يحدث الان
   01:33   
‏احرزت قطر كأس الخليج ال٢٢ لكرة القدم بفوزها في النهائي على السعودية ٢-١ على استاد الملك فهد وبحضور ٦٠ الف متفرج وهو اللقب الثالث لقطر
   01:29   
‏اعلن رئيس الاتحاد الاوروبي ميشال بلاتيني ان الكرة الذهبية يجب ان تمنح للاعب من المانيا بطلة العالم وليس لليونيل ميسي او كريستيانو رونالدو
   00:55   
علوش لـ"الوطن" السعودية: حزب الله يمارس أمورا غير أخلاقية ولا شرعية بدءًا من تبييض الأموال وصولاً إلى تهريب المخدرات
   00:49   
قوات الامن العراقية تصد هجوما لـ"داعش" في الرمادي
   00:32   
‏ضمنت فرق الارسنال وباير ليفركوزن واتلتيكو مدريد تأهلها الى الدور ثمن النهائي لدوري ابطال اوروبا
   المزيد   




الأربعاء 26 أيلول 2012 - العدد 4471 - صفحة 20
كتاب فرنسي جديد يكشف أمراض القذافي وشذوذه الجنسي وجنونه الوحشي
ملك ملوك أفريقيا يخطف القاصرات ويغتصبهن ولا يوفر الذكور.. والجنس سلاح الحرب!
  
ترجمة وتقديم: يقظان التقي
الديكتاتور الليبي القذافي الساقط حكم الجماهيرية الليبية على مدى 42 عاماً بانقلاب نفذته حفنة من العسكر، يعاني هوس السلطة والهيمنة وأمراضاً جنسية، أسراب النساء اللواتي كن يظهرن ضمن فريق الحماية الأمنية له ويثرن اعجاب الصحافة الغربية كنّ في الواقع مجموعة مطاردات لفرائس أخرى لتمكين القذافي وأولاده من اصطيادها وهو ما يطلق عليه كلمة «الحائش». تلك الطرائد لسن سوى مخطوفات من عائلاتهن ومن مدراسهن.

لأول مرة بعد مقتل القذافي بعضهن اعترفن للصحافية آنيك كوجان التي نشرت كتاباً ترك أثراً وصدمة وللمناسبة تحدثت إلى مجلة «لو باري ماتش» الفرنسية عن القذافي ونسائه.

المعروف ان مقاييس عدة اعتمدت في اختيار الحرس الشخصي الانثوي للقذافي ان يكون طول الفتاة 1,90 متراً، وان تزن نحو مئة كلغ وان يكون البنطال مضغوطاً على الجسد الذي لا يتحرك تحته يحاصر الفتاة الصغيرة شبه الميتة.

وتستمر ممارسة الطاغية إزاء فتياته وبقسوة كما يحدث في أفلام «البورنو» (Pornos) الجنسية إلى ان تموت الفتاة. تستمر غالباً عمليات الاغتصاب للفتاة لثلاثة أيام متتالية من القذافي وفريقه إلى ان تنتهي الفتاة، وإلى ان يؤكد الزعيم «أنها ماتت»، «انتهت» «ما حدا يقلق» والاخريات يمتن في نفس العنف الجنسي.

في نهاية «الفيلم» المئات لا بل الآلاف من الفتيات التي تعرضن للاغتصاب في قصور الزعيم المخلوع المتعددة والممثل الرئيسي في الفيلم الجنسي هو القذافي نفسه. يمارس جنساً جماعياً مع أربع فتيات في اليوم الواحد. فتيات عذارى والحارسات أحياناً ما يساعدن القذافي في وحشيته ولا سيما الرئيسة ديانا. وتم العثور في قصور القذافي على شرائط مسجلة تتجاوز الخيال نفسه.

