يحدث الان
   18:59   
ذكرت العديد من وسائل الاعلام الاربعاء ان باريس سان جرمان وتشلسي توصلا الى اتفاق حول عودة المدافع البرازيلي دافيد لويز الى النادي اللندني
   18:20   
اعلن نادي فيردير بريمن الالماني الاربعاء تعاقده مع مهاجم الارسنال الانكليزي سيرج غنابري بصفقة راوحت قيمتها ما بين 5 و6 ملايين يورو
   18:02   
‏بري: الاستحقاق الرئاسي يحصل في حال التوافق على ما بعد الرئاسة لأن الرئاسة لا تكفي اللبنانيين شر الخلاف والاختلاف
   18:02   
‏بري في الذكرى الـ38 لتغييب الامام موسى الصدر: التصدي للفتنة بالوحدة والوعي والحفاظ على صيغ التعايش
   17:38   
اعلن رئيس نادي ريال مدريد الاسباني فلورنتينو بيريز ان فريقه "رائع ومن الصعب تحسين صفوفه" لتبرير الحضور الضعيف في سوق الانتقالات الصيفية
   المزيد   




الإثنين 21 أيار 2012 - العدد 4347 - صفحة 10
التقرير الوطني لـ «ريو + 20» .. جريء.. ولكن
  
نبيل أبو غانم
يتّسم «التقرير الوطني لمؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (مؤتمر ريو + 20)، المنجز بعنوان «التنمية المستدامة في لبنان: الوضع الراهن والرؤيا»، بالجرأة، خصوصاً أنه صدر بتنسيق وإشراف «لجنة متابعة ريو +20» المؤلفة من منظمات المجتمع المدني والوزارات المعنية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهو يتضمن إشارات لمواقف منظمات المجتمع المدني من القضايا المطروحة، إضافة الى أن التقرير بنسخته النهائية جاء بعد ورشة عمل تشاورية نظمتها شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية، شارك فيها نحو 100 من المعنيين بالتنمية المستدامة.

جرأة التقرير الوطني لا تقتصر على المزج بين الرأيين الرسمي والمجتمع المدني في القضايا المطروحة، إنما أيضاً في الاعتراف بأن «لا جدوى من التخطيط الاقتصادي والتنمية المحلية المحسنين في ظل استشراء الفساد واستمرار الإفلات من العقاب».

والجرأة تبدو واضحة في التذكير بأرقام مقلقة ذات دلالات عميقة لتعثر مسيرة التنمية المستدامة، فالتقرير يذكر بأن الكلفة البيئية لتلوث الهواء تصل الى نحو 170 مليون دولار، وبأن كلفة التدهور البيئي المرتبط بموارد الأرض والحياة البرية تصل الى نحو 100 مليون دولار، وبأن 70 في المئة من سكان لبنان هم في المناطق الساحلية، وبأن الأراضي الزراعية تقلصت 10 في المئة خلال السنوات العشر الأخيرة وبأن «الحكومة فشلت فشلاً ذريعاً في إعداد رؤية وطنية للنقل العام وفي حشد الموارد اللازمة لتطبيق هذه الرؤية. وكان الإنفاق الحكومي على النقل العام تافهاً مقارنة بالإنفاق على الطرقات».

مشكور من أعد التقرير واستفاد من ملاحظات جلسات النقاش الطويلة لمسودة التقرير وذكّر بالأرقام المتعلقة وأشار بجرأة الى تعثر مسار التنمية المستدامة في لبنان والى أن «لبنان يتمتع بمجتمع ناشط من المستشارين القانونيين والمحامين ولكنه يعاني من غياب وسائل وآليات الإنفاذ الملائمة».

ومع الشكر على الجرأة، لا بد من التوقف عند بعض ما ورد في التقرير تحت عنوان: «التنمية المستدامة في لبنان».

