يحدث الان
   11:10   
‏رئيس مجلس الشورى الإيراني يبعث برسالة لنظيره المصري مندداً بالجريمة البشعة في شمال سيناء
   10:35   
‏برنامج الأغذية العالمي: هبوط أول طائرة في صنعاء على متنها عمال إغاثة
   09:44   
‏‫باسيل‬: نحن هنا لنعيد لكم جنسيتكم اللبنانية من خلال قانون استعادة الجنسية الذي أقرّ وكل لبناني منتشر هو طاقة
   09:44   
‏باسيل من المكسيك: نعتمد سياسة خارجية مستقلة لا تعمل الا لمصلحة لبنان وحاولوا المس بسيادة وطننا لكنهم خسروا لأن لدينا رئيس بطل وجيش اقوى
   09:08   
‏قوى الامن: ضبط 1198 مخالفة سرعة زائدة امس
   المزيد   




الإثنين 4 أيلول 2017 - العدد 6171 - صفحة 2
ماكرون كشف عن مؤتمرين في فرنسا لدعم الاقتصاد اللبناني وبحث مسألة النازحين السوريين
الحريري: الجيش لعب الدور الأكبر في تحرير الجرود ودعمه يقوّي الدولة
شدد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على ضرورة تعزيز العلاقات بين لبنان وفرنسا في كل المجالات وخصوصاً الفرنكوفونية. وأشار الى أن موضوع النازحين السوريين «يشكل عبئاً كبيراً على الاقتصاد اللبناني وعلى الامن والبيئة أيضاً وتحدياً لكل القطاعات»، موضحاً أن «النهج الذي سنتبعه الآن هو نهج علمي حول سبل حل هذه المشكلة والعمل على ايجاد حلول حقيقية بالنسبة الى مؤتمر المستثمرين ومؤتمر عودة اللاجئين، وهذه الفرص سوف تسمح لنا بحل هذ المشكلات». وأكد أن «الجيش اللبناني هو من لعب الدور الاكبر في تحرير منطقة الجرود»، كاشفاً أنه ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون هما من سمحا لمسلحي «داعش» بعبور الحدود، «ولكن نقلهم بالحافلات الى شرق سوريا كان بقرار من حزب الله والسوريين». ولفت الى أن «دعم الجيش يؤدي الى تقوية الدولة ومؤسساتها وتمكينه من مكافحة الارهاب الذي يهدد دولاً عديدة»، آملاً «أن يحقق المؤتمر المزمع عقده في ايطاليا لدعم الجيش اللبناني هدفه بالحصول على المساعدات المطلوبة». واعتبر أن «اللبنانيين يرغبون في استمرار التوافق وانتظام عمل المؤسسات لأن في ذلك مصلحة للجميع».

أجرى الرئيس الحريري محادثات مطولة مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تناولت آخر تطورات الاوضاع في المنطقة وانعكاسات الأزمة السورية على لبنان وخصوصاً ما يتعلق منها بتداعيات النازحين السوريين وسبل مساعدة لبنان لمواجهة هذه الأزمة والنهوض بالاقتصاد اللبناني. وكشف الرئيس الفرنسي بعد المحادثات أنه تقرر عقد مؤتمرين في فرنسا خلال الفصل الاول من العام المقبل، الاول لدعم الاقتصاد اللبناني والثاني لبحث مسألة النازحين السوريين.

وكان الرئيس الحريري وصل عند الساعة الحادية عشرة الا ربعاً من قبل ظهر الجمعة بالتوقيت المحلي الى قصر الاليزيه حيث استقبله عند المدخل الرئيسي الرئيس ماكرون. وبعد أن أدت له التحية ثلة من حرس الشرف عقدت خلوة بينهما استمرت أربعين دقيقة ثم عقد اجتماع موسع حضره عن الجانب اللبناني القائم بأعمال السفارة اللبنانية في فرنسا غدي خوري ونادر الحريري ومستشار الرئيس الحريري للشؤون الأوروبية بازيل يارد، وعن الجانب الفرنسي كبار مستشاري الرئيس ماكرون ومساعديه.

