يحدث الان
   14:13   
تجميد مفعول تراخيص حمل الاسلحة في النبطية    ...
   14:09   
المكتب الاعلامي لفرعون: ما أدلى به فتوش لا يليق بمحام ولا بنائب
   13:57   
قزي اطلع من نقابة الطيارين على اجواء المفاوضات مع الميدل ايست في شأن تعديل العقد الجماعي
   13:49   
اندلاع حريق هائل داخل مبنيين سكنيين متلاصقين في جبيل قرب كنيسة مار جرجس وفرق الدفاع المدني تهرع الى المكان - MTV
   13:37   
مطر استقبل الخازن وبحث معه في موضوع الإنتخابات الرئاسية
   المزيد   




الخميس 13 أيلول 2012 - العدد 4458 - صفحة 1
أوباما يدين «الهجوم المشين» ويرسل تعزيزات عسكرية وطرابلس تتهم معرقلي الديموقراطية
مقتل السفير الأميركي و3 ديبلوماسيين في قنصلية بنغازي
  
دان الرئيس الاميركي باراك أوباما «الهجوم المشين» الذي استهدف القنصلية الاميركية في بنغازي، وأدى الى مقتل 4 ديبلوماسيين بينهم السفير كريس ستيفنز اضافة الى اصابة خمسة أميركيين آخرين، متعهداً في الوقت نفسه بزيادة الحماية في المواقع الديبلوماسية الأميركية في انحاء العالم، والعمل لايجاد الجناة وتقديمهم إلى العدالة في أقرب وقت بالتعاون مع السلطات الليبية التي وجهت اصبع الاتهام للساعين إلى عرقلة التجربة الديموقراطية في ليبيا، مشيرة الى ان تزامنه مع ذكرى هجمات 11 ايلول له دلالة واضحة.

وجاءت هذه الأحداث بعد الكشف عن فيلم «براءة المسلمين» الذي يسيء الى الرسول، أخرجه اسرائيلي اميركي، يصور المسلمين على انهم عديمو الاخلاق وعنيفون. كما جاءت بعد ساعات من مهاجمة السفارة الاميركية في القاهرة أيضاً احتجاجا على الفيلم نفسه.

وذكرت شبكة «سي أن أن» مساء أمس أن الولايات المتحدة أرسلت تعزيزات بحرية إلى ليبيا وهي في طريقها الآن إلى هناك، كما أكد مسؤول اميركي أن طائرات استطلاع يتوقع أن تنضم إلى مطاردة الجهاديين الذين قد يكونوا مرتبطين بالهجوم، موضحاً أن الطائرات يتوقع أن تجمع معلومات استخباراتية من شأنها أن تسلّم للمسؤولين الليبيين لتوجيه ضربات جوية.

وقال اوباما في بيان نشره البيت الابيض: «ادين بشدة الهجوم المشين على البعثة الديبلوماسية في بنغازي.. لقد أوعزت الى ادارتي بتوفير جميع الموارد الضرورية لدعم امن موظفينا في ليبيا وزيادة الامن في مواقعنا الديبلوماسية في انحاء العالم».

واصدر اوباما امرا بتنكيس الاعلام الاميركية على المباني العامة حتى الاحد المقبل بحسب مرسوم اصدره البيت الابيض أمس.

وقال الرئيس الاميركي: «احتراما لذكرى جون كريستوفر ستيفنز، سفيرنا في ليبيا، واعضاء القنصلية الذين قتلوا في الهجوم على بعثتنا الدبلوماسية في بنغازي (...) امرت بتنكيس اعلام الولايات المتحدة على البيت الابيض وجميع المباني العامة» حتى مساء 16 ايلول الجاري.

ودانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون امس الهجوم وقالت انه من عمل «مجموعة صغيرة وهمجية» لكن العلاقات الاميركية الليبية لن تتأثر. اضافت «اسأل نفسي كيف يمكن ان يحدث هذا؟ كيف يمكن ان يحدث هذا في بلد ساعدناه على التحرر. في مدينة ساعدنا على انقاذها من الدمار؟».

وقال رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي محمد المقريف في مؤتمر صحافي في طرابلس «هذا العمل الاجرامي تزامن مع عدة محاولات يقف وراءها من يسعون إلى عرقلة التجربة الديموقراطية في بلادنا ومحاولة الحيلولة دون اداء المؤتمر الوطني العام والحكومة لدورهما الحقيقي..هذا الفعل الجبان يأتي كحلقة من حلقات الشر والتآمر على ثورة 17 شباط المباركة وامن واستقرار البلاد»، مشيرا الى ان تزامنه مع ذكرى هجمات 11 ايلول له دلالة واضحة.

