يحدث الان
   09:55   
فتفت: الحوار مع حزب الله لن يتطرق بشخصية الرئيس ولا ببرنامجه
   09:55   
لجنة سلامة الغذاء إجتمعت في السراي الحكومي برئاسة الرئيس تمام سلام
   09:11   
حركة المرور كثيفة على الطريق البحرية انطلياس باتجاه بيروت
   09:11   
الولايات المتحدة تندد بالغارات الجوية "المروعة" في الرقة وتنتقد نظام الاسد
   09:09   
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من البربير باتجاه كورنيش المزرعة
   المزيد   




الجمعة 7 كانون الثاني 2011 - العدد s2257 - صفحة 13
جوزف أبي ضاهر عن «موسوعة الزجل اللبناني» الزجل لغة الناس في همومهم ومشاغلهم ومنبرهم الديموقراطي الأصدق من السياسة
  
في جهد استغرق عشر سنوات أصدر الشاعر جوزف أبي ضاهر أخيراً «موسوعة الزجل اللبناني، شعراء ظرفاء»، تولت «الشركة العالمية للموسوعات» نشرها في ستة أجزاء، وقدم لها تحت عنوان «الدعابة فضيلة ديموقراطية»، على اعتبار ان الحوارات الزجلية، هي مدخل إلى الفرح، في مادة من أدب الحياة، عفوية، وتأخذ الجانب المضيء على عمق فكرة، وعبارة في الغلال الموسوعية.

تضم الموسوعة شعراء من منتصف القرن السابع عشر إلى اليوم، واقتربت في صعوبة إعداد مما يمكن نشره، في عمل واحد شبه كامل، إذ ليس سهلاً جمع كل ما هو مستظرف، ومفاكهة، ومطارحة، ونادر، في جغرافية زجلية مرتبطة بأمكنة، ومناسبات وإعلام، وشعراء، وحتى بطوائف، والمعلوم ان ليس من لبناني لا يقول «قرادية ظريفة عند الحشرة»، لكن الكثير الكثير من يتحفظ عليها إذا كانت إباحية.

أسئلة في «الادب الرفيع»، وفق تعبير اميل مبارك في الموسوعة في حوار مع محققها ابي ضاهر، وهنا نص الحوار.

[ أصدرت من نحو عشر سنوات كتاب «شعراء ظرفاء»، فيما تعتبره على ما يبدو أساساً لصدور الموسوعة؟

ـ نعم، بعد عشر سنوات من العمل والبحث، والتفتيش في ارشيف الشعراء، وارشيف المجلات، والاصدقاء، صدرت الموسوعة، وكان كتابي الاول مجرد أساس لها، وهي موسوعة شبه كاملة من ستة أجزاء، ومن ستمئة صفحة تضم شعراء من القرن السابع عشر، أو منتصفه إلى الآن، اي حوالي قرنين ونصف من الشعر الزجلي اللبناني الطريف.

[ لماذا اتجهت إلى الطرافة ؟

ـ لأنها عموماً غير منشورة في دواوين الشعراء، وهي تقال في المناسبات الخاصة والخاصة جداً، وأحياناً كثيرة تقال همساً لأن فيها بعض التعرية، وبعض الاباحية، وأنا اخترت ما يمكن نشره، إذ أن هناك الكثير مما لا يجوز أو لا يسمح بأن يطبع في كتاب.

[ تميز بين الإباحية والطرافة ؟

الإباحية موجودة عند غالبية الشعراء، ولعل أبرزهم اميل مبارك الذي اصدر منذ نصف قرن كتيبا سماه «وسع الكف» يتضمن «قرادية»، معظمها لا يقال علنا، وقد نشر الكتاب يومها من دون ذكر مؤلفه، وكان اسم الكتاب «الادب الرفيع»، وانتشر انتشاراً واسعاً، وهو اليوم غير موجود، وغير متوفر، وأنا اخترت منه ما يمكن ان يدرج في موسوعة، وأغفلت الكثير، الامر نفسه ينسحب على بعض ما قاله اميل لحود، وهو يتردد على لسان بعض عامية الناس، وكذلك الامر ما نظمه يوسف شرابية، والخوري يوسف عون وغيرهم، وهو مرتبط بمناسبات وظروف جد خاصة.

