يحدث الان
   09:20   
الشعار: الذين يسرحون و يمرحون بالسلاح ليسوا من أبناء طرابلس
   09:17   
الشعار: طرابلس لن تكون يوماً مصدراً للإرهاب او حاضنة له فهي مدينة الحق والعلم والفكر
   09:08   
الشعار: مبادرة الرئيس الحريري محطة أساسية يبرهن فيها عن محبته لطرابلس وأهلها وسكانها الذين عانوا كثيراً
   09:08   
اول دعوى قضائية بشأن الطائرة الماليزية المفقودة منذ آذار
   09:07   
عمليات الدهم مستمرة في بحنين وصولا إلى سد البارد وتوقيف مطلوبين    ...
   المزيد   




الخميس 7 شباط 2013 - العدد 4597 - صفحة 1
الثوار يقتربون من وسط دمشق والخطيب يهدد الأسد بـ «كسر» مبادرة الحوار إن لم يفرج عن المعتقلات
السعودية: فشل مجلس الأمن يبرّر لنا إدارة ظهورنا له
  
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمام القمة الاسلامية الثانية عشرة التي انطلقت في القاهرة أمس، أننا إذا فشلنا في جعل مجلس الأمن يهبّ لنصرة الأمن والسلم الدوليين في سوريا وفلسطين، فعلينا أن ندير ظهورنا له وبناء قدراتنا لحل مشاكلنا بأنفسنا، حسبما جاء في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه ولي عهد المملكة الأمير سلمان بن عبدالعزيز.

وفي القاهرة كذلك، عقدت أمس قمة ثلاثية ضمت الرؤساء المصري محمد مرسي والتركي عبد الله غول والإيراني محمود أحمدي نجاد، بحثت سبل إيقاف نزف الدم السوري كما أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي.

وقال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب إنه أمهل بشار الأسد لغاية يوم الأحد المقبل لإطلاق سراح المعتقلين، ولا سيما النساء منهم، وإلا فـ»ستنكسر المبادرة» التي أطلقها للحوار. قابل ذلك إعراب وزير الخارجية الإيراني علي صالحي عن تصوره أن الحكومة السورية مستعدة للتفاوض مع المعارضة.

ميدانياً، اقترب الثوار من وسط دمشق حيث اندلع قتال عنيف أمس بين مقاتلي المعارضة وقوات الرئيس السوري في سعي من الثوار لإنهاء سيطرة النظام على الأحياء المؤدية إلى قلب العاصمة، ودوّت صفارات الإنذار في دمشق قرب فرع أمن الدولة في منطقة الخطيب قرب ساحة العباسيين ويرأسه العميد حافظ مخلوف ابن خالة بشار الأسد.

وقال عضو المجلس الوطني السوري رضوان زيادة إن تقدم الجيش الحر أمس في دمشق إجابة عملية على رفض نظام الاسد لأي منطق عدا اللغة العسكرية التي أصبح الجيش الحر أعلى صوتاً وأثراً فيها.

وفي قمة القاهرة أمس، أكد خادم الحرمين الشريفين أن مجلس الأمن هو الكيان الدولي المعني بتحقيق الأمن والسلم الدوليين، وإذا فشلنا في جعله يهب لنصرة الأمن والسلم الدوليين في كل من سوريا وفلسطين ووقف أعمال العنف التي تمارس ضدهما، فعلينا أن ندير ظهورنا له وأن نعمل على بناء قدراتنا لحل مشاكلنا بأنفسنا.

وقال خادم الحرمين الشريفين في كلمته أمام القمة الاسلامية الثانية عشرة التي انطلقت أمس بمشاركة وفود 56 دولة اسلامية، ان على المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن أن يتخذ الإجراءات والقرارات اللازمة لردع هذه الجرائم والعنف عن الشعب السوري وإنهاء انتقال السلطة بكل الوسائل الممكنة، خاصة في ضوء اعتراف المبعوث العربي الدولي المشترك لحل الأزمة السورية الأخضر الإبراهيمي في تقريره أمام المجلس بأن الأزمة آخذة في التفاقم بشكل كبير وتنذر بعواقب وخيمة في ضوء تمسك كل طرف بموقفه ودعم بعض الأطراف الفاعلة في مجلس الأمن لمواقف النظام السوري، الأمر الذي لا يساهم في حل المشكلة.

وأضاف تتفاقم يوماً بعد يوم الأوضاع المأسوية والإنسانية التي يعيشها أبناء الشعب السوري وما يرتكب في حقه من قبل النظام السوري من جرائم بشعة والمتمثلة في التنكيل والتعذيب والقتل الممنهج وتشريد ونزوح الأسر خوفاً من بطش هذا النظام، وبلغت هذه الجرائم مستويات لا يمكن أن يبرر الصمت عنها، أو عدم عمل أي فعل لردعها، وعلى دولنا القيام بواجبها لدعم هذا الشعب في محنته ووقف نزيف دمه المستمر قرابة العامين، مخلفة الآلاف من القتلى والجرحى.

