يحدث الان
   18:21   
جنبلاط يعرض مع وزير العمل الكندي للتطورات في لبنان والمنطقة
   18:17   
اللجنة الفلسطينية العليا تناقش سير عمل القوة الامنية في عين الحلوة
   18:01   
بدأ تجمع طلاب الكتائب استعداداً للانطلاق نحو مبنى الاسكو حيث سينفذون اعتصاماً صامتاً لحث المجتمع الدولي على التحرّك ضد اضطهاد مسيحيي العراق
   17:53   
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من النقاش باتجاه جونية
   17:52   
الخارجية الفرنسية ترجح فرضية تحطم الطائرة الجزائرية المفقودة
   المزيد   




الخميس 6 تشرين الأول 2011 - العدد 4136 - صفحة 20
«مهرجان لوميير السينمائي» في مدينة ليون 190 فيلماً من 1916 الى اليوم وتكريم دوبارديو
  
إعداد: كوليت مرشليان
قد لا يكون «مهرجان لوميير» من أكبر المهرجانات السينمائية في العالم انما هو ينطلق من المكان التاريخي والرمزي المرتبط وثيقاً بانطلاقة «الأخوة لوميير» فيشكل بذلك سابقة سينمائية عبر حضور الأفلام المصنوعة في حقبة زمنية معنية على «بوابة» مصنع الأخوة لوميير» في مدينة ليون الفرنسية: هنا بالذات اخترع الاخوان اوغست ولويس لوميير السينما ومن المكان عينه تنطلق الدورة الثالثة لهذا المهرجان للاحتفال بالسينما في كل الوجوه التي ظهرت بها منذ 116 سنة.

ومن بوابة ذاك «المصنع» السحري كان يمكن للزائر ان يتأمل في الدورتين الأولى والثانية في السنتين الماضيتين الماضي الغني بالتجارب التي اثمرت جمالاً وابداعاً وبصمات مؤثرة: نحو 190 عرضاً سينمائياً ستتوزع على الصالات المجهزة في مدينة ليون، ومن اللافت حضور كبار المخرجين والممثلين ليشاركوا كل عرض لعمل يتعلق بهم مع الجمهور في الأعمال القديمة والمستعادة أو الجديدة التي قد تكون تعرض حالياً، ومن بين ضيوف المهرجان لهذا العام الممثلات آنوك إيميه وشارلوت رامبلينغ وميشلين بريل، والممثلون ريجيس فارنييه وهلموت بيرجيه.. ويحضر ايضاً بينيسيو ديل تورو واندريه زولاوسكي ونيللي كابلان وكزافييه جيانولي وجان ـ لوك رابونو وغيرهم.. ويكرم المهرجان في دورته الثالثة الممثل الفرنسي جيرار دوبارديو الذي سينال هذا العام «جائزة لوميير» عن مجمل أعماله في مسيرته الفنية الطويلة. وقد نال هذه الجائزة في الدورة الأولى عام 2009 الممثل الأميركي كلينت ايستوود وفي العام 2010 في الدورة الثانية ميلوس فورمان.

ويعتبر مدير المهرجان تييري فريمو ان ديبارديو يستحق هذه الجائزة بجدارة وسيعرض جزء كبير من افلامه منها: «في الليل، الهدرة تصبح رمادية» لبتميرار زانغ، (1977) و»ليس أقل شراً من هذا» للمخرج كلود غوريتا (1974)، وفيلم «1900» للمخرج برناردو برتولوتشي (1975)، «قولوا لها اني أحبها» لكلود ميللر (1977)، و»حضروا محارمكم» لبرتران بيلليه (1978)، و»السكر» لجاك روفيو (1978)، و»لولو« لموريس بيالا (1980) و»المترو الأخير» لفرانسوا تروفو (1980) و «خيار السلاح لآلان كورنو (1981) و «دانتون» لأندريه واجدا (1982) و «تارتوف» من اخراجه (1982) و «تارتوف» من اخراجه (1982) و»تحت سماء الشيطان» لموريس بيالا (1987)...

وبعد نيله الجائزة مباشرة، سيعرض فيلم «امرأة الباب المجاور» لفرنسوا تروفو وهو يعتبر من أجمل افلام دوبارديو وذلك بحضور الممثلة فاني آردان التي شاركته البطولة في ذاك الفيلم وكان ذلك عام 1981.. أما تكريم دوبارديو فسيشهد في ختام العروض الفيلم «سيرانو» الذي شكل نقطة اساسية ايضا في مسيرته عام 1990 مع المخرج جان ـ بول رابونو وايضاً بحضور الممثل فانسان بيريز الذي شاركه فيه تمثيلاً.

كذلك ثمة تكريم لأفلام المخرج جاك بيكر ويعرض عدد كبير منها: «انطوان وانطوانيت» «الموعد في تموز»، إدوارد وكارولين»، «القبعة الذهبية»، «علي بابا والأربعون لصا«، «مغامرات آرسين لوبين»، «مونبارناس 19» وغيرها من افلامه..

استعادة

كذلك هناك استعادة لافلام بالأسود والابيض ولأفلام صامتة قديمة وسيعرض «السفر الى القمر» لجورج ميلييس (1902) ومدته (16 دقيقة)، «النار» لجيوفاني باسترون صوره عام 1916 (51 دقيقة)، «الفرسان الاربعة من القيامة «لركس انغرام (1921)، «الأجنحة لويليام ويلمان (1927) ساعتان و31 دقيقة) و»شحاذون في الحياة» لويليام ويلمان ايضاً أنجزه عام 1928. تليها عروض من حقبة أخرى رأت اشعاعات وابداعات كثيرة وسيعرض «شارع الضباب» لمارسيل كارنييه (1938) و «ضوء الصيف» لجان غريمييون (1943). و «امرأة من نار» لأندريه دوتوث (1947)..

وثمة استعادة لافلام ويليام ويلمان جميعها في تكريم خاص له يليه بعد عروض افلامه عرض لوثائقي قام به ريتشارد سيشكل عام 1973 حول أعماله وعنوانه «الرجل الذي صنع الافلام: ويليام ويلمان».

يستمر «مهرجان لوميير» الذي افتتح في الثالث من تشرين الأول الحالي في مدينة «ليون» الفرنسية الى التاسع منه.