يحدث الان
   08:30   
مقتل 10 مسلحين وإصابة 15 آخرين بقصف معاقلهم في شمال غرب باكستان
   08:28   
"التحكم المروري": حادث اصطدام بين شاحنة وسيارتين على اوتوستراد المطار باتجاه خلدة
   08:05   
رئيس الوزراء الياباني: اتفقت مع اوباما على توسيع التعاون الامني بين اميركا و اليابان
   08:27   
حوري: عدم اعلان مرشح قوى 8 آذار يشكل نقطة ضعف وعدم وضوح رؤية
   08:27   
حوري: الخطوات المقبلة هي استكمال المشاورات والاتصالات للوصول الى تفاهم معين داخل قوى 14 آذار
   المزيد   




الجمعة 21 أيلول 2012 - العدد 4466 - صفحة 16
إسقاط مروحية في ريف دمشق وعشرات القتلى والجرحى في قصف محطة وقود
البرلمان العربي يدعو الإبراهيمي الى الانسحاب من مهمته «أصدقاء الشعب السوري» يبحثون تشديد العقوبات على دمشق الاتحاد الأوروبي يطالب الصين بمضاعفة جهودها في مجلس الأمن لحل الأزمة
  
أسقط الجيش السوري الحر صباح أمس مروحية تابعة للجيش السوري النظامي في شرق دوما (ريف دمشق)، بينما شهدت الأحياء الجنوبية لمدينة حلب في شمال البلاد «القصف الأعنف» منذ بدء المعارك في كبرى مدن البلاد، كما سقط 110 أشخاص بين قتيل وجريح في قصف لقوات النظام أصاب محطة للوقود في محافظة الرقة شمال سوريا. أما سياسياً، فقد كان لافتاً دعوة البرلمان العربي المبعوث العربي والأممي الاخضر الابراهيمي الى الانسحاب فوراً من مهمته، في وقت اجتمع «أصدقاء الشعب السوري» في لاهاي لتشديد العقوبات على النظام السوري وتنسيقها.

في غضون ذلك، شن الرئيس السوري بشار الأسد هجوماً عنيفاً على السعودية وقطر وتركيا متهماً الدول الثلاث بمساندة وتسليح المعارضة السورية، وذلك في مقابلة مع «الأهرام العربي» المصرية نشرت مقتطفات منها أمس.

وفي بروكسل، طالب الاتحاد الأوروبي، أمس الصين ببذل مزيد من الجهد في مجلس الأمن للمساهمة في حل الأزمة في سوريا. وقال رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي، ورئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو، في بيان مشترك عقب انتهاء أعمال القمة الأوروبية ـ الصينية الخامسة عشرة في بروكسل التي حضرها رئيس الوزراء الصيني وين جياباو، «طلبنا من الصين، كونها عضواً دائماً في مجلس الأمن، مضاعفة جهودها لضمان مساهمة المجلس بفعالية في حل الأزمة السورية».

وأضاف المسؤولان الأوروبيان «تباحثنا في الأوضاع الإقليمية الأكثر حساسية، والتي تؤثر على سلامنا وأمننا، وخصوصاً سوريا. لقد أكدنا لرئيس الحكومة وين قلقنا الكبير من التصعيد الحاصل في الأزمة، وأهمية العمل كلنا معاً للمساعدة في حل الوضع وجلب الاستقرار والسلام الدائمين إلى البلاد وشعبها».

وأشارا إلى أن الوضع في سوريا «تطوّر إلى مأساة إنسانية مرعبة».

ميدانياً، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن «أعمال العنف تسببت في مناطق مختلفة من سوريا أمس، بسقوط 41 قتيلاً. سقطت طائرة مروحية في منطقة تل الكردي قرب مدينة دوما«. وحاول النظام التخفيف من شدة الحدث فزعمت وزارة الإعلام السورية بأن «طائرة الهليكوبتر العسكرية التي تحطمت قرب العاصمة دمشق اصطدمت بذيل طائرة ركاب على متنها 200 شخص لكن لم يتضرر أي من الركاب«.

