يحدث الان
   16:05   
جنبلاط عزى ماي ببرقية بضحايا الاعتداء الارهابي في بريطانيا   تتمة
   15:48   
حسين الحاج حسن قبيل جلسة مجلس الوزراء: الموازنة اول بند ووزعت على الوزراء بشكلها النهائي والبند المتعلق بالمطار يختص بالتجهيزات
   15:46   
الحريري استقبل وفدا من حماس ووفدا من اليونيسيف ورئيس الجامعة الأنطونية   تتمة
   15:40   
المرصد العراقي: انتشال أكثر من 500 جئة من الساحل الأيمن للموصل
   15:35   
رويترز: قوات سوريا الديمقراطية وصلت إلى سد الطبقة في سياق هجومها على مواقع "داعش"
   المزيد   




الخميس 13 تشرين الأول 2005 - العدد 2068 - صفحة 1
بوش يطالب سوريا باحترام الديموقراطية في لبنان وواشنطن تنفي أي صفقة مع دمشق حول نتائج التحقيق
غازي كنعان نحروه أم انتحر؟
الوزير السوري الشاهد باغتيال الحريري وُجد ميتاً قبل 8 أيام من تقرير ميليس
مع عودة رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس الى بيروت فجر أمس آتياً من فيينا، وقبل ثمانية أيام من التقرير الذي سيرفعه إلى الأمم المتحدة في 21 تشرين الأول الجاري، طغت على مجمل الوضع السياسي حادثة وفاة وزير الداخلية والرئيس السابق للاستخبارات السورية في لبنان اللواء غازي كنعان، بعد قليل من اذاعته تصريحاً مكتوباً خلال اتصال له مع الزميلة وردة الزامل في اذاعة "صوت لبنان".

وإذا كان من نافل القول إن للحادثة علاقة مباشرة بمجريات التحقيق الدولي الذي كان في وقت سابق استمع إلى شهادة كنعان، فإن "لغز الانتحار" في توقيته قد شغل الوسط السياسي الذي شكّك بالرواية السورية الرسمية متسائلاً ما إذا كان كنعان انتحر فعلاً أم جرت تصفيته بوصفه شاهداً رئيسياً في "القضية".

استندت رواية الانتحار الرسمية إلى أنّ اللواء كنعان قال في نهاية تصريحه إنّ "هذا آخر تصريح يمكن أن أعطيه". وفيما سارعت وكالة "سانا" السورية الرسمية الى تعميم أنّ كنعان "وُجد منتحراً في مكتبه"، ذكر مدير مكتبه وليد أباظه أنّ "اللواء كنعان غادر الوزارة لمدة ثلث ساعة الى منزله ثم عاد ودخل الى مكتبه وبعد عدّة دقائق سمع صوت طلق ناري وكانت الطلقة من مسدّس في فمه".

وتعزيزاً لرواية الانتحار، بحديث عن "وضع نفسي" لوزير الداخلية السوري، نقلت وكالة الأنباء ومحطات التلفزة عن "أصدقاء ومقرّبين" لكنعان أنه "كان في الآونة الأخيرة يشعر بالقلق على لبنان والمنطقة"، وأنه كان يعتبر أن "لبنان مهدّد بالتقسيم الطائفي"، وأنه "كان يشعر بالإحباط حيال الضغوط الدولية على سوريا والمنطقة العربية".

وكان كنعان يردّ في تصريحه الأخير، على تقرير أذاعته محطة "نيو.تي.في" مساء أول من أمس وروت فيه أنّ كنعان أبلغ الى المحققين الدوليين الذين استمعوا الى شهادته قبل بضعة أسابيع أنّه "كان يتسلّم شيكات من الرئيس رفيق الحريري ويوزّعها على لبنانيين وسوريين"، وأنّه "قبض من الرئيس الحريري 10 ملايين دولار وقبض اللواء جميل السيّد مبلغاً مماثلاً(..)". وإذ وصف هذه المعلومات بأنها "عارية عن الصحة وتنطلق من مآرب سياسية وخلفيات حاقدة"، أكّد في المقابل أنّ "الشهادة أمام التحقيق الدولي كانت إضاءة من جانبنا على حقبة خدمنا فيها لبنان وقد تحدثتُ بكل ما طلب منّي وبموضوعية(..)".

الأسد

وفيما شُغِلت الأوساط السياسية اللبنانية بهذه الحادثة، وكان الغالب على ردود الفعل، العلنية منها وغير العلنية، ربطها المباشر بالمراحل التي بلغها التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبتداعيات تقرير ميليس حتى قبل صدوره، وفيما يُنتظر أن تدخل الحادثة في إطار التحقيق نفسه خلال الأيام القليلة المقبلة، قال الرئيس السوريّ بشّار الأسد في مقابلة مع محطة "سي.ان.ان" سجّلت قبل انتحار كنعان إنه "واثق من أن سوريا ليست متورطة وليست هناك أدلة مادية حتى الآن على التورّط السوري".

