يحدث الان
   10:20   
محفوض: بعض السياسيين يضحكون على ناسهم بشعارات اكبر من حجم قدرتهم على تطبيقها كالتمديد مثلا الحاصل حتما وهم يكابرون شعبيا
   10:59   
مقتل 18 مدنياً وجرح عشرات آخرين بألغام أرضية زرعها الحوثيون وقوات صالح خلال انسحابهم من عدن (سكاي نيوز)
   09:59   
توقف كلي للسير من كازينو لبنان وصولاً إلى مفرق الذوق
   09:39   
محافظ بيروت لـ"صوت لبنان"(100.5): لم يتضح بعد ما اذا كان تصدير النفايات خيار جدي، والحلان السريعان: اما تحديد مطمر جديد او اعادة فتح الناعمة
   09:38   
"التحكم المروري": قتيل و22 جريحا في 17 حادث سير خلال الـ 24 ساعة الماضية.
   المزيد   




الخميس 6 كانون الأول 2012
المهم ان تقتنع الدجاجة
يُحكى أن رجلاً أصابته لوثةٌ في عقله، فتوهم أنه حبّة قمح. وفكّر ملياً في الأمر، قال: "أنا حبّة قمح، هذا أكيد، وحبّة القمح تأكلها الدجاجة، وهذا أكيد أيضاً... إذاً أية دجاجة وجدتني أكلتني".

وانزوى الرجل في بيته، فاجتمع أصدقاؤه حوله، وقالوا له: "أنت تتكلم وتمشي وتأكل وتنام وتعرف من نحن فهل رأيت في زمانك حبّة قمح تفعل هكذا؟".

ففكر الرجل قليلاً، ثم أذعن وقال: "صحيح! وين كانوا عقلاتي، الحق معكم أنا رجل ولستُ حبّة قمح".

فشكروا الله لأنه هداه، وخرجوا فخرج معهم مشيّعاً. لكنه لم يصل إلى الباب حتى صرخ: "دجاجة، دجاجة"، وهرب إلى الداخل، فتبعوه، وقالوا: "اننا أقنعناك فاقتنعت بأنك لست حبّة قمح، فلماذا خفت من الدجاجة؟".

قال: "أنا من جهتي اقتنعت... لكن أرجوكم أن تُقنعوا الدجاجة".

وهكذا صرنا نستعمل عبارة "المهمّ أن تقتنع الدجاجة" مثلاً يقال في مناسباته.