وقال بيان نشرته قناة «سوريا« الإخبارية الرسمية إن «برج المراقبة أكد هبوط طائرة الركاب بسلام في مطار دمشق وأن كل ركابها المئتين بصحة جيدة«.

وأوردت تنسيقية دوما الناشطة على الأرض في بريد الكتروني أنه تم «إسقاط طائرة مروحية للنظام المجرم في منطقة تل كردي»، بعد «تحليق طائرات الميغ فوق المدينة وسماع صوت انفجارات ضخمة جداً من جهة بعيدة«.

وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن «العملية ترافقت مع قصف عنيف بالمروحيات والمدفعية لمنطقة الغوطة وغيرها من مناطق ريف دمشق المجاورة لدوما والتي تكثر فيها تجمعات الثوار«.

وسبق للثوار أن أعلنوا إسقاط طائرات مروحية تستخدمها القوات النظامية في النزاع المستمر منذ أكثر من 18 شهراً. كما أسقطوا طائرة ميغ حربية في إدلب في نهاية آب.

كذلك، قال المرصد إن «110 أشخاص بين شهيد وجريح سقطوا اثر انفجار في محطة للوقود في قرية عين عيسى بريف الرقة»، ناقلاً عن ناشطين في المنطقة أن الانفجار نجم عن «قصف بالطيران«.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن «30 شخصاً على الأقل قتلوا وجرح 83 آخرون»، متحدثاً عن «معلومات غير مؤكدة» عن تخطي عدد الضحايا 50 قتيلاً.

وقال ناشط إعلامي في الرقة عرف عن نفسه باسم أبو معاوية عبر «سكايب« إن «طائرة حربية تابعة للقوات النظامية ألقت برميلاً متفجراً على محطة هشام، وهي الوحيدة التي ما زالت تبيع الوقود في المنطقة«.

وأشار الناشط الى أن «عدداً كبيراً من الناس يصطفون عادة للحصول على الوقود من هذه المحطة وهذا ما يرجح ارتفاع عدد الضحايا«.

وفي دمشق، قتل ثلاثة أشخاص واعتقل العشرات «اثر اقتحام القوات النظامية السورية حديقة فلسطين في مخيم اليرموك جنوب العاصمة، حسب ما ذكر المرصد الذي أشار الى تواجد نازحين من حي الحجر الأسود (جنوب) في المخيم.

وأعلن المجلس الوطني السوري المعارض الأحياء الجنوبية من العاصمة «مناطق منكوبة». وقال في بيان إن «ما يجري في حي الحجر الأسود يتكرر في أحياء دمشق الجنوبية: القدم والعسالي والتضامن ومخيم اليرموك»، مطالباً العالم بـ«العمل على وقف القصف فوراً والسماح بدخول الصليب الأحمر وإسعاف الجرحى«. كما حذر البيان من «مجازر»، وناشد «أبطال الجيش الحر التدخل واستهداف كتائب الأسد المتوزعة في الثكنات العسكرية القريبة للتخفيف عن المدنيين المتبقين، وفتح ثغرة تمكنهم من النزوح الى الأحياء المجاورة«.

وفي حلب، تتعرض أحياء عدة لقصف عنيف لا سيما في جنوب المدينة، بحسب المرصد الذي أشار الى أن «حي بستان القصر يتعرض لقصف هو الأعنف حتى الآن منذ بداية الثورة«.

وقال مصدر عسكري إن «القوات النظامية استهدفت تجمعاً لمسلحي المعارضة في منطقة بستان القصر ومنطقة بستان الزهراء المجاورة لها«. وأفاد المصدر بـ»قيام سلاح المدفعية في الجيش السوري باستهداف تجمع كبير لمسلحي المعارضة في محيط جامع جمال في حي الكلاسة«.

وتعرضت أحياء المرجة والصالحين والفردوس في جنوب المدينة للقصف. وأفاد مصدر عسكري آخر بأن «وحدة من الحرس الجمهوري تتابع تقدمها على محور العرقوب - الصاخور في شرق المدينة«.