لكنه سارع إلى القول إنه "إذا اتهم سوريون بالتورط في الاغتيال فسيعاقبون بواسطة محكمة دولية أو غيرها وإذا لم يُعاقبوا دولياً فسيعاقبون في سوريا". واعتبر الأسد أن "اغتيال الرئيس الحريري يناقض مبادئنا ومبادئي"، مضيفاً "لن أقوم بمثل هذا العمل في حياتي"، سائلاً "ماذا سنحقّق منه؟"، لافتاً إلى أن "ما حدث استهدف سوريا لأنه يؤثر على علاقتنا بالشعب اللبناني وبغالبية الدول"، مؤكداً "لم أقم بذلك هذا مستحيل".

ونفى الرئيس السوري أن يكون هدّد الرئيس الشهيد رفيق الحريري في آخر لقاء جمعهما قائلاً "ليس من طبعي أن أهدّد أحداً فأنا شخص هادئ جداً وصريح جداً لكنني لا أهدّد(..)".

بوش

في هذه الأثناء، طالب الرئيس الأميركي جورج بوش سوريا باحترام الديموقراطية اللبنانية. وإذ قال "أنتظر تقرير لجنة التحقيق الدولية"، أضاف "نتوقع من سوريا القيام بالكثير".

ورأى بوش أن "من المهم جداً أن تفهم سوريا أن العالم الحرّ يحترم الديموقراطية اللبنانية ويتوقع من سوريا أن تحترمها هي أيضاً".

وقال إن "من الأمور التي نريدها من سوريا أن تسحب قواتها وكل أجهزة الاستخبارات من لبنان"، معلناً أن "لدينا الكثير من التوقعات من سوريا تتجاوز مجرّد تقرير ميليس"، مؤكداً على "مواصلة العمل مع الأصدقاء والحلفاء لتوجيه رسالة واضحة إلى حكومة الأسد بأن هناك توقعات من الدول التي تريد أن يقبلها المجتمع الدولي".

ولش ـ ايرلي

من جهته، اكتفى مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد ولش بعد لقائه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أمس بالقول إن انتحار كنعان "حدث كبير"، لافتاً إلى أن "كنعان كان يلعب دوراً محورياً خلال سنوات طويلة في عصر الوصاية والاحتلال السوري للبنان"، داعياً سوريا إلى "التعاون مع التحقيق الدولي حتى تظهر الحقيقة".

أما الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم ايرلي فنفى خلال مقابلة مع محطة "ال.بي.سي" وجود صفقات مع سوريا بشأن نتائج التحقيق، وقال "لا حلول وسطى ولا مناطق رمادية"، مضيفاً أن "الخيار أمام سوريا واضح: التعاون مع ميليس، الخروج الكامل من لبنان، وقف دعم الإرهاب (..)".

وكان ايرلي اعتبر أن "العزلة الديبلوماسية عن العالم والثمن السياسي الذي ستدفعه سوريا سيكون وسيلة فعّالة". وأشار الى ان "الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لدفع سوريا في الاتجاه الصحيح والنظر في الخيارات والسبل المطلوبة لذلك (..)".

يشار الى أن الوضع في لبنان سيكون البند الرئيسي في المحادثات بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك، ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في باريس غداً، وكذلك في العاصمة البريطانية لندن التي تزورها رايس بعد غد.

السنيورة

من ناحية أخرى، وغداة الحملة السورية التي استهدفته، أعرب رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أمس عن "دهشته من موقف دمشق". وإذ قال "أنا لم أسمع بجريدة تشرين (السورية) ولا أقرأها"، استغرب تسريب خبر الاتصال برئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري ورأى انّه "في الأصول الديبلوماسية لا يحصل تسريب لمثل هذه المعلومات".

وأكد السنيورة على "أهمية استمرار مفعول القرار 1595 لغاية كانون الأول المقبل"، ودعا "جميع اللبنانيين الى الهدوء وإلى أن تهدأ أعصابنا ونروق"، شارحاً ان الفترة الفاصلة بين صدور تقرير ميليس و15 كانون الأول هي من أجل "درس التقرير بعناية والنظر في أي معلومات نريد أن نستَجليها وأخذ كل المعطيات كي نستطيع اتخاذ القرار (..)".

وأوضح انّ هذا الأمر سيدرس في جلسة مجلس الوزراء اليوم.

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 14-03-2017 : الموازنة تُقرّ الجمعة.. و«السلسلة» تُقسّط على سنتين
Almusqtabal/ 15-03-2017 : ترامب يلتقي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض
Almusqtabal/ 13-03-2017 : ستافرو جبرا طوى ابتسامته ورحل
Almusqtabal/ 16-03-2017 : تفجيران انتحاريان في دمشق ومجزرة في إدلب
Almusqtabal/ 20-03-2017 : مـــعـــــارك فـــي قـــلـــــب دمـشــــــق
Almusqtabal/ 14-03-2017 : النار المذهبية تلفح «الخاصرة» الإيرانية
Almusqtabal/ 19-03-2017 : سوريا الأسد لم تعد موجودة! - بول شاوول
Almusqtabal/ 19-03-2017 : التغريبة السورية: تهجير أهل الوعر
Almusqtabal/ 22-03-2017 : برّي لـ«المستقبل»: تمديد تقني في نيسان
Almusqtabal/ 18-03-2017 : الرياضي بطلاً لغرب آسيا.. والحريري يبارك