يحدث الان
   18:32   
ارسلان دان محاولة استهداف الحرم المكي: دليل أن لا رب لهذا الارهاب   تتمة
   18:08   
اشكال في عكار تطور الى اطلاق نار !   تتمة
   17:51   
‏وسائل إعلام بريطانية: هجوم إلكتروني على البرلمان
   17:26   
‏"الخارجية الأميركية": قوات شرطة وجيش العراق وقوات الحشد العشائري ألقت القبض على 400 مقاتل من "داعش" في الأشهر الثلاث الماضية.
   17:25   
‏ العربية: الغارة الإسرائيلية على القنيطرة جاءت بعد سقوط 10 قذائف على الجولان
   المزيد   




الجمعة 23 تموز 2010 - العدد 3719 - صفحة 1
سليمان يتابع مساعيه لاحتواء التوتر والحريري يطمئن اللبنانيين إلى أنّ أحداً لا يريد الفتنة
نصرالله يعدّل النبرة ويطالب 14 آذار بالمراجعة
فيما تابع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أمس ولليوم الثالث على التوالي لقاءاته السياسية الهادفة إلى التخفيف من حدّة التوتر السياسي المستجد، أكد رئيس الحكومة سعد الحريري «أن الفتنة لن تقع لأنها في حاجة إلى طرفين، وأنا على ثقة من أنه ليس هناك فريق في البلد يريد الفتنة».

وشدّد الرئيس الحريري خلال لقاء في السرايا الحكومية خُصص لمناقشة مطالب مدن وقرى الاصطياف على أنه «بالهدوء والتروّي والحكمة، تأخذ كل الأمور مجراها الصحيح، أما بالاحتقان والخطاب المرتفع فإننا لن نصل إلا إلى مزيد من الاحتقان والانقسام في البلد وهذا ما لا نريده». وقال «أعرف هواجس العديد من اللبنانيين وأعلم أنه خلال هذا الأسبوع شعر العديد منهم بالخوف ولكنني اطمأنهم إلى أنه لن يحصل شيء».

نصرالله

وفي موازاة ذلك، أطلّ الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصرالله في مؤتمر صحافي عقده مساء للحديث عن المحكمة الدولية. لكن اللافت أنه، وغداة الزيارة الناجحة لرئيس الحكومة إلى دمشق، وجّه جزءاً أساسياً من كلامه إلى القيادة السورية من خلال تقديمه ما يشبه «مضبطة اتهام» في حق فريق 14 آذار على خلفية مواقفه طوال السنوات الماضية منها، معتبراً أنها «كانت أخطاء تستوجب مراجعة حقيقية».

كما كان لافتاً، أن نصرالله عدّل في نبرته إزاء المحكمة، ووصف المرحلة التي يمر بها لبنان «بأنها حساسة ومعقدة ودقيقة، ليس من باب أحداث داخلية أو من باب حرب إسرائيلية بل من باب المحكمة وما يُقال عن قرار ظني سيصدر قريباً».

وأعلن ان القرار الظني «كُتب منذ العام 2008 لكن تم تأجيل إعلانه لأسباب سياسية(..) وكل المعلومات لدينا تُجمع أن هناك نتيجتين للقرار، الأولى جيدة وفيها أنه لن يُتهم أحد من الاخوة السوريين والضباط الأربعة أو حلفاء سوريا في لبنان(..) والثانية ستتجه إلى عناصر غير منضبطة في «حزب الله» ونحن لا نقبل أن يتهم نصف عنصر من «حزب الله»، وهذا الشق هو السيئ».

وقال «إن حزب الله ليس خائفاً من شيء على الإطلاق فليصدروا القرار الظني الذي يلاحقوننا به، ومن يتآمر على المقاومة وعلى لبنان والذي فشلت كل مشاريعه هو الذي يجب أن يكون خائفاً وقلقاً لأن مشاريعه ستخسر وتفشل وتُهزم من جديد». وأشار إلى أننا «لا نفتش عن مخارج ولا نبحث عن تسويات وهناك مَن يريد أن يعتدي على المقاومة وعلى لبنان والمطلوب من لبنان أن يكون صفاً واحداً لمنع هذا الاعتداء»، ورأى أن الرئيس الحريري «هو أهل مسؤولية وسيعرف كيف يواجه الموقف وكيف سيتصرف(..) ولا شك أن موقف كل منّا سيكون صعباً وكل واحد منّا يجب أن يدرس مقتضيات المصلحة الوطنية في الموقف الذي سيأخذه».

واعتبر «أن ما يحصل مع البلد هو لعب وأكثر من لعب (..) وهم (في الحكومة) يستطيعون أن يذهبوا إلى جماعة لعبة الأمم وأن يقولوا لهم إن البلد لا يحتمل اللعب». على أي حال، فإن رئيس الجمهورية العماد سليمان التقى في سياق جهوده لاحتواء التوتر السياسي، رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط والرئيس عمر كرامي والوزير السابق جان عبيد وغيرهم حاضاً على تحصين الوضع الداخلي في وجه الأخطار، والإبقاء على الهدوء والاستقرار وتجنيب لبنان أي تداعيات وانعكاسات سلبية.

جنبلاط قال لاحقاً في حديث لقناة «الجزيرة» إن «الفتنة دائماً في مكان ما هي الأداة الأمثل لكي تلهي اللبنانيين عن مواجهة إسرائيل»، واعتبر جنبلاط أن «هناك تصريحات من هنا وهناك غير مسؤولة»، مضيفاً: «لقد اتفقنا مع السيد حسن نصرالله على أن تكون التصريحات مسؤولة»، معتبراً أنه من بين التصريحات غير المقبولة «ما قاله سمير جعجع بأن هناك تغييرات قد تأتي الى لبنان وقد صادفت تصريحاته مع ما قاله رئيس الأركان الإسرائيلي غابي اشكينازي حول التوتر القادم الى لبنان، وأمر غريب هذه المصادفة».

