يحدث الان
   08:34   
انتحاري يقتل ستة اشخاص في المنطقة القبلية في باكستان
   08:23   
حرب: مبادرة بري وليدة الحاجة ونتمنّى أن تتكلّل بالنجاح ولا يأتي البعض إلى طاولة الحوار بخلافاتهم وبأفكارهم الجامدة المسبقة
   08:17   
جهاز مكافحة الإرهاب في العراق ينفي وصول قوات أميركية إلى الأنبار
   07:59   
موسكو: العقوبات الأميركية ضد البرلمانيين الروس تخرق مبادئ الديمقراطية
   07:43   
أ ف ب : جرح جندي اسرائيلي خلال محاولة لتوقيف ناشط في حماس في الضفة الغربية
   المزيد   




الخميس 6 كانون الأول 2012
المهم ان تقتنع الدجاجة
يُحكى أن رجلاً أصابته لوثةٌ في عقله، فتوهم أنه حبّة قمح. وفكّر ملياً في الأمر، قال: "أنا حبّة قمح، هذا أكيد، وحبّة القمح تأكلها الدجاجة، وهذا أكيد أيضاً... إذاً أية دجاجة وجدتني أكلتني".

وانزوى الرجل في بيته، فاجتمع أصدقاؤه حوله، وقالوا له: "أنت تتكلم وتمشي وتأكل وتنام وتعرف من نحن فهل رأيت في زمانك حبّة قمح تفعل هكذا؟".

ففكر الرجل قليلاً، ثم أذعن وقال: "صحيح! وين كانوا عقلاتي، الحق معكم أنا رجل ولستُ حبّة قمح".

فشكروا الله لأنه هداه، وخرجوا فخرج معهم مشيّعاً. لكنه لم يصل إلى الباب حتى صرخ: "دجاجة، دجاجة"، وهرب إلى الداخل، فتبعوه، وقالوا: "اننا أقنعناك فاقتنعت بأنك لست حبّة قمح، فلماذا خفت من الدجاجة؟".

قال: "أنا من جهتي اقتنعت... لكن أرجوكم أن تُقنعوا الدجاجة".

وهكذا صرنا نستعمل عبارة "المهمّ أن تقتنع الدجاجة" مثلاً يقال في مناسباته.