يحدث الان
   00:57   
‏اتحاد تنسيقيات الثورة: الطيران الحربي يفتح رشاشاته على الطريق الواصل بين تفتناز و بنش في ادلب
   00:50   
غرفة التحكم المروري:‏ حادث اصطدام بين 5 سيارات على اوتوستراد جونيه المسلك الشرقي والاضرار مادية
   00:38   
النائب طوني أبو خاطر لـ”السياسة” الكويتية: الفريق الآخر لا يريد الانتخابات
   00:27   
النائب هنري حلو لـ“السياسة” الكويتية: يهمني أن يكون هناك إجماع حول مرشح توافقي يجتمع الكل حوله
   00:14   
‏جنوب السودان يعلن الافراج عن مسجونين سياسيين في سبيل "المصالحة الوطنية"
   المزيد   




السبت 13 نيسان 2013 - العدد 4659 - صفحة 1
الجيش السوري الحر يدخل القامشلي وإسلاميوه يرفضون «القاعدة»
عشرات القتلى من «حزب الله» وشبّيحة الأسد في القصير
  
ردّ الجيش السوري الحر هجوماً مزدوجاً على منطقة القصير من قبل قوات بشار الأسد ومقاتلين من «حزب الله» تساندهم صواريخ جو - أرض تطلقها مقاتلات الجيش السوري على المدن والقرى الخارجة عن قبضة نظام دمشق، وقالت مصادر للمعارضة إن ما يزيد عن أربعين قتيلاً سقطوا «لا بد أن تظهر جثامينهم في الضاحية البيروتية ومعاقل شبيحة الأسد قريباً» حسب بيان لـ»الهيئة العامة للثورة السورية» أمس.

وإطلاقاً لمعركة إنهاء الحكم الأسدي لمدينة القامشلي القريبة جداً من الحدود التركية، دخل مقاتلو المعارضة المدينة لأول مرة أمس، وقصفوا تجمعاً للقوات النظامية في مطارها الدولي بصواريخ محلية الصنع، كما قصفوا بعض القرى المجاورة حيث تتمركز قوات تابعة للرئيس السوري.

وامس كذلك اعلنت مجموعة من الكتائب والألوية الإسلامية التابعة للجيش الحر استهجانها ورفضها لمبايعة جبهة النصرة تنظيم القاعدة، داعية «المجاهدين» الى التوحد وتغليب «الوسطية والاعتدال»، حسبما جاء في بيان نشر على صفحتها على موقع «فايسبوك».

ففي خضم المعركة التي يخوضها الجيش الحر قرب الحدود مع لبنان، قال بيان حول هجوم ميليشيات «حزب الله» وقوات الأسد على مدينة القصير إنه «فجر البارحة شنّت قوات النظام المجرم بالتعاون مع ميليشيا حزب الله هجوماً مزدوجاً على منطقة القصير عموماً وعلى موقع تل النبي مندو الاستراتيجي خصوصاً، استخدمت فيه الطيران الحربي ونيران المدفعية الكثيفة والمدرعات وراجمات الصواريخ، حيث كان معدل سقوط القذائف أكثر من عشر قذائف في الدقيقة، ومهّدت لمشاة ميليشيا حزب الله الدخول من الناحية الغربية تحت تغطية نارية من مدرعات الجيش الأسدي الخائن، حيث نجحوا في غضون الساعات الأولى للهجوم باحتلال مساحات واسعة من المنطقة وصولاً الى تل النبي مندو مستفيدين من القوة النارية الكبيرة والعشوائية».

وأضاف البيان «وعلى إثر هذا الهجوم استنفرت كافة تشكيلات الجيش الحر في مدينة القصير وما حولها، وشنت هجوماً معاكساً تمكنت خلاله من استرداد المناطق المحتلة من قبل العدو، وكبّدته خسائر كبيرة في الأرواح زادت عن أربعين قتيلاً لا بد أن تظهر جثامينهم في الضاحية البيروتية ومعاقل شبيحة الأسد قريباً، بالإضافة الى إعطاب عدد كبير من الآليات العسكرية».

وفي استمرار للمجازر التي يقوم بها بشار الأسد، قتل سبعة أشخاص بعد ظهر أمس في قصف من قوات النظام على حي جوبر في شرق دمشق، في وقت سجل قصف أيضاً على أحياء أخرى في جنوب وغرب العاصمة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بيان «استشهد سبعة رجال على الأقل إثر القصف من القوات النظامية الذي استهدفهم في منطقة البيادر بحي جوبر. كما سقطت قذائف هاون عدة على حيي برزة والحجر الأسود».

كما أفيد أمس عن قصف وغارات جوية ومعارك عنيفة في عدد من المناطق في ريف دمشق حيث قتل أيضاً أربعة أشخاص نتيجة قصف على بلدة النبك.

في مدينة حلب (شمال)، قال المرصد إن مقاتلي المعارضة قصفوا ثكنة المهلب التابعة للقوات النظامية، ما تسبب بـ«خسائر بشرية في صفوف القوات النظامية وتدمير مبنى بجانب الثكنة»، بحسب المرصد الذي أشار الى مقتل ثمانية أشخاص بينهم ستة مقاتلين معارضين في اشتباكات في مناطق أخرى من المدينة.