ترجمة وتقديم: يقظان التقي

كان يجري ذلك في الزمن العادي، والقذافي في ذروة السلطة، كان «ملك الملوك» في أفريقيا ويشارك في حل أزمات مالي وليبيريا وغينيا والكونغو وتاهيتي وأفريقيا الوسطى. كان زعيماً مؤثراً يملك شبكة من العلاقات المهمة تسمح له بلعب دور أكبر من حجمه. ديكتاتور ليبيا على مدى أكثر من 40 عاماً من دون منازع ولا منافس ولا صوت معارض. كان بالنسبة إليه قمة المجد والأيام العادية أن يزهو بسلطته على الآخرين.

يرسل حراسه إلى مدارس وينشرهم في الأعياد وفي الأعراس والأماكن التي لا يستطيع ان يقوم بزيارتها، فيخطفوهن لينقضّ على طريداته من الصبايا. يخطفهن من عائلاتهن ويسكنهن تحت الأرض في قلعته المحصّنة «باب العزيزية» في أيد «المرشد» أو «المرشدة» ديانا التي تقوم بتحضير الفتيات له في أي ساعة أو أي وقت في النهار أو الليل (...) تدفعن الفتيات إلى غرفة «بابا معمر» ومطلوب منهن ان يستعرضن قوامهن أمامه ويشربن الخمرة وان يدخنّ وان يرقصن أمامه ويتحركن كما تقص ثريا للصحافية آنيك كوجان.

كنّ عشرات لا بل مئات قطعن دروسهن والتحقن في خدمة حراسة الزعيم الاستثنائي أو تزوجن من حراسه الشخصيين.

أما العائلات التي تلجأ إلى أي شكل من أشكال الرفض أو المحاكم المحلية فيكون مصيرها التنكيل وبالتالي الهرب من البلاد وإلا فالعقاب جاهز بسجن الشقيق أو الوالد أو الشقيقة المختطفة.

لم يكتف القذافي بالفتيات الصغيرات السن، كان رجلاً مريضاً تشرح ديانا (واحدة من أجمل الصبايا التي تزوجت واحداً من أولاده)، تقول ديانا إنها كانت مضطرة للقيام «بالواجب الجنسي» مع القذافي الاب كعنصر الطاعة وواجب الشراكة الجنسية مع زوجها.. حتى بمعزل عن حق العريس الابن بالتمتع بالعروس في ليلة الدخلة أو حق «التفخيد». في الرحلات الأفريقية تقول ثريا، الصبايا الافريقيات الجميلات كن يعتدن على إلقاء التحية على الزعيم في خيمته أو مكتبه ويخرجن ممزقات التنورة ووجوههن شاحبة (...)

المعروف ان هدايا القذافي لزوجاته المتشاركات هي عبارة عن مصاريف جيب نثرية وحقائب من الأموال وقطع الماس. لقد ساعد البوتشي وقبائل أخرى في أفريقيا والنتيجة مجموعات كبيرة من الماس يرضي بها أذواق زوجاته وحراسه، ينقلها قادة بالبواخر إلى ليبيا.

الثورة والجنس

في الساعات الأولى من اندلاع الثورة الشعبية في ليبيا اعتبر القذافي ان السلاح الأفضل في الحرب في مواجهة القلق من الاعتراضات هو اغتصاب النساء. أعطى أوامره بسحب «جبل من الفياغرا» من دبي عبر باخرة تجارية. كان يمارس الجنس من دون توقف، يغتصب النساء المتقدمات في العمر، والصغيرات، كان يعتبر أعمال العنف الجنسية مثل سلاح الحرب والسلام بالنسبة له.

وحين ينتهي من عمليات الاغتصاب يأمر بقتل بعضهن. في شريط آخر فتاة في سن 10 أو 11 سنة اختطفت أمام والدها واغتصبت أمامه ولم تقل سوى كلمة واحدة «بابا لا تنظر إليّ.. ارجوك».

هذه الشرائط شاهدها الآلاف على الفيديو المحمول والهواتف الخلوية كرسائل تهديد عما يمكن ان يحصل بمن يعارض حكم القذافي «انظروا هذا ما ينتظركم».

