يحدث الان
   14:10   
‏الخارجية الروسية: نخشى من وقوع مسرحيات جديدة تحاكي استخدام الكيميائي في ريف دمشق في الأيام القريبة
   13:59   
نقابة مستخدمي الضمان: للتوقف عن العمل غدا والمشاركة في اعتصام رياض الصلح   تتمة
   13:51   
سيدة الجبل: لاخراج لبنان من أزمة قانون الانتخابات وضرورة إجرائها   تتمة
   13:43   
"رويترز" عن مصادر قضائية: محكمة مصرية تحيل أوراق 20 متهماً للمفتي لاستشارته في الحكم بإعدامهم في إعادة محاكمتهم في أحداث كرداسة
   13:35   
متعاقدو وزارة الشؤون : لدينا مستحقات لأربعة اشهر والوزير وعد بتسديدها
   المزيد   




الأربعاء 24 كانون الثاني 2007 - العدد 2510 - صفحة 1
3 قتلى في طرابلس و133 جريحاً حصيلة الحركة الميليشياويّة الإرهابيّة والانقلابيّون يتوعّدون بتصعيد "نوعيّ" بعدَ "النجاح"
الثلاثاء الأسوَد: دولة "حزب الله" تحاصر لبنان
السنيورة يطالبُ بدورة استثنائيّة للمجلس ويؤكّد الوقوف في وجه الترهيب جنبلاط: بيروت تحت الحصار وعلى الجيش فهم خطورة الوضع المفتي قبّاني يحذّر من عواقب تطويق العاصمة والمسّ بكرامتها 14 آذار تدعو الى الجاهزية للدفاع عن الحكومة وفتح الطرقات
إسمه الثلاثاء الأسود يوم أمس. دخان "حزب الله" لف لبنان محاصراً البلاد من شمالها الى جنوبها ومن بقاعها الى الساحل. تبين أن الإضراب الموعود ليس سوى عملية إرهابية أخذت الشعب اللبناني رهينة بيد ميليشيات "حزب الله" وملحقاته الذين عاثوا في الأرض فسادا فأحرقوا الإطارات وقطعوا الطرق وحطموا المحال التجارية وسيارات المواطنين وكل ذلك باسم الإضراب السلمي الديموقراطي الحضاري الذي تحدثوا عنه.

مبارك عليك يا "حزب الله" هذا اليوم المشهود الذي أثبت فيه من تسميهم "رجال الله" أن عدوهم الأول والأساس ليس إسرائيل، إنما لبنان بكل مفاصله ومكوناته وشعبه الحر الأبي، حيث حققوا خلال ساعات ما لم تستطع اسرائيل ان تحققه في 33 يوما خلال حرب تموز، وأفرغوا كل ما في جعبتهم من حقد.

إنه يوم النصر على الشعب اللبناني. فمبروك عليك يا "حزب الله" قيادتك، هذا الانقلاب الذي سيبقى محفورا في ذاكرة اللبنانيين، الذين ذهلوا بالفعل لما شاهدوه من حضارة وشجاعة ورباطة جأش لدى رجالك وهم يحتجزون الرهائن ويمنعون المواطنين من السعي إلى لقمة عيشهم والموظفين من الوصول الى اماكن عملهم والمرضى الى المستشفيات والاطفال الى مدارسهم.

شكراً لك "حزب الله"، انها فعلا "النهاية" التي وعدت اللبنانيين بها قبل ايام، فحبذا لو أنها لا تكون بداية لنهاية لبنان التي ستجعل من 23 كانون الثاني 2007 بمثابة 13 نيسان 1975.

شكراً لدولة "حزب الله" التي "انتشرت" في المناطق وحصدت أجهزتها وأدواتها ثلاثة قتلى من طرابلس و133 جريحاً.

وشكراً أخيراً لحزب الله على تفاخره وملحقاته بأنّهم "استكملوا خطوتهم التصعيديّة في هذه المرحلة بنجاح كبير". وإعلانهم انّهم حقّقوا "الغاية المرجوّة"، وتوعّدهم باعتماد "أشكال من الاحتجاج أشدّ تأثيراً ممّا جرى اعتماده حتّى اليوم".

السنيورة

وسط هذه الاجواء، أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "اننا سنقف معا ضد الترهيب وبوجه الفتنة وندافع عن مصلحة جميع اللبنانيين"، داعيا المشاركين في التحركات الى "التبصر الى اين يراد الذهاب بكم بعيدا عن مصلحتكم الفعلية ومصلحة الوطن".

واعتبر في مؤتمر صحافي عقده في السرايا الحكومية أن "الاضراب تحول الى ممارسات وتحرشات تجاوزت كل الحدود وذكرت بأزمنة الفتنة والحرب والوصاية"، مؤكدا ان "الاحتجاج بقطع الطرق والاعتداء على الممتلكات والتهديد بمواصلة التصعيد، هو اعتداء على المواطنين وعلى الديموقراطية وينذر بمخاطر كبيرة ليست خافية على احد".

ودعا رئيس الحكومة إلى العودة إلى الحوار ضمن المؤسسات، وطالب بإصدار مرسوم بفتح دورة استثنائية للمجلس النيابيّ.

ومساء، تلقى الرئيس السنيورة اتصالات هاتفية من كل من: الرئيس المصري حسني مبارك، الرئيس السوداني عمر حسن البشير، والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى. وكان بحث في الاوضاع الراهنة وقد شدد المتصلون على دعم الحكومة اللبنانية ومواقف الرئيس السنيورة ودعم عودة الاستقرار الى لبنان.

