يحدث الان
   09:41   
مصدر طبي فلسطيني: مقتل ثلاثة فلسطينيين في غارات اسرائيلية على جنوب قطاع غزة
   09:40   
ديمبسي: الجيش الروسي يشارك بتردد على الأرجح في الصراع الأوكراني
   09:40   
إصابة قائد وحدة غولاني الإسرائيلية مرة أخرى بجروح خطيرة بعد انهيار نفق عليه في غزة - الجزيرة
   09:08   
الملاريا سبب الوفاة الأول في جمهورية أفريقيا الوسطى
   09:25   
الجيش يمشط منطقة سقوط صاروخ الكاتيوشا    ...
   المزيد   




الإثنين 25 شباط 2013 - العدد 4614 - صفحة 4
سعد نايل تحيي ذكرى استشهاد الرئيس الحريري
عراجي: 8 آذار يخلق مشكلة القانون لتأجيل الانتخابات
  
البقاع ـ «المستقبل»
أكد عضو كتلة المستقبل النائب عاصم عراجي، أن «فريق 8 آذار لا يريد إنتخابات، وهو خلق مشكلة بقانون الإنتخاب من اجل تأجيلها، لكي تبقى الحكومة». معتبرا ان «هذا الفريق «يسيطر على الدولة بسبب هذه الحكومة ويمسك مفاصلها ويعلم ان الإنتخابات ليست لصالحه ولذلك لن يتخلى عن الحكومة، لذلك خلق هذا الشرخ من اجل تعطيل الإنتخابات».

كلام عراجي جاء بمناسبة مرور الذكرى السنوية الثامنة على استشهاد الرئيس رفيق الحريري في احتفال اقامته بلدية سعدنايل، في قاعة مسجد الإمام علي في سعدنايل، حضره النواب طوني بو خاطر، ايلي ماروني، جوزف صعب المعلوف، منسق عام تيار «المستقبل» في البقاع الاوسط ايوب قزعون وفعاليات حزبية وسياسية وممثلين من قوى 14 آذار إضافة الى حشد من اهالي البلدة.

كلمة تجمع الشباب المستقل في سعدنايل ألقاها رئيس التجمع ربيع الشوباصي، فكلمة رئيس البلدية خليل الشحيمي ركز فيها على صفات الرئيس الشهيد، معتبرا انها «شكلت الأسس التي انطلقت بلبنان الى جمهورية جديدة» مشيرا ان «اغتيال الحريري كان من اجل خلق فراغ كبير في لبنان وفراغ اقليمي ودولي».

وتحدث النائب عاصم عراجي باسم تيار المستقبل فقال: «هناك عدة نقاط مهمة يجب ان نذكرها النقطة الأولى التي عليها جدل كبير اليوم هي وحدة 14 آذار، وكان القانون الإنتخابي سببا لبعض الإرتجاجات على وحدة 14 آذار، التي لم تتأثر كثيرا. لأن هناك ثوابت وطنية، وهي الحرية والسيادة وبناء الدولة والمؤسسات، ومن الثوابت الأساسية أيضا عند 14 آذار حصرية السلاح الذي يجب ان يكون مع الجيش اللبناني فقط، وان يكون الجيش منتشرا على كل الحدود من القاع الى منطقة شبعا، ومن البحر لغاية الحدود مع سوريا».

وحول قانون الإنتخاب قال عراجي: « نحن في كتلة نواب زحلة قمنا بجولة على كل الفعاليات السياسية في 14 آذار، فالتقينا الرئيس السابق أمين الجميل، والدكتور سمير جعجع، والرئيس فؤاد السنيورة، كما زرنا رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وكانت زيارتنا الأخيرة الى رئيس مجلس النواب». مضيفا «نحن نواب كتلة زحلة وبالرغم من الخلافات الموجودة في 14 آذار على قانون الإنتخابات، كان عندنا هاجس ان البقاع الأوسط هو تقريبا لبنان مصغر فيه كل الطوائف والمذاهب، والتفاعل الإجتماعي والإقتصادي والسياسي، وكانت تمنياتنا على قوى 14 آذار ان لا يكون قانون الإنتخاب سببا لأي شرخ، انطلاقا من الذي نراه في البقاع الأوسط التفاعل الموجود بين مدينة زحلة والسهل لذلك قدمنا نصيحة بأن يكون هذا القانون وطنيا».

