يحدث الان
   15:22   
بالأرقام: كم تبلغ نسبة شهداء الصحافة من جرّاء الحروب!
   15:19   
سعر الذهب في لندن
   15:16   
الجيش: العدو خرق الخط الازرق عند مزرعة بسطرة وخطف راعيين و3 نساء ثم اطلق النسوة    ...
   15:15   
التحكم المروري: جريح نتيجة حادث اصطدام بين سيارة ودراجة نارية تحت جسر الكسليك باتجاه صربا
   15:13   
المشنوق عرض مع سفيرة الفيليبين أوضاع عاملات بلادها في لبنان
   المزيد   




الجمعة 15 شباط 2013 - العدد 4604 - صفحة 1
المناطق الشيعية العراقية تواصل استقبال قتلى حاربوا إلى جانب الأسد في سوريا
  
بغداد ـ علي البغدادي لندن ـ «المستقبل» ووكالات
كشفت مصادر عراقية مطلعة عن انطلاق حملة تطويع جديدة في أوساط الشباب في بغداد ومدن الجنوب العراقي للانضمام إلى صفوف مليشيات عراقية تدعم كتائب بشار الأسد في مواجهة الثوار السوريين، فيما تواصل الحكومة العراقية بالتنسيق مع ميليشيات مدعومة من إيران تقديم التسهيلات اللوجستية لتأمين دخول متطوعين إلى الأراضي السورية لإسناد نظام الأسد.

وافادت المصادر لـ»المستقبل» إن «ناشطين في «كتائب حزب الله« و«عصائب أهل الحق« أطلقوا قبل أيام حملة جديدة للتطوع في مناطق عدة من بغداد ومحافظات الجنوب الشيعي للانضمام إلى ميليشيا كتيبة «أبو الفضل العباس« وميليشيات أخرى تتواجد في دمشق لإسناد قوات النظام السوري في مواجهة الجيش الحر»، مشيرة إلى أن «مئات العراقيين أبدوا استعدادهم للسفر إلى سوريا لحماية مرقد السيدة زينب في ريف دمشق والمساهمة بأي مهام قتالية يتم تكليفهم بها».

واوضحت المصادر ان «المشرفين على حملة التطوع تمكنوا من إقناع المتطوعين عبر محاضرات وحملات إعلامية بنية الجيش الحر هدم المراقد الشيعية المقدسة في سوريا»، مبينة ان «وجبة المتطوعين الجديدة تعد استمراراً لحملات تمت سابقاً ومن المؤمل نقلهم إلى سوريا في غضون أسبوع عبر التنسيق مع الحكومة العراقية لتقديم التسهيلات اللوجستية لتأمين دخولهم الى الاراضي السورية».

إلى ذلك، كشفت المصادر ان «الأسبوع الماضي شهد وصول أكثر من عشرين نعشا لمقاتلين شيعة منضوين في مليشيات تدعم نظام الأسد قتلوا خلال المعارك الاخيرة في ريف دمشق»، موضحة أن «معظم القتلى من بغداد وخاصة من مناطق مدينة الصدر والشعلة والحرية ذات الأغلبية الشيعية، وأقيمت مجالس عزاء في مناطقهم حيث تم الاعلان عن ان استشهادهم جرى في مهمات جهادية». ونوهت المصادر بأن «تعبير المهمات الجهادية يعني اشتراكهم في المعارك الدائرة ضد الجيش السوري الحر أو المساهمة بحماية مرقد السيدة زينب والمراقد الشيعية الأخرى في سوريا».

في لندن، حذر وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ امس في خطاب القاه امام المعهد الملكي للأركان المشتركة بعنوان «مكافحة الإرهاب في الخارج» روسيا والصين من استمرار المعارك في سوريا «ما قد يحولها مسرحاً مباحاً للإرهابين والمتطرفين»، داعيا البلدين للانضمام إلى المساعي الدولية الهادفة الى تشكيل حكومة انتقالية تتفق عليها المعارضة مع بعض عناصر النظام.