يقول التقرير: «لقد كان الطريق المؤدي الى التنمية المستدامة في لبنان منذ عام 1992 محفوفاً بالمشاكل والتحديات فقد أتت الحروب المتعددة بصورة خاصة على الموارد الوطنية وعلى قدرة لبنان على التخطيط للتنمية المستدامة وإدارة تحدياتها. فقد شهد لبنان على وجه الخصوص ثلاث حروب مدمرة مع إسرائيل... وقد أدت الى تعديل الأولويات الوطنية وتأخير مبادرات التنمية المستدامة.. كما أدت الحروب والأضرار الناجمة عنها الى تفاقم مشاكل الفقر والى تأخير برامج الإصلاح الاجتماعي».

ويضيف التقرير: «لقد أدت العوامل الإقليمية الى ابتعاد لبنان عن مسيرة التنمية المستدامة...».

كلام صحيح، خصوصاً أن معد التقرير استخدم عبارة «بصورة خاصة» عند حديثه عن أثر الحروب، وهذا يعني أن هناك أسباباً أخرى لتعثر مسار التنمية المستدامة في لبنان.

ويلاحظ التقرير أن الحروب أدت الى «تفاقم مشاكل الفقر» وهذا يعني أن مشاكل الفقر قائمة قبل الحروب وبعدها.. وهو، أي التقرير، على الرغم من جرأته، لم يتطرق الى الأسباب الأخرى لتعثر التنمية ولم يتطرق الى أساس مشكلة أو مشاكل الفقر في لبنان التي «فاقمتها» الحروب.

والتقرير، إذ يذكر بجرأة بالكلفة البيئية لتلوث الهواء، كما يذكّر بتلوث المياه وبخاصة من الصرف الصحي والصرف الصناعي... يكتفي بالتذكير بمصادر هذه الملوثات ولا يشير علناً الى قصور سياسات مواجهة التلوث أو غياب سياسات المواجهة.. ولا يشير مثلاً الى ندرة تطبيق الشروط البيئية، التي تنص عليها القوانين والتشريعات الناظمة لإقامة المصانع والمعامل والمزارع ومرافق الخدمات والمستشفيات والمؤسسات الطبية... إلخ وأسباب هذه الندرة في التطبيق ومن يقف وراء المخالفين ويحميهم.

وعلى كل حال، «التقرير الوطني لمؤتمر ريو + 20» يهدف الى الإضاءة على «الوضع الراهن والرؤيا».. وهو أضاء وتلمس بعض مفاصل «الرؤيا»، وعلى الإدارات المعنية، وبخاصة وزارة البيئة، صياغة الرؤيا لتنمية مستدامة بالشراكة مع الوزارات المعنية ومع مؤسسات المجتمع المدني وأهل العلم وأصحاب الاختصاص علها تساهم، عبر صياغة رؤيا يلتزم بها لبنان لتحقيق تنمية مستدامة تأخرنا في السير باتجاهها كثيراً وتساهم أيضاً بمواجهة التحديات المعوقة للاستدامة الاقتصادية الاجتماعية والبيئية».

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 30-08-2016 : «بيروت العربية» تخرّج دفعة عصام حوري
Almusqtabal/ 24-08-2016 : «العمانية النموذجية».. صرح تربوي ينضم إلى مدارس صيدا الرسمية - صيدا ـ رأفت نعيم
Almusqtabal/ 28-08-2016 : روجيه ديب لـ «المستقبل»: أخشى أننا ذاهبون الى انتخاب مجلس تمثيلي ـ تأسيسي - حاوره: يقظان التقي
Almusqtabal/ 29-08-2016 : إذا ابتليتم بـ«حزب الله»... - علي الحسيني
Almusqtabal/ 25-08-2016 : يقال
Almusqtabal/ 24-08-2016 : يقال
Almusqtabal/ 24-08-2016 : روسيا وإيران حين «تتفركشان» ببعضهما في موسم الانتخابات الأميركية - وسام سعادة
Almusqtabal/ 25-08-2016 : سلام: ماضون في تحمّل المسؤولية ولن نسقط أمام التحدي
Almusqtabal/ 25-08-2016 : «اللقاء التشاوري» يرفض تعطيل المؤسسات وربط الميثاقية بأشخاص ومصالح
Almusqtabal/ 29-08-2016 : أُحجية سوريّة - علي نون