يحدث الان
   07:45   
مخول:المياومون وجباة الأكراء اقفلوا أبواب شركة دباس قرب مؤسسة الكهرباء في كورنيش النهر احتجاجا على عدم قبض رواتبهم
   07:45   
"التحكم المروري": حركة المرور كثيفة على الطريق البحرية انطلياس باتجاه بيروت
   07:31   
روسيا تنفي انتهاك طيرانها الحربي أجواء إستونيا
   07:30   
سلهب: سنكون ضد التمديد للمجلس النيابي و نشك في ان يسرع هذا التمديد في اجراء الانتخابات الرئاسية
   07:25   
"التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من المدينة الرياضية باتجاه الكولا وصولاً الى نفق سليم سلام
   المزيد   




الأحد 21 تشرين الأول 2012 - العدد 4496 - صفحة 5
«يوم الصدق».. في ساحة الحرّية
طالب باستقالة الحكومة ودعا وزراء «التقدمي» الى تحمّل مسؤولياتهم
جعجع للمشاركة الكثيفة في تشييع الحسن وشهداء الأشرفية بالأعلام اللبنانية فقط
  
دعا رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع «أفراد القوات اللبنانية ومناصري 14 آذار الى المشاركة الكثيفة غدا وبأعلام لبنانية فقط في تشييع اللواء وسام الحسن وشهداء الأشرفية في ساحة الشهداء في بيروت.

وطالب بـ «استقالة الحكومة فورا»، داعيا «وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي الى تحمل مسؤولياتهم».

وقال جعجع بعد انتهاء المجلس المركزي لحزب «القوات» في اجتماع استثنائي امس في معراب، استُهل بدقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين سقطوا في تفجير الأشرفية: «أيّها اللبنانيون، لقد طفح الكيل. صبرنا سبع سنوات، لكن للصبر حدود. نواجههم بالكلمة، يواجهوننا بالموت. نطالب بالديمقراطية، فيشهرون سلاحهم. كفانا السير وراء الأكفان، كفانا ذرف الدموع على الشهداء. المجرمون هم هم، وأهدافهم لم تتغير، وإن اختلفت الأدوات. اليوم وسام الحسن، وبالأمس شهداء ثورة الأرز، وغداً من؟ هل ننتظر سقوطنا واحداً واحداً؟ هل ننتظر سقوط الوطن؟».

أضاف: «اغتالوا وسام الحسن، ليستكملوا جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وكل شهداء ثورة الأرز. اغتالوا وسام الحسن ليمنعوا التحقيق الدولي والمحكمة الدولية من الوصول الى كشف الحقيقة الكاملة وإدانتهم. اغتالوا وسام الحسن ليخضعوا كل من لم يستسلم لإرادتهم بعد. اغتالوا وسام الحسن، لأنّه أدار جهازاً أمنياً لبنانياً فعلياً يسعى الى بناء دولة لبنانية قوية. اغتالوا وسام الحسن لأنّه كشف مخطط الفتنة المصدّر بواسطة ميشال سماحة، كما كشف عملاء إسرائيل لدى مدّعي العفّة والطهارة والمقاومة. اغتالوا وسام الحسن لكشف أمن لبنان واللبنانيين، على أمل بقائهم وبقاء معلّمهم المتهالك، صاحب نظام القتل والإجرام في دمشق».

وشدّد على ان «اغتيالَ وسام الحسن يأتي في سياق قمع أي رأيٍ آخرَ أو تصرّفٍ آخرَ، أو تحرّك آخر، لحساب التسلّط والرأي الواحد والوصاية الدائمة على أفراد الشعب اللبناني. إنّه فعلاً تظهيرٌ للصراع الحقيقي، إنّه الصراع بين الخير والشرّ».

وتابع: «إنّنا إذ ننعي اليكم اليوم بكامل الأسى اللواء وسام الحسن والشهداء الذين سقطوا في تفجير البارحة في 19 تشرين الأول 2012 في الأشرفية، أشرفية البداية والصمود والمقاومة الحقيقية، وانطلاقاً ممّا تقدّم، ووعياً منها لمسؤولياتها الوطنية، تدعو القوات اللبنانية، وبناءً على ما تمّ الاتفاق عليه مع كافّة مكوّنات 14 آذار، الى الآتي:

ـ أوّلاً: دعوة الحكومة الحالية الى الاستقالة فوراً، لأنّ علّةَ وجودها الوحيدة حصراً، وبادّعاء فرقائِها بالذات، وهي تأمينُ الاستقرار، قدِ انتفت كليّاً، مع اغتيال اللواء وسام الحسن وكلّ محاولات الاغتيال والأحداث الأمنية التي سبقتها. إنّنا ندعو بعض من هم أصحاب كرامة وعزّة في هذه الحكومة، وبالأخص وزراء التقدمي الاشتراكي، الى الاستقالة فوراً، تحمّلاً للمسؤولية، ولعدم الاستمرار في تغطية واقعٍ مجرمٍ سفّاحٍ، أصاب البارحة مقتلاً في البلد، ويهدّد بالأعظم بعد في حال الاستمرار بتغطيته.

ـ ثانياً: الطلب من المجتمع العربي والدولي تحمّل مسؤولياته تجاه الشعب اللبناني وحقِّه في السيادة والاستقرار برفع الغطاء عن هذه الحكومة التي فقدت مبرر وجودها.

ـ ثالثاً: تعليق كل الاتفاقات الأمنيّة والعسكرية والقضائية مع سوريا، وطرد السفير السوري في لبنان فوراً، والمطالبة بتطبيق القرار 1701 كاملاً عبر نشر قوات دولية على الحدود اللبنانية ـ السورية.

وكخطوة أولى على طريقٍ ممكنٌ أن يكون طريقَ الألفِ ميل، أدعو أفراد القوات اللبنانية ومناصريها، كما مناصري 14 آذار وشعبه، الى المشاركة الكثيفة، بأعلامٍ لبنانية فقط، في الجنازة الشعبية التي تقام يوم غدٍ الأحد 21 تشرين الأول 2012، في بيروت، للواء الحسن وشهداء تفجير الأشرفيه، ابتداءً من الساعة الواحدة بعد الظهر».

وختم جعجع قائلا: «يا أبناء ثورة الأرز وأحرار لبنان، إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر. إنّ المسيرة مستمرّةٌ في وجه يد الغدر والخيانة والإجرام حتّى النصر، حتّى لبنانَ حرٍّ سيّدٍ مستقلٍّ مستقرٍّ».