وعقدت في القاهرة أمس قمة ثلاثية ضمت الرؤساء المصري محمد مرسي والتركي عبد الله غول والايراني أحمدي نجاد، بشأن سوريا.

وصرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي بأن القمة بحثت آليات واضحة لإنهاء نزف الدم السوري وتمكين الإرادة الشعبية السورية من أن ترى حلولاً ملموسة لوقف نزف الدم ووقف إهدار البنية التحتية في الشارع السوري، حيث إن إعادة إعمار سوريا سيصبح عبئاً كبيراً جدا على المجتمع الدولي نتيجة مليارات الدولارات التي اهدرت في هذا الصراع بين نظام متمسك بالسلطة وشعب يتطلع للتغيير واختيار السلطة التي تعبر عن إرادته.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية «نريد ان نوضح للقيادة الايرانية ان مصالحها في العالم العربي مرتبطة بمساندتها للشعب السوري لإنهاء نزف الدم».

وقال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بعد الاجتماع انه «كان مثمراً وجيداً والعملية ستستمر الى ان نصل الى نتيجة»، وأعرب عن اعتقاده أن النظام السوري مستعد للتفاوض مع المعارضة، كما أعلن أن بلاده سوف تلغي التأشيرات للتجار والسياح المصريين القادمين إلى أراضيها.

وكان الرئيس المصري دعا في كلمته الافتتاحية للقمة أمس، فصائل المعارضة السورية الى التوحد من اجل الاسراع بحل ازمة بلادهم.

وقال مرسي «على النظام الحاكم في سوريا ان يقرأ التاريخ ويعي درسه الخالد: ان الشعوب هي الباقية في حين ان من يعلون مصالحهم الشخصية فوق مصالح الشعوب ذاهبون لا محالة». ودعا فصائل المعارضة التي لم تنضم للائتلاف الوطني المعترف به دولياً الى «التنسيق معه ومؤازرة جهوده لطرح رؤية موحدة وشاملة لعملية البناء الديموقراطي لسوريا الجديدة».

وأضاف «اهيب بالمعارضة السورية ان تشرع في اتخاذ الخطوات اللازمة لتكون مستعدة لتحمل المسؤولية السياسية بكافة جوانبها حتى اتمام عملية التغيير السياسي المنشود بإرادة الشعب السوري وحده».

وحذر المبعوث الدولي والعربي المشترك إلى سوريا الاخضر الابراهيمي، من أن الوضع في سوريا يزداد سوءًا، مؤكداً مواصلته لمهمته في هذا البلد.

وقال الابراهيمي في تصريح صحافي أدلى به مساء أمس، عقب مباحثات أجراها مع الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في العاصمة الجزائرية، إن الوضع في سوريا كما أكرر دائما، سيئ ويزداد سوءاً.

وأمهل رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب، النظام السوري إلى الأحد المقبل لإطلاق سراح المعتقلين، خاصة النساء، وإلا فـ»ستنكسر المبادرة» التي أطلقها للحوار مع النظام، على حد تعبيره.

وقال الخطيب في تصريح خاص لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مساء أمس من القاهرة التي يتخذ منها الائتلاف مقرا له، أنه يصر على أن يتم الحوار مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الذي قال إنه يحاول إخراج سوريا من المشكلة.

وشدد الخطيب على أن تفاوضه مع السلطة إنما هو من أجل رحيل النظام، وأن الثورة ستستمر.

ميدانياً سقط أمس أكثر من 150 قتيلاً برصاص النظام.

وقال نشطون بالمعارضة السورية إن قتالاً اندلع قرب وسط دمشق أمس بين مقاتلي المعارضة وقوات الاسد مع سعي المعارضة لانهاء سيطرته على الأحياء المؤدية إلى قلب العاصمة.

وقال النشطاء ان هجوم المعارضة يهدف إلى كسر حالة الجمود في المدينة التي يسكنها نحو مليوني شخص حيث منع القصف الجوي والمدفعي مقاتلي المعارضة المتحصنين إلى الشرق من التقدم على الرغم من سيطرتهم على قواعد للجيش.

وقال اسلام علوش الضابط بإحدى كتائب المعارضة «نقلنا المعركة إلى جوبر» وهو حي يربط معاقل المعارضة في الضواحي الشرقية بساحة العباسيين في وسط المدينة.

وأضاف «أعنف المعارك تدور في جوبر لأنه المفتاح إلى قلب دمشق.»

وقالت وسائل اعلام حكومية ومواقع على الانترنت موالية للاسد ان القوات الحكومية صدت تقدم مقاتلي المعارضة في جوبر واجزاء اخرى من منطقة الغوطة بشرق دمشق، ولكن المعارضة قالت انها حققت مكاسب كبيرة.

