يحدث الان
   22:00   
‏المشنوق: دموع الحريري أمس هي دموع فرح وكانت طبيعية بعد رؤية محبة الناس واندفاعهم
   20:52   
‏حريق ضخم يخلف دخانا ساما في بروكسل ‏⁦
   20:51   
جنبلاط‬: نتمنى أن تطول مرحلة التريث
   20:49   
جنبلاط‬ من بيت الوسط: مرت على البلاد وعلى الشيخ سعد ظرف استثنائي ولطنه عولج بحكمته وحكمة الجميع
   20:47   
‏‫ترامب‬ في رسالة ‫عيد الشكر‬ إلى ‫القوات الأميركية‬ في الخارج: أنتم تقاتلون من أجل شيء حقيقي أنتم تقاتلون من أجل الخير.
   المزيد   




الإثنين 6 تشرين الثاني 2006 - العدد 2437 - صفحة 1
"حزب الله" وافق على كل حرف في القرار 1701 و99% من قرارات الحكومة بالإجماع ويكفينا "الرئيس المعطل"
الحريري: ذاهبون الى التشاور والتهديد مرفوض
نحن الضمانة ودافعنا عن المقاومة وسلاحها على أساس شراكة تَبيّن أنهم لا يريدونها
حدد رئيس "تيارالمستقبل" النائب سعد الحريري الثوابت التي تتحرك قوى الرابع عشر من آذار في ضوئها، عشية توجهه والقيادات اللبنانية متخطين كل المحاظير الأمنية، الى "طاولة التشاور الوطني" التي تنعقد، في الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في مقر مجلس النواب في ساحة الشهداء التي يغيب عنها الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ويحضر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، ممثلاً له.

وتأتي مواقف الحريري بعد اجتماع موسع عقدته قيادات قوى الرابع عشر من آذار، ظهر أمس في قريطم، وفي ظل مواصلة "حزب الله" هجومه التخويني الذي يخير الأكثرية النيابية بين إعطائه الثلث المعطل وبين نزوله الى الشارع، في حين سجلت الاوساط السياسية موقفاً متقدماً لعضو "كتلة الاصلاح والتغيير" النائب فريد الخازن الذي اعتبر ان الشارع ليس الدواء الشافي للمشاكل المطروحة، من دون ان يعرف ما إذا كان موقفه هذا يعبر عن رأي العماد ميشال عون، على الرغم من ان الاوساط السياسية اعتبرته ترجمة مباشرة لموقف عون في الصرح البطريركي في بكركي، قبل ايام.

إذاً، حدد النائب سعد الحريري ثوابت 14 آذار واضعاً حروف الوقائع فوق كلمات الحملة الدعائية التي تستهدف حكومة الرئيس فؤاد السنيورة.

رفض الحريري رفضاً باتاً كل كلام على ما يسمى بالثلث الضامن وقال: "كلام الثلث الضامن مرفوض، فنحن الضمانة في هذا البلد، وفي الحقيقة نحن من يحتاج الى ضمانة بوجود هكذا رئيس للجمهورية ليس لدينا فيه حتى واحد في المئة".

وقال: "يريدون الثلث المعطل، ولكن قوى 14 آذار ليست شريكة في القرارات المصيرية، فبيد من قرار الحرب والسلم ؟كيف نعطي الثلث المعطل ولدينا رئيس جمهورية كهذا، يعطل كل شيء؟".

ورفض رفضاً باتاً ان يتم توصيف الحكومة وقوى 14 آذار بعبارة عملاء وسأل: نريد ان نعرف ما ذنب هذه الحكومة التي اتخذت 99 في المئة من قراراتها بالوفاق والاجماع، إذاً لماذا يريدون الثلث، في حكومة قراراتها بالتوافق وبالاجماع؟".

وقال: "إن القرار 1701 أخذ بالاجماع، فالرئيس بري سمى الحكومة بحكومة المقاومة السياسية والحكومة قامت بنجاحات سياسية فغيّرت مشاريع قرارات كانت معروضة على مجلس الامن، ونحن من اول دقيقة اردنا وقف اطلاق النار، إلا ان الضغط لم يكن فقط على حزب الله بل على كل البلد الذي تعرض للعدوان حيث مني بخسائر تصل الى 15 مليار دولار كما ان هناك شهداء و دماراً. كان بإمكان الحكومة ان توافق على قرار تحت البند السابع من ميثاق الامم المتحدة ولكنها رفضت ذلك. موضوع ارسال الجيش الى الجنوب، انا شاهد عليه، وهو كان قراراً بين الرئيسين بري والسنيورة وكان محاولة اساسية لقلب الطاولة على مشروع القرار الاول الذي حاول الاميركيون تمريره".