خلال أيام الثورة، ديانا انتقلت إلى مخيم اللاجئين على الحدود التونسية واكتشفت عشرات القصص من أعمال العنف التي مورست على نساء وعلى نحو لا يحتمل مطلقاً من دون الكلام عن الجروح الجسدية، والتمزقات والنزيف الحاد عند فتيات صغيرات تعرض لهن الجلاّد القذافي وانتهين حاملات منه.

الجنوح

ولكن كيف كان يمكن لجرذ حاكم ان ينفذ بحكمه ويحمي نفسه بين الحكام ويحظى بدعم العالم الغربي حتى؟

تجيب ديانا: «كان هناك الكثير من محاولات الاغتيالات إبان حكمه الطويل خلال 40 سنة، ولكن سلطة القذافي استمدت قوتها وحمايتها من الغرب نفسه الذي كان يعتبره حكماً إسلامياً أقل حدة من غيره». الحكام الغرب غير معنيين بسلوكيات القذافي الجنسية بالعكس معروف حجم الصداقة والشراكة التي جمعته بحكام غربيين في طليعتهم رئيس وزراء ايطاليا برلسكوني ولياليه المجنونة مع القذافي. الزعماء الغربيون يتذكرون الـ»bunga bunga«، ليلة برلسكونات القذافي. برلسكوني شريك في ذلك القرف.. الآخرون من الزعماء الغربيين لا تدري كثيراً بشأنهم ديانا.

اليوم بعد 42 عاماً من همجية الديكتاتور وسلطة الهدم للبلد ليبيا ككل، كسر حاجز الخوف، ولم يعد هناك خجل من الافلام، على الرغم من ان أفراد عائلة ديانا يريدون منها ان تلتزم الصمت..

من الصعوبة تحديد أرقام الضحايا، أيام الثورة يمكن احصاء الآلاف من اللواتي أوقفن وخطفن وتعرضن للاغتصاب والعنف لكن بالنسبة لهؤلاء يسود قانون الصمت! طالبتان من طرابلس كسرن حاجز الصمت أو تابو الصمت.

أسرن وجرّدن من ملابسهن واقتدن مع مجموعات أخرى، نحو 80 صبية. كلهن عاريات لاذلالهن. واحد من الحراس تكفل ارشاد المجموعة كوجبة ساخنة لصالح واحد من أولاد القذافي الذي قتل لاحقاً، كن في وضعية واجب ممارسة الجنس مع أي كان، عسكرياً، حارساً من دون أكل ولا شراب؟

بعضهن قتلن لشدة ضعفهن ومن البرد ومن الجروح. هناك استطاعت الميليشيات الثورية اقتحام المدينة وتحرير المدينة طرابلس ثم اطلاق المساجين والسجينات.

«ذلك الباب المحكم قاوم لم يفتح»! هرولنا أولاً لارتداء ملابسنا والتي تحتها».

لهذا السبب أوجدت ديانا لنفسها مرصداً لا تستطيع الامتناع عن الكلام مع ان اثار ذلك الخنزير القذر ستبقى محفورة لسنوات طويلة.

ثريا (طالبة 14 عاماً)

«استيقظي! انت فتاة مضحكة

انه معلمك! انه حظك!»

