يحدث الان
   23:11   
الرئيس عون لماكرون: أناشدكم وأدعوكم الى دعم لبنان ليبقى مثالا للسلام الحقيقي في الشرق الاوسط
   23:11   
الرئيس عون: خضنا معارك قوية ضد داعش وانتصرنا واهديه الى كل شهداء الهجمات الارهابية في فرنسا ولندن ومصر ودول العالم
   23:09   
مقتل ثلاثة لاجئين بهجوم لـ 'العمال الكردستاني' شرقي تركيا
   23:09   
عون: لن نقبل بالتوطين مهما كان الثمن وتعريض وطننا للخطر هو بمثابة عملية انتحارية للجميع
   22:57   
‏السعودية: يجب رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادل
   المزيد   




الثلاثاء 30 أيار 2006 - العدد 2279 - صفحة 1
رسالة عربية مفتوحة الى الأسد للإفراج عن سجناء الرأي
سوريا: تدهور صحة البني ومعتقلين آخرين
أعلنت الشبكة السورية لحقوق الانسان امس ان معلومات وردتها تفيد ان الناطق باسم مركز "حريات" للدفاع عن الصحافة والصحافيين المحامي انور البني المضرب عن الطعام في سجنه وعدداً من سجناء الرأي الذين اعتقلوا اخيراً يعانون من تدهور في صحتهم. ووجهت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا رسالة مفتوحة الى الرئيس السوري بشار الاسد طلبت منه فيها الافراج عن "جميع موقوفي الرأي والفكر" في سوريا.

وأعربت الشبكة في بيان عن "قلقها البالغ ازاء المعلومات التي وردتها عن تدهور الوضع الصحي لبعض معتقلي الرأي والضمير وبصورة خاصة الناشط انور البني"، مضيفة ان "البني مهدد بانهيار صحي عام اثر اضرابه عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله التعسفي إضافة الى الدكتور عارف دليلة الذي يعاني مشكلات في قلبه ومحمود صارم والناشط محمد غانم".

وكانت السلطات السورية قد اعتقلت الناشط الطبيب محمود صارم قبل نحو 4 اشهر لأسباب ترتبط بنشاطه في مجال حقوق الإنسان والمجتمع المدني، وفق ما أفاد عضو الشبكة عبد الكريم ريحاوي.

واعتقلت السلطات قبل نحو شهرين الكاتب والناشط محمد غانم للأسباب السابقة ذاتها، كما اعتقلت خلال الأسبوع الماضي نحو 13 ناشطا أطلقت سراح 3 منهم على خلفية توقيع إعلان "بيروت­دمشق" الذي يطالب بتصحيح مسار العلاقات السورية­اللبنانية ووقع عليه نحو 500 مثقف من الجانبين. ومن بين الذين اعتقلوا في هذه الموجة البني والكاتب المعروف ميشال كيلو.

لكن اعتقال عارف دليلة يعود الى ربيع دمشق في نهاية العام 2001 حين أرادت السلطات إسكات المعارضين.

ودليلة هو استاذ في كلية الاقتصاد، وحكمت عليه محكمة امن الدولة العليا بالسجن لمدة 10 سنوات، في حين لم يشمله العفو الرئاسي الذي شمل عدداً من معتقلي ربيع دمشق مطلع العام الحالي.

وحولت السلطات الأمنية ملفات المعتقلين اخيراً الى القضاء العادي الجزائي ووضعت معظمهم في سجن عدرا المدني مع السجناء الجنائيين.

وأثارت هذه الخطوة حفيظة منظمات حقوق الانسان فطالبت "بوضعهم في زنازين مع المعتقلين في مجال حقوق الإنسان والحريات لا مع المجرمين"، كما أعلن عضو الفدرالية الدولية لحقوق الانسان محمد زارع الذي زار سوريا الاسبوع الماضي ولم يتمكن من لقاء المسؤولين فيها.

وطالبت الشبكة السلطات السورية بـ"التدخل العاجل والافراج الفوري عن المعتقلين لتمكينهم من الحصول على المساعدة الطبية اللازمة" وأعربت كذلك عن "ادانتها لمنع السلطات المختصة المحامين من زيارة موكليهم المعتقلين مطالبة الجهات المعنية بالتزام القواعد الدنيا لمعاملة السجناء التي أقرتها منظمات الامم المتحدة".

