يحدث الان
   00:59   
‫بعد إيقاف نجمه ليونيل ميسي وبغيابه تلقى منتخب الارجنتين خسارة غير متوقعة امام مضيفه بوليفيا ٠-٢ ضمن تصفيات المونديال‬
   00:30   
‏اردوغان: لن نغادر سوريا إلّا بعد تصفية التهديد الإرهابي على حدودنا
   00:15   
‏تيريزا ماي توقع طلب الخروج من الاتحاد الأوروبي
   00:17   
‫فوز اسبانيا على فرنسا ٢-٠ وايطاليا على هولندا ٢-١ والسويد على البرتغال ٣-٢ وديا‬ الثلاثاء
   23:57   
‏البيت الأبيض: الرئيس المصري يجتمع مع ترامب الإثنين
   المزيد   




الأربعاء 13 أيلول 2006 - العدد 2385 - صفحة 1
فعلاً المشكلة أخلاقيّة
"حزب الله" يتقدّمه السيد حسن نصرالله، يرشق بحجارة التخوين رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وقوى الرابع عشر من آذار لاستقبال رئيس الحكومة البريطاني طوني بلير "الداعم لإسرائيل والمتّحد بالموقف السياسي مع الأميركيين والمسهّل لمرور القنابل لقتل اللبنانيين". يقول السيد ان ما قام به "هيدا" رئيس الحكومة "تصرّف غير أخلاقي".

وإذا كان استقبال بلير، لهذه الأسباب، تصرفاً غير أخلاقي، فإن العدالة تقتضي سؤال "حزب الله": ماذا عن الاستقبال الاحتفائي بأمير قطر في الضاحية الجنوبية بالذات؟

طوني بلير على صلة بإسرائيل. هذا ليس غريباً على دولة أوروبية. ولكن ماذا عن علاقة أمير قطر الذي هو عربي ابن عربي بإسرائيل؟ وماذا عن اتصال أمير قطر، الذي هلّلت قيادة "حزب الله" لزيارته ودافع السيد حسن نصرالله بالذات عنها، بوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، فيما كان ينظر إلى ما صنعته إسرائيل بأبنية الضاحية الجنوبية وبشعب الضاحية الجنوبية المهجّر وبأطفال الجنوب المذبوحين تحت ركام ما ظنّوه ملاجئ؟

طوني بلير أتاح المجال للأميركيين فاستعملوا مطارات بلاده لنقل أسلحة من الولايات المتحدة الأميركيّة إلى إسرائيل. صحيح، ولكن لماذا يتم رجم مستقبليه بحجارة التخوين وبالعبارات الأخلاقية المنمّقة، طالما أن "حزب الله" بالذات حمل أمير قطر على الراحات في الضاحية الجنوبية، وان مطار العديد في قطر حمل الدفعة الأولى من القنابل الذكيّة إلى إسرائيل، أم أن الدفعة المستعجلة كانت رحومة والدفعة اللاحقة كانت قاتلة؟

فعلاً المشكلة اخلاقية.

بلير مرّر القنابل، لكنها كانت أميركيّة. الرئيس برّي كان وما زال يلعب دوراً وطنياً ممتازاً يكاد يكون نقطة إجماع نادرة بين اللبنانيين.

وقال عنه نصرالله بالذات انه ضمانة وطنية كبرى وأنه خير مَن يمثّل "حزب الله". وبهذا المعنى فإن الرئيس برّي لم يستقبل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ومن ثم مساعدها ديفيد ولش خلال الحرب بصفته الشخصية أو الرسمية فحسب بل أيضاً بصفته ممثلاً لـ"حزب الله" بالذات. أي ان الحزب هو "بهذا المعنى" من استقبلهما.

فعلاً المشكلة اخلاقية.

ويسأل السيد حسن نصرالله: ماذا فعلت لنا سوريا؟

ويسأل السيد حسن نصرالله، وهو يفاخر بعلاقته بسوريا "على رأس السطح"، ألا يوجد لدى السنيورة ومن معه قلب وعقل وأحاسيس؟. ونحن نسأل السؤال نفسه عن تلك اللحظة الاحتفائية التي سلّم فيها السيد نصرالله تلك البندقية إلى العميد السوري رستم غزالة. ألم يفكر يومها بأن ثلاثة أرباع اللبنانيين يتهمون النظام السوري باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ ألم يدرك ماذا فعل يومها بأحاسيس هؤلاء اللبنانيين؟ كان عليه أن ينزل إلى الأرض، وأن يختلط بالناس، ليعرف ماذا يشعرون، وماذا يفكرون.

