يحدث الان
   22:55   
الجيش يفرج عن عناصر حماية خالد الضاهر بعد توقيفهم لعدة ساعات مع اسلحتهم
   22:47   
‏الأمم المتحدة ومجلس الأمن يدينان حادث سيناء ويطالبان بتقديم الجناة للعدالة
   22:40   
التحكم المروري: ‏نذكر المواطنين بتحويل الطريق البحرية لتصبح وجهتها من جونيه بإتجاه بيروت اعتبارا من الساعة 23:00
   22:32   
‏رئيس الحكومة الفلسطينية: توحيد كافة المؤسسات في الضفة الغربية وقطاع غزة من أبرز مهام الحكومة وهذا لن يتم مالم تتوحد المؤسسات الأمنية
   22:26   
توقف حركة القطارات مؤقتا إثر انفجار عبوتين ناسفتين على قضبان السكك الحديدية في محافظة الشرقية بمصر
   المزيد   




الخميس 6 كانون الأول 2012
المهم ان تقتنع الدجاجة
يُحكى أن رجلاً أصابته لوثةٌ في عقله، فتوهم أنه حبّة قمح. وفكّر ملياً في الأمر، قال: "أنا حبّة قمح، هذا أكيد، وحبّة القمح تأكلها الدجاجة، وهذا أكيد أيضاً... إذاً أية دجاجة وجدتني أكلتني".

وانزوى الرجل في بيته، فاجتمع أصدقاؤه حوله، وقالوا له: "أنت تتكلم وتمشي وتأكل وتنام وتعرف من نحن فهل رأيت في زمانك حبّة قمح تفعل هكذا؟".

ففكر الرجل قليلاً، ثم أذعن وقال: "صحيح! وين كانوا عقلاتي، الحق معكم أنا رجل ولستُ حبّة قمح".

فشكروا الله لأنه هداه، وخرجوا فخرج معهم مشيّعاً. لكنه لم يصل إلى الباب حتى صرخ: "دجاجة، دجاجة"، وهرب إلى الداخل، فتبعوه، وقالوا: "اننا أقنعناك فاقتنعت بأنك لست حبّة قمح، فلماذا خفت من الدجاجة؟".

قال: "أنا من جهتي اقتنعت... لكن أرجوكم أن تُقنعوا الدجاجة".

وهكذا صرنا نستعمل عبارة "المهمّ أن تقتنع الدجاجة" مثلاً يقال في مناسباته.