يحدث الان
   00:00   
‏المشنوق: تريث الحريري لا يلغي مضمون الاستقالة بل يعطي الحوار الداخلي فرصة الوصول لنتيجة   تتمة
   23:54   
إصابة شخص بانقلاب باص على أوتوستراد القلمون
   22:52   
‏‫اليمن‬: مقتل قيادي حوثي بارز في معارك شبوة‬
   22:51   
‏‫بورما‬: اتفاق مع بنغلادش على عودة اللاجئين الروهينجا بعد شهرين ‏
   22:47   
‏‫فرنسا‬: السجن ستة أشهر لشرطي صفع مهاجراً ‏
   المزيد   




الجمعة 8 نيسان 2005 - العدد 1884 - صفحة 1
الطالباني يفتتح ولايته بعرض عفو عن المتمردين
الجعفري يكلف رسمياً تأليف الحكومة: الاحتلال سيخرج بالتزامن مع النهوض بالأمن
بغداد ـ عصام العامري
كلفت الهيئة الرئاسية العراقية امس غداة انتخابها وكما كان متوقعا الزعيم الشيعي ابراهيم الجعفري تأليف الحكومة الجديدة التي ستحكم البلاد حتى الانتخابات الدستورية بعد نحو 8 أشهر. واعلن الجعفري انه سيؤلف حكومته في غضون اسبوع او اسبوعين مشيرا الى ان "خروج القوات المتعددة الجنسية سيكون متسقا مع جدول زمني ستضعه الحكومة المقبلة للنهوض بالاجهزة الامنية العراقية"، فيما افتتح رئيس الجمهورية الجديد جلال الطالباني ولايته بعرض عفو عام عن المتمردين لتحقيق مصالحة وطنية.

وقال الجعفري، زعيم حزب الدعوة الاسلامية، انه كلف رسميا تأليف الحكومة العراقية، آملا تأليفها في غضون اسبوع او اسبوعين، واكد انه سيعتمد في اختيار الوزراء على الكفاية والتكنوقراط فضلا عن التنوع الديني والقومي والمذهبي.

واوضح في مؤتمر صحافي عقده على هامش احتفال تنصيب الطالباني ونائبيه غازي الياور وعادل عبد المهدي ان "خروج القوات المتعددة الجنسية سيكون متسقا مع جدول زمني ستضعه الحكومة المقبلة للنهوض بالاجهزة الامنية العراقية".

وقال الجعفري "سنضع من جهتنا جدولا زمنيا للنهوض بمستوى اداء اجهزتنا الامنية كما ونوعا وتجهيزا، وهذا بالضرورة يعني وضع جدول زمني لخروج القوات المتعددة الجنسية من العراق".

وفي المؤتمر الصحافي حضر الطالباني ليتلو على الصحافيين قرار مجلس الرئاسة تكليف الجعفري رئاسة الحكومة وهو اول قرار ذيل بتوقيع الطالباني.

وجاء في القرار انه "بناء على الصلاحية المخولة لنا وبموجب المادة 38 من قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية ولما نعهده فيكم (الجعفري) من الكفاية والشجاعة والاخلاص نكلفكم بمنصب رئاسة الوزراء لتبدأوا باختيار الوزراء".

واعلن الطالباني ايضا ان رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايتها اياد علاوي ابلغه بالهاتف استقالة حكومته، مشيرا الى انه طلب منه الاستمرار بتصريف الاعمال الى حين تأليف الحكومة الجديدة برئاسة الجعفري.

واللافت انه لم يتم تكليف الجعفري تشكيل الحكومة رسميا خلال حفل التنصيب خلافا لما كان مقررا في هذا السياق.

وينتمي الجعفري الى لائحة الائتلاف العراقي الموحد التي حظيت بدعم المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني وحصلت على 146 مقعدا في الجمعية الوطنية المكونة من 275 مقعدا، في حين ينتمي الطالباني الى اللائحة الكردية التي حصلت على 77 مقعدا. وتتركز معظم الصلاحيات بيد رئيس الوزراء بموجب قانون ادارة الدولة للمرحلة الموقتة، في حين ان منصب رئيس الجمهورية يتمتع برمزية كبيرة الى جانب صلاحيات ابرزها اختيار رئيس الوزراء بالاتفاق مع نائبيه.