القذافي كان عارياً على سريره، أي رهبة، أخفيت عيوني، وسحبت نفسي إلى الوراء.. مبروكة كانت هناك على عتبة الباب بوجهها القاسي. كان القذافي عارياً ويثرثر بأشياء كثيرة. أدخلي! امسكني بيديه ودفعني للجلوس إلى جانبه على السرير. لم اجرؤ على النظر إليه. ابرمي نحو putain كلمة لم أعرف معناها.. ولكنها كلمة فظيعة، كلمة حادة تعني امرأة عاهرة. لم أتحرك حاول ان يدير جسده نحوي، قاومت، سحب يدي وكتفي وسحب جسدي كاملاً على السرير ونجح بشد وجهي من بين شعري. لا تخافي، انا والدك! أليس كذلك؟ وأنا أيضاً شقيقك وحبيبك، أنا كل هذا إذا أردت وإذا اردت ان تبقي حيّة معي للأبد». وجهه اقترب من صدري شعرت بأنفاسه وبدأ يقبلني على جسدي ووجهي وخدودي وبقيت كقطعة خشبية، ابتعد ويقربني منه، ابتعدت بوجهي وبدأت البكاء (...) ظهرت مبروكة بعد تمنعي قال لها انظري إلى تلك الدودة، تصرخ، ترفض ان تفعل ما أريده، خذيها، أدبيها وعودي وأرميها إليّ».

هدى (طالبة) 17 سنة

ذات يوم ظهرت امرأة وحاولت مجاملتي كم انت جميلة! هدى حاولت التملص من نظرات المرأة. شقيق هدى كان أوقف من رجال مقنعين، فجأة تعرض للعنف واعتقل. اقترب شخص من الطالبات واقترب من هدى وقال لها «أعرف أشخاصاً بإمكانهم اطلاق سبيل شقيقك، اذهبي إليه وساقودك اليهم».

أخذت هدى تاكسي ودخلت باب العزيزية، ظهرت المرأة ذاتها، دهشت هدى، ما أنجزه؟ دخل أحمد رمضان، هذه هي الفتاة التي يقبع شقيقها في السجن، دخل إلى مكتبه، ودخلت هدى وراءه. ثم دخل مكتباً كبيراً حيث ظهر فجأة القذافي «اخوك خائن وغادر أتمنى ان لا تكوني مثله.. اقترب منها، مد يديه على طول جسدها قبل ان يدفش جسده إليها».

«أنا أفكر أيضاً بأخيك، وانا أجده رائعاً، قبل عنقها، حاول ان يصل إلى صدرها، وأخرج عضوه الذكوري.. والفتاة الصغيرة مرعوبة وضعيفة واغمي عليها» انهضي انت فتاة مضحكة، انه معلمك، انه حظك»، يقترب القذافي، يمسك بها من جديد، يهمهم ويصارع (...) تدخل امرأة المكتب بسرعة وترمق الطالبة بنظرة فيها الكثير من التهديد في المرة الثانية انت! (...) بعد ثلاثة أيام تتصل المرأة، لا أستطيع أن اقلك أنا إلى باب العزيزة، لكن سيارة البروتوكول ستأتي بك. فكري بأخيك. وجدت هدى نفسها أمام أحمد رمضان الذي يسألها عن أخيها الشاب ويسجل ملاحظات «هل تعتقدين انه من السهل اطلاق سراح شقيقك خائناً «انت تحلمين» «ليس أمراً سهلاً». ولكن انت فظة وقاسية وتعرفين حين أمسك بك (...) وبضع حركات وتعنيف وتبقين مخطوفة، لا تعرف كيف تخرج وبقيت الليلة في المكتب، في اليوم التالي قادها أحمد رمضان إلى غرفة تحت الأرض حيث يقيم القذافي وليومين لم تتناول الماء ولا الطعام، والقذافي لم يتركها بسلام.

خلال سنوات مارس القذافي تأثيره، جنونه، عنفه، فانتازيته، لم يستطع إنجاز مشاريع كبرى غير حياة الخوف وارتكاب الجرائم.

انتهى الأهل إلى الشك بمكان هدى، سيارات البروتوكول عند القذافي اختفت شيئاً فشيئاً والقذافي أكد حضوره خلال خطاباته الكثيرة.

