يحدث الان
   18:32   
ارسلان دان محاولة استهداف الحرم المكي: دليل أن لا رب لهذا الارهاب   تتمة
   18:08   
اشكال في عكار تطور الى اطلاق نار !   تتمة
   17:51   
‏وسائل إعلام بريطانية: هجوم إلكتروني على البرلمان
   17:26   
‏"الخارجية الأميركية": قوات شرطة وجيش العراق وقوات الحشد العشائري ألقت القبض على 400 مقاتل من "داعش" في الأشهر الثلاث الماضية.
   17:25   
‏ العربية: الغارة الإسرائيلية على القنيطرة جاءت بعد سقوط 10 قذائف على الجولان
   المزيد   




الأربعاء 1 آذار 2006 - العدد 2195 - صفحة 5
نسيب لحود يعلن ترشحه مشترطاً تبني "14 آذار"
جعجع: المهمّ أن رئيس الجمهورية لن يستطيع البقاء
رحّب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع بالمصالحة التي تمت بين الوزيرة نايلة معوض والنائب السابق سليمان فرنجية برعاية البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله صفير، وتحدث عن "إمكانية استكمال الحوار والمصالحة بين الفرقاء كافة"، مؤكداً "استعداده للقاء فرنجية". وقال "يستطيع الرئيس لحود الكلام كما يريد، لكن المهم انه لن يستطيع البقاء في قصر بعبدا"، مكررا "تأكيد عدم مشاركة الوزراء في جلسة مجلس الوزراء في حال ترأس لحود الجلسة".

وأعلن رئيس حركة "التجدد الديموقراطي" نسيب لحود انه "مرشح لرئاسة الجمهورية إذا تبنت قوى 14 آذار ترشيحي. وإلا فأنا مع المرشح الذي تتبنّاه قوى 14 آذار والذي تطرحه على القوى السياسية الأخرى"، مشددا على "ضرورة استبدال رئيس الجمهورية برئيس يحظى بثقة المواطنين، قادر على قيادة مسيرة الاصلاح السياسي والاقتصادي واعادة لبنان الى دوره الفاعل ضمن المنظومة الاقليمية وعلى الساحة الدولية".

استقبل جعجع في مقر اقامته في الارز امس، لحود على رأس وفد من "حركة التجدد" ضم النائب مصباح الاحدب والنائب السابق كميل زيادة وامين سر "الحركة" انطوان حداد.

جعجع

وتحدث جعجع في ختام اللقاء، فقال رداً على سؤال حول حظوظ رئيس حركة "التجدد" في رئاسة الجمهورية: "في الوقت الحاضر نحن في المرحلة الأولى من العملية الرئاسية التي يجب ان تنتهي ببدء الإجراءات لخروج الرئيس لحود من قصر بعبدا، و بعد الانتهاء من هذه المرحلة كل شيء مطروح على بساط البحث".

ورفض الرد على هجوم الرئيس لحود عليه وعلى "القوات"، وقال: "ليس من الضرورة الرد على الرئيس لحود ولا بأي شكل. يستطيع الرئيس لحود الكلام كما يريد ولكن المهم انه لن يستطيع البقاء في قصر بعبدا".

وعن قراءته للمصالحة بين معوض وفرنجية تحت غطاء بكركي، قال: "هذه خطوة جيدة جداً وأملي كبير ان تتابع كي يعود الوضع طبيعي مئة بالمئة وإذا كان بمقدوري المساعدة بأي شيء لن أتأخر".

وتعليقا على كلام فرنجية حول عدم وجود خلاف شخصي بينهما ودعوته إلى استراتيجية حوار مسيحية، قال :"أنا أقدر موقفه تماماً بهذا الخصوص وموقفه من القوات اللبنانية وأتمنى فعلاً ان نضع استراتيجية كاملة لنا جميعاً".

وعما اذا كان ذلك يعني انه سيكون هناك حوار بينهما، قال: "طبعاً".