[ الموسوعة في تبويبها ونبذاتها شبه انطولوجيا شعرية؟

ـ لكل شاعر نبذة عن سيرته، ودوره، ونتاجه، ومقدمة لكل قصيدة توضح المناسبة والزمن الذي قيلت فيه، وقد اعتمدت في تنسيق هذه الموسوعة على التسلسل الزمني وليس التسلسل الابجدي لأن شعراء القرن السابع عشر كتبوا بأسلوب يختلف تماماً عن الأسلوب الذي نراه اليوم عند شعراء هذا القرن لناحية السبك، أو اللغة الشعرية، أو معالجة الموضوع، بحيث لا أستطيع ان أنشر شعراً كتب في العام بعد شعر كتب في هذا العصر، لذا استبعدت التسلسل الابجدي واعتمدت التلسل الزمني، وبذلك يمكن للقارئ أن يلحظ التطور الذي حصل على مدى قرنين ونصف.

[ هل غابت أسماء عن الموسوعة؟

ـ غابت أسماء كبيرة، لكن ليس استبعاداً لأحد وليس استنسابية في الاختيار، ولكن لسببين اثنين: أولاً ان هؤلاء الشعراء لم يقولوا شعراً طريفاً، وهو موضوع الكتاب، واتجهوا إلى الغزل، والوطنيات والاجتماعيات، أو ربما قالوه، وبقي حيث قالوه، وامتنعوا عن نشره، أو وضعه في دائرة الضوء، وقد لاقيت صعوبات كثيرة في جمع ما جمعت، ولقيت صدى من البعض بأسلوب لطيف الذي قال لي «أنا لم أقل الشعر الطريف».

أعتقد أن العمل الذي قمت به شبه كامل، وليس كاملاً، وقد يكون بدوره بداية موسعة لموسوعة أكبر، قد تصدر لاحقاً.

موسمية

[ يلاحظ حضور المادة الزجلية موسمياً، وفي مراحل متقطعة، ظرفية أحياناً وفولكلورية؟

ـ انتقل الزجل اللبناني من المناسبة والهواية إلى الاحتراف، مع أول جوقة عرفها لبنان أي جوقة «شحرور الوادي»، والتي ضمت غير شاعر إليها، واشتهرت بشعراء ثبتوا فيها اضافة إلى الشحرور، أسعد الخوري فغالي، فكان هناك الشاعر علي االحاج، الذي تولى رئاسة الجوقة بعد غياب الشحرور، وكان هناك أنيس روحانا، طانيوس عبده، واميل رزق الله، مع هذه الجوقة وصل الشعر اللبناني إلى مصر، ونال ما يستحق التقدير الشعبي والرسمي، لا بل ان الجهات الرسمية كانت تطلب من الشعراء ان يغنوا المواضيع اللبنانية، وخصوصاً في مرحلة الاستقلال، ذلك ان الشعراء يستطيعون ان يؤثروا في الناس أكثر مما يستطيع أن يفعل أهل السياسة.

[ استخدام فلكلوري؟

ـ نعم، بعد ذلك انتشرت الجوقات في كل لبنان، ولم يكن للناس من سلوى يتجهون إليها غير الحفلات الزجلية في زمن لم يكن فيه تلفزيون بعد، أو فيديو، أو حتى راديو، كانت الايام شفهية، وبعدما اتسعت الدائرة المرئية والمسموعة ظل الزجل على رونقه، ونجاحه في المهرجانات، والمباريات التي كانت تقام سنوياً، ويحضرها الآلاف وبالأخص مباريات المتين الزجلية، والمباريات في المدينة الرياضية، وقد شارك فيها أقطاب الزجل أمثال جوقة خليل روكز، جوقة زغلول الدامور، جوقة محمد المصطفى ،وجوقة القلعة.