وترأس الرئيس السنيورة اجتماعا لمجلس الامن المركزي في حضور كل القيادات الامنية، تم خلاله تدارس الاوضاع من كل جوانبها والتدابير المتخذة على الصعد كافة.

جنبلاط

في هذا الوقت، أكد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط ان "المسألة لم تعد مسألة حصار للسرايا". وقال لـ"المستقبل": "اننا اليوم امام حصار لبيروت، بيروت جمال عبد الناصر ورفيق الحريري، بيروت محاصرة من قبل النظام السوري وحزب الله واذا لم يفتح الجيش الطرقات ويفك حصار بيروت، فإني قد أعلن اليوم اننا جميعا اسرى ومحاصرون في بيروت. لذلك، اتمنى على الجيش ان يستوعب خطورة حصار العاصمة".

اضاف: "لقد سبق للجيش ان ساعدنا وساعدناه، وعندما حصلت بعض المشاكل سلمنا الجيش مرتكبي الاحداث، ولكن آمل ان يتفهم الجيش ان الاستمرار في محاصرة بيروت لن يكون مقبولاً".

14 آذار

قوى الرابع عشر من آذار، دعت اللبنانيين في بيان اصدرته إثر اجتماع عقدته مساء الى "الدفاع عن وطنهم واستقلالهم وحريتهم، ودفاعا عن حكومتهم الشرعية بوجه الانقلابيين الذين ينفذون مخططا سوريا ايرانيا لاسقاط المحكمة الدولية وحكمها مسبقا، ولاسقاط حكم الطائف ودستوره". وأكد البيان الذي تلاه عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب وائل ابو فاعور بعد لقاء الرئيس السنيورة في السرايا الحكومية "تصميم قوى 14 آذار على حماية كل هذه المبادئ ورفع الحصار عن بيروت"، داعيا الجيش والقوى الامنية الى "القيام بواجباتها في هذا الاتجاه، والا فان الشعب اللبناني في كل المناطق مدعو الى الجهوزية لموقف تاريخي لفتح الطرقات المؤدية الى العاصمة".

المفتي قبّاني

وفي رسالة الى اللبنانيين، لفت مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الى ان "ما شهدته البلاد من اعمال شغب وفوضى واخلال بالامن والسلامة العامة والتعدي على الممتلكات، قد فاق كل تصور وتجاوز حدود الحريات العامة، واصبح ينذر بأخطر العواقب وأشدها على السلم الاهلي"، معتبرا ان "ما تشهده بيروت من تطويق لمداخلها وانتهاكات لكرامتها واستباحة لحرمتها، يجعلنا نرفع الصوت عاليا ونحذر من مغبة وعواقب ما يمكن ان يحصل اذا ما استمرت هذه الممارسات، ويجعلنا نقول ان بيروت لن تسمح بالمس بكرامتها وعزتها وعنفوانها ولن تقبل بالاعتداء عليها". وجدد التأكيد ان "محاولة إسقاط الحكومة من خلال الشارع ومن خلال حصار بيروت عن طريق العنف والتهديد والقهر لن يمر، ولن نتركه يمر مهما كان الثمن، فاللهم اشهد".

الوضع الميداني

أدوات الانقلاب الإرهابي، بدأوا تحركهم مع ساعات الفجر الاولى، حيث باشروا بإفراغ الرمول والأتربة وإشعال الإطارات ووضع العوائق الاسمنتية ومستوعبات النفايات والسيارات المحطمة على مداخل العاصمة وفي شوارعها واحيائها وعلى الطرق الساحلية في الشمال والجنوب وطريق بيروت ـ البقاع وفي المدن والبلدات المختلفة، فيما بدأت عشرات العناصر الميليشيوية بتحطيم السيارات والمحال التجارية بشكل همجي وأخذت تستفز المواطنين الآمنين، الأمر الذي أدى إلى مواجهات بالعصي والحجارة في أكثر من منطقة. وفيما تركزت مواجهات واعمال شغب عدة في المناطق المسيحية حيث انتقلت جبهة مارون الراس الى الجديدة ونهر الموت ونهر الكلب والطريق الجديدة وكورنيش المزرعة ومستديرة الصياد والحازمية والروشة وصولا الى شتورة حيث اقدمت عناصر من "حزب الله" على اطلاق النار على مؤيدين لـ"تيار المستقبل" ما ادى الى سقوط ثلاثة جرحى، فيما تعرض موكب النائب السابق فارس سعيد لإطلاق نار من قبل الجيش اللبناني عندما كان يحاول معالجة الوضع الميداني وفتح الطريق في مدينة جبيل تجنبا لحصول صدامات.

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 14-04-2017 : بري: «القطوع مرق» والحريري أنقذ البلد
Almusqtabal/ 21-04-2017 : «حزب الله» على حدود الـ 1701
Almusqtabal/ 13-04-2017 : وصيّة سمير فرنجية
Almusqtabal/ 16-04-2017 : جولة أمنية للحريري: المرحلة دقيقة والأعداء كُثر
Almusqtabal/ 16-04-2017 : تَرَكَ شمساً وراءه - بول شاوول
Almusqtabal/ 12-04-2017 : التمديد يسابق الفراغ.. وعون يتأهّب «لردع العدوان»
Almusqtabal/ 12-04-2017 : سمير بيك.. خسرنا بعضاً من شجاعتنا
Almusqtabal/ 16-04-2017 : اردوغان: الشعب سيحتفل بعيده
Almusqtabal/ 16-04-2017 : عقرب يلدغ راكباً على متن طائرة
Almusqtabal/ 16-04-2017 : عميد منشق: الأسد يُخفي مئات أطنان الأسلحة الكيميائية - لندن ــــــ مراد مراد ووكالات