وعما اذا كان سينتظر دعوة من بكركي أم سيكون هناك مبادرة من قبله او من قبل فرنجية، قال: "سنرى ماذا تقتضي الظروف، ولكن الأكيد ان كلام الأمس كان جميلاً".

وعما اذا كان الشمل المسيحي سيلتئم وما اذا كان يتوقع ان يسير فرنجية بالطروحات التي تقدم بها لجهة رئاسة الجمهورية، قال: "بغض النظر عن الطروحات، لكل شخص منا الحق في طروحاته السياسية. ولكن أبعد من الطروحات السياسية، من المفروض ان يكون الجو جيداً كما بدأ بالأمس على اثر اللقاء الذي حصل بين الوزير فرنجية والوزيرة الست نايلة".

وحول الكلام السابق لفرنجية بالنسبة للقوات اللبنانية، وما اذا كان سينسى هذا الكلام، قال: "برأيي يجب ان نبدأ كل يوم من جديد وعندما يطرح الآخرون البدء من جديد نحن مستعدون للبدء لأننا لا نريد البقاء في الماضي الأليم لنا جميعاً. وبما ان الوزير فرنجية قرر تخطيه فنحن مرحبّون مئة بالمئة".

وعما اذا كان وزراء "القوات" سيشاركون في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء، قال: "اذا لم يحضر رئيس الجمهورية طبعاً. اما اذا حضر فأبدا لأن موضوع رئاسة الجمهورية يجب ان يحصل ولا يجوز ان يبقى بين اخذ ورد".

وعما اذا كان سير وزراء آخرين في هذا التوجه قد يؤدي الى تعطيل البلد، قال: "هل البلد اصلاً بخير ليعطل؟، تعطيل يوم ولا تعطيل كل الأيام، لمرة واحدة. وليس فقط اذا مشى بخطتنا اكثر من وزير. نحن سنحاول اقناع الجميع بأن لا يحضروا ان موضوع رئاسة الجمهورية يجب ان ننتهي منه ولن نطرح بعد الآن لفترات ثم نتركه لنذهب الى مواضيع اخرى. ابداً، بالرغم من حصول حوار قريب وبالرغم من اهمية الحوار لنا جميعاً. ان موضوع رئاسة الجمهورية سيبقى حاضراً معنا خارج طاولة الحوار او حتى على طاولة الحوار بأول المواضيع المطروحة".

وعما اذا كان الرئيس بري عاد الطرح مسألة رئاسة الجمهورية، قال: "الرئيس بري يتصرف بشكل واقعي ومنطقي ويرى الذي يحصل في البلد ويرى وضع رئاسة الجمهورية وآراء العديد من الناس. فيكفي النظر يومياً الى كافة وسائل الاعلام لنرى رأيهم بالموضوع. وأتأسف بعد هذا كله ان يظهر رئيس الجمهورية مطلقا العيارات شمالا ويساراً وبكل الاتجاهات بدون اي منطق ولكن كل هذا لن ينفع، لأن موضوع رئاسة الجمهورية سنستمر به يوماً بعد يوم ولن نفكر بغير لنتوصل الى حله بالشكل اللازم وبما يرضي تمنيات وتطلعات الشعب اللبناني ان شاء الله".

لحود

ووصف لحود اللقاء بأنه "طبيعي ويأتي باطار التشاور الدائم بين حركة التجدد الديموقراطي والقوات اللبنانية في السنوات الماضية ومن ضمن النضال المشترك الذي يجمعنا كقوى 14 آذار"، لافتا الى ان "المواضيع تفرض نفسها والعنوان الاكبر للقائنا هو انجاح مشروع بناء الدولة في لبنان". وقال: "ان نظرتنا ونظرة الدكتور جعجع متشابهة جداً ومتطابقة. وقد اتفقنا ايضاً على موضوع الحوار الذي كنا ننادي به منذ سنوات لأن الحوار مفتاح أي حل للبنان، على ان لا يعطل الحوار مسيرتنا في تبديل رئيس للجمهورية، والتي نعتبرها في الأولوية لذلك سندخل في الحوار ضمن مسلماتنا ولدينا ممثلون في الحوار والدكتور جعجع من أبرزهم ولدينا ملء الثقة بأن وجهة النظر لقوى 14 آذار ستكون ممثلة بشكل فاعل".