وأكد ان قوى 14 آذار تمثل المليون ونصف مليون لبناني الذين نزلوا الى ساحة الحرية حاملين العلم اللبناني، وهي ليست مرتبطة لا بمصالح اميركية اوغير أميركية، كما انها ترفض ان تكون مرتبطة بقوى سورية وغير سورية، بل هي تريد ان تعبّر عن شعب نادى العالم بحقه في ان يكون حراً وان يكون خارج أي وصاية ويريد ان تكون مصالحه قبل مصالح سوريا وايران وأي دولة عربية او غربية".

واشار الى أن مشكلة بعض الدول مع قوى 14 آذار "انها تريدها ان تنفذ اوامرها، بحيث هي تنطق ونحن ننفذ، وهذا ما يستحيل ان نكون عليه "مذكراً كيف انه جرى انتخاب الرئيس نبيه بري لرئاسة المجلس النيابي على الرغم من كل الاعتراضات الخارجية مؤكدا ان ذلك حصل "لأننا نقدم مصلحة لبنان على اي مصلحة أخرى".

وقال الحريري في حديث مع "المؤسسة اللبنانية للإرسال" إن ما تطلبه قوى 14 آذار التي جالت على دول العالم دفاعاً عن حق لبنان في حل مشكلة سلاح "حزب الله بالحوار وبالتوقيت الذي يناسب لبنان، هو ان تكون شريكة في القرارات المصيرية كدخول البلاد في حرب كادت تكون حرباً عالمية.

وأشار الى "أننا خلال الحرب قلنا بوجوب ان نقف في وجه الحرب صفاً واحداً، ولكن ما ان توقفت المعارك، حتى قام الرئيس السوري بشار الاسد ودعا الى وجوب تحويل النصر العسكري نصراً سياسياً، وها نحن اليوم نرى الترجمة".

وقال: "ليس نحن من نخون، وهذا كلام لا يقال لنا، في 14 آذار حملنا العلم اللبناني وغيرنا نزل في 8 آذار حاملاً صور بشار الاسد".

ورفض الكلام الايراني عن وجوب ادخال لبنان في شرق اوسط اسلامي جديد وقال: "فنحن بلد التعايش، نحن مع لبنان فقط، ولسنا لا مع محور ايراني ولا مع محور اميركي. ليس كل واحد يستطيع ان يقف ويقول إنه يريد ان يحرر العالم من اميركا من لبنان ويريد ان يحارب اسرائيل من لبنان، فمهمتنا هي، تقوية بلدنا وتحصين القرار السياسي اللبناني وتوفير المصالح اللبنانية".

وإذ اعتبر انه من المعيب على بعض القوى تسمية قوى 14 آذار بالقوى الشباطية لأن اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط هو وصمة عار عليهم لأنه اغتيل في ظل وجودهم في السلطة وفي مفاصل القرار اللبناني، قال إنه ليس من النوعية التي تكشف ما حصل من حوارات بينه وبين السيد حسن نصرالله في الغرف المغلقة، وهذه مسائل يمكن الكشف عنها يوماً "في حال قررت تأليف كتاب لاحقاً".

واستغرب كيف ان البعض يدعو اللبنانيين الى ان ينسوا ما تكبدوه بسبب الحرب ليتم إلهاؤهم بالهجوم على الحكومة لتغييرها، مع ان هذه الحكومة بالذات هي المؤهلة لإخراج لبنان من محنته وليس حكومة فيها من يفاخر باستمرار علاقته بالنظام السوري، لأن حكومة فيها مثل هؤلاء يستحيل ان تحرر مزارع شبعا وأن تمهد لانعقاد باريس ـ3.

وعن جلسة التشاور التي تعقد اليوم قال الحريري: "نحن ذاهبون لنسمع الاسباب التي تدعو الى تغيير الحكومة، فخلال الحرب مدح السيد نصرالله الحكومة، وها نحن اليوم نأتي لنطلب تغيير الحكومة فيما الناس في بنت جبيل ومارون الراس وغيرهما ليس لديهم منازل".

أضاف: "نحن نازلون في المبدأ بانفتاح لنسمع ونتشاور لحلّ الازمة الموجودة في البلد. نحن من أكثر الناس دعاة الحوار. نحن ام الصبي، ونحن لا نريد ان تتكرر الازمات في لبنان. الموضوع بالنزول الاثنين الذي يلي الى الشارع مرفوض. 14 آذار نزلت الى الشارع وحملت الاعلام اللبنانية رداً على تخريب البلد، فليس نحن من خرب البلد، وليس نحن من قتل رفيق الحريري وسائر الشهداء. من فعل كل ذلك هي القوى الاخرى المتحالفة مع الاسد الذي يقصف علينا من قصر المتاجرين".