[ هل أدت الحرب إلى انحسار الزجل؟

ـ مثل اي شيء آخر تعطل في فوضى الحرب التي دارت على أرض لبنان، انحسر الزجل إلى بعض الحفلات الصغيرة في القرى الجبلية، وقد أخذ من وهج هذه الحفلات الحضور التلفزيوني، ومتاعب الحياة وهمومها، من دون ان ننسى أن جيلاً بكامله ولد في زمن الحرب، ولا يعرف الكثير عن الزجل، وهذا الجيل يتجه إلى الأغنية الجديدة، والحفلات الصاخبة، أو يميل إلى المهرجانات الرياضية التي صارت اليوم تعادل المهرجانات الزجلية السابقة.

[ هذه ليست بأي حال دعابة ديموقراطية...

ـ الدعابة في الشعر، وفي حواراته العنترية التي كانت تجلب الناس اليها كانت تنتهي إلى وئام ومحبة على الرغم من حدتها أي أنها كانت ديموقراطية على المنبر، وديموقراطية بين الناس، بينما الديموقراطيات التي نشهدها اليوم لا سيما السياسية منها، والخطابات، والمهرجانات الشعرية تنتهي حيث تبدأ.

[ الزجل كان «توك شو» الناس بمعنى من المعاني...

ـ بالتأكيد وقديما كان يقال بأن الشاعر الزجلي هو صحافي عصره، ينقل الأحداث وروحها، ويقول رأياً فيها عبر القصائد، التي بقي منها إلى اليوم الكثير، وشكل مرجعاً مهما في كتابة التاريخ...

[ تقصد التاريخ الشعبي؟

ـ التاريخ الشعبي بالتأكيد..

تطريب

[ هل نستطيع اعتبار الزجل بهذا المعنى حالة تطريبية؟

ـ كلا، الزجل ليس حالة طربية، وليس حالة عابرة، هو لغة الناس في همومهم، ومشاغلهم، في أفراحهم، وأحزانهم، وهو الأصدق تعبيراً، عن المعيش اليومي، وقد بقي أكثر من الشعر الفصيح في الذاكرة، وبعضه كتبت عنه أطروحات جامعية في لبنان وخارجه، وهناك خمسة من أعلام الشعراء دخلوا الموسوعة الفرنسية الكبرى، مع تقدير لنتاجهم، وتقويماً لأعمالهم، ويتميز لبنان بشعرائه عن الدول العربية المحيطة به بأن شعره العامي هو أقرب إلى الحياة بمواضيعه وسكبه، وبلغته.

[ تقصد الشعر الغنائي؟

ـ تماماً، كما الشعر النبطي، أو الشعر المصري العامي، أو الشعر البدوي أو الصحراوي، هذا كله عامي، لكن الشعر اللبناني العامي هو شعر اللغة البيضاء، وقد وصل إلى كل العالم العربي عبر الاغنية اللبنانية، كما وصل الشعر العامي المصري، وكما نشهد اليوم انتشاراً واسعاً للشعر العامي الخليجي، وتوسع لدائرته، ولا يمكن ان ننسى ان السينما المصرية كان لها الدور الكبير في نشر اللغة العامية المصرية، وهناك دراسات كثيرة صدرت حول هذا الموضوع في صحف عربية، وفي صحف المغرب العربي، وهي تؤكد ان الشعر العامي وان كان ابن اللغة الفصحى فهو يتمتع بخصوصية وبجمالية وفرادة تؤهله ان يبقى مستمرا، وان ينتشر اكثر وإن لم يكن بديلاً عن الفصحى في الحوار بين أبناء العربية.

[ البارز أن كل شعراء المهجر كتبوا الشعر الزجلي...

ـ من دون استثناء، كتبوا الزجل: «المليات»، «القرادة»، «ليا، وليا، ومرمر زماني...»، وكتب فيها أمين الريحاني، وجبران خليل جبران، ومخائيل نعيمة، وإيليا أبو ماضي، إلى شكرالله الجر، ونعمة قزان، إضافة إلى أعلام من الادب العربي اللبناني أمثال بولس سلامة، توفيق يوسف عواد، الياس أبو شبكة، مارون عبود ، فؤاد كنعان، خليل حاوي، وهذا الأخير لديه ديوان زجلي كامل كشف بعد غيابه وآخرين.

