنها إذا ارتدت سراويل في باريس، فسيُلقى القبض عليها. ولكن سلوك ديتريش لم يتراجع عن حدته، إذ اتخذت قرارها بارتداء بدلة، ومعطفاً للرجال، ونظارات شمسية خلال زياراتها المتكررة لباريس.

وكانت ديتريش تقدر الفردية والتسامح، وهما ميزتان تلاشتا بسرعة خلال مرحلة تولي أدولف هتلر للسلطة في الثلاثينيات، حيث أصبحت معارضة بارزة للنازية في بلدها الأم. وكانت أكثر من صورة ديناميكية، إذ وضعت شخصيتها العامة إلى حد كبير في خدمة نشاطها السياسي المناهض للفاشية، وخصوصاً في أوروبا.

وعندما طلبت منها حكومة هتلر أن تمثل في الأفلام الدعائية في العام 1937، رفضت ديتريش، التي كانت تعيش في الولايات المتحدة منذ العام 1930، الخضوع لهذا الطلب. وبعد عامين، تخلت عن الجنسية الألمانية لتصبح أميركية.

يُذكر، أن ديتريش وُلدت في العام 1901، وتُوفيت في العام 1992.