يحدث الان
   21:35   
‏جعجع: ليست المعركة سباقاً بيني وبين عون للرئاسة
   21:23   
الرئيس اليمني يصدر قرارا بإنشاء الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني مكونة من ٨٢ عضوا
   21:14   
‏وزارة الصحة السعودية: حالتا وفاة و12 إصابة بـ'كورونا' خلال ٢٤ ساعة
   21:07   
‏غادرت وزيرة الدفاع الالمانية اورسولا فاندرليان والوفد المرافق بيروت متجهة الى المانيا بعد زيارة يومين
   21:01   
تجدد أعمال الشغب وحرق الإطارات في مدينة معان الأردنية
   المزيد   




الأربعاء 26 تشرين الثاني 2008 - العدد 3147 - صفحة 20
المسرح البديل بوصفه طريقة لإبقاء المسرح على قيد الحياة2
  
رافائيل رويث
[ الإنجازات

ـ مثلت كل العروض التي قمنا بها أهمية قصوى بالنسبة لنا. الكبيرة منها والصغيرة.. المعروضة أمام جمهور كبير معروضة أمام جمهور محدود.

ـ دفعتنا تلك العروض الى الانتشار والتعايش والمشاركة في مشروعات: الأخذ والعطاء.

ـ يجب على ممثل المسرح الجامعي أن يكون كريماً.

المرحلة الرابعة: مثالية الفرسان:

ـ يعد المسرح الجامعي مدرسة للتعلم.. ليس فقط في إتقان الفنون المسرحية بل في حياة كل فرد.

ـ يجب على الجمهور (ذي المستوى المناسب لفهم هذا المسرح) أن يدرك الوسائل المستخدمة في العرض. قد يكون مبالغاً في طلباته ولكنه يجب أن يكون على دراية بطبيعة الممثل وإمكاناته.

المرحلة الخامسة: الرفقاء والملك آرثر:

ـ يشبه المسرح الجامعي الأسرة: قائدها (الأب) هو الأستاذ.

ـ تتشكل هذه الأسرة من مجموعة من العناصر المستعدة لأن تتشابك في كل فكرة وفي كل مشروع.

المرحلة السادسة: البحث عن جريال:

ـ لا تندم أبداً. فالممثل في المسرح الجامعي يعتبر بطلاً بين الملحمة والغناء.. إنه على استعداد للقيام بالكثير من البطولات للوصول للجائزة المنشودة التي لا يصل إليها إلا بحبه للمسرح.

ـ الممثل المسرحي على استعداد لأن يكون ممن لا يخافون عراقيل اللغة او بعد المسافة أو المناخ.. لا يخافون التنوع.

ـ الجولات هي الدليل على اجتياز مرحلة من التعلّم: إنها لحظة المشاركة والتبادل.

المرحلة السابعة: التعويض

ـ جائزة الممثل الجامعي المحفوظة هي الإيثار والمحافظة على وجوده خارج دائرة المسرح التجاري.

ـ المسرح الجامعي يمثل المنتدى المناسب للتعبير عن المجتمع كي يتغير ويتحول الى مكان لقاء.. مكان متسامح وهادئ ومعبراً عن مدلول السلام.

الإجمال: بين التأملات الثقافية والعروض المسرحية:

يجب على المسرح البديل في جامعة غرناطة أن يقدم إجابة للاضطرابات الحقيقية والمحددة في إطارنا التاريخي والثقافية.. للحظة التي نعيشها وللضروريات التي يعاد طرحها في هذا المجتمع الذي يتطوّر فيه كل شيء بخطوات سريعة.. وأنا أؤكد أهمية أن تبدأ طريقتنا في الاقتراب من الممارسة المسرحية من التعرف على ما كان عليه المسرح سابقاً وما هو عليه حالياً وما سيكون عليه مستقبلاً. ويعد هذا بحثاً تعاقبياً لتحسين الحالة التزامنية التي تسمح لنا بإمتاع الجمهور الذي نقدم له أعمالنا. يحمل كل هذا تجربتي في التحليل النصي والعرض المسرحي على المستويين النظري والعملي. لذا أرى أن فرق المسرح الجامعي يجب أن تشتمل على:

ـ نصوص كلاسيكية وكتاب كلاسيكيون من الوطن ومن مواقع جغرافية أخرى. وفي هذه النصوص قد حولنا كل من مسرحية مايسى باثيلين الهزلية وكاسينا وأنتيجونا ودون جابيت من أرمانيا الى نصوص مسرحية.