ونقل سكان في شرق حلب أن القوات النظامية استخدمت سلاح الجو في استهداف تجمع للمقاتلين المسلحين في حي طريق الباب (شمال شرق).

البرلمان العربي

الى ذلك، دعا البرلمان العربي في ختام اجتماعه السابع أمس بمقر جامعة الدول العربية، المبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة لسوريا الاخضر الابراهيمي، إلى الإعلان عن الانسحاب فوراً من مهمته.

وحذر مكتب البرلمان العربي، الذي عقد على مدى يومين برئاسة علي سالم الدقباسي، ومشاركة عدد من النواب من الدول العربية، من طول أمد الأزمة السورية والتي تجاوزت 18 شهراً، وأدت إلى إنتاج وضع إنساني مأسوي.

وذكر مكتب البرلمان العربي في بيانه الختامي، أن «كل المعطيات التي توافرت لدى الابراهيمي تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن مهمته ستلقى نفس الفشل الذي مُنيت به مهمة سابقه كوفي أنان، وبخاصة بعد إعلان الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي عن فشل المجتمع الدولي في حل الأزمة سياسياً، وذلك بسبب الدعم السياسي واللوجيستي الذي يتلقاه النظام السوري من قوى دولية وإقليمية معروفة«.

وأشار البيان إلى أن «التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الابراهيمي، قد أثارت الاستياء الشديد لدى المواطن العربي لأنه ساوى فيها بين القاتل والضحية«، واعتبر أنه «لا حل للأزمة من دون دعم كامل من أعضاء مجلس الأمن«.

وأضاف أنه «حرصاً من المكتب على مكانة الاخضر الابراهيمي، ونجاحه في حل العديد من القضايا العربية والدولية، وحتى لا يتم تحميل تاريخه ومكانته مسؤولية استمرار المجازر في سوريا، فإنه يدعوه إلى الانسحاب فوراً من مهمته«.

«أصدقاء الشعب السوري»

من جهة أخرى، اجتمع ممثلون عن مجموعة «أصدقاء الشعب السوري» التي تضم نحو ستين بلداً وجامعة الدول العربية، في لاهاي لتشديد العقوبات على نظام الأسد وتفعيلها.

وقال وزير الخارجية الهولندي يوري روزنتال في خطابه الافتتاحي، «نحن في حاجة الى تنفيذ صارم وبذلك يمكننا أن نمضي قدماً«.

أضاف أن «النظام وحلفاءه يحاولون الالتفاف على العقوبات ولذلك فإنه يتعين علينا العمل سوياً مع شركاء خاصين وعامين من أجل تبادل المعلومات«. وأضاف الوزير أن «المسالة ليست هل سيرحل (الأسد) بل متى؟«.

وأكد الوزير الهولندي من جهة أخرى أنه «علاوة على عمليات الحظر والعقوبات المالية، من المهم منع النظام من مراقبة الانترنت والتي تسمح له بتوقيف معارضين وصحافيين«. وأوضح «بالنسبة لي ولكم فإن تكنولوجيات الإعلام والاتصال هي أدوات بريئة نستخدمها كل يوم، لكن علينا أن نتأكد من عدم استخدامها لارتكاب العنف أو قمع الشعب السوري»، مشيراً الى أنه «لا يمكنه، لأسباب أمنية، تحديد التكنولوجيات المستهدفة وما هي الأدوات التي ستُستخدم في ذلك«.

وحضر اجتماع لاهاي خبراء في القطاع المالي ليناقشوا مع الديبلوماسيين إمكانية تشديد العقوبات المالية مثل تجميد الأرصدة.

وبحسب «لجنة حماية الصحافيين» المنظمة غير الحكومية فإن مراقبة الانترنت التي يعتمدها النظام السوري باستخدام تكنولوجيات غربية «واسعة الانتشار» تمكنه من مراقبة الهواتف النقالة والبريد الالكتروني والرسائل النصية القصيرة ومجمل ما يتم تبادله على الانترنت.

