يحدث الان
   13:54   
"التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من المدينة الرياضية باتجاه الكولا وصولاً الى نفق سليم سلام
   13:48   
جنبلاط: لتحرك عاجل للحفاظ على المباني التراثية القديمة في بيروت
   13:38   
التحكم المروري: جريح نتيجة انقلاب سيارة محلة البترون شارع بطرس حرب
   13:38   
لريجاني وصل الى عين التينة للقاء بري
   13:22   
وفد من أهالي العسكريين المخطوفين يلتقي هذه الاثناء المشنوق في وزارة الداخلية
   المزيد   




الخميس 6 كانون الأول 2012
المهم ان تقتنع الدجاجة
يُحكى أن رجلاً أصابته لوثةٌ في عقله، فتوهم أنه حبّة قمح. وفكّر ملياً في الأمر، قال: "أنا حبّة قمح، هذا أكيد، وحبّة القمح تأكلها الدجاجة، وهذا أكيد أيضاً... إذاً أية دجاجة وجدتني أكلتني".

وانزوى الرجل في بيته، فاجتمع أصدقاؤه حوله، وقالوا له: "أنت تتكلم وتمشي وتأكل وتنام وتعرف من نحن فهل رأيت في زمانك حبّة قمح تفعل هكذا؟".

ففكر الرجل قليلاً، ثم أذعن وقال: "صحيح! وين كانوا عقلاتي، الحق معكم أنا رجل ولستُ حبّة قمح".

فشكروا الله لأنه هداه، وخرجوا فخرج معهم مشيّعاً. لكنه لم يصل إلى الباب حتى صرخ: "دجاجة، دجاجة"، وهرب إلى الداخل، فتبعوه، وقالوا: "اننا أقنعناك فاقتنعت بأنك لست حبّة قمح، فلماذا خفت من الدجاجة؟".

قال: "أنا من جهتي اقتنعت... لكن أرجوكم أن تُقنعوا الدجاجة".

وهكذا صرنا نستعمل عبارة "المهمّ أن تقتنع الدجاجة" مثلاً يقال في مناسباته.