يحدث الان
   00:59   
‫بعد إيقاف نجمه ليونيل ميسي وبغيابه تلقى منتخب الارجنتين خسارة غير متوقعة امام مضيفه بوليفيا ٠-٢ ضمن تصفيات المونديال‬
   00:30   
‏اردوغان: لن نغادر سوريا إلّا بعد تصفية التهديد الإرهابي على حدودنا
   00:15   
‏تيريزا ماي توقع طلب الخروج من الاتحاد الأوروبي
   00:17   
‫فوز اسبانيا على فرنسا ٢-٠ وايطاليا على هولندا ٢-١ والسويد على البرتغال ٣-٢ وديا‬ الثلاثاء
   23:57   
‏البيت الأبيض: الرئيس المصري يجتمع مع ترامب الإثنين
   المزيد   




الثلاثاء 5 أيلول 2006 - العدد 2377 - صفحة 1
يوم أطلّ عون مزهوّاً
يطل النائب ميشال عون على اللبنانيين مطالباً بالتحقيق مع وزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت بالاستناد الى مسؤوليته عن ثكنة مرجعيون التي أخلتها القوة الأمنية المشتركة بعد احتلالها من جيش العدو الإسرائيلي.

إلا أن اللافت للاهتمام ظهور العماد ميشال عون الثائر غضباً على الوزير فتفت والقوة الأمنية في مرجعيون، عام 1982، وبعد حوالي أربعة أشهر من المآسي والمجازر التي ألحقها الحصار الإسرائيلي في بيروت، مزهواً بالمصافحة الحميمة بين ممثل عن قيادة الجيش وبين قائد وحدات الاحتلال الإسرائيلي التي أشرفت على حصار بيروت كجزء من اجتياح لبنان وقتل أبنائه قصفاً وغارات وقنصاً وتجويعاً.

وقد ظهر في الصورة التي خلّدها كتاب "حمائم الحرب" للزميل ستافرو جبرا، اللواء عصام أبو جمرا الذي رشحه العماد عون، أخيراً لتسلم حقيبة وزارة العدل.

وفي هجومه على الوزير فتفت قال عون بصوت عالٍ على شاشة "اي.ان.بي" إن التحقيق في قضية ثكنة مرجعيون لا يموت بانقضاء عشر سنوات وهو يقع في خانة الجنايات.

وفي حيثيات الصورة التي تنشرها "المستقبل" يرتسم سؤال عما إذا كان حبور العماد عون يمحو معانيه الوطنية مرور الزمن على الحدث.. وعلى الذاكرة الوطنية.

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 25-03-2017 : التغريبة السورية
Almusqtabal/ 19-03-2017 : سوريا الأسد لم تعد موجودة! - بول شاوول
Almusqtabal/ 16-03-2017 : تفجيران انتحاريان في دمشق ومجزرة في إدلب
Almusqtabal/ 25-03-2017 : لبنان «ضيف الشرف» في معرض تونس الدولي للكتاب
Almusqtabal/ 20-03-2017 : مـــعـــــارك فـــي قـــلـــــب دمـشــــــق
Almusqtabal/ 19-03-2017 : التغريبة السورية: تهجير أهل الوعر
Almusqtabal/ 22-03-2017 : برّي لـ«المستقبل»: تمديد تقني في نيسان
Almusqtabal/ 25-03-2017 : المعارضة: الخلاص من إرهاب الأسد و«داعش»
Almusqtabal/ 25-03-2017 : المستقبل اليوم
Almusqtabal/ 18-03-2017 : الرياضي بطلاً لغرب آسيا.. والحريري يبارك