يحدث الان
   00:56   
الوزير أكرم شهيب لــ "القبس" الكويتية: أجواء التوافق غير متوافرة حالياً
   00:44   
ماريو عون لـ”الأنباء” الكويتية: ترشيح عون للرئاسة خاضع لتفاهمات إقليمية ودولية
   00:32   
الوزير محمد المشنوق لـ"السياسة" الكويتية: المخاوف من الفراغ حقيقية
   00:22   
النائب عاطف مجدلاني لـ”السياسة” الكويتية: على مسيحيي “14 آذار” التفاهم على مرشح واحد
   00:12   
قوى الأمن الداخلي: توقيف 4 سوريين وضبط سيارتين وقنبلة يدوية في وادي حميد
   المزيد   




الخميس 6 كانون الأول 2012
المهم ان تقتنع الدجاجة
يُحكى أن رجلاً أصابته لوثةٌ في عقله، فتوهم أنه حبّة قمح. وفكّر ملياً في الأمر، قال: "أنا حبّة قمح، هذا أكيد، وحبّة القمح تأكلها الدجاجة، وهذا أكيد أيضاً... إذاً أية دجاجة وجدتني أكلتني".

وانزوى الرجل في بيته، فاجتمع أصدقاؤه حوله، وقالوا له: "أنت تتكلم وتمشي وتأكل وتنام وتعرف من نحن فهل رأيت في زمانك حبّة قمح تفعل هكذا؟".

ففكر الرجل قليلاً، ثم أذعن وقال: "صحيح! وين كانوا عقلاتي، الحق معكم أنا رجل ولستُ حبّة قمح".

فشكروا الله لأنه هداه، وخرجوا فخرج معهم مشيّعاً. لكنه لم يصل إلى الباب حتى صرخ: "دجاجة، دجاجة"، وهرب إلى الداخل، فتبعوه، وقالوا: "اننا أقنعناك فاقتنعت بأنك لست حبّة قمح، فلماذا خفت من الدجاجة؟".

قال: "أنا من جهتي اقتنعت... لكن أرجوكم أن تُقنعوا الدجاجة".

وهكذا صرنا نستعمل عبارة "المهمّ أن تقتنع الدجاجة" مثلاً يقال في مناسباته.