هنا مقتطفات من حوار لو باري ماتش مع آنيك كوجان:

[ لو باري ماتش: كيف انطلقت في هذه المهمة الاستثنائية؟

ـ آنيك كوجان: في البداية ذهبت الى ليبيا في متابعة صحافية لجريدة «لوموند» وفوجئت كثيراً بعدم رؤية نساء في تلك الثورة بخلاف ما رأينا من مشاركة نسائية فعّالة في تونس ومصر. كان الأمر دافعاً للشك. إذاً اكتشفت لاحقاً أن النساء الليبيات شغلن دوراً مهماً اشتركن في الثورة، ضمّدن جراح شبابهنّ ودفعن بأولادهنّ في الثورة. غامرن كثيراً لأن عدم نجاح الثورة كان يعني مزيداً من العنف بحقهنّ وتعرضهنّ للاغتصاب والاختطاف. الاغتصاب والاختطاف كان سلاح الحرب!

[ حصلت على تصريح، شهادة من الفتاة ثريا التي شرحت قصة اختطافها واغتصابها في سنوات حكم القذافي، ألم يكن لديك الشك بمدى مصداقية القصة التي ترويها ثريا؟

ـ بالتأكيد، كان هناك آلاف الأسئلة التي طُرحت وكان لديّ مراجع أخرى ونقاط توثيقية أخرى. ثريا رقيقة جداً ولم ترو قصتها. عمرها 23 سنة هي إمرأة بتولية، غاضبة مكسورة. كانت في الرابعة عشرة حين اختطفها القذافي من أهلها لتلبي له كل الخدمات الممكنة(...).

[ القذافي كان حقيقة الجرذ الذي قدمته في كتابك؟

ـ هو صيّاد طرائد. كل الحجج كانت جيدة له لاصطياد الفتيات. لديه فريق من الذين يصيدون له الفرائس الذين يقومون في المدارس على اختطاف إناث في سن 13 عاماً و14. وأحياناً يخطفون ذكوراً. يكفي أن يضع حارس القذافي يده على رأس طفل ليصير هذا الأخير ضحية وطريدة(...).

[ إذاً تعرف الناس هذا؟ وحتى في العائلة الخاصة بمعمر القذافي؟

ـ نعم، كثير من الناس تعرف الشذوذ الجنسي عند القذافي، أعمامه يعرفون هذا، عائلته القريبة، إمرأته، أطفاله.. يقال لي أنه كان يحتاج الى أربع نساء في اليوم، كان النظام بحاجة الى التغذية بالجنس! بحاجة الى إذلال الناس بواسطة ممارسة الجنس. لإذلال زعيم عشيرة أو قبيلة، كان يخطف إمرأته أو ابنته. كان يستخدم التلفزيون والإذاعة والصحافيين وحتى الممثلين وكان يتحرّش بالعاملين بتلك الوسائل ويذهب أبعد الى اغتصاب زوجات وزرائه وبناتهم وأبعد حتى الى زوجات القادة الأفارقة.

[ هذا يعني أن القادة الغربيين كانوا على علم بذلك؟

ـ نعم، ديبلوماسيون غربيون كانوا على معرفة بذلك. وبحجم الشذوذ الجنسي عند الرجل(..) في باريس يعرف الكثير من الأشياء عن معمر القذافي وما يجري تحت الأرض في باب العزيزية.

[ كيف تشرحين تلك المسألة المرضية عند القذافي؟

ـ لا أعرف، ربما شعور بفائض القوة، الفاشية، الجنس يصير سلاحاً للسلطة. توزيع الفياغرا على عسكره وحراسه لتشجيعهم على الخطف. القذافي كان مريضاً كبيراً، فانتازياً مجنوناً، ومن دون حدود. ما حدث كان أمراً حاداً وجدياً. آلاف النسوة اختطفن واغتصبن من قبله ومن قبل رجاله.

.. والرجال أيضاً

[ هل تؤكدين أن القذافي اغتصب أيضاً رجالاً؟

ـ نعم، بالتأكيد. هذا تابو مطلق. أطفال صغار سحبوا من محيطهم القريب ومن مدارسهم وجامعاتهم. بعض من وزرائه ومن عسكرييه كان لهم علاقات جنسية معه(...) لذا الصمت يهيمن على ذلك التاريخ الأسود المعنّف في ليبيا.