فعلاً المشكلة اخلاقية.

يفاخر "حزب الله" بتحالفه مع النظامين الايراني والسوري ويتحدّى قوى 14 اذار أن تجاهر بعلاقتها مع الأميركيين وغيرهم.

حسناً، هي تجاهر بذلك، لأنها بسبب هذه العلاقة أدخلت البنود السبعة إلى القرار 1701، وبسبب هذه العلاقة نقلت القرار من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة إلى الفصل السادس، وهي تفاخر لأنها بسبب هذه العلاقة دخل سعد الحريري إلى المكتب البيضاوي وقال لجورج بوش ان نصرالله ضمانة للاستقرار في لبنان ووقف في حديقة البيت الأبيض وصرح على الملأ ان سلاح "حزب الله" مسألة داخلية لا يحلها إلا الحوار الوطني.

ولكن ما ذنب قوى 14 آذار وقيادات 14 آذار، إذا كانت عملية 12 تموز التي اختار "حزب الله" توقيتها، قد أعادت تدويل مسألة سلاحه.

فعلاً المشكلة اخلاقية.

أما الكلام على أسرار جرت في الغرف المغلقة، فلقد آن الأوان أن ينطق بها "حزب الله". فالغرف المغلقة إن حكت فسوف تحكي قصة قيادات عملت ليل نهار لتوقف الحرب على هذا الشعب المسكين وعلى هذا الوطن الأسير.

أما الكلام على اتصالات بالقيادة الإسرائيلية لحثها على استكمال حربها، فمنسوب إلى الإعلام الإسرائيلي. وهو إعلام عدو. 14 آذار تقول ان إسرائيل عدو. سعد الحريري وفي كل محطة وكل تصريح قال "إن إسرائيل عدو وعدو وحشي". وإذا بإعلام العدو يصبح برهاناً متيناً وقابلاً للترويج عبر الفضاء العربي.

فعلاً المشكلة اخلاقية.

أما توجيه تهمة الشراكة مع العدو إلى بعض الاعلام في لبنان بعد تعميم التخوين الصادر عن قيادة حزب يصفه النائب علي عمار بأنه ليس حزباً آدمياً(!) فماذا عن رفع الغطاء عن صحافيين في لبنان؟ ماذا عن رفع الغطاء عن إعلاميين في لبنان؟ ماذا عن رفع الغطاء عن مؤسسات إعلاميّة في لبنان؟ ماذا عن فشّة الخلق غداً بموظف فقير يعمل في وسيلة إعلام "خائنة" وذنبه الوحيد انه يبحث عن لقمة عيش لعائلته؟ وماذا عن فتح الطريق لأي استغلال أمني لهذا التخوين؟

فعلاً المشكلة أخلاقية.
"المستقبل"
  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 25-03-2017 : التغريبة السورية
Almusqtabal/ 19-03-2017 : سوريا الأسد لم تعد موجودة! - بول شاوول
Almusqtabal/ 16-03-2017 : تفجيران انتحاريان في دمشق ومجزرة في إدلب
Almusqtabal/ 25-03-2017 : لبنان «ضيف الشرف» في معرض تونس الدولي للكتاب
Almusqtabal/ 20-03-2017 : مـــعـــــارك فـــي قـــلـــــب دمـشــــــق
Almusqtabal/ 19-03-2017 : التغريبة السورية: تهجير أهل الوعر
Almusqtabal/ 22-03-2017 : برّي لـ«المستقبل»: تمديد تقني في نيسان
Almusqtabal/ 25-03-2017 : المعارضة: الخلاص من إرهاب الأسد و«داعش»
Almusqtabal/ 25-03-2017 : المستقبل اليوم
Almusqtabal/ 18-03-2017 : الرياضي بطلاً لغرب آسيا.. والحريري يبارك