ووجهت المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا رسالة مفتوحة الى الاسد طلبت منه فيها الافراج عن "جميع موقوفي الرأي والفكر" في سوريا.

وقالت المنظمة في نص الرسالة ان "اطلاق جميع موقوفي الرأي والفكر وإصدار عفو عام وقوانين عصرية للأحزاب والمطبوعات والانتخابات واحترام جميع الآراء وتشجيع جميع المواطنين على المشاركة الايجابية، ضرورة وطنية لبناء وطن قوي ومنيع".

وأشارت الى أن "بعض المثقفين والمفكرين حاولوا ويحاولون التصدي للأزمات التي يمر بها الوطن على الرغم من الصعوبات والمحاذير التي تواجههم وتحول دون مشاركتهم في إبداء الرأي...".

وفي إطار المحاكمات السياسية، أعلن رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان عمار القربي ان محكمة الجنايات الأولى في دمشق أجلت محاكمة المعارض كمال لبواني الى 19 حزيران (يونيو) المقبل فيما تمت محاكمة عدد من الأكراد والإسلاميين.

وقال القربي في بيان إن "محكمة الجنايات العليا أجلت محكمة المعارض كمال لبواني الى التاسع عشر من الشهر الجاري وقد حضر الجلسة عدد من المحامين ومن ممثلي السفارات الغربية".

ووفقاً للبيان فقد "كرر لبواني أمام القاضي وعلى مدى ربع ساعة التأكيد على أنه ضد التدخل العسكري لتغيير النظام وقال إن لقاءه مع قناة الحرة الأميركية كان في إطار حريته الشخصية وضمن حقه في إبداء الرأي، مطالباً بإطلاق سراحه بعد التذكير بأن هذا ما قاله الرئيس الراحل حافظ الأسد".

وجاء في البيان ايضاً انه "تمت في محكمة أمن الدولة العليا محاكمة 12 كردياً من مدينة حلب وذلك على خلفية قضية مشاركة هؤلاء في تحضير قنابل مولوتوف من دون تفجيرها أثناء أحداث القامشلي" في العام 2004.

وذكر البيان أن هؤلاء "تم اعتقالهم في الرابع عشر من أيلول (سبتمبر) العام 2004 " ولاحظ "طول فترة اعتقالهم من دون إحالتهم الى القضاء حتى يوم (أول من) أمس".

وقال البيان ايضاً عن محاكمات أمن الدولة إنه "تمت محاكمة محمد ثابت ملي بتهمة الانتساب الى الاخوان المسلمين وقد كانت هذه الجلسة الأولى للمعتقل الذي لم يعرف زمن اعتقاله".

على صعيد آخر، أعلنت "جبهة الخلاص الوطني" السورية المعارضة في بيان امس انها ستعقد مؤتمراً في لندن في الرابع والخامس من حزيران (يونيو) لوضع "خطة عملها".

وتضم الجبهة خصوصاً تنظيم الاخوان المسلمين ونائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام.

واوضح مصدر مقرب من خدام ان المؤتمر "سيضم الى جانب نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام والمراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين علي صدر الدين البيانوني نحو خمسين شخصية سورية معارضة مقيمة في الخارج تنتمي خصوصاً الى الأحزاب الكردية والمستقلين والشيوعيين".
(ي ب ا، ا ف ب)
  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 15-09-2017 : بوتين يرسم والآخرون ينفّذون - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 17-09-2017 : زياد دويري ينتصر مرتين... - بول شاوول
Almusqtabal/ 19-09-2017 : «كرة النار» تتدحرج من كردستان! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 16-09-2017 : الحريري يُشارك الرياضي فرحة البطولة
Almusqtabal/ 21-09-2017 : ترامب يؤكد توصّله لقرار بشأن الاتفاق النووي.. ولا يكشفه
Almusqtabal/ 21-09-2017 : زلزال مكسيكي مدمّر
Almusqtabal/ 20-09-2017 : حماية لبنان - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 21-09-2017 : مبادرة معصوم تفرمل استفتاء كردستان والسعودية تُحذّر من مخاطره - بغداد ــــــ علي البغدادي ووكالات
Almusqtabal/ 21-09-2017 : الأمن ممسوك.. ولا خوف من «فزّاعة» التوطين
Almusqtabal/ 21-09-2017 : مترجم التلفزيون الإيراني حرّف خطاب ترامب