يحدث الان
   19:08   
‏رئيس الوزراء الروسي: اي عملية برية في سوريا ستقود إلى حرب شاملة وطويلة
   18:48   
‏‫جنبلاط‬: في الحوار توصلنا لمواصفات الرئيس واليوم هناك 3 مرشحين فلنتفضل وننزل إلى مجلس النوّاب للننتخب الرئيس وكلام الحريري ممتاز ومتفقون
   18:47   
‏‫جنبلاط‬ بعد لقائه ‫بري‬: سمعنا كلام ‫الحريري‬ في ‫البيال‬ وهو ممتاز فقد دعا لممارسة اللعبة الديمقراطية ونحن متفقون معه
   18:37   
‏الصايغ عبر مونتي كارلو: موقف حزب الله الواضح ان لا مرشح سوى من يدعم يعني ان ليس حتى الآن ارادة ايرانية لحل المسألة اللبنانية
   18:35   
سلام عاد إلى بيروت آتيا من ألمانيا حيث شارك في مؤتمر ميونيخ للأمن
   المزيد   




السبت 3 شباط 2007 - العدد 2519 - صفحة 14
من الذاكرة الفلسطينية
قرى دمرها الاحتلال: دير القاسي
  
حسن مواسي
طردت العصابات الصهيونية بقوة السلاح أهالي 530 مدينة وقرية وعشيرة العام 1948 واستولت على أراضيهم التي تبلغ مساحتها نحو 18.6 مليون دونم أو ما يساوي 92 في المئة من مساحة إسرائيل القائمة حاليا. واقترفت تلك العصابات ما يزيد على 35 مجزرة لكي يتحقق لهم الاستيلاء على فلسطين.

وتبين الملفات الإسرائيلية التي فتحت أخيراً أن 89 في المئة من القرى قد هُجر سكانها بسبب عمل عسكري، و10 في المئة بسبب الحرب النفسية (التخويف وإثارة الرعب)، و1 في المئة فقط بسبب قرار أهالي القرية بتركها.

ويعيش في إسرائيل الآن نحو مليون ومائتي ألف فلسطيني، وهم يشكلون 18 في المئة من مجمل سكان الدولة العبرية، 50 في المئة منهم في منطقة الجليل من مدينة الناصرة أكبر المدن وحتى الحدود اللبنانية والسورية، بينما يعيش النصف الآخر ابتداء من منطقة المثلث المحاذية لشمال الضفة الغربية ووسطها وحتى صحراء النقب، ويعيش في مدن الساحل من عكا وحيفا ويافا واللد والرملة أكثر من مئة ألف فلسطيني.

من بين القرى التي دمرها الاحتلال قرية دير القاسي التي كانت قائمة على تل صخري يرتفع 675 مترا عن سطح البحر وسط الجليل الأعلى الغربي بين قضائي صفد وعكا وعلى بعد 26 كيلومترا من عكا. ووتبعد نحو 5 كيلومترات إلى الجنوب من الحدود اللبنانية.

القسم الأول من اسم القرية "دير" يوحي بأنه ربما كان في القرية دير وسكان مسيحيون غير أن سكان دير القاسي الحديثة كانوا بأغلبيتهم العظمى من المسلمين. وتضم القرية مجموعة من الخرب التي تحتوي على بقايا جدران وصهاريج ومدافن ومعاصر وبركة وأراضي مرصوفة بالفسيفساء. كما عثر في القرية على أثار تعود إلى العصر الكنعاني والروماني والعبري.

خلال الحرب العالمية الثانية شق البريطانيون طريقا تربطها بفسوطة شمالا وترشيحا إلى الجنوب الغربي، وكان في القرية طريق معبدة حيث تقسم القرية إلى قسمين، القسم الشرقي حيث الحارة الشرقية والقسم الغربي حيث الحارة الغربية.

وكانت أشجار التين والزيتون والأراضي المزروعة تحيط بدير القاسي، وقد وصل عدد سكانها الى نحو 200 نسمة وفق احصاء العام 1945. ومع دمج القرية مع قريتي فسوطة والمنصورة، اصبحت تضم 1420 مسلما و880 مسيحيا. وكانت بيوت القرية مبنية من الطوب وقسم أخر مبني من الحجارة، وكان فيها مدرسة ابتدائية اقامتها سلطات الانتداب البريطاني، وكذلك كان فيها مسجدان (واحد لكل حارة)، وأيضا ضمت القرية مقامين للشيخ جوهر والأخر للشيخ أبو هليون، وكان فيها زاوية لأتباع الطريقة الشاذلية.