أضاف: "انا كنت اتمنى على القوى التي أقامت القيامة على الحكومة بسبب زيارة توني بلير الى بيروت، ان تقول كلمة واحدة عن زيارة الوفد البريطاني الى سوريا، ولكن للأسف فهي تبدو مرتاحة لهذه الزيارة".

وتساءل: "ما الذي تغيّر حتى يقبل العماد ميشال عون ان يدخل اليوم الى الحكومة بثلاثة وزراء وهو الذي رفض عند تشكيل الحكومة الحالية ان ينضم إليها بأربعة وزراء؟".

واستغرب الهجوم على الوزيرين الياس المر وشارل رزق اللذين تعاطيا بملفاتهما بضمير وطني وسأل: "هل يمكن ان نلتقي على الطاولة من دون الحديث على نتائج العدوان ومسبّباته؟".

ولفت الانتباه الى "أننا لسنا ضد ان تكون لدينا علاقات طيبة مع ايران ومع اي دولة لما فيه مصلحة لبنان ـ طبعا باستثناء اسرائيل التي تبقى العدو ونحن آخر من يوقع معها ـ إلا اننا نريد علاقات تصبّ لمصلحة لبنان وليس لمصلحة فرقاء. كانت هناك ضغوط على انتخابات المجلس النيابي، ولكننا نظرنا الى المصلحة الوطنية وانتخبنا الرئيس بري. فنحن تهمنا مصلحة لبنان، ولا نريد علاقات لا لمصلحة الحريري ولا لمصلحة "حزب الله"، بل لمصلحة لبنان. وهنا أستطيع ان اقول إن اجمل لحظة بالنسبة إلينا ستكون تلك التي تخرج فيها اليونيفيل من لبنان ويكون لدينا جيش قوي يحمي لبنان".

وقال: " لحود لم يتذكر الا اليوم ما لديه من ملاحظات على المحكمة الدولية. انا لا افهم ذلك الا على انه شريك في الجريمة او يريد ان يحمي شريكا في الجريمة. انا لا افهم ان يتم تكليف الوزير رزق، ثم يأتي رئيس الجمهورية ويقول انا اريد صلاحياتي. ملاحظاته هي لتبرئة القاتل. هم يقولون اسرائيل هي التي قتلت، فلتذهب في "60 داهية" اسرائيل. إذا هي قتلت الرئيس الحريري، فلماذا نحميها؟، لماذا نحول دون إدخال رؤسائها الى قفص الاتهام؟".

وأعلن بوضوح: "لن نتنازل عن مصلحة لبنان وسيادته والمحكمة الدولية وباريس ـ 3 وتنفيذ القرار 1701. هذه الحكومة هي التي تحرّر مزارع شبعا".

وعن اليونيفيل قال: "كان "حزب الله" في كل مرحلة من مراحل المفاوضات، وكلّ حرف كتب تمّ التوافق عليه معه، ورفضنا البند السابع لأننا وجدنا مصلحة لبنان في عدم وجود البند السابع لما كانت المفاوضات تجري حول النقطة. في البداية تمّ اقتراح قوات متعدّدة الجنسيات ولكننا رفضناها كقوى سياسية، وكلّ ما اتانا من مقترحات نقلناها الى "حزب الله"، لذلك كان هناك انفتاح كامل بين السنيورة وبري وأنا كنت يومياً اتحدث معهما 3 أو 4 مرات".

ولفت الى انه في حال حاولت هذه الحكومة تغيير مهام اليونيفيل "فأنا اسحب الثقة بهذه الحكومة".

وكشف انه ذهب شخصياً في حزيران الماضي ودعا الامين العام لـ"حزب الله" الى سحب موضوع سلاح المقاومة من البحث ليتمكن اللبنانيون من ان يمرّروا صيفا هانئا بمليون سائح .

وقال إن الاساس حالياً هو تحرير مزارع شبعا ومنع اسرائيل من التحليق في الاجواء اللبنانية وتزويد الجيش اللبناني سلاحا رادعا لاسرائيل وتقوية المؤسسات الامنية وليس سلاح المقاومة "لأننا لسنا هنا لنقدم هدايا الى اسرائيل، فايماني ان التخلي مجانا عن سلاح المقاومة ليس من مصلحة لبنان".