وادى الطالباني، زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني اليمين رئيسا للعراق ليصبح أول رئيس غير عربي لدولة عربية وأول رئيس منتخب بالعراق منذ أكثر من 50 عاما.

واقسم الطالباني (71 عاما) اليمين في مراسم أقيمت داخل "المنطقة الخضراء" الشديدة التحصين في بغداد أمام مئات المشرعين والزعماء الدينيين والسياسيين.

وتعهد الطالباني في اليمين بأن يعمل بإخلاص للحفاظ على استقلال العراق وسيادته والحفاظ على نظامه الديموقراطي والفدرالي. كما تعهد بالحفاظ على جميع الحريات واستقلال القضاء واحترام حميع القوانين.

واستقبل الطالباني بعاصفة من التصفيق بعد أن أدى اليمين ورفع ذراعيه في علامة للنصر. واقسم اليمين بعده مباشرة نائباه الشيعي عادل عبد المهدي والسني غازي الياور.

ومباشرة بعد القسم، عرض الطالباني عفوا عن العراقيين "المخدوعين والمنخرطين في الارهاب" من اجل "اعطائهم المجال" للانخراط في العراق الجديد.

وقال "علينا ايجاد سياسة سلمية مع العراقيين المخدوعين والمنخرطين في الارهاب والعفو عنهم"، مضيفا انه يجب ايضا"دعوتهم للمشاركة في المسيرة الديموقراطية واعطاء المجال للاستفادة من الحريات الموجودة حتى في دعوتهم الى ما يسمونه جلاء القوات الاجنبية وقوات الاحتلال".

وتابع "اما الارهاب المجرم المستورد من الخارج والمتحالف مع المجرمين فلا بد من التصدي له بحزم لعزلهم عن الناس لتطهير المناطق المبتلية باجرامهم ووجودهم".

وقال الطالباني "من اجل ايجاد هذه المهمة فلا بد من سياسة اعلامية وحرب فكرية ضدهم ولابد من الوصول الى اتفاق مع الاشقاء العرب ليكفوا عن الاسناد الاعلامي لهم والدعم المالي والتسليح والتدريب". وتابع "لابد اخيرا من تحقيق المصالحة والاتفاق والتعاون مع الاخوة العرب السنة المؤمنين بالمسيرة الديمقراطية وتحقيق حقوقهم المشروعة".

ودعا الطالباني الى "العفو عن العراقيين المستعدين للاسهام في المسيرة الديمقراطية هذه اذ لا يمكن الاستغناء ابدا عن دور العرب السنة في العراق الجديد".

واستبعد الطالباني وجود اية مخاوف من تعيين كردي رئيسا للعراق. وقال في مقابلة مع صحيفة "الاهرام" المصرية ان "الشعب العراقي ليس لديه مخاوف من التجربة الكردية" مؤكدا ان "الشعب مؤمن بالاخوة العربية الكردية".

واتهم بعض وسائل الاعلام المصرية "بتمجيد" اعمال العنف في العراق من خلال وصفها بـ"المقاومة".

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 11-11-2017 : لبنان كلّه في انتظار الحريري! - بول شاوول
Almusqtabal/ 11-11-2017 : .. كلنا سعد - رولا عبدالله
Almusqtabal/ 14-11-2017 : «ربع الساعة» الأخير طويل ودامٍِ! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 11-11-2017 : عراضة ميليشيوية في سوق الحميدية
Almusqtabal/ 13-11-2017 : الحريري: راجع بعد يومين أو ثلاثة
Almusqtabal/ 19-11-2017 : الحريري لـ«المستقبل»: جديرون بوحدتنا واستقرارنا - باريس ــــــ جورج بكاسيني
Almusqtabal/ 20-11-2017 : الحريري يلتقي السيسي غداً
Almusqtabal/ 17-11-2017 : الفساد والصراع على السلطة؟ - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 11-11-2017 : صباح «غوغل» - رولا عبدالله
Almusqtabal/ 17-11-2017 : السعودية لإيران: طفح الكيل