أضاف المقريف، وهو رئيس اعلى سلطة سياسية في ليبيا: «نعتذر للولايات المتحدة وللشعب الاميركي ولكل العالم عما حدث ونحن والحكومة الاميركية نقف في صف واحد في مواجهة هؤلاء المجرمين القتلة».

وقال شهود ان السفير قتل عندما هاجم اسلاميون غاضبون مبنى القنصلية بالقذائف الصاروخية قبل ان يدخلوا المبنى وينهبوه ويضرموا النار فيه.

واعتبر نائب وزير الداخلية الليبي ونيس الشارف ان الوضع تدهور عندما اطلق الحراس الاميركيون النار على المتظاهرين. وقال: «ان اناسا من ذوي السوابق والمجرمين او من الذين يسعون الى الفتنة ويريدون زعزعة الوضع الامني اندسوا وسط المحتجين بشأن الفيلم المسيء للرسول» امام القنصلية الاميركية في بنغازي. أضاف: «ان الاحداث تطورت وازداد التوتر في محيط القنصلية بعد قيام عناصر من حراسات القنصلية الاميركيين باطلاق النار من داخل القنصلية باتجاه المتظاهرين».

وتظهر صورة ستيفنز وهو مصاب بينما تحاول مجموعة من الليبيين مساعدته داخل مبنى القنصلية.

وقال مسؤول اميركي انه وفق الحصيلة الاولى للحكومة فان 5 مدنيين اميركيين على الاقل اصيبوا في الهجوم، واضاف هذا المسؤول ان «نحو خمسة او ستة اشخاص اصيبوا بجروح».

وقال مساعد مندوب ليبيا الدائم في الامم المتحدة ابراهيم دباشي ان الهجوم على القنصلية الاميركية اوقع نحو عشر ضحايا بين قتيل وجريح في صفوف عناصر قوات الامن الليبية الذين كانوا يقومون بحراسة المبنى.

وعبر المؤتمر العام اعلى سلطة سياسية في ليبيا، في بيان عن تنديده باشد العبارات بالهجوم «الاجرامي».

وبحسب الناطق باسم اللجنة الامنية العليا في وزارة الداخلية الليبية عبد المؤمن الحر، فان قذائف صاروخية من نوع ار بي جي اطلقت على القنصلية.

وأفاد شهود بأن متظاهرين ازالوا العلم الاميركي وأضرموا النار في القنصلية وان صدامات جرت بين قوات الامن ومسلحين وان الطرق الموصلة الى القنصلية تم اغلاقها.

وقال عمر احد سكان بنغازي «هاجم عشرات المتظاهرين القنصلية واضرموا النار فيها». وذكر شاهد آخر ان سلفيين كانوا بين المهاجمين، مشيرا الى حدوث اعمال نهب وتخريب.

وبنغازي تعتبر احد معاقل الاسلاميين المتطرفين وهي ثاني كبرى مدن ليبيا. وكانت شهدت في الاشهر الاخيرة موجة من اعمال العنف شملت بالخصوص هجومات على غربيين واغتيالات لضباط في الجيش او الامن.

وتواجه السلطات الليبية التي تجاوزها تصاعد العنف وانتشار الاسلحة منذ الاطاحة بالقذافي في تشرين الاول 2011، تنامي تأثير التيار السلفي.

وجاءت هذه الأحداث بعد الكشف عن فيلم «براءة المسلمين»، الذي اخرجه وانتجه الاسرائيلي ـ الاميركي سام باسيل (54 عاما) الذي يتحدر من جنوب كاليفورنيا، ويدير شركات عقارية ويصف الاسلام بـ«دين كراهية».

وذكرت وكالة «اسوشييتد برس» ان باسيل الذي تحدث اليها عبر الهاتف من مكان سري، قد اختفى عن الانظار، اذ قال: «هذا فيلم سياسي. خسرت الولايات المتحدة الكثير من المال والارواح في حروب في العراق وافغانستان لكننا نحارب بالافكار».

ونقلت الوكالة عن باسيل قوله ان الفيلم كلف 5 ملايين دولار جاء بعض منها عبر تمويل من اكثر من مئة يهودي، ولقي دعم القس الاميركي تيري جونس الذي كان اقدم على حرق نسخ من القرآن الكريم في نيسان.

كوان رئيس الاركان الاميركي الجنرال مارتن ديمبسي تحدث مع القس تيري جونز هاتفيا امس وطلب منه سحب تأييده للفيلم.

وقال الكولونيل ديف لابان الناطق باسم ديمبسي «في المكالمة القصيرة عبر الجنرال ديمبسي عن مخاوفه بشأن طبيعة الفيلم والتوترات التي سيثيرها والعنف الذي سيسببه.» اضاف انه «طلب من السيد جونز النظر في سحب تأييده للفيلم».