وأوضح: «لقد استعرض معي السيد نصرالله بكل هدوء اللقاءات التي جرت بينه وبين الرئيس سعد الحريري وكيفية الوصول معه الى شاطئ الأمان، ونصرالله قلق من بعض التسريبات التي تتهم الحزب» في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

وبشأن ما نقل من سيناريو منسوب لرئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون، اعتبر جنبلاط أن «هذه تخيلات، فأفضل هدية نقدمها لإسرائيل هي الاستمرار في فخ المزايدات»، مشدداً على أن «المطلوب أن نرتقي كقيادات مسؤولة، السيد حسن والشيخ سعد وإذا أرادوا مساعدتي فأنا جاهز، وتدخل الرئيس سليمان على هذا الصعيد ممتاز، ولكن هناك البعض لا يريد هذا الأمر وهم يحرضون ولا يبالون ولا شيء يخسرونه».

غير أنه وفي موازاة مساعي التهدئة، قال النائب عن «حزب الله» حسن فضل الله، «إن المقاومة حققت في المعطيات الأمنية التي زودها بها فرع المعلومات حول إمكانية خرق إسرائيلي وأبلغته بما توصلت اليه بأن الأمر يتعلق بأحد وجوه الحرب الأمنية التي تخوضها استخبارات العدو واستهدفت فيها ثلاثة من المقاومين وأنه لا يوجد أي خرق إسرائيلي ورغم ذلك تم تسريب الخبر حينها ومن ثم سرب مجدداً للتمويه على ما يحصل في قطاع الاتصالات»، مشيراً الى أن «التقرير المسرب لفرع المعلومات حول العميل قزي ورغم مخالفته القانونية بتسريبه من دون علم وزير الداخلية يثير الشكوك والريبة أكثر لجهة أنهم كانوا يشتبهون بعميل منذ سنتين وظل متروكاً في شبكة الاتصالات».

على الجانب الآخر أكد عضو «كتلة المستقبل» النائب أحمد فتفت «أن التوتر الحاصل له أسباب عدة بدأت مع خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الأخير(...) وأن الاتهام بالخيانة خطير جداً ويعني تحليل الدم» وقال «إذا كانت لدى حزب الله أدلة فليقدمها الى القضاء للمحاسبة والمحاكمة، أما إذا كان مثل ذلك الكلام يدخل في الشأن السياسي من دون أدلة فهو يؤدي الى فتنة».

عون

الى ذلك، جدّد عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب انطوان زهرا، تحميل النائب ميشال عون مسؤولية أي اعتداء أمني يحصل على أي منطقة مسيحية في لبنان، واصفاً إياه بـ«المحرّض». وقال: «إن إبداعهم بلغ حداً أن أحد الفرقاء انتقل الى مرحلة التحريض على الأخصام السياسيين في المناطق المسيحية ودعوة حلفائه الى الاعتداء على أمن هذه المناطق بحجة تغيير المعادلة»، محملاً «هذا المحرض والداعي الى تغيير قواعد اللعبة المسؤولية عن أي اعتداء ممكن أن يحصل على أي منطقة مسيحية في لبنان».

المحكمة

من جهته شدد وزير الدولة عدنان السيد حسين على أن «المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ليست محل خلاف بين اللبنانيين»، وأكد أن «الدولة ملتزمة بها»، مذكراً في هذا المجال بأن «المحكمة الدولية تشكل إحدى فقرات البيان الوزاري، بالإضافة الى وجود التزام مسبق بهذه المحكمة ورد في أحد قرارات هيئة الحوار عام 2006».

وإذ أكد انعقاد جلسة «هيئة الحوار الوطني في موعدها المحدد في 17 آب المقبل في قصر بعبدا، أوضح السيد حسين أنه طالب داخل جلسة مجلس الوزراء «بضرورة الحفاظ على هيئة الحوار الوطني وتطوير عملها لمعالجة كل ما من شأنه تهديد الأمن الوطني، لا سيما في ظل ما شهدناه في الآونة الأخيرة من خروقات أمنية عبر الكشف عن شبكات التجسس»، مشدداً إزاء ذلك على وجوب «وضع قواعد الاستراتيجية الوطنية للدفاع التي تعتبر جزءاً أساسياً من ضرورات الوحدة الوطنية في مقابل التهديدات التي يتعرض لها أمن الوطن».

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 14-06-2017 : بحث عن فلسطين من بكفيا! - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 16-06-2017 : روحاني لن يكون بني صدر آخر - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 18-06-2017 : هل فَقَدَ العالمُ عقلَه؟ - بول شاوول
Almusqtabal/ 17-06-2017 : الحريري: «المستقبل» أكبر من أن يُقزّم
Almusqtabal/ 16-06-2017 : حريق برج لندن: لبنانيون يدفعون ضريبة الغربة - علي الحسيني
Almusqtabal/ 20-06-2017 : «ماكرومانيا»!.. - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 18-06-2017 : ورشة ما بعد القانون: خطة اقتصادية وموازنة وكهرباء وتعيينات وتشكيلات الحريري: صيدا وجزين دائرة واحدة وخط واحد
Almusqtabal/ 21-06-2017 : طلب يدها للزواج.. بمعيّة الحريري
Almusqtabal/ 14-06-2017 : أوكسفورد: الروبوت يطرد الإنسان من العمل بعد 45 عاماً - لندن ـــــــ مراد مراد
Almusqtabal/ 15-06-2017 : صواريخ أميركية متطوّرة في التنف