يحدث الان
   18:08   
الامن العام: ما اثير من معلومات عن احتمال تعرض المطار لاعمال ارهابية تبقى في اطار التكهنات والأجهزة الأمنية تقوم بواجباتها كاملة    ...
   17:51   
الحجار: التوافق المسيحي على أسماء مرشحين يسهّل الكثير لإنهاء الفراغ
   17:44   
رويترز عن جنرال أميركي كبير: القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية قد يستغرق 3 سنوات على الأقل لتحقيق تحول جوهري
   17:48   
أبو فاعور يعلن عن لائحة جديدة للمواد الغذائية غير المطابقة في المطاعم والمحال
   17:43   
أبو فاعور: نأمل أن تتحول الحملة على الفساد إلى عمل روتيني دائم من قبل الوزرارات المعنية
   المزيد   




الثلاثاء 21 أيار 2013 - العدد 4694 - صفحة 7
الداعوق يزور مقر «اليونيفيل» في الناقورة
سيرا: التزام المجتمع الدولي بمهمتنا ثابت
  
الناقورة ـ «المستقبل»
أكد القائد العام لليونيفيل الجنرال باولو سيرا أنّ دعم المجتمع الدولي والتزامه بمهمتنا، وخصوصاً الدول السبع والثلاثين المساهمة، يبقى ثابتاً، بعيداً عن أي رغبة من أي دولة في أن تسحب جنودها. وقال: تلقينا في الواقع عروضاً أكثر فأكثر من دول تعبّر عن اهتمامها بالانضمام إلى اليونيفيل.

ووزع المكتب الإعلامي في اليونيفيل تصريحاً للجنرال سيرا بعيد زيارة وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال خالد الداعوق يرافقه مدير عام الوزارة حسان فلحة، الى مقر قيادة القوات الدولية في الناقورة، ولقائه معهما، أبدى فيه «التقدير الخاص لالتزام القوات المسلحة اللبنانية المتواصل بعملياتنا المشتركة على الرغم من الضغوط التي تواجهها من أجل فرض الأمن في مناطق أخرى من البلد«. وأضاف: ان هذه الشراكة الاستراتيجية بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية هي الأساس التي يقوم عليها نجاحنا في الحفاظ على الهدوء في جنوب لبنان. وقد واجهنا معاً آخر التحديات بشكل جيد في هذه الأوقات المضطربة.

وقال: أبلغتُ الوزير (الداعوق) أنّ الوضع في منطقة عملياتنا هادئ. ولدينا التزام شديد من كلا الطرفين لناحية تطبيق القرار 1701 وأن كلاهما يعمل مع اليونيفيل من أجل اتخاذ كافة التدابير اللازمة على طول الخط الأزرق للحفاظ على وقف الأعمال العدائية.

وأشار سيرا الى أن الإرادة الطيبة لسكان جنوب لبنان هي من الركائز الأخرى المهمة أيضاً لدعم اليونيفيل. فهذه العلاقة لم تثبت الأيام سلامتها فحسب، بل أيضاً ازدادت قوة مع الوقت. وكلّما زادت الشدائد، أصبحت العلاقة أقوى بين جنود حفظ السلام والسكان الذين استضافوننا حيث شاركناهم آلامهم وأفراحهم على حدّ سواء.