وقال الوزير البريطاني في كلمته التي تحدث فيها أيضا عن أحداث الجزائر وعملية الاغتيال الاخيرة في تونس والمعارك في الصومال ومالي، ان «المتطرفين والإرهابيين سيحاولون اغتنام كل الفرص لسرقة الثورات من شعوب الربيع العربي. وسوريا هي الحالة الأكثر حدة على الاطلاق». اضاف «الأغلبية الواسعة من الشعب تناهض نظام الأسد وتقاتل من أجل مستقبل بلادها. لكن سوريا الآن هي الوجهة الأولى للجهاديين من شتى أنحاء العالم بما فيهم بعض الأشخاص ذوي العلاقة ببريطانيا ودول أوروبية أخرى. وقد لا يشكلون خطراً علينا عندما يتجهون أولاً إلى سوريا، لكن في حال بقائهم على قيد الحياة قد يعود البعض منهم إلى أراضينا بأيديولجيات أكثر تحجراً فضلاً عن اكتساب خبرات في استخدام الأسلحة والمتفجرات. وكلما طال هذا الصراع كلما ازداد هذا الخطر وهو موضوع لا يجب أن يتجاهله صناع القرار في روسيا وغيرها. إن المزيد من الأبرياء سيقتلون والمتطرفين سيزداد نفوذهم والصراع المذهبي سيزداد ومخاطر استخدام الأسلحة الكيميائية ستكبر».

وأضاف هيغ «إن حلاً تفاوضياً يؤدي إلى حكومة جديدة مؤلفة من المعارضة وعناصر من النظام هو أفضل سبيل لإنهاء الانقسامات الحادة في سوريا. نريد من روسيا والصين الانضمام إلينا من أجل تحقيق هذه العملية الانتقالية بدعم من مجلس الأمن الدولي (...) هناك خطر جديد من تصاعد العنف وعلينا أن نترك الخيارات والاحتمالات مفتوحة من أجل انقاذ أرواح الناس في سوريا ومساعدة المعارضين المناهضين للتطرف. ولهذا نحن نعمل الآن مع شركائنا الأوروبيين من اجل تعديل قوانين العقوبات المفروضة على سوريا كي يبقى احتمال تقديم مساعدات إضافية امراً واردا»، في اشارة إلى تعديل حظر الاسلحة المفروض وتقديم معدات دفاعية للثوار والجيش الحر.

وفي واشنطن نقل وزير الخارجية الاميركي جون كيري امس عن نظيره السعودي سعود الفيصل قوله إن عدد قتلى النزاع في سوريا قد يكون بلغ 90 الفا. وقال كيري والى جانبه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، «كانت لي فرصة (...) للتحدث هذا الصباح مع وزير الخارجية السعودي. أول ما قاله لي هو أنه ربما هناك 90 ألف قتيل في سوريا بحسب تقديراته».

وتقدر الامم المتحدة ان عدد القتلى في النزاع في سوريا «يقترب من 70 الفا».

وقال كيري ان «الوضع الإنساني المأسوي» في سوريا سيكون أحد أهم المواضيع على جدول المحادثات المزدحم في أول لقاء له في وزارة الخارجية مع الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون.

أما الأمين العام للأمم المتحدة فقال «إن المأساة في سوريا تتعمّق أكثر من دون أي أفق لحل سياسي».

ميدانياً أسقط الثوار السوريون طائرتين حربيتين لقوات الأسد في ريف إدلب في شمال غرب سوريا بعد إصابتهما بنيران رشاشات ثقيلة، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

واوضح المرصد ان الطائرتين سقطتا في منطقتين من ريف ادلب الجنوبي وكانتا تقومان بعمليات قصف لقرى في المنطقة التي يسيطر المعارضون على اجزاء واسعة منها.

وافادت تقارير للمرصد السوري عن غارات جوية نفذها الطيران الحربي على مناطق عدة في ريف دمشق. كما قصف الطيران محيط مطار منغ العسكري في محافظة حلب (شمال) الذي يحاول مقاتلون معارضون السيطرة عليه منذ اشهر. وتواصلت المعارك امس في محيط المطارات في محافظة حلب التي اعلن الجيش الحر قبل ايام بدء عملية واسعة تستهدفها.