يحدث الان
   12:56   
جنوب لبنان .. بداية التغيير؟   تتمة
   15:11   
دي ميستورا: مدنيون في سوريا يواجهون خطر الموت من "المجاعة" في حال عدم زيادة المساعدات
   15:01   
القوة البحرية الأوروبية: مقتل 20 الى 30 مهاجراً في حادث غرق جديد قبالة ليبيا
   14:59   
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من كورنيش المزرعة باتجاه البربير وصولا الى العدلية
   14:57   
وصول بان كي مون إلى إيسي-شيما في اليابان للمشاركة في أعمال قمة مجموعة السبع
   المزيد   




الخميس 31 تموز 2003 - العدد 1361 - صفحة 21
بلغت علاقتها بزوجها حداً "لا يطاق"
ماجدة الرومي تنتظر حكم المحكمة بالطلاق
  
هل هو طلاق ام انفصال؟

الأخبار تتطاير بين مصر ولبنان، بين طرفي النزاع المستجد ماجدة الرومي وزوجها انطوان الدفوني وسط كثرة الشائعات والمصادر من هنا وهناك.

تأكيد مسألة الطلاق لم تتم لغاية الآن، لكن كلا الطرفين يؤكدان الانفصال و استفحال أزمة في البيت العائلي تعود الى أكثر من خمس سنوات وهي تتصدر الآن أغلفة الصحف والمجلات الفنية اللبنانية والعربية.

في التفاصيل التي تتردد كثيراً أن انطوان دفوني طلب من الفنانة مغادرة منزله الواحدة من بعد منتصف ليل 11 تموز الجاري وهي تعيش منذ تلك الفترة حال انفصال عن زوجها.

الأخبار المتداولة تقول بالحرف أن انطوان دفوني: "شحط ماجدة الرومي من بيتها، وقال لها ما بقا فيّ كفّي حياتي معك..".

التطور التراجيدي في حياة الفنانة الشابة والنضرة، توّج على ما يبدو سنوات من الصبر والمتاعب ووجع الرأس في علاقة الزوجين واختلاف في الطبائع والمزاج.

في طليعة تلك المشاكل ما يتردد عن علاقة الزوج بالمطربة دانيال صفير (دخلت مكتبه متدرّبة) منذ أكثر من خمس سنوات، لكن هذه الشائعة المزعومة تنفيها مصادر أخرى لكون انطوان دفوني يعاني مشكلة القلب المفتوح، ومضاعفات جسمانية أخرى تمنعه من التطرف في إقامة علاقات عشق وغرام جديدة، وهذا أمر صعب حسب ما تداولته أخبار مقرّبة من الطرفين ومن ثم ان الفنانة المذكورة تزوّجت وسافرت الى استراليا.

هذا التشكيك تقابله روايات ومزاعم أخرى تؤكد طبيعة هذه المشكلة التي أدت بماجدة الرومي الى القول لزوجها: "أنا مش قادرة عيش معك".

بأي حال واضح ان خلافاً حاداً وقع بين ماجدة الرومي وزوجها انطوان دفوني والذي شغل في الوقت نفسه منصب مدير أعمالها الفنية طوال فترة زواجهما.

في هذا السياق تؤكد مصادر مقربة جداً من الفنانة انها فعلياً غادرت منزلها في 11 تموز بثياب الحداد التي كانت ترتديها، عائدة الى منزل ذويها فيما بقيت ابنتاها هلا ونور مع والدهما. حدث ذلك بعد عودتها ليل الجمعة من القداس السنوي الذي أقيم على راحة نفس شقيقتها التي توفيت قبل عام.

في التفاصيل المتداولة أيضاً أن الزوج طلب في تلك الليلة من الفنانة مغادرة منزلها الزوجي بحجة أن احداهنّ حجزت على أملاكه ولعجزه عن تسديد سندات بقيمة 270 ألف دولار كان استدانها على حد قوله. وهذا ما تناوله بيان وزع منذ شهر ونصف ووصل الى الصحف موقّعاً باسم "أصدقاء ماجدة الرومي".

انطوان دفوني الموجود الآن في القاهرة يردد "ان كل اللّي بتقولوا ماجدة الرومي مظبوط، سلبياً كان أم إيجابياً"، في حين ترد ماجدة الرومي بأن المسألة تتصل بحياتها الشخصية ولا دخل لأحد فيها.

هل تعود ماجدة الرومي الى منزلها الزوجي والى ابنتيها؟

معروف ان لماجدة الرومي ابنتين: هلا في العشرينات وهي طالبة جامعية، ونور طالبة في المدرسة، ولماجدة الرومي عشرات الاسطوانات التي أكدت نجوميتها خصوصاً لدى الجيل الشاب، كما أكدت موهبتها منذ بداية غنائها في منتصف السبعينات. وعلى الرغم من الفترة العصيبة التي تعيشها فهي تدخل الاستديو حالياً لتسجيل أغاني ألبومها الجديد الذي يتضمن عشر أغنيات جديدة وتتعاون فيه مع ملحنين من بينهم عبد الرب ادريس الذي قدم لها لحنين في الألبوم.

ومن المتوقع أن تطل الفنانة ماجدة الرومي قريباً على الاعلام لتؤكد أو تنفي الخبر، ووضع حد لمهاترات القيل والقال والشائعات المتداولة وتنهي الجدل في الأمور الشخصية نهائياً.

المؤكد ان الفنانة النضرة والحيوية والمثقفة ستتجاوز سوء التفاهم العائلي على جروحه لتتفرغ في مسارها الفني. وهي فعلياً تبدو في هذا السياق المتجدد من خلال إطلالاتها الأخيرة في دبي وتونس وفي الحفل الأخير في "دير مار شربل"، عنايا.

وفي الانتظار، يسود الآن حديث عن انتظار حكم المحكمة بالطلاق، الأمر الذي يخوّل ماجدة الرومي الحصول على نصف أملاك زوجها (المفلس بأي حال) بحسب القانون الاسترالي والتي تقدر بنحو مليون دولار أميركي، ومما يعني انتقال ماجدة الى المنزل الجديد في أدما وعالم رحب من الحرية المتجددة.

  الاكثر قراءة في « ثقافة و فنون »
Almusqtabal/ 24-05-2016 : انطلاق مهرجانات الأرز الدولية في 5 آب
Almusqtabal/ 17-05-2016 : نعم! أرسم كما أمشي وأتنفس - يقظان التقي
Almusqtabal/ 18-05-2016 : «واحدة كاملة» للمطربة أنغام
Almusqtabal/ 19-05-2016 : خيرالله: اليمن الذي عرفناه لم يعد موجوداً! - يقظان التقي
Almusqtabal/ 18-05-2016 : المغنية العراقية دالي: أنا فنانة شاملة - عبدالزهرة الركابي
Almusqtabal/ 22-05-2016 : وودي ألن يتألق في مهرجان كان: الأفلام الجيدة تزداد ندرة!
Almusqtabal/ 20-05-2016 : عباس يفتتح مبنى المتحف الفلسطيني
Almusqtabal/ 18-05-2016 : «بلال» أول فيلم سعودي للرسوم المتحركة في «مهرجان كان»
Almusqtabal/ 25-05-2016 : زلفا بويز تعلن فاعليات مهرجان ذوق مكايل - ي. ت.
Almusqtabal/ 22-05-2016 : راغب علامة ونانسي عجرم يشعلان مسرح مهرجانات بيروت الثقافية