يحدث الان
   00:57   
شبكة شام: استمرار الإشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط بلدة المليحة في ريف دمشق وسط قصف مدفعي يستهدف المنطقة
   00:51   
غرفة التحكم المروري:‏ جريح نتيجة حادث انزلاق دراجة نارية على اوتوستراد جل الديب باتجاه انطلياس
   00:40   
النائب فادي كرم لـ”السياسة” الكويتية: جعجع سيبقى مرشح “14 آذار”
   00:29   
‏أطلقت زوارق سلاح البحرية الاسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة صوب قوارب صيادين فلسطينيين في عرض البحر المتوسط مقابل شواطئ رفح جنوب غزة
   00:06   
شبكة شام: إشتباكات تتجدد في محيط فرع المخابرات الجوية بحي الزهراء في حلب
   المزيد   




الثلاثاء 21 أيار 2013 - العدد 4694 - صفحة 7
الداعوق يزور مقر «اليونيفيل» في الناقورة
سيرا: التزام المجتمع الدولي بمهمتنا ثابت
  
الناقورة ـ «المستقبل»
أكد القائد العام لليونيفيل الجنرال باولو سيرا أنّ دعم المجتمع الدولي والتزامه بمهمتنا، وخصوصاً الدول السبع والثلاثين المساهمة، يبقى ثابتاً، بعيداً عن أي رغبة من أي دولة في أن تسحب جنودها. وقال: تلقينا في الواقع عروضاً أكثر فأكثر من دول تعبّر عن اهتمامها بالانضمام إلى اليونيفيل.

ووزع المكتب الإعلامي في اليونيفيل تصريحاً للجنرال سيرا بعيد زيارة وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال خالد الداعوق يرافقه مدير عام الوزارة حسان فلحة، الى مقر قيادة القوات الدولية في الناقورة، ولقائه معهما، أبدى فيه «التقدير الخاص لالتزام القوات المسلحة اللبنانية المتواصل بعملياتنا المشتركة على الرغم من الضغوط التي تواجهها من أجل فرض الأمن في مناطق أخرى من البلد«. وأضاف: ان هذه الشراكة الاستراتيجية بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية هي الأساس التي يقوم عليها نجاحنا في الحفاظ على الهدوء في جنوب لبنان. وقد واجهنا معاً آخر التحديات بشكل جيد في هذه الأوقات المضطربة.

وقال: أبلغتُ الوزير (الداعوق) أنّ الوضع في منطقة عملياتنا هادئ. ولدينا التزام شديد من كلا الطرفين لناحية تطبيق القرار 1701 وأن كلاهما يعمل مع اليونيفيل من أجل اتخاذ كافة التدابير اللازمة على طول الخط الأزرق للحفاظ على وقف الأعمال العدائية.

وأشار سيرا الى أن الإرادة الطيبة لسكان جنوب لبنان هي من الركائز الأخرى المهمة أيضاً لدعم اليونيفيل. فهذه العلاقة لم تثبت الأيام سلامتها فحسب، بل أيضاً ازدادت قوة مع الوقت. وكلّما زادت الشدائد، أصبحت العلاقة أقوى بين جنود حفظ السلام والسكان الذين استضافوننا حيث شاركناهم آلامهم وأفراحهم على حدّ سواء.