تزود سكان القرية بالمياه للاستعمال المنزلي من ينابيع المياه في فسوطة والمنصورة، ومن بركة القرية ذاتها، حيث كانت تتجمع فيها مياه الأمطار.

كان سكانها يعتاشون من الزراعة على الرغم من ان قسماً منهم التحق بجهاز الدولة في المدن القريبة منها (صفد وعكا)، فيما كان قسم ثالث يعمل في قواعد الجيش البريطاني.

في 30 تشرين الأول (أكتوبر) 1948 سقطت القرية بيد العصابات الصهيونية، ويرجح المتابعون أنها سقت بعد سقوط قرية ترشيحا المجاورة. ويشير الأرشيف الصهيوني أنها سقطت خلال عملية "حيرام"، كجزء من الهجوم الإسرائيلي لاحتلال ما تبقى من قرى الجليل، بعد الهجوم على ترشيحا.

أوردت التقارير أن 700 نسمة تقريبا كانوا لا يزالون يعيشون في دير القاسي والبصة وترشيحا بعد ذلك التاريخ بشهرين، اي في كانون الأول (ديسمبر) 1948، حيث تراجع المدافعون عن القرية على طول طريق مخفية تمر داخل دير القاسي نحو الشمال، باتجاه قرية رميش اللبنانية.

ويشير الأرشيف الصهيوني الى ان أفراد العصابات الصهيونية أطلقوا على هذه الطريق اسم "طريق القاوقجي" نسبة إلى قائد جيش الإنقاذ العربي، التي كانت بمثابة خط الإمداد الأهم لجيش الإنقاذ العربي في منطقة الجليل الأعلى.

في 9 كانون الثاني (يناير) من العام 1949 تمت مناقشة الموضوع في الحكومة الإسرائيلية، وقد تم تهجير القرية وتفريغ السكان في 27 أيار(مايو) 1949، بدعوى تشجيع المهاجرين اليهود للسكن في قرى الجليل.

تضم القرية اليوم بعضاً من المنازل الحجرية وتستخدم مساكن ومخازن من قبل سكان مستعمرة "الكوش" التي أنشئت في العام 1949، كما أقيمت مستعمرة "نطوعا" في العام 1966، ومستعمرة "متات" التي أقيمت في العام 1979، ومستعمرة رابعة تحمل اسم "ابيرايم" وقد أنشئت في العام 1980.

وينتشر فوق الموقع ركام المنازل المدمرة، امام مبنى المدرسة المهجورة، وتنمو أشجار التين والزيتون ونبات الصبار في موقع القرية.

  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 09-02-2016 : الثوار يقصفون القرداحة خلال تشييع أنيسة الأسد
Almusqtabal/ 06-02-2016 : استشهاد فلسطيني استهدف آلية عسكرية بالمولوتوف وعشرات الإصابات خلال مواجهات في الضفة وتخوم القطاع
Almusqtabal/ 07-02-2016 : الوضع الصحي للأسير القيق الى مزيد من التدهور
Almusqtabal/ 09-02-2016 : ميليشيات تدعمها إيران تحكم اللاذقية
Almusqtabal/ 09-02-2016 : مناورات «عاصفة الشمال» البريطانية في الأردن - لندن ـ مراد مراد
Almusqtabal/ 09-02-2016 : خامنئي يدعو الى «إحباط مخططات العدو»: الانتخابات يجب الا تنسينا المسائل الهامة
Almusqtabal/ 09-02-2016 : تركيا: مصرع 27 مهاجراً غرقاً بينهم 11 طفلاً
Almusqtabal/ 09-02-2016 : اتهام 11 شخصاً بتشكيل «تنظيم إرهابي» في البحرين
Almusqtabal/ 09-02-2016 : مصر ترفض اتهام الشرطة في قضية قتل الطالب الإيطالي
Almusqtabal/ 09-02-2016 : روسيا: اعتقال مجموعة من «داعش» كانت تخطط لهجمات