يحدث الان
   09:11   
‏قائد الجيش للعسكريين: أدعوكم إلى الجهوزية التامة على الحدود الجنوبية لمواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي ومايبيّته من نيّات عدوانية ضد لبنان
   09:10   
‏قائد الجيش للعسكريين: أدعوكم إلى عدم التهاون مع الخارجين على القانون والنظام وممتهني الجرائم المنظمة والاعتداء على المواطنين
   09:09   
‏قائد الجيش للعسكريين: أدعوكم للتصدي بكل حزم وقوة لأي محاولة لاستغلال الظروف الراهنة بهدف إثارة الفتنة والتفرقة والفوضى
   09:08   
‏قائد الجيش في أمر اليوم: تعود ذكرى الاستقلال هذا العام في وقت لا تزال الأصداء الإيجابية لعملية فجر الجرود تتردّد محلياً ودولياً بعدما تكلّلت بانتصاركم على الإرهاب
   08:50   
‏الوكالة الوطنية: المياومون في نيو كومباني أقفلوا صالة الزبائن في شركة الكهرباء
   المزيد   




الثلاثاء 23 نيسان 2013 - العدد 4669 - صفحة 7
طرابلس تصرخ في وجه الفتنة
طرابلس ـ علاء بشير
صحيح أن الغالبية العظمى من أبناء مدينة طرابلس قالوا كلمتهم في المسيرة الوطنية لحفظ السلم الاهلي. صغار وكبار رفعوا الصوت يوم الاحد، ضد السلاح والاقتتال: «أردتموها حربا، لن تكون»، وذلك بمبادرة من المجتمع الاهلي الذي بدأ يستعيد حيويته وحضوره، ويأخذ زمام المبادرة في سبيل رفع الظلم المعشش في قلب المدينة والدفاع عنها، واعلاء الصوت.

ولكن يفترض أن لا يستسلم الرأي العام الى قلة يحاولون التحكم بمفاصل المدينة والهيمنة عليها، وان لا تكتفي الجمعيات والهيئات المحلية بهذا القدر من التحرك وتستلم للامر الواقع، بل يفترض أن تثابر وتواصل تحركها وفي رفع الصوت عاليا ضد كل ما تتعرض له المدينة من تشويه وتشويش على دورها، او حتى من القلة التي تحاول العبث بأمنها بين الحين والآخر، على غرار ما يحصل كل يوم من اطلاق رصاص، بمناسبة وبغير مناسبة. أول من أمس، رصاص في منطقة السويقة خلال حفل زفاف، أو ما حصل ظهر أمس عندما تعرض باص كان يقل طلابا من مدارسهم الى منازلهم في جبل محسن، الى رشق بالحجارة في منطقة القبة من دون ان يصاب الطلاب بأذى. وقد تدخلت القوى الامنية التي عملت على ملاحقة المعتدين وتأمين دخول كل الباصات الى جبل محسن وعدم تعرضها الى اي اعتداء. أو حتى ما حصل عندما قبض شبان على رجل قيل انه كان يحمل بطاقة «مخابرات سورية» عند اشارة شارع عزمي وعمدوا الى السير به في الشارع العام حيث جرى تسليمه لاحقا الى الاجهزة الامنية. وما يحصل ليلا من سرقات وتشبيح؟ كل ذلك يدفع الرأي العام المحلي الى مطالبة الاجهزة الامنية بضرورة تعزيز حضورها وبسط سيطرتها ليل نهار في كل أحياء المدينة والتمسك أكثر بمؤسسات الدولة .

وعلى الرغم من بعض الاجواء الضبابية وغياب للدور السياسي والامني الفاعل، فان تحرك هيئات المجتمع المحلي ترك ارتياحا واسعا، وبدأت ملامح تحركات مواكبة من خلال الاكثرية الصامتة والمتضررة في باب التبانة، حيث باشرت بعقد لقاءات واجتماعات تعبّر عن رفضها للواقع لاسيما وان التبانة تعاني وتدفع الثمن غاليا من حياة وأرواح وارزاق أبنائها.

وكان أول نداء من الاكثرية الصامته موجّه الى ابناء التبانة بالسؤال: هل انتم راضون عما يحصل؟ وهل تعرفون كم أصبح عدد القتلى والجرحى ومن أصيب بالشلل الدائم. على سبيل المثال لا الحصر، الطفلة عتاب البحري الموجودة حاليا في دار العجزة، ومحمود خالد صهيون الذي أصيب أثناء فراره وعائلته من رصاص القنص. كما توجه النداء الى اهالي جبل محسن بالسؤال أيضا: هل انتم راضون عن توريث الحقد والكراهية الى الاجيال القادمة؟ وهل انتم راضون بالمساحة الضيقة التي تعيشون فيها؟ وهل توافقون على أن تتحملوا مسؤولية ما يجري حولكم من مؤامرات وحروب ورياح تغيير ومجازر ترتكب بحق الانسانية. طرحنا هذه التساؤلات لنرفض كل أشكال الاقتتال والفوضى. ألا تستحق مناطقنا أن ندافع عنها ولو بالكلمة الشجاعة والصرخة القوية مطالبين بحقنا في أن نعيش بكرامة وأمان من دون أن نتعرض لخطر الخوف والقلق على المصير.

ما نطالب به بداية ليس بالامر الصعب ولا المطلب المستحيل. اننا نريد أن يكون وجود الدولة كاملا وعلى جميع الصعد الامنية والاقتصادية والاجتماعية .

وحث النداء وزراء ونواب وقيادات ومرجعيات المدينة، على المبادرة بحملة تبدأ بخطوات مقبولة تجاه التنمية بكافة المجالات نحو المنطقة المنكوبة، والعمل يكون مفيدا ولو جاء متأخرا جدا. وأعلموا اننا سنحاسبكم. نعم سنحاسبكم، لانكم انتم السبب في أدائكم السياسي والاجتماعي الفاشل، وكفاكم متاجرة بدماء أبناء المدينة .

وناشد النداء رئيس الجمهورية ميشال سليمان «يا من كنت جديرا بحمل الامانة وحامي الدستور أن تولي منطقتنا ما تستحق من التفاتة تساعد في بلسمة الجراح ورفع الغبن والحرمان وفتح باب التوظيفات في مؤسسات الدولة«.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 14-11-2017 : طرابلس عن المقابلة التلفزيونية: الحريري ضمير لبنان
Almusqtabal/ 16-11-2017 : هبة أميركية إلى «إطفاء بيروت»
Almusqtabal/ 13-11-2017 : المصالحة المسيحية وموقعها من الإعراب في الكباش الراهن -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 14-11-2017 : سعد الحريري.. - علي نون
Almusqtabal/ 17-11-2017 : في الآتي الأعظم.. - علي نون
Almusqtabal/ 13-11-2017 : «بيان فيتنام» - علي نون
Almusqtabal/ 15-11-2017 : «إصلاح أو ثورة» على الطريقة اللبنانية -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 15-11-2017 : عن لافروف والصدقية - علي نون
Almusqtabal/ 16-11-2017 : لبنان «المحظوظ».. - علي نون
Almusqtabal/ 14-11-2017 : سوريا تبقى أرض المعركة بين إسرائيل وأي طرف -  ثريا شاهين