ـ أولاً: الإضحاك. يعتاد الممثل في المسرح الجامعي فهم الظاهرة المسرحية على أنها عرض ترفيهي. فكرت في أنه قد يكون من المّجدي الانطلاق من هذه الفكرة لتطويرها شيئاً فشيئاً. نعرف، أن هذا هو أصعب شيء في العروض: أن تُضحك الجمهور. إلا أن هناك وسائل مؤكدة لتحقيق هذا ألا وهي النص الجيد الصالح لكل زمان وأي جمهور. لقد بدأت خطوتنا الأولى في المسرح مع مسرحية مايسي باثلين الهزلية. راودتنا الكثير من الشكوك والآمال. لقد اخترنا هذا النص الفرنسي مجهول الكاتب من القرن الخامس عشر لأنه يتيح لنا فرصة التعرف على الكوميديا من الداخل: خططها للإضحاك وحقيقة هذه الكوميديا وملابس ومكياج الشخصيات النموذجية. أتاحت لنا هذه الديناميكية الإكثار من العروض الكوميدية مثل كاسينا لبلاوتو أو دون جابيت الأرمينية من القرن السابع عشر. أما عن التطوير في جودة الأنواع، فهذا ما نقوم به اليوم حيث نقترب من تراجيديا: أنتيجون. إنه انتشار جغرافي لأنه ليس لديه حدود مكانية محددة على الرغم من أنها كانت تهدف الى تمثيل طيبة وإلى عدم الالتزام بزمن معين.. من دون عنف أو التواءات. ولمَ لا؟ إننا لا نسعى الى تفعيل الملابس أو الأصوات، بل المعنى. لذا نستخدم الرموز البسيطة للماضي والحاضر. إننا نناقضها ونعرضها ونعيد طرح الشخصية وحوارات كل من المشاركين في المسرحية وتغيير الزمان والمكان وملاءمتها لعقليات عصرنا الحالي ووصولها لمشاعر الجمهور.

ـ نصوص معاصرة وكتاب كبار معاصرون. لقد عرضنا «الدرس» La Lecci?n لأميثيتيا، «الابتعاد» La Exclusi?n، «الاتحاد» La Comuni?n، إلخ.

هذه المرحلة كانت تمثل تحدياً اكبر بالنسبة لنا. كتّاب يعيشون في مواقف معينة. كتّاب تم دراسة أعمالهم فضلاً عن الاحتفال بهم في الغرف الجامعية والمسارح التجارية مثل إيونيسكو ولابي وبين خيوون وفو وأرابال. فتقديم مسرحية «الدرس» ليونيسكو يعني اختيارنا لنص يجعلنا نفكر في طريقة جديدة لعلاقة القوة والسلطة.. الجلاد والضحية. لقد احترمنا النص إلا أننا أعددنا عرضاً تقترب فيه الشخصيات في تمثيلها من المُهرج مبلورة تصرفاتها بشكل كاريكاتيري. كما دعمت الملابس والمكياج والوسائل السمعية والبصرية (عرض إشارات رياضية وعلامات لغوية منحوتة على أجسادهم) ذلك الاتجاه.

كما يبرز أيضاً عرض مسرحية أميثيتيا لكونه أكثر العروض جرأة. كما تعرضنا لفكرة الغيرة الشرسة والحسد في معالجتنا لمسرحية الكاتبة بالوما بيدريرو التي تدور حول صديقتين تقعان في حب رجل واحد.. تتناول المسرحية التغيرات التي يتعرضن لها بوصفهن رسامتين فضلاً عن حياتهن بعد فترة من الفراق. لقد استخدمنا هذا النص لبلورة محتواه الرمزي، لذا فإننا لم نستخدم لغة الكلمة بل فضلنا اللجوء الى لغات أخرى مثل لغة الموسيقى والجسم والرسومات واللعب. مما أتاح لنا فرصة تقديم عرض يتوافق مع الأدوات المسرحية المعاصرة حيث تترابط الأدوات السمعية والبصرية مع الحركات الجسدية. كما تم التعبير عن المشاعر النابعة من تصرفات البطلتين في مسرحية بالوما بيدريرو من خلال الحركات والرسوم وانعكاسات ألوانها والعلامات المنقوشة على الأجسام ومن الصور المتصلة سينماتوغرافياً بموضوع الحب والكره المتبادلين بين الإمرأتين والرجل. إنه مسرح وسينما في آن واحد. شيء من الرقص والتعبير الجسدي.

