يحدث الان
   19:22   
‏شرطة لندن: لا تقارير عن ضحايا في حادثة شارع أوكسفورد حتى الآن
   19:22   
‏شرطة لندن: نتعامل مع التقارير عن إطلاق نار في شارع أوكسفورد كعمل إرهابي محتمل
   19:21   
‏شرطة لندن استجابت لتقارير عن إطلاق نار في شارع أوكسفورد
   19:21   
‏شرطة لندن تنصح المارة في شارع أوكسفورد باللجوء إلى أقرب مبنى
   19:21   
‏الشرطة البريطانية تتعامل مع "حادث" في محطة قطارات أوكسفورد في وسط لندن
   المزيد   




الثلاثاء 3 تموز 2007 - العدد 2662 - صفحة 19
باسل زايد وأغنيات الحب والحرب
أحيت فرقة "رباعي باسل زايد" منذ أيام، حفلة موسيقية في ساحة الآثار ـ دارة الفنون في عمّان، تحت قيادة الفنان باسل زايد وكل من الموسيقيين: نابر فاسكارجيان على البيانو، أشرف البكري على الكمان، رائد أسعيد على آلة البزق، وعزف زايد نفسه على العود والغناء.

قدمت الفرقة مقطوعات وأغنيات من ألبومه الأخير "آدم" الذي صدر مؤخراً، واستوحى فكرته من وقوفه ساعات في إحدى نقاط التفتيش بالقرب من أحد الحواجز، حيث اقترب منه طفل في التاسعة اسمه "آدم" ودار حوار بينه وبين باسل، تحدث فيه الطفل عن مدرسته وأحلامه المستقبلية.

باسل الفلسطيني وفرقته مثل معظم شباب وأحداث فلسطين، يحلمون بغد أفضل، يتألمون من واقعهم الذي يبدو بلا أفق، تأثروا بهذه الحادثة ومثيلاتها، وقاموا باستحضار معناها، والمغزى منها في مقطوعة موسيقية مهداة من باسل والفرقة الى "آدم" وكل أطفال العالم الذين يعيشون في ظروف مشابهة.

قضايا مشتركة تربط بينها المعاناة طرحها الفريق في كلمات الأغاني، مع مضامين الحب والحرب والسياسة، كما أدى باسل مقطوعات من ألبومه الأول "هادا ليل" الذي أنتجه مع "تراب" الذي وصف بكلماته المعبّرة المحركة لمشاعر المستمعين، من عرب وأجانب على السواء، والمنتقاة من قصائد لشعراء فلسطينيين مثل محمود درويش وآخرين التي تطرح قضايا وطنية ذات صبغة انسانية.

يقول باسل زايد، لجريدة "الرأي" الأردنية، وحول زيارته الأولى للأردن: "أتوقع من هذه الزيارة علاقات مع فنانين ومؤسسات لها علاقة بالانتاج الفني، كما أسعى الى تعريف الجمهور العربي بألحاني، وطريقة عمل مختلفة وأتمنى أن تكون ردود الفعل مميزة".

وأوضح زايد ان ما يميزه عن غيره من موسيقيين انه يعرّف بنفسه كانسان قبل أن يكون فناناً، مفسراً: "أعبر عن الحياة الاجتماعية والانسانية ومعاناة الشعب الفلسطيني بطريقة حضارية وجميلة"، مشدداً على أن الموسيقى التي يقدمها: "لها معنى، فأنا أؤمن بأن الفن رسالة وهو للناس".

وعن عمله الجديد قال زايد: "المواضيع التي أطرحها في الألبوم الجديد مشابهة لتلك التي قدمتها مع فرقة "تراب"، ففي العمل الجديد أقدم "مزيجاً موسيقياً جديداً"، وقال: "بعد الأردن سأتوجه الى رام الله والناصرة لأحيي حفلين مع "تراب".

يذكر ان باسل زايد من مواليد القدس عام 1979 بدأ الغناء في الثانية عشرة، وبدأ دراسة البيانو والعود في الرابعة عشرة، وساهم بشكل فعال فيما بعد في الموسيقى الفلسطينية والعربية المعاصرة من خلال دمجه بقدرة كبيرة بين الموسيقى العربية والغربية بمختلف أشكالهما، مثل الجاز والريجي والبوب والموسيقى التقليدية. وتمكن زايد خلال سنوات قصيرة من إثبات وجوده على الساحة الموسيقية كمغن وعازف محترف ومؤلف موسيقي وملحن، وعمل ضمن فرق عدة منها فرقة "سنابل" في جامعة "بير زيت". وفرقة "سرية رام الله الأولى للرقص والغناء"، وشكل جوقة غنائية وشرقية وأخيراً فرقة "تراب"، والتي يعتبر الملحن الأول لها، حيث قام بتلحين العمل الأول للفرقة التي تعرف "بصوت فلسطين الجديد"، بعنوان "هادا ليل". إضافة الى تأليف الموسيقى التصويرية لعدة أفلام ومسرحيات وفرق راقصة، ويلحن أغنيات تصب في القالب التراثي العربي مع تخت شرقي أسسه مؤخراً. ويكمل دراساته العليا في التأليف والتلحين في معهد "المخلص للموسيقى الدينية" في القدس، وهو مرتبط بجامعة فيتشينسيا في إيطاليا.

  الاكثر قراءة في « ثقافة و فنون »
Almusqtabal/ 17-11-2017 : قسوة وعتاب
Almusqtabal/ 15-11-2017 : مونودراما، سياسة، غناء،.. وهولاكو!
Almusqtabal/ 18-11-2017 : الروائي النروجي الكبير كارل أوف كنوسغاراد عن سيرته: أنا أسسّت لكتابة السيَر الذاتية في النروج؟
Almusqtabal/ 18-11-2017 : اصدارات
Almusqtabal/ 17-11-2017 : إنجاز التحضيرات لمعرض الكتاب العربي
Almusqtabal/ 21-11-2017 : من الشاشة إلى الجدار ومن الجدار إلى الكتاب: فن الشارع يمشي نحو السينما!
Almusqtabal/ 17-11-2017 : معرض «الفراشة» لسعد يكن في الصيفي فيلادج
Almusqtabal/ 17-11-2017 : تكريم فرنسي لوليد مسلّم ولميا زيادة
Almusqtabal/ 17-11-2017 : كشف مخطوط موسيقي لشوستاكوفيتش
Almusqtabal/ 17-11-2017 : المخرج النيويوركي جوناس ميكاس (94 عاماً) عن تقنياته وآرائه: عبارة «التجريبية السينمائية» خاطئة ومُضلّلة