يحدث الان
   22:49   
الوكالة الوطنية : 3 شهداء في التفجير الانتحاري الذي استهدف حاجزا لحزب الله في الخريبة
   22:45   
أ.ف.ب: الامم المتحدة تعلن التوصل الى "اتفاق" لحل الازمة في اليمن
   22:38   
التحكم المروري: نذكر المواطنين بتحويل الطريق البحرية لتصبح وجهتها من جونيه بإتجاه بيروت اعتبارا من الساعة 23:00
   22:37   
معلومات عن وقوع اصابات في الانفجار الذي استهدف حاجزا لحزب الله في الخريبة في البقاع
   22:37   
ام.تي.في: انتحاري فجر سيارة رانج روفر لدى اجتيازها مع دراجة نارية حاجز حزب الله
   المزيد   




الجمعة 18 شباط 2005 - العدد 1838 - صفحة 18
دعا في الذكرى السنوية لاستشهاد الموسوي وحرب إلى حماية المقاومة
نصرالله: لا فروع خارجية لـ "حزب الله" ولا دور له في العراق وفلسطين ما جرى للحريري قد يكون فخاً نُصب للبنان وسوريا والأمّة
  
دعا الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله "كل القوى السياسية والحزبية في لبنان إلى الاتفاق على شعار "حماية المقاومة" طالما ان عدداً من أقطاب لقاء البريستول ولقاء عين التينة أكدوا على هذا الشعار". ونفى "وجود أي فرع خارجي للحزب أو أي دور له في العراق"، مشدداً على "دعم الحزب لأي موقف تتخذه الفصائل الفلسطينية سواء على صعيد التزام الهدنة أو الاستمرار في المقاومة".

واعتبر ان "هناك حملة صهيونية من أجل وضع الحزب على لائحة الارهاب وذلك بهدف محاصرته والنيل من المقاومة بعدما فشلت في ذلك عسكرياً".

وأعلن عن "إلغاء مسيرة عاشوراء في بيروت واستبدالها بالتظاهر في الضاحية الجنوبية دفاعاً عن المقاومة والوطن ولمنع الفتنة" وذلك بسبب "التطورات التي جرت بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه".

كلام نصرالله جاء في الاحتفال الذي أقامه الحزب في الذكرى السنوية لاستشهاد السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب، في حضور حشد من الشخصيات السياسية والنيابية والعلمائية وسفير الجمهورية الإسلامية الايرانية مسعود الادريسي.

بداية كانت الكلمة لنجل الشهيد الموسوي، ياسر، الذي أكد الاستمرار في خط الشهيد في مواجهة المشروع الإسرائيلي وأميركا، وقال: "ان غتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري مكيدة من سلسلة المكائد لاشعال روح التفرقة والخلاف، ولن نسمح لكل المتآمرين على وطننا وعلى وحدة اهله بتحقيق أهدافهم، ونحن نؤكد التمسك بالوحدة الوطنية".

كلمة نصرالله

ثم تحدث نصرالله قائلاً: "الموت بالنسبة إلى الرجال والمجاهدين أحلى من طعم العسل، وهذا هو عنصر القوة لمجاهدي المقاومة ولكل المضحين، وهذا ما أكدته عاشوراء وكربلاء طيلة السنوات الماضية. واليوم إذ نحيي ذكرى قائدين عزيزين الأمين العام السيد عباس الموسوي وشيخ الشهداء الشيخ راغب حرب، نستحضر معهما كل الشهداء والانتصارات والآمال، ونعيش اليوم في ظل الخوف من المستقبل الآتي المليء بالفتن والمكائد، ولست بحاجة إلى ذكر صفات الشهيدين القائدين ولكن أريد التأكيد على كيفية حفظ دماء الشهداء، العنوان الأكبر كان حفظ المقاومة، وتلك هي مسؤولية كبيرة في ظل ما يمر به لبنان من تطورات كبيرة".

أضاف: "نحن اليوم جميعاً أمام هذه المسؤولية الكبيرة والجسيمة، فالمواجهة مع المشروع الصهيوني لا تزال قائمة، بعد العام 2000 سقط إلى حد كبير الخيار العسكري بالنسبة إلى الصهاينة لأنهم استنفدوا كل الخيارات والأساليب لمواجهة المقاومة الإسلامية فخرجوا من لبنان، لكن منذ ذلك الحين لم يهدأ لهم بال لمواجهة هذه المقاومة بأساليب مختلفة، وفي الوقت نفسه كانت المقاومة تواصل جهادها".