واتهم عراجي الطرف الثاني، بأنه «لا يريد إنتخابات، بل خلق مشكلة بقانون الإنتخاب من اجل تأجيلها، لكي تبقى الحكومة، والحكومة تسقط بثلاثة امور حسب الدستور اولا : استقالة رئيس الحكومة، ورئيس الحكومة لو استمرت عشر سنوات سيبقى بالحكومة، لأنه لا يريد ان يستقيل، ثانيا: استقالة 11 وزيرا غير متوفرة، ثالثا : ما يسقط الحكومة هي الانتخابات النيابية، وهؤلاء الناس سيطروا على الدولة بسبب هذه الحكومة ويمسكون مفاصل الدولة. فكيف سوف يتخلون عن هذه الحكومة، ويعلمون ان الإنتخابات ليست لصالحهم، لذلك خلقوا هذا الشرخ من اجل تعطيل الإنتخابات». واضاف «لقد طرح دولة الرئيس سعد الحريري مشروعاً وطنياً مستوحى من اتفاق الطائف، وهي 4 بنود اساسية تحافظ على التوازن الوطني وتمنع الشرخ في النسيج اللبناني، نشكل مجلس شيوخ مثل مشروع اللقاء الأرثوذكسي تنتخبه الطوائف، ثانيا لامركزية ادارية، ثالثا ننتخب مجلس نواب الآن دون قيد طائفي لوقت محدد، رابعا هو اعلان بعبدا الذي حصل بعد الحوار برعاية الرئيس سليمان وهو من مبادئه الأساسية النأي بالنفس عن الأزمة السورية، وقدمناه اقتراح قانون لمجلس النواب وقع عليه 6 نواب، وانه قابل للدرس لأنه ممكن ان يحافظ على النسيج الوطني». متابعاً «لقد وافقنا نحن وقوى 14 آذار ان نشارك في جلسات مجلس النواب لقانون الانتخاب مع العلم اننا اخذنا موقف ضد الحكومة بعد استشهاد اللواء وسام الحسن. وحصل تصويت على اللقاء الأرثذوكسي. لكن هناك في الأجواء ان حلفاءنا ونحن حصلت اتصالات بين الرئيس سعد الحريري والرئيس السنيورة مع مكونات 14 آذار يبدو ان هناك حلحلة لأن14 آذار سوف تتفق على مشروع قانون واحد، وخصوصا ان هذه الإنتخابات هي مفصل تاريخي يجب ان تحصل كل 4 سنوات في موعدها.

وختم عراجي حول الوضع السوري قائلا «نحن وعلى راس السطح مع الثورة السورية منذ بدايتها، نحن معها في كل المجالات المعنوية والإنسانية، ولقد اتهمنا البعض اننا نسلح المعارضة السورية والكل يعلم اننا لا نملك قدرة عسكرية لتسليح هذ المعارضة، ولكن تبين انهم يتهموننا وهم من يقوم بإرسال المقاتلين الى منطقة القصير. ويقومون بهجمات على الجيش السوري الحر وعلى المعارضة في سورية. وكانت هذه مقدمات من أجل ان يتدخلوا بشكل مكثف عسكريا، مع العلم ان النظام يقتل شعبه وأهله». متسائلا «اين سياسة النأي بالنفس وتهريب المازوت الى النظام من أجل القضاء على الشعب السوري؟».


  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 18-07-2014 : ماذا تُخبئ حرب الحدود لـ«حزب الله»؟ - فاطمة حوحو
Almusqtabal/ 21-07-2014 : مقتل الحسن باشتباك مع «المعلومات» خلال توقيفه في طرابلس - طرابلس ـ «المستقبل»
Almusqtabal/ 20-07-2014 : ريفي: مشاركتنا في الحكومة لن تغطّي جرائم «حزب الله» في سوريا - طرابلس ـ «المستقبل»
Almusqtabal/ 17-07-2014 : الأسد «يُقسم» على.. شكر «حزب الله» - فاطمة حوحو
Almusqtabal/ 20-07-2014 : يقال
Almusqtabal/ 21-07-2014 : يقال
Almusqtabal/ 18-07-2014 : يقال
Almusqtabal/ 22-07-2014 : يقال
Almusqtabal/ 23-07-2014 : يقال
Almusqtabal/ 23-07-2014 : قضيّتان عادلتان متوازيتان .. فلسطينية وسورية - وسام سعادة