لقاء صحافي

بعد انتهاء المحادثات، عقد لقاء صحافي ألقى خلاله الرئيس الفرنسي كلمة قال فيها: «أود قبل كل شيء أن أشكر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري على زيارته لباريس، وقد التقيت أيضاً عدداً من أعضاء الوفد اللبناني، وتبادلنا الحديث لبعض الوقت. كما أود أن أشكره على المناقشات والمباحثات المثمرة التي أجريناها. وكنا قد التقينا في بيروت في كانون الثاني الماضي في اطار حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية، ولم أنس اللقاء الحار الذي خصني به، وأود أن أشكره بشكل خاص على ذلك اليوم. ان استقبالي رئيس الوزراء اللبناني اليوم في باريس، يرمز الى هذه العلاقة القوية بين بلدينا، وأود أن أحيي هذه العلاقة الخاصة التي تتجذر أيضاً في المواضيع كافة التي بحثناها والمواضيع التي نريد أن نعززها في اطار هذا الوضع الاقليمي المتوتر الذي يواجهه لبنان أيضاً. وأؤكد لكم دولة الرئيس أن فرنسا ستستمر بالطبع في الوقوف الى جانب لبنان وهذا سيحصل من خلال العلاقات الاقتصادية والثقافية واللغوية الثنائية بين البلدين والتي تحدثنا عنها مطولاً والرغبة أيضاً في هذا الاطار في استعادة مبادرات حسية، وسنستمر ونتابع هذا التعاون أيضاً خلال زيارة الدولة التي سيقوم بها الرئيس اللبناني ميشال عون لباريس بعد بضعة أسابيع، وستكون الاولى منذ انتخابي وهي ترمز أيضاً الى العلاقة التي تربط بلدينا».

أضاف: «خلال الاشهر الاخيرة خطا لبنان خطوات ومراحل مهمة في سبيل استعادة عمل المؤسسات وتم تشكيل الحكومة ووصل الرئيس عون الى سدة الرئاسة وبعد ذلك وخلال الفصل السابق تم وضع قانون للانتخابات بعد انتظار وقد عملتم كثيراً على ذلك مع الرئيس عون، كل ذلك ساهم في ايجاد الحلول للأزمة وللحياة الدستورية والعودة الى الاوضاع الطبيعية. وأنتم تستمرون أيضاً في اجراء اصلاحات مهمة، وأود أن أؤكد هنا كم أن فرنسا تعتبر هذه الاصلاحات أيضاً أساسية، وبالتأكيد فإن اعادة تجديد مجلس النواب ستعتبر أيضاً ضمن اطار اعادة الزخم الى لبنان، وفرنسا مصرة على متابعة ومرافقة هذه التحولات. ونحن نشجع اعادة تعزيز الدولة اللبنانية وضمن هذه الفلسفة سنضع سياستنا للتعاون الاقتصادي بين بلدينا والتطوير ومشاركة المؤسسات والشركات الفرنسية في لبنان، وتطوير تعاوننا الثنائي ومشاركتنا».

وتابع: «لقد تطرقنا أيضا الى التحديات الامنية وبشكل خاص التهديد الارهابي الذي يشكل أيضاً موضوع اهتمام لبلدينا، وفي هذا الاطار أود أن أحيي أيضاً الاجهزة الامنية العسكرية اللبنانية التي تعمل من دون توقف لحماية لبنان من العنف الاعمى الذي يضربه، وحماية حدوده أيضاً. وهذه القوى هي التي تحمي وتحافظ على قوة وسيادة بلادكم وعلى الدولة اللبنانية التي ذكرتها منذ لحظات. وأود هنا أن أجدد دعم فرنسا الكامل، وذلك من خلال قوات الطوارئ الدولية التي تم تجديد التفويض الممنوح لها، كما تعلمون فإن فرنسا ساندت هذه المسألة بقوة، وهي منخرطة فيها بشكل كبير أيضاً من خلال تواجد 800 جندي فرنسي ضمن اطار قوات الطوارئ، وهذا بهدف متابعة تعاوننا في النواحي الامنية والعسكرية ولنتمكن مع شركائنا الايطاليين أيضاً وعبركم من مواصلة ما كنا قد بدأناه من خلال مؤتمر روما -2 الذي من الممكن أن يعقد اذا تمكن الجميع من الانتهاء من وضع اللمسات الاخيرة عليه، وانا أعلم أنكم ستزورون ايطاليا خلال الاسابيع المقبلة».