وأشار الى ان من وضع سلاح "حزب الله" على الطاولة هو "حزب الله". قبل قرار طلب تشكيل محكمة دولية في مجلس الوزراء، لم يكن ثمة من يتكلم على سلاح المقاومة، ولكن بعد القرار صوّر "حزب الله" المسألة وكأنها تستهدف سلاحه.

وأكد "عندما دافعنا في المجتمع الدولي عن "حزب الله" وسلاحه، كنا نعتبر انفسنا شركاء، ولكن بالتجربة ثبت اننا لسنا شركاء".

وقال: "ليس نحن من يتمّ تخوّيه. هذ مرفوض. فنحن لا تأتينا اموال لحركتنا السياسية من الخارج ولا سلاح ولا معونات، قرارنا غير مرتبط بالخارج، جلّ الامر ان الأميركيين يقولون نحن مع حكومة السنيورة ومع المحكمة الدولية، شكرا لهم، فهل نقول لا؟".

وعن اللقاء الذي لم يتمّ مع نصرالله قال: "أنا اعتبرت انه بمجرد حصول هكذا لقاء يخف الاحتقان، فلم يحبوا. أنا لم ابلغ بأيّ شروط، ولكن في مكان ما، هناك من لا يريد ان يخفف الاحتقان".

أضاف: "اذا كنا مجموعة عملاء، فكيف يريدون ان يشكلوا معنا حكومة وحدة وطنية؟. مشكلتنا انه لم يعد هناك منطق في الكلام السياسي. أليس حراما استثمار الشهداء خلال الحرب في المسألة الحكومية وفي تخوين الناس؟. نحن لم نتخذ قرارات مصيرية في البلد بلا ان يكون شريكنا موافقاً معنا، ليتفضلوا ويقولوا عن الامور التي لم نطلعهم عليها، لقد كان "حزب الله" على معرفة بكل الدقائق، وآخر تعديل على القرار 1701 تمّ في الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل لأننا كنا جميعا مصرين على ان يكون "حزب الله" مطلع وموافق على كل حرف في القرار".

وقال: "نحن لو لم نمدّ يدنا لـ"حزب الله" لما كان دفع المسيحيون في 14 آذار الثمن، وفي اي حال كانت حساباتهم اننا في الشمال كنا سنخسر 6 ـ 7 نواب فنخسر الاكثرية، ولكن الحمد لله هذا لم يحصل".

ورفض التفسير الطائفي للانتخابات "الحرة الاولى التي تحصل في لبنان"، وقال "لم نقل شيئا عندما خسرنا في زحلة. ولم نقم الدنيا ولم نقعدها لأن عاصم عراجي، هذا الشخص الجيد، طلع بلا الصوت السنّي(...). على أي حال نحن انجزنا انتخابات عامة ولم نسمع اي كلمة من الجنرال وغير الجنرال على الانتخابات التي حصلت في الجنوب والبقاع".

وعن قانون الانتخابات المقبل ذكر "أنا قلت انني مع مشروع القضاء، وأنا موافق عليه".

وأنهى قائلاً "في السابق وبأسلوب مافيوزي هدّدوا رفيق الحريري باغتياله وتهديم البلد إن لم يمدّد لاميل لحود. الآن اغتيل الحريري وتمّ تكسير البلد فبماذا سيهدّدوننا؟".

وبدا مطمئناً لمصير المحكمة الدولية وقال "لدينا أكثرية في الحكومة ومجلس النواب، ولا تغيير في موضوع المحكمة الدولية. هذا موضوع يحمي لبنان. فإذا كان هناك من يريد ان يحمي غير لبنان يصطفل".

وعن دخول النظام السوري على الملف السني اللبناني لاختراق الشارع قال: "ان شاء الله يتمّ اختراق الساحة السنية في سوريا، وليس في لبنان".

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 11-11-2017 : لبنان كلّه في انتظار الحريري! - بول شاوول
Almusqtabal/ 11-11-2017 : .. كلنا سعد - رولا عبدالله
Almusqtabal/ 14-11-2017 : «ربع الساعة» الأخير طويل ودامٍِ! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 11-11-2017 : عراضة ميليشيوية في سوق الحميدية
Almusqtabal/ 13-11-2017 : الحريري: راجع بعد يومين أو ثلاثة
Almusqtabal/ 19-11-2017 : الحريري لـ«المستقبل»: جديرون بوحدتنا واستقرارنا - باريس ــــــ جورج بكاسيني
Almusqtabal/ 20-11-2017 : الحريري يلتقي السيسي غداً
Almusqtabal/ 17-11-2017 : الفساد والصراع على السلطة؟ - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 11-11-2017 : صباح «غوغل» - رولا عبدالله
Almusqtabal/ 17-11-2017 : السعودية لإيران: طفح الكيل