وقال ابو غازي القيادي في قوات المعارضة في ضاحية عربين في شرق العاصمة «سقطت اجزاء من الطريق الدائري بدمشق في ايدينا اليوم (امس). هذا الطريق كان بالفعل الحاجز الاخير بين الغوطة والمدينة.» وأضاف «لا أريد أن أعطي الناس آمالاً كاذبة لكنني أعتقد أنه إذا وصل قتال الشوارع إلى وسط دمشق فلن يتمكن النظام من وقفه هذه المرة.»

وقال الناشط أبو معاذ الأغا وهو قيادي في تجمع أنصار الاسلام الذي يضم عددا من كتائب المعارضة المسلحة ومتحدث باسمه «توجد استراتيجية جديدة والكتائب متحدة. ما يحدث في الميدان كبير لكنه استعداد لعمليات أكبر. في الوقت الحالي سنهاجم نقاط التفتيش خاصة في جوبر الذي كان مجرد الاقتراب منه يبدو مستحيلاً قبل بعض الوقت. نريد أن نهز النظام.»

وقال الناشط فداء محمد من منطقة القابون «مناطق جوبر وزملكا والزبلطاني واجزاء من القابون والطريق الدائري تحولت إلى ساحة حرب.»

وتتمركز قوات الاسد الرئيسية في جبل قاسيون في دمشق وعلى قمم تلال تنتشر بها المدفعية وراجمات الصواريخ.

وقال سكان إن انفجارات دوت في أنحاء شرق وشمال العاصمة. وقال نشط «يبدو أن الجيش قد أخذ على حين غرة. التقارير الواردة من قلب المعركة تتحدث عن إصابة عدة دبابات وتراجع الجيش إلى ساحة العباسيين.» وقالت وحدة لواء الإسلام المعارضة إن عملية دخول المناطق الشرقية بدمشق تهدف لتخفيف الضغط على ضاحيتين كبيرتين في الجنوب الغربي فرض عليهما الجيش السوري حصارا.

وهاجمت قوات المعارضة أيضا بلدة عدرا على بعد 17 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من دمشق. واظهرت مقاطع مصورة ما زعم أنها عربة مدرعة في المنطقة يصيبها صاروخ. وفر آلاف السوريين إلى البلدة التي يوجد بها اكبر سجن في البلاد.

وفي جوبر قال نشطون إن مكبرات صوت في مساجد رددت التكبيرات دعماً لمقاتلي المعارضة الذين هاجموا حواجز الطرق في الحي. وأضافوا أن الدبابات المتمركزة على مشارف حي الميدان في وسط المدينة والواقع خارج أسوار دمشق القديمة مباشرة قصفت أحياء جنوبية في المدينة.

وقال نشطون في تدمر على بعد 220 كيلومترا شمال شرقي دمشق على الطريق الرئيسي إلى شرق البلاد المنتج للنفط إن انتحاريا فجر سيارة ملغومة في مجمع للمخابرات العسكرية مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والمصابين.

وقال نشطاء في تدمر إن قنبلة دمرت جزءا من الجدار الخلفي للمجمع قرب آثار تعود إلى العصر الروماني في المدينة ثم اقتحم الانتحاري المجمع وفجر السيارة الملغومة مما ادى الى تدمير جزء من المجمع.

وقال النشط أبو الحسن من المدينة «انفجرت السيارة الملغومة الأولى في حوالي الساعة السادسة صباحا. أما السيارة الثانية -التي سببت الانفجار الأكبر- اقتحمت المجمع بعد ذلك بعشر دقائق.»

وأضاف أن دبابات متمركزة في المجمع ردت بإطلاق قذائف على حي سكني مجاور فقتلت العديد من المدنيين. وتعرضت حواجز على الطرق في المدينة لهجمات أيضا.
(ا ف ب، رويترز، يو بي أي، العربية، ا ش ا، قنا، بنا)
  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 24-10-2014 : طلائع «المليار» بعد شهرين: مقاتلات «توكانو» ومروحيات هجومية
Almusqtabal/ 25-10-2014 : صلاة مشتركة في أربعين فحص
Almusqtabal/ 27-10-2014 : طرابلس: هدنة ما قبل الحسم
Almusqtabal/ 23-10-2014 : غرفة عمليات عراقية ـ إيرانية ـ روسية ضد «داعش» - بغداد ـ علي البغدادي ووكالات
Almusqtabal/ 28-10-2014 : طرابلس.. في كنف الدولة
Almusqtabal/ 30-10-2014 : برّي عن بيان الحريري: كلّو على بعضو حلو
Almusqtabal/ 29-10-2014 : الحريري يحدّد «الثوابت» السنّية
Almusqtabal/ 28-10-2014 : أحمد فتوح في ذمة الله - رضوان السيّد
Almusqtabal/ 23-10-2014 : جنبلاط عن «التمديد»: كلّنا مع برّي
Almusqtabal/ 25-10-2014 : اردوغان يعلن دعم عين العرب بـ1300مقاتل من «الحر».. والأكراد ينفون