وأشار الى «أننا تطرقنا كذلك الى أزمة اللاجئين ونتائجها على الاوضاع في لبنان جراء الاوضاع الاقليمية، وقد رأيت ذلك بأم عيني في شهر كانون الثاني الماضي عندما زرت مخيماً للاجئين، وشاهدت انخراطاً فعلياً للسلطات العامة اللبنانية ولشركائها وخصوصاً المنظمات غير الحكومية. فلبنان يستضيف 1،2 مليون لاجئ على أراضيه ومقارنة بعدد السكان فيه فهذا يشكل عبئاً والتزاماً كبيرين يظهران معاً التزام بلادكم الاخلاقي في المنطقة وأهمية لبنان في استقرار كل المنطقة في الظروف التي نعرفها. يوجد 9 ملايين لاجئ في عدد من الدول المجاورة يعيشون اليوم خارج سوريا ولكنهم يشكلون جزءاً من حل الازمة»، مذكراً بأن «فرنسا ملتزمة كلياً في اطار التنسيق بمكافحة الارهاب وستستمر بذلك حتى نهاية الدرب، في العراق وسوريا مع تصميمنا على وضع حد لكل أشكال الإرهاب في المنطقة. كما أن فرنسا ترغب وكما أعلنت عن ذلك قبل يومين في مؤتمر السفراء، في اطلاق عمل ديبلوماسي لبناء السلام والاستقرار السياسي لسوريا وهذا شرط لا بد منه للعودة الى الوضع الطبيعي. وفي هذا الاطار قمنا بمبادرة لتشكيل فريق اتصال يجمع كل الأطراف المعنية بالنزاع، ومن الواضح أن السوريين الذين يعيشون خارج سوريا والدول المضيفة لهم، هم جزء من هذا النزاع وسيكون لهم دور هام يلعبونه في اطار فريق الاتصال هذا. رغبتنا هي في أن نتمكن من ايجاد مخرج سياسي وعملية انتقال سياسية تسمح بالعودة الى الوضع الطبيعي واستئصال نهائي ودائم لكل أشكال الارهاب في هذه الدولة واعادة عملية البناء السياسي. وفي هذا السياق كررت لدولة الرئيس الحريري أن لبنان هو الآن وسيبقى أول متلق للمساعدات الفرنسية كرد على أزمة اللاجئين السوريين ولمساعدتكم على تحمل أعبائها، وأنه سيشارك بشكل كامل في العملية الانتقالية».

ورأى أنه «لكي نحقق تقدماً حقيقياً في هذا المجال، أود أن نتمكن خلال الفصل الاول من العام 2018 من عقد مؤتمر للمستثمرين في باريس اذا رغبتم، يهدف الى جمع تمويل خاص للبنان وتمويل عام حكومي لمساعدته في تنميته الاقتصادية في كل المجالات التي ستسمح للبنانيين وللاجئين المعنيين بالتطور من خلال مشاريع جديدة وتمويل مخصص لها»، لافتاً الى «أننا نود كذلك خلال الفصل الاول من العام 2018 أن ننظم مؤتمراً لعودة اللاجئين الى بلادهم بمشاركة الدول الرئيسية المستضيفة لهم في المنطقة لكي يؤخذ هذا الموضوع في الاعتبار بشكل كامل في العملية السياسية وفي المواكبة الاقتصادية والمالية للمنطقة وأن تكون هناك معطيات أساسية لاستقرار مستدام لسوريا وللمنطقة كلها».

وأكد «أننا نود، اضافة الى كل هذه المواضيع، أن نعزز مع الرئيس الحريري الاساس الذي قامت عليه العلاقات الاستثنائية التاريخية الثنائية، فبلدانا يجمعهما ارث مشترك من الثقافة واللغة، وهذا التراث هو الذي جعل من لبنان همزة وصل بين الشرق الاوسط وبين فرنسا والعالم العربي وهذا ما نريد الحفاظ عليه، وهذا الارث يسمح لنا بالعمل يداً بيد بشكل وثيق مع أصدقائنا اللبنانيين لمواجهة تحديات العالم الحديث كما قلت منذ بضعة ايام. ولهذا السبب اتفقنا مع دولة الرئيس على اعداد خريطة طريق للفرنكوفونية تتبنى عدداً من التدابير والاجراءات العملية لنشجع أكثر الفرنكوفونية في لبنان ولنعزز مكانة لبنان في الفرنكوفونية وللاستجابة الى التطلعات المشروعة للبنانيين تجاهنا».

