يحدث الان
   00:55   
تعليق جلسة مجلس الأمن الدولي الخاصة بعملية شبعا لعشرين دقيقة بهدف التشاور مع عواصم القرار
   00:49   
حناوي لـ"الوطن" السعودية: أي عمل عسكري قد يخدم بالدرجة الأولى مصالح حزب "الليكود" الانتخابية
   00:43   
سعيد لـ «الراي» الكويتية: «حزب الله» يسعى للإطاحة بكل أحزمة الأمان الدولية
   00:37   
ماروني لـ «الراي» الكويتية: عملية مزارع شبعا «تطور خطير جداً»
   00:31   
الجسر لـ «الراي» الكويتية: المهم أن لا يتم تعريض البلاد لأي خطر
   المزيد   




الخميس 6 كانون الأول 2012
المهم ان تقتنع الدجاجة
يُحكى أن رجلاً أصابته لوثةٌ في عقله، فتوهم أنه حبّة قمح. وفكّر ملياً في الأمر، قال: "أنا حبّة قمح، هذا أكيد، وحبّة القمح تأكلها الدجاجة، وهذا أكيد أيضاً... إذاً أية دجاجة وجدتني أكلتني".

وانزوى الرجل في بيته، فاجتمع أصدقاؤه حوله، وقالوا له: "أنت تتكلم وتمشي وتأكل وتنام وتعرف من نحن فهل رأيت في زمانك حبّة قمح تفعل هكذا؟".

ففكر الرجل قليلاً، ثم أذعن وقال: "صحيح! وين كانوا عقلاتي، الحق معكم أنا رجل ولستُ حبّة قمح".

فشكروا الله لأنه هداه، وخرجوا فخرج معهم مشيّعاً. لكنه لم يصل إلى الباب حتى صرخ: "دجاجة، دجاجة"، وهرب إلى الداخل، فتبعوه، وقالوا: "اننا أقنعناك فاقتنعت بأنك لست حبّة قمح، فلماذا خفت من الدجاجة؟".

قال: "أنا من جهتي اقتنعت... لكن أرجوكم أن تُقنعوا الدجاجة".

وهكذا صرنا نستعمل عبارة "المهمّ أن تقتنع الدجاجة" مثلاً يقال في مناسباته.