ـ النصوص المستجدة والكتاب المستجدون. عرضنا مسرحيات الظلال ومُهرجو القمر وهي مسرحيات طلابية نالت جائزتي ماريا سايث مينتيجي وإلينا ألونسو تور من جامعة غرناطة. هذا فضلاً عن نصوص للكتاب الملحليين مثل الناقد أندريس موليناري في مسرحيته «اسمي دولثينيا» ونصوص أخرجتها أنا كانت الكتابة الدرامية فيها حجة لعرض مسرحيات مثل «أنا الآخر» و»قهوة تركي» و»الشعائر الدينية».

[ الميزانية: طريقة للحياة

تعتبر الميزانية من أكبر المشكلات التي تواجه فرق المسرح الجامعي، ليس بسبب المبلغ المخصص ولكن بسبب مصادر الدخل، أي الجامعة ذاتها، وإدارة الموارد المالية التي تتطلب إجراءات بطئية ومتشددة تعوق تقديم العروض في كثير من الأحيان. فالفرق لا تستقبل أي دعم خارجي وقلما يحصل على قروض من المعاهد والجمعيات غير التابعة للجامعة.

[ الوسائل التقنية والفنية: طريقة التشغيل

تعتبر الوسائل التقنية والفنية محدودة بدءاً من أماكن التدريبات المتغيرة بين العالم والآخر التي تظل دائماً خاضعة لظروف الأقسام أو الكليات أو المعاهد التابعة للجامعة إلا أنها دائماً ما تنقصها كثير من الوسائل المطلوبة لإقامة التدريبات كما أنها لا توفر مكان تخزين خاص بالفرقة.

كما أن تلك الفرق لا تمتلك أجهزة الإضاءة والصوت الخاصة بها، فهي تعتمد على الصالات التي نعرض فيها.

[ ما بعد الإنتاج: التجوال

على الرغم من ان فكرة الانتقال من مكان لآخر قد تكون مزعجة، الا ان ممثل المسرح الجامعي، بوصفه فارساً متجولاً دائماً ما يكون على استعداد للسفر كما انه يحمل على عاتقه مسؤولية عرض ثري لأشياء حدثت بالفعل. الا اننا نعرف ان كل عرض وكل مكان عرض وكل ظرف يعكس حالة مزاجية مختلفة.. تفصيل مختلف.. اضاءة مختلفة.. جمهور مختلف.. شعور وتقبل مختلفين. تعد هذه الجولة الهدف الرئيسي في مرحلة ما بعد الانتاج. انه تجوال نسعى اليه بشوق لأنه وسيلة للتبادل المسرحي وثقافي واجتماعي. انه درس للبشرية يساعد على الانتشار والانفتاح. لقد اسهمت جامعة غرناطة في تشجيع هذه الأفكار في المهرجانات الوطنية والدولية مما ساعدنا على عرض مسرحياتنا وتبادل العروض والاساليب مع فرق أخرى ودول أخرى.

[ المهرجان الدولي للمسرح الجامعي: نحو ساحة جديدة من الالتقاء

هناك ستة اصدارات توطد وتؤيد تلك المبادرة من قبل جامعة غرناطة حالياً، ويمكننا تلخيص انتشارها وأهميتها بالشكل الآتي: الاسم، عرض دولي للمسرح الجامعي، مساحة قيادية، مسرح فدريكو غارسيا لوركا بفوينتي باكيروس، حضور دولي متزايد. ويقدم هذا العام الفريق الحكومي الجديد لجامعة غرناطة اتجاهاً جديداً مليئاً بالآمال الكبيرة، على رأسها نقل مهرجانها الدولي الى مدينة غرناطة والهدف من ذلك ان تكون كل من المدينة والجامعة قريبة الى الهدف المسرحي وتوطد ـ عن طريق تواجد الجمهور ـ الاهتمام الكبير الذي يحظى به عرض بهذا الشكل، وهكذا نضمن الاحترام والعرفان الذي تستحقه كل المجموعات التي تحضر المهرجان.

