يحدث الان
   17:23   
‫فوز السلام زغرتا على ضيفه الصفاء ١-٠ وشباب الساحل على مضيفه طرابلس ٢-٠ ضمن المرحلة ال١٨ من الدوري اللبناني لكرة القدم‬
   16:28   
‏المعارضة السورية تؤكد أن لا دور للأسد بعد تشكيل هيئة الحكم الانتقالي ⁧
   16:23   
‏الحريري عبر "تويتر": كل تمنياتي بالتوفيق للرياضي بيروت الذي يواجه سلا المغربي في نهائي دورة ⁧‫دبي‬⁩ الدولية لكرة السلة. كلنا رياضي!
   16:23   
‏وزير الخارجية السعودي عادل الجبير: السعودية تتطلع إلى بناء علاقات مميزة مع العراق
   15:58   
‏الرئيس الفلسطيني غادر لبنان بعد زيارة التقى في خلالها كبار المسؤولين اللبنانيين وعددا من القيادات الفلسطينية ⁦‪
   المزيد   




الأحد 2 كانون الأول 2012 - العدد 4534 - صفحة 7
مؤتمر «مؤسسة مي شدياق» و«فريدريش ايبرت» يناقش وسائل التواصل الاجتماعي وحرية التعبير
فرضت وسائل التواصل الاجتماعي نفسها عاملاً مغيراً وفعالاً على مختلف المستويات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والإعلامية والثقافية، وباتت منتشرة بشكل غير مسبوق ويستفيد منها أي شخص في أي مكان إلا أن هذه التقنيات والوسائل على أهميتها حيث أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياة الناس، تشكل جدلية قائمة بين الحريات وانتهاك الخصوصيات والحرمات. في هذا الإطار، نظمت مؤسسة مي شدياق معهد الإعلام ومؤسسة «فريدريش ايبرت» مؤتمر «وسائل التواصل الاجتماعي وحرية التعبير» في فندق فينيسيا، بمشاركة أخصائيين وخبراء لبنانيين وعرب وأجانب حيث تناولت الجلسات التي عقدت مواضيع عدة تمحورت حول الحملات الانتخابية، عالم الأعمال والقضايا الاجتماعية، التنافسية بين الإعلام الحديث والتواصل الاجتماعي، كيفية تحريك الجماهير والعلاقة بينها وبين حرية التعبير.

الافتتاح

افتتح المؤتمر بكلمة لرئيسة المؤسسة مي شدياق التي لفتت إلى أنه «إذا كان الإعلام الجديد يتميز بالسرعة، تبقى أهمية الإعلام التقليدي في تميزه بالعمق والدقة. وكلنا ثقة أن الإعلام التقليدي ليس على طرف نقيض مع الوسائل الجديدة وإنما عليه الاعتراف بها ومواكبتها والاستفادة منها».

واعتبر ممثل مؤسسة «فريدريش ايبرت» في لبنان سمير فرح أن «وسائل التواصل الاجتماعي فتحت للشعوب مساحات من الحرية والخصوصية لم تكن تعهدها أو تحلم بها، ولا شك أن هذه الوسائل لعبت دوراً بارزاً في مسيرة الحراك العربي حيث كوّنت عنصراً داعماً للممارسات الديموقراطية في أكثر من بلد وعلى أكثر من صعيد».

وأشارت مديرة الوكالة الوطنية للإعلام لور سليمان صعب ممثلة راعي المؤتمر وزير الإعلام وليد الداعوق إلى أن «حرية التعبير التي أتاحتها الوسائل الاجتماعية تتطلب أن يراعي كل شخص جانب العقلانية والتبصّر»، مشددة على أن «تكون الحرية بمختلف أوجه التعبير عنها مصانة ومحصّنة، من دون قيود أو شروط مسبقة».

وقال الخبير الاقتصادي المتخصص في شؤون المعلوماتية والاتصالات غسان حاصباني: «أكثر من 50 في المئة من الناس يتصرفون استناداً لنصائح حصلوا عليها عبر الانترنت من أشخاص لم يلتقوا بهم شخصياً لكن تبقى علاقاتنا الشخصية في حياتنا الحقيقية لا الافتراضية العامل الحاسم في خياراتنا وقراراتنا والتزاماتنا»، داعياً إلى «عدم تدمير الإعلام الاجتماعي بسوء استخدامنا له».

وأشار المستشار لشؤون التطوير الإعلامي للأهداف الديبلوماسية في مكتب وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ألاك روس إلى أن «الكثير من الحكومات تقمع حرية التعبير عبر الانترنت بحجة الأمن إلا أن هذه الحجة خاطئة، وما علينا فعله عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحقيق توازن بين الأمن والحرية».

وحضر الافتتاح النواب: جان أوغاسابيان، تمام سلام وسيرج طورسركيسيان، نائب رئيس حزب «الكتاب» سجعان القزي والوزراء السابقون: ريا الحسن، ابراهيم نجار وسليم الصايغ والنائبان السابقان: مصباح الأحدب وغطاس خوري، السفيرة الأميركية مورا كونيللي والسفير البريطاني توم فليتشير، العقيد جوزف كلاس ممثلاً مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، ونقيب الصحافة محمد البعلبكي، مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس، وفاعليات سياسية واجتماعية وتربوية وإعلامية واقتصادية ونقابية وعسكرية.

هـ.ط

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 24-02-2017 : الغزلان.. حكاية لبنانية تتجدد في البقاع الغربي
Almusqtabal/ 14-02-2017 : في حضورك - علي نون
Almusqtabal/ 14-02-2017 : يقال
Almusqtabal/ 14-02-2017 : عون يدعو الى مبادرة إنقاذ عربية ووضع استراتيجية لمحاربة الإرهاب
Almusqtabal/ 20-02-2017 : «مدرسة البهاء» تطلق «وسام 14 شباط للأوائل»
Almusqtabal/ 16-02-2017 : في «الانفتاح».. وصدقيته! - علي نون
Almusqtabal/ 17-02-2017 : التوازن: موسيقيّاً وكشفيّاً! - علي نون
Almusqtabal/ 14-02-2017 : الحريري يبحث الأوضاع مع مكاري وأرسلان
Almusqtabal/ 18-02-2017 : الحريري: حصانة لبنان تصونها علاقاته الممتازة بالعالم العربي
Almusqtabal/ 18-02-2017 : طلقة واحدة.. وهدفان - علي نون