وعما اذا كان مرشحا لرئاسة الجمهورية، وما اذا كانت زيارته الى الارز بداية لحملة انتخابية، قال: "أنا مرشح إذا تبنت قوى 14 آذار ترشيحي وإلا أنا مع المرشح الذي تتبنّاه قوى 14 آذار والذي تطرحه على القوى السياسية الأخرى على أمل التوصل إلى توافق عام لذلك أكرر أنا مرشح إذا رشحتني قوى 14 آذار وأنا مع أي مرشح تتبنّاه القوى الحليفة مجتمعة".

وعما اذا كان لمس دعما لترشيحه من قبل جعجع اومن قوى 14 آذار، قال: "لم أطرح ترشيحي كشخص، طرحنا أفكاراً لها علاقة بالوصول إلى توافق على مرشح من 14 آذار يلقى قبولاً لدى كافة القوى السياسية الأخرى".

وردا على سؤال حول ما اذا كان لمس من خلال لقاءاته أية مبادرات عربية في ما خص رئاسة الجمهورية، قال: "نحن نعلم ان لبنان بلد عربي وحريص على العلاقات الوثيقة مع البلدان العربية وإذا كان هناك مبادرة عربية هدفها إعادة لبنان إلى كامل سيادته واستقلاله وإعادة دوره ضمن المنطقة العربية بشكل ندي. وهدف المبادرة أيضاً إطلاق الديناميكية السياسية اللبنانية، أعتقد انه مرحّب بها".

وردا على سؤال حول ما تقوم به قوى "14 آذار" من توقيع العرائض والخطابات السياسية، وتأثير ذلك على الاجواء العامة، قال: "نعم، نحن في حركة التجدّد مع هذه التحركات السياسية التي تحصل ومع توقيع العرائض الشعبية، نحن ضد العنف واستعمال العنف والعنف الكلامي وموقفنا واضح بموضوع إخلاء قصر بعبدا لرئيس جديد يتمتع بثقة اللبنانيين ولكن استعمال العنف الكلامي إن أتى فهو من أفراد لا يمثلون قوى 14 آذار أو من أفراد خارج هذه القوى وبالتحديد من قصر بعبدا".

وعما اذا كانت هناك مدة زمنية سيتم خلالها إسقاط الرئيس لحود، قال: "أملنا أن يتوصل الرئيس لحود إلى قناعة بالاستقالة قبل 14 آذار. ولكن إن لم يحصل ذلك تحركنا مستمر بالوسائل السياسية والسلمية بعيداً عن العنف".

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 15-06-2017 : الحريري يقيم مأدبة إفطار على شرف عائلات الشهداء
Almusqtabal/ 18-06-2017 : «في العالم العربي شيء قديم مات ولم ينشأ نظام جديد بعد» حنفي لـ«المستقبل»: صراع الهويات ينتج عن ضعف الدولة القومية والوطنية
Almusqtabal/ 15-06-2017 : قانون الانتخاب الجديد: المغامرة التجريبية بما لها وما عليها - وسام سعادة
Almusqtabal/ 21-06-2017 : خالد مسعد تحت المتابعة الأمنية بانتظار.. تسليمه - صيدا ــــــ رأفت نعيم
Almusqtabal/ 16-06-2017 : طلاسم! - علي نون
Almusqtabal/ 15-06-2017 : بديهيّات.. - علي نون
Almusqtabal/ 17-06-2017 : «الاستنتاج الأخير» - علي نون
Almusqtabal/ 18-06-2017 : ثلاثة أهداف «تختصر» المقاربة الأميركية للملف اللبناني - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 21-06-2017 : هل هرم اللبنانيّون في السنوات التسع الأخيرة؟ - وسام سعادة
Almusqtabal/ 19-06-2017 : لا جديد! - علي نون