وتبرز برامج الاصدارات السابقة مدى تميز مفاهيمها فيما يتعلق بعدد واصل كل مجموعة والبلاد واللغات والنصوص والكتاب.

وكانت تتراوح مدة المهرجان ما بين خمسة وستة ايام، عادة في بداية شهر مايو ولكنه هذا العام سوف يؤجل الى نوفمبر، وتغلب فيها عروض اليوم الواحد باستثناء العروض التي تمثل صعوبة بالغة، وفي هذه الحالة يقدم عرض واحد في كل فترة، وتعتمد معايير تقديم العروض في نفس اليوم على عوامل اللغة او البلاد المجاورة او على امكانية تقديم عرض مسرحي على الطريقة الايطالية وآخر بديل في الشكل والمكان.

وبهدف توفير تغطية واسعة وتمثيل بلاد على المستوى الدولي، فقد دعونا مجموعات من كل المناطق الجغرافية الرئيسية: أوروبا: اسبانيا (غرناطة، المارية، مورثيا، بورجوس، سانتياغو، أورنسي، لوغو، ديوستو) فرنسا، بلجيكا، اسكوتلندا، ايطاليا، ليتوانيا، بيلاروسيا، البرتغال/ افريقيا: المغرب، تونس، الجزائر، مصر../اميركا: المكسيك، البرازيل الأرجنتين، كندا.

يسود الكتاب الاسبان المعاصرين، وابداعات المسؤولين عن غرف المسرح وجوائز المسرح الشبابي والابداعات الجماعية، كما يتقبل الكلاسيكيون ايضا في «الميتو»، حيث يبدعون اعمالاً تتناسب والقارئ المعاصر مع استخدام لغة مسرحية جديدة.

وعن اللغات والأدوات المسرحية، فقد حضرنا عروضاً بكل من اللغة الاسبانية والعربية والليتوانية والكازاخستانية والفرنسية والانكليزية والايطالية والبرتغالية والرقصات والغناء والبانتومايم..

وعن أماكن العرض فقد كانت متنوعة لأنها تتبع عروضاً ذات طابع بديل وجامعي، فقد اعار المسرح الحكومي والتقليدي ومدخله والمساحة التي امامه والمتنزه العام والحانات المكان والمساحة للعروض المختلفة.

وعن الجمهور فيجب ان نشير الى تنوعه، فعلى الرغم من كون اغلبه من الجامعيين، الا ان سكان طفوينتي باكيروس» والمناطق المجاورة كانوا يرتادون العروض.

() مسرحي اسباني

[ قدمت هذه الورقة في الندوة الفكرية التي عقدت على هامش مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجرببي العشرين.

  الاكثر قراءة في « ثقافة و فنون »
Almusqtabal/ 20-04-2014 : عروض لعشر فرق من عشرة بلدان عربية
Almusqtabal/ 19-04-2014 : قولوا لأصدقائي إنني متُّ ومضيتُ بلا رغيفِ ولا نجم - ترجمة: بول شاوول
Almusqtabal/ 15-04-2014 : تلاحم السينوغرافيا والكوريغرافيا في معماريتين مسرحيتين - يقظان التقي
Almusqtabal/ 20-04-2014 : متابعة أحوال الموت
Almusqtabal/ 15-04-2014 : تواطؤاً مع الزرقة! - عبدالزهرة الركابي
Almusqtabal/ 15-04-2014 : إصدارات
Almusqtabal/ 15-04-2014 : الأكاديمي هنري العويط مديراً عاماً لمؤسسة الفكر العربي
Almusqtabal/ 16-04-2014 : موسيقى وغناء وروك ومواهب وجولة بيئية - ي .ت
Almusqtabal/ 15-04-2014 : ندوة الإعلام إثارة أم تأثير؟
Almusqtabal/ 15-04-2014 : أخبار سينمائية