ويخشى المسؤولون العسكريون الاميركيون ان يثير الفيلم التوتر في افغانستان بعد ان دعت حركة «طالبان» في وقت سابق امس الافغان الى الاستعداد للانتقام من الجنود الاميركيين بشأن الفيلم.

الى ذلك، توالت ردود الفعل الدولية على الهجوم فقد اصدر مجلس الامن بيانا دان فيه بـ«اشد التعابير حزما» الهجوم على القنصلية، وانزال متظاهرين العلم الاميركي عن السفارة الاميركية في القاهرة.

واعتبر اعضاء مجلس الامن الـ15 ان هذه الاعمال «غير مبررة مهما كانت دوافعها ومرتكبيها». وقال جفري فلتمان مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية امام مجلس الامن الدولي «ندين باشد العبارات» هجوم بنغازي، مضيفا ان عملية القتل «تزيد التأكيد على التحديات الامنية التي تواجه السلطات في ليبيا».

بدوره دان الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن بشدة الاعتداء، وقال في بيان «لا يمكن تبرير هذا العنف. واقدم تعازي الى عائلات وذوي الذين قتلوا، واتوجه بأفكاري الى المصابين»، مؤكدا «ارحب بالادانة والتعازي (التي عبر عنها) رئيس (المؤتمر الوطني العام) الليبي وتعهده بأن تتعاون حكومته تعاونا تاما. ومن المهم ان تستمر ليبيا الجديدة في التقدم نحو مستقبل سلمي وآمن وديموقراطي».

ودان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الهجوم في برقية الى هيلاري كلينتون قال فيها «ندين بشدة هذه الجريمة التي تظهر مرة اخرى ضرورة ان تبذل جهود مشتركة من جانب بلدينا وكل المجتمع الدولي في مكافحة شر الارهاب تحت كل اشكاله».

وبالمثل، دان حلفاء الولايات المتحدة الاوروبيون بدءا بباريس ولندن وكذلك المانيا وايطاليا وكندا هذا الهجوم.

وقال رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز في ختام مناقشة حول «حالة الاتحاد» في البرلمان الاوروبي بأن السفير والموظفين الاميركيين وجدوا في ليبيا «لمساعدة البلاد على ان تستعيد السلام والاستقرار والازدهار»، طالبا من السلطات الليبية «القيام بكل ما في وسعها للقبض على منفذي هذه الجريمة ومحاكمتهم».

ودعت فرنسا السلطات الليبية الى «التحرك» و«اعتقال قتلة» السفير الاميركي. وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس «لقد تحركنا لادانة هذه الاعمال الشائنة ولنطلب من السلطات الليبية القيام بكل ما في وسعها لاعتقال القتلة ولئلا تسمح بحصول هذه التجاوزات المقيتة».

واعربت وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون عن «صدمتها العميقة» جراء الهجوم، ودعت «ليبيا الى الاسراع في اتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية جميع الدبلوماسيين والموظفين الاجانب الذين يعملون في ليبيا» والى السعي الحثيث «لاحالة المسؤولين عن هذه الاغتيالات على القضاء».

ودان رئيس الحكومة الايطالية ماريو مونتي بـ«اقسى درجات الحزم» الهجوم «الوحشي» على القنصلية الاميركية في بنغازي، قائلا انه يقف «الى جانب السلطات في ليبيا الجديدة الديموقراطية».

ومن القاهرة، دان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الهجوم «الوحشي وغير المعقول» على القنصلية الاميركية في بنغازي.

وقال وزير الخارجية الكندي جون بيرد ان كندا تدين الهجوم «غير المعقول» على القنصلية الاميركية، وطلب من الحكومة الليبية «اتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية البعثات الديبلوماسية عملا بالتزاماتها الدولية» و«الحرص على الاسراع في احالة المسؤولين المتطرفين على القضاء».

ودان الفاتيكان «الاهانات والاستفزازات» لمشاعر المسلمين وكذلك اعمال العنف الناتجة عنها.

وقال فدريكو لومباردي الناطق باسم الفاتيكان ان «التبعات الخطيرة للاهانات والاستفزازات غير المبررة لمشاعر المؤمنين المسلمين تظهر مرة جديدة بوضوح في هذه الايام».

واتجهت الادانة في الدول الاسلامية الى فيلم «براءة المسلمين» الذي اثار غضب المسلمين وكان وراء التظاهرات.

ففي القاهرة، قالت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية المصرية ان الرئيس المصري محمد مرسي طلب من السفارة المصرية في واشنطن اتخاذ الاجراءات القانونية في الولايات المتحدة ضد صانعي الفيلم، كما طلب من السفارة اتخاذ «كل الاجراءات القانونية» من دون ان تقدم مزيدا من التفاصيل بشأن طبيعة هذه الاجراءات.

