يحدث الان
   00:52   
‏الصين تقدم 82 مليون دولار دفعة رابعة لمكافحة الإيبولا
   00:43   
‏قائد أركان الجيش الفرنسي: "سوف ننتصر على تنظيم الدولة الإسلامية"
   00:37   
قزي لـ "الوطن" السعودية: لا نطارد اللاجئين ولن نرغمهم على العودة
   00:31   
عضو هيئة علماء المسلمين الشيخ نبيل رحيم لـ"الراي" الكويتية: طرابلس مدينة الاعتدال والوسطية والانفتاح والتعايش بين جميع ابنائها
   00:25   
المفتي الشعار لـ”السياسة” الكويتية: لا خطر على الكيان اللبناني
   المزيد   




الخميس 29 تشرين الثاني 2007 - العدد 2806 - صفحة 3
اختصر
قوموا تنهنّي
  
فيصل سلمان
هكذا، ظهر الهمس الى العلن وبات اسم قائد الجيش العماد ميشال سليمان على كل شفة ولسان كمرشح "مقبول" وحيد لرئاسة الجمهورية.

منذ أيام والاتصالات غير المعلنة كانت تتتابع، بعد أن وصل الجميع الى طريق مسدود، وكان العماد سليمان يواكب هذه الاتصالات بجولة على القيادات الرسمية والروحية.

أول من التقط تلك الإشارات المرمزة كان وليد جنبلاط، وأول من جاهر بموقفه كان "تيار المستقبل" الذي أعلن استعداده لقبول تعديل الدستور من أجل انتخاب العماد سليمان.

وفي الواقع يجب الإقرار لميشال المر بأنه صاحب الفكرة التي إذا نجحت، ستصيب أكثر من عصفور بحجر واحد... أو أكثر من "زيز صنوبر".

ولكن كيف وصلت الأمور الى هذا الحل؟

يقول العارفون إن البطريرك نصرالله صفير سئل رأيه فلم يبد معارضة خصوصاً وهو القائل "لو كان في تعديل الدستور إنقاذ للبلاد فنحن معه".

كما سئل البطريرك موافقته على أن يستعير مجلس الوزراء إحدى صلاحيات رئيس الجمهورية لطلب تعديل الدستور فوافق.

بعدها انتقلت الاتصالات الى القيادات السياسية فوافق سمير جعجع، ووافق وليد جنبلاط ولذا أعلن "تيار المستقبل" موافقته.

من جهة المعارضة، قيل ان "حزب الله" أبلغ سائليه أنه "لن يعارض" ولكن نوابه سيقترعون لصالح ميشال عون إذا تمسك بترشيحه.. وهذا ما سيكون.

أما الرئيس نبيه بري الذي استبقى العماد ميشال سليمان الى الغداء يوم أمس، فستصوت كتلته لصالح قائد الجيش.

في هذه الحال وكما يقال: أبقاش بدها. قوموا تنهنّي.