محاصرة المقاومة

وأشار إلى انه "بسبب استبعاد الخيار العسكري من الإسرائيليين عمدوا إلى اعتماد خيارين، الأول في استهداف قيادات المقاومة، والثاني السياسي لمحاصرة المقاومة في لبنان وفلسطين سياسياً وديبلوماسياً وذلك من خلال خطة متكاملة"، لافتاً إلى ان "المسعى الصهيوني يهدف إلى إقناع دول العالم والمجتمع الدولي بأن المقاومة في لبنان والتي يشكل حزب الله عنوانها الأبرز هي تنظيم إرهابي، وإذا نجح الصهاينة في ذلك فهذا سيعني حرباً عالمية ودولية على المقاومة تحت عنوان "الحرب على الارهاب الدولي" من خلال المحاصرة المالية والسياسية والاعلامية والضغط على الدول التي تحمي هذه المقاومة وخصوصاً لبنان وسوريا وايران. الصهاينة الذين عجزوا عن مواجهة المقاومة عسكرياً وأمنياً في لبنان يحاولون عبر العمل السياسي والعلاقات الدولية انهاء دور المقاومة في لبنان وفلسطين. وهم يريدون من اللبنانيين والفلسطينيين إنهاء دور المقاومة، وهذا ما عمل له الإسرائيليون من خلال تحركات رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وكل اللوبيات الصهيونية في العالم".

"حزب الله" والقاعدة

وقال: "عندما حصلت أحداث 11 أيلول في أميركا خرجت وسائل الاعلام الإسرائيلية لتتهم مباشرة "حزب الله" بهذه التفجيرات. الأميركيون لم يصدقوا ذلك، وبعدها تبنى تنظيم "القاعدة" هذه العمليات أو اتهم بها، فقام الصهاينة بخطوة ثانية باتهام "حزب الله" بالتعاون مع تنظيم "القاعدة" لتنفيذ هذه العمليات، وبدأوا يبحثون عن خيط اتصال بين "القاعدة" و"حزب الله"، ولكنهم لم يجدوا شيئاً لأنه لا توجد أية علاقة بين "القاعدة" و"حزب الله". وهذا ما جرى أيضاً بالنسبة لحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي حيث اتهمتا بالعلاقة مع "القاعدة". ثم تابع الصهاينة حملتهم حول امتدادات خارجية لحزب الله أو فروع خارجية له، واستجاب الأميركيون والبريطانيون. لذلك هم يتحدثون عن "حزب الله" وكأنه قوة دولية وهم يصنعون الأكاذيب ثم يصدقونها. وهنا لا بد ان نوضح بعض المسائل من أجل مواجهة كل الاتهامات لاحقاً سواء على الصعيد الفلسطيني أو العراقي. نحن (وهذا خطاب للرأي العام) نتمتع باحترام في لبنان وفي العالم العربي والإسلامي وفي كل مكان يوجد فيه انسان حر وشريف، سواء من الذين يتبعون الدين الإسلامي أو من غير المسلمين وذلك بسبب تجربة المقاومة الإسلامية ونجاحها".

لا فروع للحزب خارجياً

أضاف: "نحن نعترف ونفخر بذلك ولكننا لم نحاول ان نوظف هذا الاحترام لنوجد امتدادات تنظيمية أو حزبية لتنظيم حزب الله في لبنان، على الرغم من انه في العام 2000 كانت هناك أرضية خصبة لذلك سواء في فلسطين أو في العالم العربي والإسلامي، وكان هناك العشرات من العلماء والمفكرين والشباب الذين كانوا يريدون ذلك، ونحن لم نوافق لأن هذا ليس من قناعتنا كما انه خلال عمل المقاومة الإسلامية كان الكثيرون من العرب والمسلمين يريدون العمل معنا، لكننا كنا نرفض ذلك لاننا لا نريد اقامة تشكيلات لحزب الله في أي مكان خارج لبنان، ولقد نفينا دائماً وجود أي امتداد لحزب الله في أي بلد في العالم"، مؤكداً "نحن نعرف امتدادنا وقوتنا وطاقتنا، ولن نتجاوز ذلك، نحن حركة إسلامية في لبنان قاتلت الاحتلال الإسرائيلي وعملت لمواجهة المشروع الصهيوني، وخارج هذه الحدود نحن لا نتحمل أية مسؤولية، مع العلم ان هذه المواجهة لا تكفيها طاقاتنا وهي تحتاج إلى كل طاقات الأمة".

وأشار إلى "انه ليس هناك أي فصيل أو أية شبكات تنظيمية لا في فلسطين ولا في العراق. ونحن ليس لدينا أي فرع خارجي لحزب الله، وقلنا لعدد من الباحثين الأميركيين الذين التقيناهم أين هو هذا الفرع الخارجي ولماذا لا يتحرك. الصهاينة عملوا لاقناع العالم بوجود امتداد خارجي لحزب الله، واستطاعوا اقناع بعض الدول (هولندا، اوستراليا، بريطانيا)، وبعض الدول الأوروبية لم تقتنع أيضاً".