ودان رئيس الوزراء المصري هشام قنديل الفيلم المسيء للنبي محمد معتبرا انه «في منتهى التدني الاخلاقي» ولكنه دعا الى «ضبط النفس».

وندَّد الجامع الأزهر بالإساءات المتكررة إلى الإسلام ورموزه، وذلك بعد عرض مقتطفات من فيلم. وقالت «هيئة كبار العلماء» بالأزهر في بيان «إن مصدر الإساءات للإسلام ليسوا هم الناس العاديون سواء في الغرب أو الشرق، وإنما المصدر هي مؤسسات الهيمنة الاستعمارية، التي يجاهدها الإسلام لكسر شوكة هيمنتها واستعمارها واستغلالها في كثير من بلاد العالم الإسلامي»، وأضافت «ان مع هذه المؤسسات السياسية الصهيونية، وأجهزة الإعلام التي ترتزق من الكذب وصناعة الصور الزائفة عن الرموز والمقدسات الإسلامية».

ونددت الجزائر بالتصرف «غير المسؤول» لمنتجي الفيلم الذي «يسىء للاسلام ونبيه»، واعتبرت المساس بالمقدسات يستدعي «السخط والادانة لان هذه الاستفزازات هدفها تأجيج الكراهية والتوتر وتقويض الجهود في اطار الحوار بين الحضارات والاديان».

وفي طهران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست فان «جمهورية ايران الاسلامية تدين بشدة اهانة الاسلام وتتعاطف مع الامة الاسلامية (...) الجريحة».

واضاف ان «السكوت الممنهج والمستمر للحكومة الاميركية على هذا النوع من الافعال المشينة (...) هو السبب الرئيسي لاستمرار هذه الافعال (..) الحكومة الاميركية عليها مسؤولية وقف هذا الاتجاه الخطير».

ووصفت الرئاسة الافغانية الفليم بانه «لا انساني ومهين»، واعلنت الحكومة الافغانية حجب موقع يوتيوب على الانترنت لمنع مشاهدة الفيلم لكن متحدثا باسم وزارة الثقافة نفى ذلك.

ودانت باكستان بشدة «بث فيلم تشهيري يتضمن افتراءات على الشخصية الكريمة للنبي محمد» في الولايات المتحدة.

ودان الفاتيكان «اهانة واستفزاز» مشاعر المسلمين عبر الشريط، وكذلك اعمال العنف الناتجة عنها.

ونددت اسرائيل الاربعاء بالفيلم المسيء للاسلام، مؤكدة ان لا علاقة لها به ولا بمخرجه سام بازيل الذي قيل انه اميركي ـ اسرائيلي، وافيد انه توارى عن الانظار.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ايغال بالمور لوكالة فرانس برس «ليست لنا اي علاقة به، اسرائيل لا علاقة لها بهذا الموضوع»، واصفا الفيلم بانه «تعصب لا يطاق». ونظمت تظاهرات احتجاج جديدة ضمت بضع مئات امس امام بعض السفارات والبعثات الاميركية في كل من القاهرة وتونس والخرطوم والدار البيضاء، كما تظاهر المئات في غزة احتجاجا على الفيلم.

وفي الاردن، استنكرت جماعة الاخوان المسلمين الفيلم ودعت الى «تحرك رسمي وشعبي اسلامي» والى «مقاطعة السلع والبضائع الاميركية».
(اف ب، رويترز، يو بي اي، أش أ)
  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 18-10-2014 : تحقيق الحسن «في نهاياته» والنتائج «في الوقت المناسب»
Almusqtabal/ 19-10-2014 : ذكرى الحسن الثانية: ساعة الحساب آتية
Almusqtabal/ 17-10-2014 : محكمة الحريري: إفادات المرافقين تعزّز قرار الاتهام - لايشندام ـ فارس خشّان
Almusqtabal/ 16-10-2014 : الذكرى الثانية لاستشهاد رئيس شعبة المعلومات اللواء وسام الحسن
Almusqtabal/ 24-10-2014 : طلائع «المليار» بعد شهرين: مقاتلات «توكانو» ومروحيات هجومية
Almusqtabal/ 20-10-2014 : سوء أحوال جويّة وسياسية
Almusqtabal/ 22-10-2014 : برّي لـ«المستقبل»: التمديد على «الجدول»
Almusqtabal/ 16-10-2014 : طوق أمني محكم لحماية بغداد - بغداد ـ علي البغدادي ووكالات
Almusqtabal/ 23-10-2014 : غرفة عمليات عراقية ـ إيرانية ـ روسية ضد «داعش» - بغداد ـ علي البغدادي ووكالات
Almusqtabal/ 21-10-2014 : لبنان «ينأى بنفسه» عن إيبولا