يحدث الان
   00:00   
‏المشنوق: تريث الحريري لا يلغي مضمون الاستقالة بل يعطي الحوار الداخلي فرصة الوصول لنتيجة   تتمة
   23:54   
إصابة شخص بانقلاب باص على أوتوستراد القلمون
   22:52   
‏‫اليمن‬: مقتل قيادي حوثي بارز في معارك شبوة‬
   22:51   
‏‫بورما‬: اتفاق مع بنغلادش على عودة اللاجئين الروهينجا بعد شهرين ‏
   22:47   
‏‫فرنسا‬: السجن ستة أشهر لشرطي صفع مهاجراً ‏
   المزيد   




الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011 - العدد 4175 - صفحة 16
بغداد تعارض تدويل الأزمة السورية وفرض عقوبات اقتصادية على دمشق
المالكي يبحث قريباً مع أوباما تسوية مقبولة لمستقبل نظام الأسد
بغداد ـ علي البغدادي
اعادت الحكومة العراقية التأكيد على موقفها المساند لنظام الرئيس السوري بشار الاسد في انتقاد قرار الجامعة العربية بتعليق مشاركة سوريا في نشاطاتها واجتماعاتها، معلنة رفضها تدويل الازمة السورية على الرغم من تأييدها لحق الشعب السوري في اختيار نظامه السياسي، وذلك في محاولة لامتصاص حملة الانتقادات الشعبية والسياسية على خلفية موقفها المهادن لنظام الاسد الذي يواجه احتجاجات شعبية.

وفرضت دموية الاحداث في سوريا على الحكومة العراقية البحث عن مخرج مقبول للازمة التي تهدد سقوط نظام الرئيس الاسد، حيث سيكون الملف السوري حاضرا في محادثات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع الرئيس الاميركي باراك اوباما خلال زيارة المالكي لواشنطن منتصف الشهر المقبل.

وافادت مصادر عراقية مطلعة ان المالكي يحمل في جعبته خلال زيارته المرتقبة الى واشنطن العديد من الملفات التي تتعلق بالعلاقات بين بغداد وواشنطن خصوصاً مع قرب انسحاب القوات الاميركية من العراق نهاية الشهر المقبل اضافة الى الملف السوري الملتهب.

واشارت المصادر في تصريح لصحيفة «المستقبل» ان «المالكي سيبحث مع اوباما الاوضاع الساخنة في منطقة الشرق الاوسط والازمة السورية التي تهدد مستقبل الرئيس الاسد وتضعه امام مخاطر جدية»، موضحة ان «المالكي سيناقش مع اوباما خيارات التعامل مع الوضع في سوريا وامكانية التوصل الى تسوية مقبولة بشأن مستقبل النظام السوري والبحث عن حل مقبول«.

ولفتت المصادر إلى ان «مسؤولين اتراك بارزين بينهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يدعمون تحرك الحكومة العراقية بشأن حل الازمة السورية، حيث لا يرغب الاتراك بالظهور في واجهة المشهد بشأن ايجاد طوق النجاة للرئيس الاسد بسبب التوتر الذي يشوب العلاقات بين انقرة ودمشق«.

وبالعودة الى الموقف الرسمي العراقي حيال الازمة السورية، أكدت الحكومة العراقية حق الشعب السوري في إختيار نظامه الديمقراطي، مبدية اعتراضها على تدويل الازمة في سوريا وفرض عقوبات اقتصادية ضدها.

وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في بيان صحافي امس إن «مجلس الوزراء ناقش في إجتماعه اليوم (امس) تداعيات الوضع في سوريا وقرارات الاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية بهذا الصدد، حيث أكد مجلس الوزراء على حق الشعب السوري في إختيار نظامه الديموقراطي ونيل كامل حرياته ودعم الحكومة العراقية الكامل لشعب سوريا الشقيق وكل الشعوب العربية ورفض كل أعمال القتل والعنف«.