ويجري التحقيق مع شركة فرنسية منذ تموز بعد اتهامها بتزويد النظام السوري بمعدات مراقبة. وانبثق فريق العمل حول العقوبات عن مؤتمر مجموعة أصدقاء الشعب السوري بالموازاة مع فرق عمل أخرى حول إعادة إعمار البلاد.

واجتمع المؤتمر الذي يضم وزراء الدول الأعضاء في مجموعة أصدقاء الشعب السوري ثلاث مرات في تونس واسطنبول وباريس، على أن تعقد اجتماعات لاحقة في المغرب في تشرين الأول ثم في ايطاليا لاحقاً.

واستخدمت روسيا والصين حليفتا نظام الرئيس بشار الأسد حتى الآن حق النقض (الفيتو) ثلاث مرات في مجلس الأمن لمنع صدور قرارات تدين نظام دمشق.

على صعيد آخر، اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أن «إنشاء حكومة انتقالية في سوريا يقره شعبها، واتهم أطرافاً خارجية بإهدار دم السوريين وتعميق مشكلات بلدهم بدلاً من العمل على حلها«.

وقال لاريجاني في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز» نشرتها أمس، «أعتقد أن المشكلة في سوريا هي أن هناك عملية يراها الكل وعملية أخرى تجري وراء الستار، فالحكومات الغربية تصرّ ظاهرياً على أنها تريد السلام ووقف القتل«.

أضاف «لكن منذ انطلاق جهود كوفي أنان لإيجاد حل والأسلحة تتدفق على سوريا ويفتخر بعض الدول بالإعلان عن تقديم الأسلحة وتوفير المال، فكيف يمكن أن يكون هناك سلام؟ ولهذا السبب استقال أنان من منصبه (كمبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا) لاعتقاده بأن بعض الدول تساهم في المشكلات بدلاً من محاولة حلها».

وقال لاريجاني إن «بعض الدول الإقليمية المتورطة في سوريا «تفترض أنها ستتمكن من تغيير الأوضاع القائمة فيها في غضون بضعة أسابيع وتحقيق أهدافها الأنانية، فيما كانت لدى الآخرين خطط أكبر لمساعدة النظام الصهيوني في إسرائيل لكنهم فشلوا بسبب سلوكهم الاستفزازي، فإذا أراد بلد القيام بإصلاحات سياسية، فإن ذلك لن يحدث بتأثير راجمات الصواريخ«. وأشار أن «هناك حاجة لإصلاحات في سوريا. الكثير من الدول الأخرى التي تحتاج إلى إصلاحات لا يذكرها الأميركيون ولا يمارسون ضغوطاً سياسية عليها ولا يرسلون إليها القاذفات الصاروخية (آر بي جي)».
أ ف ب، رويترز، أ ش أ، قنا، يو بي أي
  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 20-04-2014 : الإفراج عن أربعة صحافيين فرنسيين كانوا مخطوفين في سوريا
Almusqtabal/ 20-04-2014 : الظواهري يدعو إلى قتال «حزب الله»
Almusqtabal/ 17-04-2014 : مشايخ السويداء يرفضون تسليم سلاحهم ويطالبون بوقف إرسال المقاتلين إلى سوريا - سالم ناصيف
Almusqtabal/ 17-04-2014 : قصف واعتقالات في دمشق وغارات على ريفها
Almusqtabal/ 20-04-2014 : عباس يلوّح بتسليم «مفاتيح السلطة» الى إسرائيل إذا فشلت المفاوضات - رام الله ـ أحمد رمضان
Almusqtabal/ 20-04-2014 : نيجيريا: فرار 14 تلميذة من إسلاميّي «بوكو حرام»
Almusqtabal/ 20-04-2014 : طهران: قضية مفاعل «أراك» سوّيت عملياً
Almusqtabal/ 20-04-2014 : الأحمد: مهمة الوفد إلى غزة لتنفيذ اتفاق المصالحة - رام الله ـ احمد رمضان
Almusqtabal/ 20-04-2014 : البحرين: مقتل اثنين بانفجار سيارة
Almusqtabal/ 20-04-2014 : بوتين: لا شيء يمنع تطبيع العلاقات بين روسيا والغرب