"حزب الله" وفلسطين

ولفت إلى "ان الصهاينة عمدوا أخيراً إلى الإيحاء بأنه ليس هناك مشكلة في فلسطين المحتلة إلا مشكلة حزب الله، وكأنه ليس هناك مشكلة احتلال ومشكلة أسرى ومشكلة عدوان إسرائيلي مستمر على الشعب الفلسطيني. وعمدوا إلى اثارة حملة ضد حزب الله لأنه يريد ضرب الهدنة في فلسطين أو تفشيل مساعي السلم في فلسطين. واتهموا حزب الله بأنه يخطط لاغتيال أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية ونشرت بعض وسائل الاعلام ان أبو مازن تحدث عن ذلك ونحن نشك في هذا الأمر".

وقال: "وزير الخارجية الإسرائيلي حاول نشر هذه المعلومات في أوروبا وتحريض الاوروبيين على ذلك، وهذا الكلام محض كذب، ويجب ألا ينطلي على أحد، وقد أرسلنا لبعض الاخوة الفلسطينيين رسالة تؤكد ان الإسرائيليين يريدون إيقاع الفتنة بين حزب الله والفلسطينيين، ونحن نخاف على أبو مازن من الإسرائيليين، وقد يكون الإسرائيليون يريدون قتل أبو مازن. والأمر الآخر اتهام حزب الله بتحريض الفصائل الفلسطينية لمواجهة الهدنة، وأنا أكرر ما قلته سابقاً في احتفال جرى في جبشيت قبل نحو عام، سياستنا في فلسطين: نحن لسنا بديلاً عن الحركات والفصائل الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ونحن وراءهم، والشعب الفلسطيني هو الذي يقاتل ويقاوم ويقرر ما يريد، ونحن نعرف قادة الشعب الفلسطيني وهم يعملون ويجاهدون ولهم الحق في قبول أي هدنة كما قبلنا بتفاهم تموز 1993 أو تفاهم نيسان 1996 لأننا وجدنا فيه مصلحة للمقاومة، ومن حق كتائب الأقصى وحماس والجهاد اتخاذ أي اجراء مناسب، وهذا شأنهم، ونحن لسنا فقط على الحياد بل ندعمهم في اتخاذ القرار المناسب ولدينا تجربة في لبنان وهم قد يستفيدون من تجربتنا كما استفدنا من تجربة المقاومة الفلسطينية في لبنان وتجربة الثورة الفيتنامية وغيرها من التجارب".

أضاف: "الفلسطينيون يقررون ما يريدون، فإذا قرروا الهدنة نحن معهم، وإذا قرروا المقاومة فنحن معهم، وهذه مسؤوليتنا ومسؤولية كل الشعب العربي والمسلم، نحن مسؤوليتنا دعم الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه واستعادة حقوقه، وهذه هي سياستنا الحقيقية ونحن لا نجامل ولا نفعل شيئاً ونقول شيئاً آخر، والإسرائيليون ليس لديهم أي دليل على ادعاءاتهم، وهم الذين نقضوا الهدنة في الأيام الماضية وينقص شيء واحد اتهام حزب الله باختراق الجيش الاسرائيلي وانه يقتل الفلسطينيين لتخريب الهدنة".

الموقف في العراق

وأسف "لاتهام بعض العراقيين من أصدقاء أميركا واسرائيل حزب الله بالوقوف وراء عمليات العنف في العراق. واذا كان الأمر يتعلق بمواجهة المحتلين فهذا شرف لا ندّعيه، واذا كان يقصد القيام بعمليات تفجير فهذا الأمر ندينه ونرفضه. لقد ادعوا وجود 18 لبنانياً من حزب الله معتقلين في العراق، فأين هم هؤلاء؟ انها الحملة المنسقة ضد حزب الله انهم يحاولون تحميله كل مسؤولية العنف في اي مكان والأمر الوحيد الذي لم يحملونا مسؤوليته هو موضوع تسونامي".

وأشار الى ان "بعض اخواننا في العراق يعتبون علينا بسبب مواقفنا، ولأننا لا نتبنى مواقفهم. ونحن نقول ان الشعب العراقي هو الذي يحدد خياراته ومواقفه ونحن لن نتدخل في ما يريدون بل نتضامن معهم لمواجهة الاحتلال وهذا هو موقعنا وموقفنا. حزب الله ليس بديلاً عن أحد في الأمة وحتى في لبنان، نحن لسنا بديلاً عن أحد ولم نطرح أنفسنا على اننا حزب قائد للأمة، لكي يكون في كل مكان ويتحمل المسؤولية في كل مكان.