ووقعت أول من أمس اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من جبهة النصرة الإسلامية المتطرفة وكتائب أخرى بالقرب من مدينة القامشلي في محافظة الحسكة (شمال شرق). وذكر المرصد أن القوات النظامية قصفت بعض القرى المجاورة للقامشلي، في حين قصف مسلحو المعارضة «تجمعاً للقوات النظامية في مطار القامشلي الدولي بصواريخ محلية الصنع».

وقتل أمس في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا 95 شخصاً، بحسب حصيلة أولية للمرصد الذي يقول إنه يعتمد على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية للحصول على معلوماته.

ومن جهة أخرى، توفي كردي يبلغ من العمر 54 عاماً بعد أن كان قد تعرض للتعذيب على يد كتيبة متمردة في حلب (شمال)، حسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأظهرت لقطات فيديو صورها هواة وحملت على الأنترنت مقاتلين سوريين يسعون للإطاحة بنظام الرئيس الأسد دخلوا بلدة القامشلي في شرق البلاد للمرة الأولى أمس. وأظهرت اللقطات معارضين مسلحين من الجيش السوري الحر واقفين بجوار شاحنات مزودة بمدافع رشاشة في المنطقة التي يغلب عليها المسيحيون والأكراد.

وأظهر مقطع مصور نُشر على الإنترنت أمس شاحنات وعشرات من مقاتلي المعارضة وهم يعدون لهجوم على مطار القامشلي والدخان يتصاعد من أرض المطار.

وتظهر لقطات أخرى معارضين مسلحين يطلقون صاروخاً يعتقد أنه مصوب على المطار. وقال رجل في اللقطات إن الجيش السوري الحر يقصف مطار القامشلي العسكري.

وتظهر لقطات أخرى دخاناً يتصاعد من مواقع عدة بعد قصفها من قبل القوات الحكومية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي المعارضة اشتبكوا مع القوات السورية في مدينة القامشلي الحدودية شرق البلاد أمس لينهوا بذلك هدنة فعلية في المنطقة.

وأضاف أن الحكومة والميليشيات الكردية تسيطر على مناطق شتى من القامشلي.

وأعلنت مجموعة من الكتائب والألوية الإسلامية التابعة للجيش السوري الحر استهجانها ورفضها لإعلان جبهة النصرة مبايعتها لتنظيم القاعدة، داعية «المجاهدين» الى التوحد وتغليب «الوسطية والاعتدال»، بحسب ما جاء في بيان نُشر على صفحتها على موقع «فيسبوك».

وقال البيان الموقع من «جبهة تحرير سورية الإسلامية»: «نحن في سوريا عندما خرجنا وأعلنا جهادنا ضد النظام الطائفي خرجنا لإعلاء كلمة الله وليس لأن نبايع رجلاً هنا أو رجلاً هناك، ونفتئت على بقية إخواننا المجاهدين وشعبنا(...) أو أن نفرض عليه شيئاً فوق إرادته».

وتضم الجبهة نحو عشرين لواء وكتيبة ومجموعة إسلامية ممثلة في القيادة العسكرية العليا للجيش الحر. ومن أبرزها لواء التوحيد ولواء الإسلام وألوية صقور الشام وكتائب الفاروق التي تعتبر من أبرز المجموعات المقاتلة ضد النظام.

وتناول البيان من دون أن يذكر أسماء، دعوة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الى إقامة دولة إسلامية في سوريا ومبايعة جبهة النصرة للظواهري وإعلان زعيم تنظيم القاعدة العراقي أبو بكر البغدادي دمج جبهة النصرة والتنظيم العراقي في تنظيم واحد.

وأعلنت الجبهة «استغرابها واستهجانها» لما «ورد من إعلان إقامة دولة العراق والشام»، مضيفة و»كأن إعلان إنشاء الدول يكون عبر وسائل الإعلام، ومن مجاهيل لا يعرفون، وليس عبر تحرير البلاد من نظام فاجر كافر دمر البلاد والعباد».

وأضافت «كما نبدي استغرابنا لهذا النهج الحزبي الضيق لأناس بعيدين عن ساحات جهادنا ولا يدركون واقعنا ومصالح ثورتنا المباركة، فيقيمون علينا دولة ونظاماً من دون استشارتنا وأميراً لم نؤمره ولا نعرفه ولم نسمع عنه إلا في وسائل الإعلام».

وجاء في النص «لن يخدم شعبنا وأمتنا مبايعة من لا يعرفون شيئاً عن واقعنا، بينما لا تزال معظم مدننا محتلة وعصابة الإجرام قائمة تعيث في طول البلاد وعرضها فساداً ودماء شعبنا تنزف».

ورأت الجبهة في ما شهدته الأيام الاخيرة حول هذا الموضوع «ما يكفي لبث النزاع والشقاق في صفوف المجاهدين في وقت عصيب ومحاولة لدمج الصراعات في المنطقة بما يخدم ما يريد المجرم بشار الأسد من محاولات إشعال المنطقة». ودعت «المجاهدين» الى «كلمة سواء» تحت «الراية الإسلامية»، والى «الوسطية والاعتدال».
ا ف ب، رويترز، الهيئة العامة للثورة السورية