وختم قائلاً: «نحن مصممون على أن نضع هذا التعاون في المدى الطويل خصوصاً مع مشاركة كل القطاعات التي ذكرتها لكي يترجم ذلك العلاقة المتميزة بين البلدين. ان زيارة الدولة التي سيقوم بها الرئيس عون في 25 ايلول المقبل ستسمح بلا شك باعادة التأكيد على الارادة المشتركة لتجديد هذه الشراكة وترجمتها عملياً، ولمناسبة المؤتمرين اللذين ذكرتهما سأزور لبنان شخصياً عام 2018 لمتابعة واعادة اطلاق المشاريع التي نكون قد بدأناها معاً. دولة الرئيس هذا ما أردت أن أقوله هنا عن فحوى محادثاتنا، ومرة أخرى أود أن أعبّر لكم عن مدى سروري لاستقبالكم هنا مع الوفد المرافق لكم في قصر الاليزيه، وأكرر لكم أن فرنسا تقف الى جانب بلدكم، دولة لبنانية قوية وتدعم برنامج الاصلاحات في بلادكم».

الحريري

ثم تحدث الرئيس الحريري فقال: «ان زيارة فرنسا وباريس مصدر سعادة دائم لنا، وكذلك اللقاء بكم والعلاقة بين لبنان وفرنسا كانت دائماً علاقة تاريخية وعلاقة ثقافية واقتصادية وفرنسا كانت دوماً الى جانب لبنان في الحرب الاهلية وفي السلم، واليوم وكالعادة فإن فرنسا تقف الى جانب لبنان. لقد تكلمتم عن كل المواضيع التي تطرقنا اليها، وأعتقد أن هذه العلاقة بين بلدينا متميزة اليوم معكم سيدي الرئيس وعلينا أن نعززها في كل المجالات الثقافية والفرنكوفونية على وجه الخصوص، في هذا الوقت وفي هذه الايام التي نرى فيها الانترنت ووسائل الاتصال والتكنولوجيا الجديدة التي هي بتصرفنا وربما يمكننا أن نخرج من الاساليب القديمة وأن نبث روحاً جديدة في الفرنكوفونية بين بلدينا».

أضاف: «ان موضوع اللاجئين الذي تكلمتم عنه سيدي الرئيس هو موضوع صعب جداً بالنسبة الى لبنان، فنحن لدينا أكثر من 1،2 مليون لاجئ من سوريا وهذا يشكل عبئاً كبيراً على الاقتصاد اللبناني وعلى الامن والبيئة أيضاً وتحدياً لكل القطاعات، وأعتقد أن النهج الذي سنتبعه الآن هو نهج علمي حول سبل حل هذه المشكلة والعمل على ايجاد حلول حقيقية بالنسبة الى مؤتمر المستثمرين ومؤتمر عودة اللاجئين وهذه الفرص سوف تسمح لنا بحل هذ المشكلات».

وختم: «أود أن أشكركم أيضاً على دعمكم للتجديد لقوات اليونيفيل وعلى دعمكم لعمل المحكمة الدولية من أجل لبنان ولطالما كانت فرنسا داعمة لهذه المحكمة. ونشكركم أيضاً على كل الدعم الذي تقدمونه للجيش اللبناني ونأمل أن تستمر هذه العلاقة وبهذا الامل وأتمنى أن نراكم قريباً في لبنان بين كل اللبنانيين الذين يكنون لكم الكثير من المحبة».

لقاءات

ثم زار الرئيس الحريري مجلس الشيوخ الفرنسي حيث استقبله رئيس المجلس جيرار لارشيه في حضور أعضاء الوفد اللبناني المرافق، وجرى تبادل لوجهات النظر حول سبل التعاون بين لبنان وفرنسا في مختلف المجالات.

واختتم زيارته الرسمية للعاصمة الفرنسية بلقاء عقده مع وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي في دارته في باريس، حضره القائم بالأعمال خوري والمستشار يارد ونادر الحريري وكبار مساعدي الوزيرة الفرنسية ومستشاريها، وتناول اللقاء تقوية أوجه التعاون بين لبنان وفرنسا لا سيما على صعيد دعم الجيش والقوى الأمنية اللبنانية.