[ ما هي الخلاصات التي وصلت إليها في كتابك؟

ـ الكتاب أنتج لكسر حاجز الصمت، سيجري توزيعه في ليبيا. سيحدث نشره قنبلة. ويمكن أن يسجل مقاومة له من الذين يريدون أن يركنوا الى صمتهم أو الى الخوف. فعل الاغتصاب هو إذلال للنفس البشرية. هناك أطفال نتيجة ذلك(...) أنا رفعت الصوت، أتمنى أصواتاً أخرى ترتفع. وأتمنى أن تحكم المحاكم في العديد من القضايا.. أتمنى أن يكون الكتاب عامل توثيق مهماً.

[ وكيف هي ثريا اليوم؟

ـ هي مكسورة ومجروحة. تجد صعوبة في إعادة بناء ما تهدّم وتخيّل المستقبل مع كثرة الكسور والجروح. هي تقيم في ليبيا اليوم تخاف من الخروج وتخاف من البقاء. وهي مهددة من رجال القذافي القدامى، ومن رجال الدين في الوقت نفسه مثلها مثل الآلاف من النساء اللواتي يشعرن بالخجل.

[ وما هو موقع المرأة اليوم في ليبيا؟

ـ الثورة الليبية أكدت على حضور المرأة وعلى مكانتها، وهي لا تريد العودة الى الوراء، وهي أخذت طريقها في التواصل والتعبير. النساء تريد أن يلتحق أطفالها بالمدارس والجامعات وإعطاء التعليم مكانة مهمة في المجتمع وتؤكد المرأة الليبية اليوم على دورها في السياسة والتمثيل السياسي. بالتأكيد تجد المرأة الليبية صعوبة اجتماعية في مجتمع عشائري وقبلي ومع ثقل الموروث التقليدي وهي مجموعة حواجز تعيق بروز المرأة بفعالية في المشهد السياسي والاجتماعي العام في مجتمع إسلامي ديني بالضرورة ولكن النساء في ليبيا ممتلئن بالأمل. وبأن زمن الأسر الحديث (الجريمة) في طريقه للزوال.
الكتاب: «الطرائد» Les broies المؤلفة: آنيك كوجان دار النشر: غراسيه، 2012، باريس
  الاكثر قراءة في « ثقافة و فنون »
Almusqtabal/ 20-11-2014 : مؤسّسة الفكر العربي تُعلن أسماء الفائزين بجوائز الإبداع ومحتوى التقرير السنوي السابع وبرنامج مؤتمر «فكر13»
Almusqtabal/ 21-11-2014 : «الملتقى السينمائي الفلسطيني» برامج ونشاطات
Almusqtabal/ 20-11-2014 : «أشجار لبنان» كتاب لسلمى تلحوق
Almusqtabal/ 19-11-2014 : السوبرانو العالمية تانيا قسيس تغني لبنان والحب والسلام في «كازينو لبنان» - ي.ت
Almusqtabal/ 22-11-2014 : رسالة مضادة إلى مروان حمادة - ب.ش (السبت 9 تشرين الاول 2004)
Almusqtabal/ 19-11-2014 : هيرو إسماعيل في فضائية «كردستان»: المشهد السياسي في شمال العراق على تعدديته - فاروق البرازي
Almusqtabal/ 20-11-2014 : اخبار سينمائية
Almusqtabal/ 21-11-2014 : اللوحة المفتوحة على إيحاءات اللون وخصب اللغة! - يقظان التقي
Almusqtabal/ 20-11-2014 : أمسية غنائية في جامعة البلمند
Almusqtabal/ 25-11-2014 : «وهي طارت» لزينة علوش في ميترو المدينة رسالة توثيقية فنية: الإحساس بالآخر