يحدث الان
   13:11   
قتيلان جديدان لحزب الله في سوريا هما علي حسين سليمان من بلدة بدنايل في البقاع وعلي حمادة من بلدة النميرية في قضاء الزهراني
   12:49   
‏ارتفاع عدد شهداء هجوم مسجد الروضة إلى 305
   12:30   
الرئيس الحريري يستقبل وفداً من المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى ويعرض معه الاوضاع
   12:02   
‏يحضر عون احتفالا يقام عند الواحدة من بعد الظهر عند مفترق بعبدا لمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء وازاحة الستار عن تمثال
   11:50   
‏‫الجراح‬ : نعمل مع فريق عمل مؤمن بلبنان ومؤمن بأننا قادرين على ان نقدم للوطن ما يستحق
   المزيد   




الأحد 25 تشرين الثاني 2007 - العدد 2802 - صفحة 24
"مغارة ماريا" فيلم فلسطيني جريء يتناول قضية جرائم الشرف
تجرأت المخرجة الفلسطينية الشابة بثينة خوري حينما تناولت في فيلمها "مغارة ماريا" الذي عرض في اطار مهرجان القصبة السينمائي الدولي في رام الله، قضية جرائم الشرف.

ويعرض الفيلم قصص قتل على خلفية الشرف وقعت في المجتمع الفلسطيني، وتجاهلها الاعلام بذريعة ان القضية من المحرمات الاجتماعية.

يبدأ الفيلم الوثائقي الذي عرض مساء الجمعة المنصرم بقصة فتاة تدعى ماريا اتهمها اهلها بان لها علاقة مع احد الرعاة، حيث استنجدوا بـ"الثوار" في العام 1936 وقتلوا الفتاة "صونا للعرض".

وقصة ماريا كما رواها المتحدثون في الفيلم، انها كانت جميلة واعتادت ان ترسل الطعام لاحد الرعاة الذين يعملون لدى العائلة، وفي احد الايام اشفق الراعي عليها وعرض عليها ان ينقلها خلفه على ظهر الحصان، وشاهدها اهالي القرية واتهموها باقامة علاقة غرامية معه.

ويعرض الفيلم روايات من اهالي القرية المتقدمين في السن، والكل يؤكد بان ماريا كانت بريئة وقتلت ظلماً.

وقعت احداث قصة ماريا في قرية الطيبة، شمال مدينة رام الله، والتي تنتمي اليها المخرجة ايضاً. ويبدأ الفيلم بصورة للقبر الذي دفنت فيه ماريا، والذي بات يعرف لدى أهالي القرية بـ"مغارة ماريا". كما استقدمت مخرجة الفيلم قصة اخرى حديثة وقعت قبل اكثر من عامين، حيث قتلت احدى العائلات من قرية دير جرير، المحاذية لقرية الطيبة، ابنتها بسبب اقامتها علاقة غرامية مع شاب من الطيبة.

ويظهر الفيلم مشاهد حقيقية لبيوت مشتعلة في قرية الطيبة، وذلك بعد ان هاجم شبان من قرية الفتاة المقتولة قرية الشاب المتهم بانه اقام علاقة معها، واحرقوا حوالي خمسة عشر منزلاً، من ضمنها ست منازل تعود لاهل الشاب المتهم.

وقالت المخرجة خلال مناقشتها الحضور بانها وجدت صعوبات كثيرة خلال تصويرها للفيلم، ومن ضمن الصعوبات ان بعض الشبان حطموا الكاميرا التي اعتمدت عليها لتصوير الفيلم.

وامضت المخرجة حوالي العامين حتى تمكنت من اعداد فيلمها الجديد ومدته 53 دقيقة.

وقالت المخرجة "لا يمكن ان اعرض كل شيء في دقائق، خاصة وان موضوع القتل على قضايا الشرف شائك ومعقد ومحظور الكلام فيه".

وقال عدد من الذين حضروا عرض الفيلم انه يستحق ان يعرض في المدارس الفلسطينية، وذلك لاهمية القضية التي يعالجها.

ومن التساؤلات التي اثارها الحضور عقب مشاهدة الفيلم ان القضية التي ارتكزت إليها المخرجة لتصوير فيلمها، كانت قصة شاب مسيحي وفتاة مسلمة في حين ان الفيلم اخفى اشكالية عدم تقبل المجتمع الفلسطيني للعلاقات العاطفية بين الديانتين.

وقالت بثينة لوكالة فرانس برس "محور الفيلم هو قضايا القتل على قضية الشرف، والقتل على خلفية الشرف ليس له علاقة بالدين وهو يقع لدى المسيحيين ولدى المسلمين على حد سواء".
( أ ف ب)