يحدث الان
   23:53   
فتفت لـ”الأنباء”: ترشح جعجع للرئاسة هو بحد ذاته خدمة للنظام الديموقراطي
   23:33   
"أم تي في": قوى "14 اذار" ستعقد اجتماعا موسعا في الساعات المقبلة تتجه خلاله الى تأييد جعجع للرئاسة
   22:53   
‏الخارجية البريطانية: جاري التحقيق بشأن الأنباء المتعلقة باستخدام السلطات السورية أسلحة كيماوية في عدة مناطق
   22:50   
توقيف مطلوب بجرم محاولة قتل في بلدة الشهابية
   22:44   
شبكة شام: ‏استهداف محيط دوار الجندول في حلب بالرشاشات الثقيلة من الطيران الحربي
   المزيد   




السبت 19 كانون الأول 2009 - العدد S1873 - صفحة 4
وفاة فيصل مجيد ارسلان والتشييع في عاليه غداً
  
غيّب الموت الامير فيصل مجيد ارسلان ويشيّع في قصر العائلة في عاليه ظهر غد الاحد. وفور شيوع خبر الوفاة مساء الخميس، غص منزل الفقيد بوفود المعزين من مناطق الجبل ولبنان.

نبذة

ووزعت عائلة الفقيد نبذة عن حياة الراحل جاء فيها: «ولد في تشرين الاول العام 1941. والدته الاميرة لميس خالد شهاب. متزوج من حياة شفيق وهاب وله أربعة أولاد: ديالا، متأهلة من غسان تلحوق، عادل وعمر، وغنى متأهلة من رامي مزهر.

جده لوالدته الامير خالد شهاب الذي رأس المجلس النيابي اللبناني دورات متتالية من 30 كانون الثاني 1934 حتى 24 تموز 1937 وكان نائبا منتخبا عن الجنوب ونائبا لرئيس مجلس الوزراء في حكومة الرئيس ايوب ثابت 18/3/1943. ورأس الحكومة مرتين العام 1938 ثم الحكومة الاولى في عهد الرئيس كميل شمعون بعدما كان سفيرا للبنان في الاردن.

رفض الفقيد الاقتتال ولم يقبل حمل السلاح والمشاركة في الحرب المدمرة ابان حرب الجبل. نشط ومجموعة شباب في تسهيل عبور الابرياء من الفريقين وكان ينقل الخائفين والعائلات شخصيا عندما تكون الامور خطرة. كان منزله في عاليه نقطة لقاء لسائر الافرقاء من كل طرف.

ألبس عباءة الزعامة بعد وفاة والده العام 1983 وكان ذلك بمبادرة من مشايخ خلوات البياضة الذين يعتبرون المرجعية الروحية الاعلى للطائفة الدرزية.

تعرض منزله للدمار وحياته للخطر مرات عديدة بينها الانفجار الذي نجا منه وزوجته بأعجوبة في 3 شباط 1983.

على خطى والده الامير مجيد ارسلان آمن بلبنان الواحد وعمل على صون العلاقات المتينة بين ابنائه. كانت له وقفات ثابتة في مفاصل حاسمة من تاريخ لبنان. فإبان حرب الجبل، رفض القتال وبجرأة اتخذ موقف الدعوة الى التحاور على الاسس التي تحمي البلد من التدخلات الخارجية والتفتيش عن صيغة تضمن العيش السلمي والتلاقي بدل التشرذم واللجوء الى العنف. آمن بان حياة لبنان ومستقبله يكمنان في تفاهم ابنائه ونبذ الفرقة. آمن بأن العدالة وسيادة القانون اساس لدولة المواطن التي تجعل من لبنان وطن الانسان.

تعرف الى رجالات استقلال كبار من رفاق والده الامير مجيد ارسلان رجل الاستقلال وعاصر خصوصا منهم الرؤساء كميل شمعون عادل عسيران وصبري حمادة وواكب معارك سياسية ديموقراطية وتابع كبارا كانوا يديرون هذه المعارك من منزله الوالدي سواء في عاليه او خلدة كذلك ربطته صداقات مع عدد من القادة والشخصيات العرب وخصوصا في السعودية والاردن.

ربطته صداقة متينة مع الرئيس الشهيد بشير الجميل الذي كان يتوقع ان يكون احد اركان ذلك العهد لولا جريمة الاغتيال التي استهدفته انذاك.

كذلك سعى الفقيد الى تحالف سياسي مع النائب الراحل طوني فرنجية والوزير الراحل ماجد حمادة.

تميز بالوفاء والصدق والنقاوة وازعجه انتفاء الاخلاص لدى كثيرين وتجنب اللاهثين وراء المراكز في كل مكان والمتلونين في المواقف سعيا الى تحسين المواقع السياسية ولو على حساب الوطن .

تألم كثيرا مع وطن ينزف وبذل كل جهد مستطاع للتخفيف من آلامه وآلام شعبه.

جاهد كثيرا في سبيل عزة وطنه واغمض عينيه بعدما اطمأن الى بزوغ نوع من امل في بداية قيامة الوطن مع تأليف الحكومة الجديدة.