يحدث الان
   22:00   
‏المشنوق: دموع الحريري أمس هي دموع فرح وكانت طبيعية بعد رؤية محبة الناس واندفاعهم
   20:52   
‏حريق ضخم يخلف دخانا ساما في بروكسل ‏⁦
   20:51   
جنبلاط‬: نتمنى أن تطول مرحلة التريث
   20:49   
جنبلاط‬ من بيت الوسط: مرت على البلاد وعلى الشيخ سعد ظرف استثنائي ولطنه عولج بحكمته وحكمة الجميع
   20:47   
‏‫ترامب‬ في رسالة ‫عيد الشكر‬ إلى ‫القوات الأميركية‬ في الخارج: أنتم تقاتلون من أجل شيء حقيقي أنتم تقاتلون من أجل الخير.
   المزيد   




الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012 - العدد 4477 - صفحة 6
جدد رفضه الحرب والعنف والتطرف
الراعي من هنغاريا: العالم الإسلامي معتدل
شدد البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي على ان «الأصوليات هي ضد الدين، وهي حركات سياسية لتقويض الدين وقيمه»، موضحاً ان «العالم الإسلامي عالم معتدل وينبغي أن يحل الإعتدال مكان هذا التطرف». وجدد رفضه «العنف والحرب والحقد والتطرف»، معلناً «اننا ننادي بالإعتدال والتفاهم والحوار، وما يجري في العالم العربي ذاهب نحو خرابه وزعزعته وخلق نزاعات جديدة».

لبّى البطريرك الراعي الموجود في هنغاريا في زيارة رسمية وكنسية، دعوة العشاء التي أقامتها السفارة اللبنانية أول من أمس، تكريما له، في حضور سفراء الدول العربية المعتمدين في المجر ورؤساء البعثات الديبلوماسية وممثلين عن الكنائس. كما حضر السفير البابوي البيروتو بوتالي ممثلاً البابا بنديكتوس السادس عشر، القس يوسف خليل ممثلاً الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المجر وسفراء كل من مصر، فلسطين، السعودية، الجزائر، العراق، قنصلا قطر والأردن إضافة الى مدير فرع الشرق الأوسط وشمال افريقيا السفير بوفور بالاسن والسفير السابق للمجر في لبنان وسوريا.

بداية، رحب سفير لبنان في المجر شربل إسطفان بالبطريرك والوفد المرافق والحضور وقال: «هذا الحضور تعبير رمزي لما يكنه كل واحد منهم ومن بلدانهم التي يمثلونها من تقدير عميق لشخكصم يا صاحب الغبطة وجهودكم الجبارة والمدهشة في ترسيخ مشاعر الوحدة والتضامن والعيش الواحد».

واشار عميد السلك العربي الإسلامي سفير فلسطين في المجر أحمد عبد الرزاق في كلمته الى ان «هذه اللحظة مباركة بوجود صاحب الغبطة وللمرة الأولى في تاريخ المجر». وقال: «لقد أعلنتم شركة ومحبة، وكلماتكم هي أكبر دليل على عملكم على الوحدة بين الطوائف كافة».

من جهته، قال الراعي في كلمته: «لقد عشنا مسلمين ومسيحيين معا وبنينا الحضارة المشتركة ولا يجوز أن تصبح بلداننا عرضة لما هو عمل أصوليات وتطرف، فالأصوليات هي ضد الدين، وهي حركات سياسية لتقويض الدين وقيمه، أما العالم الإسلامي فهو عالم معتدل وينبغي أن يحل الإعتدال مكان هذا التطرف».

اضاف: «نحن شعب فيه كثير من الإنسانية ومدعو لاستعادة مكانة العالم العربي في هذا المجتمع الدولي ومنتظر منا لعب هذا الدور، نحن عالم منفتح على العيش معا إسلامياً ومسيحياً، علينا تقديم رسالة للعالم الغربي عن حقيقة هاتين الديانتين، فنلتزم كمسيحيين بتعريف العالم الغربي على حقيقة الإسلام لأننا بنينا هويتنا المشتركة معا ويبقى على العالم الإسلامي أن يعرف عالمه عن حقيقة المسيحيين».

وتابع: «يتكلمون عن صراع الحضارات والأديان وفي ظلها علينا تأدية شهادة العيش معا لا الصراع، وهذا ما عشناه في لبنان مع إرتقاء أبنائه بمختلف طوائفهم، العيش معا بالتساوي في الحقوق والواجبات والمساهمة والمشاركة في الحكم والإدارة».

