يحدث الان
   20:28   
خليل: نشدد على ضرورة اقرار السلسلة بأسرع وقت ممكن
   20:24   
‏خليل لـ"الجديد": هناك بعض النقص بالسيولة في "الاسكان" ولكن هذا لا يستوجب على المصارف ان تأخذ اي اجراء بحقه
   20:20   
‏نعمة محفوض لـ"LBCI": متجهون الى تشكيل نقابة للتنسيق النقابية ونحن متحدون أكثر مما يتخايل للبعض
   20:16   
‏البيت الأبيض: من غير المقبول استهداف مدرسة الأونروا في قطاع غزة وعلى إسرائيل وضع معايير إضافية لحماية المدنيين
   20:12   
‏الجراح للـ"OTV": نتأمل الوصول الى اتفاق حول موضوع سلسلة الرتب والرواتب في الـ24 ساعة القادمة ثم الذهاب الى اقرارها
   المزيد   




الإثنين 28 شباط 2011 - العدد 3925 - صفحة 8
مستشفى بيروت للعيون.. تقنيات وكادر ومواكبة للتطور
  
هيام طوق
برع اللبنانيون في المجال الطبي، وذاع صيتهم في كل أنحاء العالم، مسجلين انجازات مهمة في هذا القطاع حتى بات يعرف عن لبنان انه مستشفى الشرق، والفضل في ذلك يعود الى الأطباء والعاملين في القطاع الطبي الذين تميزوا عن غيرهم في العديد من دول المنطقة. كما واكب الأطباء اللبنانيون التوجه الى العالم نحو التخصص. وفي هذا السياق يبرز مستشفى بيروت التخصصي للعيون ـ المتحف، الذي حوله صاحبه الطبيب جورج شرفان مستشفى متخصصاً يعنى بكل أمراض العيون.

وفي مقابلة مع «المستقبل»، تحدث شرفان عن المستشفى التخصصي، فقال: «ان الطب يتجه نحو التخصص ولا بد من مواكبة العالم في هذا الاطار».

وأشار الى ان المستشفى يتألف من 9 طبقات ويحتوي على 3 غرف للعمليات و21 سريراً ومختبرات اشعة، أما أبرز الأقسام فهي: القسم الخاص بتصحيح القرنية المخروطية، ويضم أجهزة ليزر متطورة لتصحيح النظر وقسم أمراض العيون عند الأطفال وقسم الشبكة وقسم الماء السوداء وغرفة عمليات خاصة مع أسرة من أجل تجميل العين والجفن.

واشار الى «استخدام جهاز ليزر متطور (باسكال) لعلاج شبكة العين، يتميز بسرعته ودقته، ما يخفف كثيراً عن المرضى خاصة أولئك الذين يعانون السكري والضغط». أضاف: «ما يميزنا عن غيرنا هو العنصر البشري في المستشفى. كما نعتمد على التقنيات الحديثة التي تساعدنا في التشخيص والعلاج. وهناك 12 طبيباً متخصصاً.

ورأى «ان هناك نسبة كبيرة من الأطباء البارعين في لبنان، لكن الفرق مقارنة مع الدول المتطورة، ان هذه الدول تكرس الكثير من الأموال والوقت للأبحاث، ونحن نعاني قلة الأبحاث رغم توافر العنصر البشري القادر والمتميز، لكن ليس هناك من تشجيع وتمويل».

وأوضح «ان أكثر أمراض العيون شيوعاً في لبنان هي الماء الزرقاء، وهي منتشرة في كل دول العالم ويعاني منها بصورة خاصة الكبار في السن، ونشاف الشبكة، وهنا يكون العلاج في ضبط مستوى السكر في الدم واستخدام الليزر وحقن مادة كيميائية داخل العين، وفي الحالات المتقدمة نلجأ الى الجراحة، كما ان الضغط في العين او ما يعرف بالماء السوداء هو من الأمراض الشائعة».

وعن عمليات تجميل العين، قال: «لدينا غرفة عمليات خاصة لتجميل العين والجفون، واذا كان العلم يساعد على تحسين وضع الانسان النفسي والظاهري، فلتكن عمليات التجميل لأن الدراسات حتى الآن لم تظهر اي اشكالات او أذى من جراء هذه العمليات».

وطلب من الذين يعانون حالة صحية تؤثر على نظرهم (كالسكري والضغط) ان يكشفوا على عيونهم عند المختص قبل فوات الأوان. كما ان الذين يعانون حالات مرضية وراثية، فعليهم فحص عيونهم بشكل دوري لكشف الحالة باكراً. أما في ما يتعلق بالأطفال، فمن المهم جداً ان يزوروا طبيب العيون من عمر 3 سنوات وكحد أقصى 8 سنوات، لأن مخزون النظر لا يتغير بعد سن الثامنة، واذا كان الطفل يعاني من كسل في العين، فسيبقى يعاني هذه المشكلة طوال حياته».

وعن سبب كثرة أمراض العيون خاصة عند الأطفال، اعتبر شرفان ان «العوامل الخارجية والبيئية ونمط الحياة الذي نعيشه، حيث يمضي الصغير والكبير وقتاً طويلاً في النظر الى التلفزيون او الكومبيوتر، كل ذلك له تأثير سلبي على وضع العين».