[ لماذا التورية بإخفاء المادة الزجلية؟

ـ استطيع هنا ان أقول كلمة حول بولس سلامة الذي كان يقول: «أنا شاعر عربي من المحيط إلى الخليج لا أستطيع أن أضع شعري العام في الضوء، هذا يقلل من أهمية حضوري كشاعر عربي أصيل»، علماً ان سلامة كتب ديواناً كاملاً بعنوان «زاوية من لبنان»، وهو ديوان عامي، ونشر في «ميشيغن» في الولايات المتحدة الأميركية، وحاول جهده منعه من الانتشار في لبنان.

[ الاسباب ايديولوجية؟

ـ نعم، أسماء كبيرة كتبت الشعر العامي مثال رئيس الجمهورية أيوب ثابت كتب ديوان «الودي»، أي الوادي الصغير، وغيره.

[ هذا الشعر العامي هل يقترب من القصيدة الصوتية في النثر اليوم؟

ـ هناك محاولات قليلة لتقليد قصيدة النثر باللغة المحكية العامية، لكن الشعر العامي عموماً يتقيد بالوزن والقافية، علماً ان للشعر العامي أوزاناً مشابهة للشعر العربي الفصيح، ربما نشهد حركة شعراء منبريين في المهرجانات الشعرية، هذا أمر آخر قد لا يعبر عن أزمة شعر لا عامي ولا فصيح، ربما قل عدد الشعراء الحقيقيين، وهذا يؤثر على انتشار الشعر العامي، لكن إلى الآن هذا الأخير ما زال يسجل انتشاراً أكثر ربما من شعراء القصيدة الفصحى، ثم ان لا علاقة ما بين الشعر النثري وبين الشعر الزجلي، الاهمية هنا للنغمية الموجودة، ربما يكون النثر سجعاً، لكنه لن يكون زجلياً.

[ هذا الامر له علاقة بشعبوية ما؟

ـ ربما نشهد في الزمن المقبل انقراضاً للجوقات الزجلية، أو ما يشبه ذلك، ان غالبية الشعراء اليوم يتجهون إلى كتابة القصيدة، وقد قل زمن الارتجال، وكان هذا الامر من صفات الشاعر الزجلي، ومن بديهيات القصيدة، بأي حال يبقي الشاعر معنى أولاً وهذا الذي يبقي، وليس مهرجانات القصيدة، والمعنى موجود في المادة التي احتوتها الموسوعة، ولهذا يبقى الشعر العامي.

الجبل

[ لماذا بقي هذا الشعر محصوراً بجغرافيا الجبل؟

ـ إبن الساحل لا يقول زجلاً، هذا معروف، ابن الساحل له علاقة أكثر مع التجارة، والأغنية، وابن الجبل يهتم بالدبكة، والفلكلور، والاغاني الشعبية، هذا يعود إلى مناخات الجبل، وهذا يتطلب دراسات انتروبولوجية تتعلق بأمور عدة فيها الشق الطائفي حتى، من دون ان ندخل في التفاصيل، من مثل طوائف معينة تقول الزجل دون أخرى...

[ ماذا عن حضور المرأة في الشعر الزجلي؟

ـ هناك الكثير من الشاعرات منذ أيام اليازجي إلى اليوم، لكن المرأة لم تقل الشعر الإباحي، مثل الشاعرة ولادة، أو غيرها من الشاعرات القديمات، العربيات أو اللبنانيات، لكن الشعر الزجلي موجود بقوة عند المرأة في أغاني الاطفال، والتهويدة، ويللا تنام، وأغاني الامهات، خصوصاً لدى الطفل الجبلي، الذي منذ ان يفتح عينيه، وهو يستمع إلى الاغنيات الزجلية، علماً ان كل أغاني الفولكلور هي أغان زجلية: «الهوارة»، «أبو الزلف»، «الميجانا»، وهناك الندب النسائي، الذي يدخل أيضاً في الشعر الزجلي.