وشدد على «دور لبنان في هذه المهمة لما يمثله من حقيقة التنوع في الوحدة ومعنى الديموقراطية وحقوق الإنسان وكرامة الشخص البشري والحريات العامة، وفي طليعتها حرية المعتقد والعبادة». ولفت الى ان «لبنان يريد أن يبقى ويستمر صديقاً لكل البلدان العربية التي ترى فيه واحة اطمئنان ومتنفس سلام». وحيّا «هذه البلدان العربية الصديقة المتمثلة منا، فنحن كمسيحيين عموماً وموارنة خصوصاً نحمل هذا في عمق قلبنا، ونحن حريصون كل الحرص على العيش مع كل الشعوب العربية بصداقة ومحبة، وإخلاص، وأن نبني معا هذا المجتمع العربي».

وتابع: «نجدد رفضنا للعنف والحرب والحقد والتطرف، وننادي بالإعتدال والتفاهم والحوار، وما يجري في العالم العربي ذاهب نحو خرابه وزعزعته وخلق نزاعات جديدة، وتبقى القضية الأساسية وهي قضية النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي والنزاع الإسرائيلي ـ العربي، وهي تبقى أساسا لكل ما يجري في عالمنا لا يجوز أن يعيش أبناء الوطن الواحد في خلافات في ما بينهم والعرب في خلافات مع بعضهم البعض تاركين وراءهم القضية الأساسية ومتلهين عنها». وطالب «الأسرة الدولية بتطبيق القرارين العائدين لسنة 1948 أي أن يكون للفلسطينيين دولتهم، وأن يعود اللاجئون الى أراضيهم، وإلا فمن المستحيل لا بل حتى من المستحيل الحلم بسلام في العالم العربي»، واصفا اللقاء بـ«لقاء يقظة ووعي والتزام».

عاشور

من جهته، أشار سفير السعودية في المجر نبيل عاشور الى ان «البطريرك الراعي يتكلم بلسان العرب، متبنيا قضايا العرب». ولفت الى ان «العالم العربي اليوم إنشغل بقضاياه الداخلية بعيداً عن قضاياه الجوهرية وعلى رأسها اننا أمة نبحث عن المحبة والسلام الذي فقدناه على أرضنا إثر النزاع العربي ـ الإسرائيلي». وقال: «إذا كانت القرارات الدولية المستمدة من الشرعية الدولية لم تطبق حتى اليوم. يبقى السؤال، متى يحين الوقت؟ نحن نريد السلام والعيش في تآخ واستقرار؟ ولكن هذا مستحيل مع وجود النزاعات والخلافات والحروب المعلنة لصالح البشرية كافة ولصالح سكان الشرق الأوسط لكي يعيشوا في ازدهار ورفاهية ويوفروا طاقاتهم الإقتصادية التي يسخرونها في السلاح والتسليح وأسلحة الدمار. فالهدف هو البناء وليس الدمار وهذه رسالتنا الإنسانية السامية التي عليها أن تخدم البشرية التي دعت جميع الأديان اليها».

حوار

وتخلل اللقاء حوار بين البطريرك وعدد من سفراء الدول، لفت فيه الراعي الى ان «الدول الغربية إذا تخلت عن حضاراتها فهي تترك جذورها، وهذا نداء تكرره دائما الكنيسة الى أوروبا، لكي تواصل أوروبا تاريخها المجيد. عليها أن تحافظ على تراثها المسيحي وتستلهم هذاالتراث لكي تبقى نقطة انطلاق الحداثة، والا فهناك تراجع على مستوى القيم الإجتماعية والأخلاقية والإنسانية، وهي تؤثر على حياة أوروبا عموما وحياة العائلة خصوصا».

وعن موقف الكنيسة تجاه القدس، أشار إلى انه «لا يمكن للكنيسة ألا أن تكون منفتحة على الديانات السماوية الثلاث التي لها تراثها وإرثها في القدس ولا يجوز لأي من هذه الديانات أن تستولي على المكان». وطالب بأن «يكون هناك للقدس وضع استثنائي خاص، إذ ان القدس لا يجب تهويدها لأن هذا جرم كبير تجاه المسيحية والإسلام وحتى تجاه الدين اليهودي».

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 14-11-2017 : طرابلس عن المقابلة التلفزيونية: الحريري ضمير لبنان
Almusqtabal/ 13-11-2017 : المصالحة المسيحية وموقعها من الإعراب في الكباش الراهن -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 22-11-2017 : .. ويغردون «#عالوعد_يا سعد» - جانا حويس
Almusqtabal/ 16-11-2017 : هبة أميركية إلى «إطفاء بيروت»
Almusqtabal/ 17-11-2017 : في الآتي الأعظم.. - علي نون
Almusqtabal/ 14-11-2017 : سعد الحريري.. - علي نون
Almusqtabal/ 15-11-2017 : «إصلاح أو ثورة» على الطريقة اللبنانية -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 13-11-2017 : «بيان فيتنام» - علي نون
Almusqtabal/ 16-11-2017 : لبنان «المحظوظ».. - علي نون
Almusqtabal/ 15-11-2017 : عن لافروف والصدقية - علي نون