نحن موجودن في لبنان ونتحمل مسؤوليتنا بما نستطيع. والتحدي اليوم ان الصهاينة لم يقدموا اي أدلة على الاطلاق لاتهامنا بالارهاب. حاولوا اتهامنا بتفجير الخُبر في السعودية ولم يكن لديهم أي دليل. في الأيام المقبلة سنسمع اتهامات كثيرة من الصهاينة لحزب الله وسيلصقون بنا كل تهمة. ولذلك يجب ان نكون حذرين ولا يجوز ان نضلّل".

استشهاد الحريري

ورأى ان "الاسرائيليين يستفيدون من مناخ الانقسام الداخلي (وأنا لا أخوّن أحداً)، والمستفيد الأول من أي فتنة أو انقسام في لبنان هو اسرائيل. في هذه الأيام التي افتقدنا فيها الرئيس الشهيد رفيق الحريري وجمعاً من المواطنين، بحيث نعيش اجواء صعبة، يجب أن يتحلى الجميع بالصبر والعقل لكي لا نقع في اي فخّ، لأن بعض التحليلات تقود الى اتجاه معين. قد يكون ما جرى فخاً نُصب للبنان وسوريا والأمة، كل الاحتمالات مفتوحة. الاسرائيليون يستفيدون بقوة وهم يتحركون أوروبياً ودولياً للادعاء بوجود انقسام حول المقاومة".

حماية المقاومة

وقال: "هنا تقع المسؤولية الكبرى، اي حماية المقاومة. لقاء عين التينة يرى المقاومة ضمانة وطنية، بعض اقطاب لقاء البريستول يتحدثون عن حماية المقاومة. وهذا أمر جيد، لكن كيف نحمي المقاومة وكيف نحافظ عليها؟

هل حماية المقاومة تعني حماية الأشخاص اي لا يحاكمون ولا يسلمون الى القضاء ويستمرون في العمل السياسي؟ هل المقصود بحماية المقاومة عدم التعرض لشباب المقاومة؟ أم ان سلاح المقاومة وقدراتها يجب أن تلغى وتشطب؟ هل هذا المقصود بحماية المقاومة، إلغاء المقاومة ونحنّ على من كانوا مقاومين، أو حماية المقاومة تعني حماية وجودها ووظيفتها ودورها؟.

والمقاومة أكدت مواقفها واستراتيجيتها والعدو يفهم ذلك وهي تلتقي مع استراتيجية الدولة ولا تريد جرّ البلد الى حرب اقليمية أو فرض خيارات على البلد لا يتحملها، وهي تحمي البلد ولا تمارس اية سلطة او اي أمن في الداخل. وقلت لكل من زارني اذهبوا الى الجنوب فلن تروا أية بندقية.

المقاومة لا تتدخل في اي شأن داخلي. فهل حماية المقاومة ان نحميها في اطار هذه الاستراتيجية أم المطلوب تسريحها؟..

وقال: نحن نطالب بحماية المقاومة أي حماية سلاحها لكي تحمي المقاومة الوطن الى جانب الجيش والشعب. وهذا ما نطالب به.. نحن لا نبحث عن الأمن الشخصي. نحن نحب الموت والشهادة، ونبحث عن تحمل المسؤوليات دفاعاً عن الأرض والوطن ولن نترك الوطن لكي تذبحه اسرائيل.

أغلى أمنية عندنا ان نقتل ونستشهد في سبيل الله.

وأعلن انه "اذا كان لبنان والأمة والكرامة والعزة والأمن والاستقرار يتطلب مني أو اي اخ ان نقدم دماءنا وأرواحنا لنستشهد فنحن جاهزون لذلك.

هذه هي خياراتنا وثقافتنا. وهنا تكبر المسؤولية وفي هذه الذكرى وفي اجواء الدماء الزكية لشهداء كربلاء نقف اليوم لنجدد مع نبيّنا وقادتنا عهدنا والميثاق ان نواصل طريق الجهاد والمقاومة دفاعاً عن الأوطان والمقاومة. ولا نخاف من كل طبول الحرب كل الحملات التي تشن علينا ونحن سنعمل دائماً لتنفيذ وصية الشهيد السيد عباس الموسوي بحفظ المقاومة وبعد الذي حصل ليكن شعارنا "حماية المقاومة وحماية الوطن".

وأوضح انه قرر إلغاء المسيرات في بيروت الغربية "وسنخرج فقط في الضاحية الجنوبية من أجل أن نسمع العالم صوتنا لحماية المقاومة ولنؤكد اننا لسنا خائفين".

وفي اليوم العاشر سنخرج جميعاً الى الشارع وسنردد شعارنا "لبيك يا حسين"، ونقول اننا أقوى من الخوف والموت والارهاب والفتنة أو التهديد وخصوصاً الفتنة التي يريدون اشعالها في لبنان. وسنحمي لبنان بدمائنا وسنمنع الفتنة".

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية 2 »