المرأة في نسيجها الزمني لم تكتب الشعر الاباحي، هذا كان من خاصية الرجل، ولم يكن كل ما كتب إباحياً، ثم ان هناك كتباً منشورة بالعامية صنف بعضها بالروائع، كقصة «فنيانيوس»، لشكري خوري، توصف بالرائعة العامية، وهناك رسائل «شموني» في النصف الأول من القرن الماضي، نشرت في «الدبور»، واعتمد عليها لحد خاطر، وأديب لحود، وأنيس فريحة، وغيرهم كجزء من التاريخ اللبناني، وكدائرة معارف شعبية، وهو ما سعيت إليه من خلال هذه الموسوعة، أعود إلى موضوع المرأة هي موجودة لكن ليس في الشعر الإباحي، أو الطريف إذا شئت، هذا لمع فيه الرجل، وهذا ما عمدت إلى نشره في الموسوعة، التي لم تتضمن أسماء نسائية بطبيعة الحال.

[ هل هناك رهبان كتبوا الشعر الإباحي؟

ـ كلا، كتبوا الشعر الطريف الذي نشرته، أذكر منهم ابن القلاعي، والقس حنانيا، ثم سأوضح أمراً وهو ان الذي كتبه مارون عبود في شعره العامي كان بعيداً جداً عن الإباحية، مما يعني ان الشعر الطريف ليس بالضروة شعراً إباحياً. اخذت مارون عبود مثالاً لأقول بأن هذا الشعر أرخ بشمولية لجزء من الماضي، ولا ننسى حين نذكر الشعر الزجلي أسماء منها: عاصي الرحباني، نجيب حنكش، نصري شمس الدين، سيمون أسمر، رياض شرارة، روميو لحود، وليم حسواني، انطوان كرباج، وعبد الجليل وهبي كتب الشعر العامي، عمر الزعني لكن هذا الأخير لم يكن شاعراً زجلياً، وتحفظت على نشر الكثير من الشعر الإباحي الذي أتى به عدد من هؤلاء، وتحديداً عاصي الرحباني، ما أريد ان أقوله ان كل شاعر لبناني قد يحتاج إلى موسوعة لجمع نتاجه، وأنا جمعت ما كنت شاهداً عليه، على ما استطعت ان أجمعه من الشعراء، ولا ننسَ ان عدداً من الشعراء كان أمياً، ولم يكتبوا قصائدهم، وبقيت شفوية، وليس كلهم الشاعر علي الحاج أستاذ مادة اللغة الانكليزية الذي شهدت لشعره في العديد من المناسبات، وهذه القصائد الشفوية التي ذكرت قد تشكل مفترقاً في القصيدة العامية لو صار إلى تدوينها، فالشاعر العامي المنبري كان يتكلم شعراً، ويصعب جمع نتاجه كاملاً، لكن اعتبر محاولتي هي الأولى من نوعها في هذا المجال.
حاوره: ي. ت
  الاكثر قراءة في « ثقافة و فنون »
Almusqtabal/ 20-11-2014 : مؤسّسة الفكر العربي تُعلن أسماء الفائزين بجوائز الإبداع ومحتوى التقرير السنوي السابع وبرنامج مؤتمر «فكر13»
Almusqtabal/ 21-11-2014 : «الملتقى السينمائي الفلسطيني» برامج ونشاطات
Almusqtabal/ 20-11-2014 : «أشجار لبنان» كتاب لسلمى تلحوق
Almusqtabal/ 19-11-2014 : السوبرانو العالمية تانيا قسيس تغني لبنان والحب والسلام في «كازينو لبنان» - ي.ت
Almusqtabal/ 22-11-2014 : رسالة مضادة إلى مروان حمادة - ب.ش (السبت 9 تشرين الاول 2004)
Almusqtabal/ 19-11-2014 : هيرو إسماعيل في فضائية «كردستان»: المشهد السياسي في شمال العراق على تعدديته - فاروق البرازي
Almusqtabal/ 20-11-2014 : اخبار سينمائية
Almusqtabal/ 21-11-2014 : اللوحة المفتوحة على إيحاءات اللون وخصب اللغة! - يقظان التقي
Almusqtabal/ 20-11-2014 : أمسية غنائية في جامعة البلمند
Almusqtabal/ 25-11-2014 : «وهي طارت» لزينة علوش في ميترو المدينة رسالة توثيقية فنية: الإحساس بالآخر