وأضاف الدباغ إن «مجلس الوزراء أكد على أن تفعيل المبادرة العربية لمعالجة الأزمة في سوريا يقدم معالجة سليمة للوضع، وأن الآليات المتبعة والتي أقرها مجلس جامعة الدول العربية لا تحقق الغرض المطلوب، وأن الحكومة العراقية تعارض تدويل الأزمة في سوريا وفرض عقوبات إقتصادية عليها»، مشيرا الى أن «الحكومة تعرب عن قلقها العميق لتداعيات الوضع على أمن ومصالح العراق والمنطقة«.

وفي السياق نفسه، استفسر السفير الفرنسي في بغداد دني غوي خلال لقائه امس وكيل وزارة الخارجية العراقية لبيد عباوي عن موقف بغداد من قرار الجامعة العربية تعليق عضوية سوريا.

وقال بيان لوزارة الخارجية العراقية ان «الجانبين بحثا خلال لقائهما الأوضاع التي تشهدها المنطقة وموقف العراق منها والوضع في سوريا في ضوء الاجتماع الوزاري الأخير للجامعة العربية الذي امتنع العراق عن التصويت على القرارات التي تمخض عنها، بالاضافة الى العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها«.

ونقل البيان عن عباوي تأكيده على «استقلال الموقف العراقي ودعوته الحكومة السورية الى الالتزام ببنود المبادرة العربية التي كان للعراق موقف مؤثر فيها«.

ويأتي الاستيضاح الفرنسي مترافقا مع ما عبر عنه مصدر ديبلوماسي اميركي من انزعاج الادارة الاميركية من موقف قرار الحكومة العراقية بعدم التصويت على قرار اللجنة العربية الاخير.

وقال المصدر في تصريح صحافي ان «الادارة الاميركية كانت تنتظر قرارا عراقيا اكثر دعما للحريات في سوريا كونها عانت ما عانته من الانظمة الشمولية»، مشيرا الى ان «القرار العراقي الاخير بعدم التصويت على قرار اللجنة العربية المنبثقة من الجامعة العربية جاء محبطا للادارة الاميركية«.

واوضح المصدر الاميركي ان «الجهود الدولية في ترسيخ مفهوم الديموقراطية والحريات في العراق باتت مهددة كون الحكومة العراقية لم تتعامل معها كأساس للعمل السياسي في العراق الجديد»، لافتا الى ان «الحكومة العراقية وقعت تحت ضغوط من دولة اقليمية لدعم نظام الاسد في الوقت الذي يراهن العالم باجمعه على التغير الديموقراطي المنشود في العراق».

   مقالات للكاتب  
Almusqtabal/ 20-11-2017 : العراق: الميليشيات تضغط على الحكومة والبرلمان لرفع «النجباء» عن لائحة الإرهاب الأميركية - بغداد ــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 10-11-2017 : «تخاذل» واشنطن بعد «نكسة» الاستفتاء يدفع الأكراد نحو مراجعة شاملة للعلاقة - بغداد ـــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 09-11-2017 : العراق: الأكراد يلوّحون بالانسحاب من البرلمان والحكومة - بغداد ـــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 08-11-2017 : بغداد على موقفها من إلغاء الاستفتاء وأربيل تسعى للبدء بالحوار - بغداد ـــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 03-11-2017 : أربيل تخشى اندلاع المعارك بعد تعثّر الاتفاق مع بغداد - بغداد ــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 02-11-2017 : العبادي يُهدّد أربيل بـ«فرض القانون بالقوة» - بغداد ـــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 01-11-2017 : العبادي يتطلع لإنهاء الحكم الذاتي لكردستان - بغداد ــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 28-10-2017 : العبادي يُعلن هدنة لـ 24 ساعة وجهود أميركية للحوار بين بغداد وأربيل - بغداد ــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 25-10-2017 : البرلمان الكردي يؤجّل الانتخابات الرئاسية - بغداد ــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 12-10-2017 : العبادي يتكئ على الدستور لإحباط رغبة الأكراد في الكونفيدرالية - بغداد ــــــ علي البغدادي