مقابلة «لو موند»

وقال الرئيس الحريري خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة «لو موند» الفرنسية، رداً على سؤال حول كيفية تمكن 300 مقاتل من «داعش» من مغادرة منطقة القلمون بأمان: «بالنسبة الينا الأهم هو سلامة جنودنا. حصلت معركة كبيرة ضد داعش عام 2014 وتم اختطاف وقتل مجموعة من الجنود من قبل داعش. لم نعرف أين دفنوا ولم نرغب في مقتل أي شخص آخر لذلك شددنا حصارنا فاقترحوا مفاوضات. أعطونا معلومات عن مكان وجود جثث الجنود وفي المقابل، تمكن هؤلاء المقاتلون من مغادرة الأراضي اللبنانية من دون قتال، مع أسرهم».

وعمن اتخذ هذا القرار، قال: «أنا والرئيس ميشال عون. سمحنا لهم بعبور الحدود لكن نقلهم بالحافلات إلى شرق سوريا كان بقرار من حزب الله والسوريين».

سئل: في معارك عرسال في تموز والقلمون في آب، لعب «حزب الله» دوراً أهم من الجيش. هل هذا طبيعي؟، فأجاب: «هذا ما يعلنه حزب الله ولكن في الحقيقة كان الجيش اللبناني هو من لعب الدور الأكبر وقام بكل شيء. أعرف كيف قام الجيش بهجومه. لم نتصرف بطريقة عمياء وأخذنا الوقت الكافي لإعداد المعركة. وهذا هو السبب في مقتل خمسة جنود فقط. الأمر المهم بالنسبة الينا هو أنه لم يعد هناك وجود لداعش في لبنان. تختلف الآراء والمواقف في ما يتعلق بحزب الله ودوره في لبنان، ولكننا وصلنا إلى توافق: يتم وضع كل القضايا الإقليمية التي نختلف حولها جذرياً جانباً كي لا تؤثر على عمل الحكومة والدولة والاقتصاد. وقد سمح ذلك بانتخاب ميشال عون بعد غياب رئيس لأكثر من عامين وتأليف حكومة تضم جميع الأحزاب السياسية تقريباً. وتمكنا من اقرار قانون انتخابي بعد جمود دام سبع سنوات ولدينا ميزانية بعد غياب اثني عشر عاماً. وعلى مدى السنوات السبع الماضية كنا نحاول إقرار قانون بشأن الشراكة بين القطاعين العام والخاص وقد استطعنا أخيراً ذلك. وفي احدى المراحل، كان هناك 310 مشاريع قوانين تنتظر في البرلمان وقد أقرت اليوم. هذا التوافق أنقذ لبنان من تعطيل كان يفتك بالبلد».

سئل: استمعت المحكمة الخاصة بلبنان المكلفة في التحقيق في مقتل والدك هذا الأسبوع إلى شهادات ضحايا التفجير الذي وقع في 14 شباط 2005. هل تأسف لأن أعضاء «حزب الله» المتهمين في هذه المحاكمة غير موجودين؟، فأجاب: «أود أن أراهم في المحكمة. بالنسبة الينا، تجسد هذه المحكمة الدولية العدالة حتى وإن لم تعجب البعض. ما نريده من البداية، هو العدل والحقيقة: أن نعلم من قتل رفيق الحريري وسائر شهداء 14 آذار (الحركة المناهضة لسوريا التي ولدت بعد شهر من اغتيال رفيق الحريري). لن نتنازل. ستبقى المحكمة قائمة إلا أن الأمر يستغرق وقتاً أطول من محاكم دولية أخرى».

(التتمة ص 3)

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 14-11-2017 : طرابلس عن المقابلة التلفزيونية: الحريري ضمير لبنان
Almusqtabal/ 22-11-2017 : .. ويغردون «#عالوعد_يا سعد» - جانا حويس
Almusqtabal/ 17-11-2017 : في الآتي الأعظم.. - علي نون
Almusqtabal/ 16-11-2017 : هبة أميركية إلى «إطفاء بيروت»
Almusqtabal/ 14-11-2017 : سعد الحريري.. - علي نون
Almusqtabal/ 15-11-2017 : «إصلاح أو ثورة» على الطريقة اللبنانية -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 16-11-2017 : لبنان «المحظوظ».. - علي نون
Almusqtabal/ 22-11-2017 : الإطار «الدفاعي» لسلاح «حزب الله» متوقّف على تخلّيه عن «الحروب الاستباقية» -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 15-11-2017 : عن لافروف والصدقية - علي نون
Almusqtabal/ 14-11-2017 : سوريا تبقى أرض المعركة بين إسرائيل وأي طرف -  ثريا شاهين