يحدث الان
   17:22   
تشييع 5 إيرانيين قتلوا في معارك سوريا
   17:12   
أوغاسابيان: موعد البت بالسلسلة لم يعد معلوماً
   17:11   
قاطيشه: عوامل تضافرت لإفشال اقرار "السلسلة"
   16:46   
الجمارك أوقفت شخصين يصدران مواد مخدرة مخبأة في مفروشات بعد دهم مصنع في جبيل
   16:45   
بدء جلسة البرلمان التركي بشأن التدخل في سوريا والعراق
   المزيد   




الثلاثاء 4 حزيران 2013 - العدد 4707 - صفحة 14
العراق يحذر إسرائيل: لن نسمح بضرب إيران عبر أجوائنا
الصدر يندد بقتال «العصائب» في سوريا
  
بغداد ـ علي البغدادي
ندد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بقتال ميليشيات «عصائب أهل الحق» (بزعامة قيس الخزعلي) في سوريا بدعم من حكومة الرئيس نوري المالكي، ملقياً باللائمة على من سماهم بـ«أهل الباطل» بمحاولة اغتيال مدير مكتب الشهيد الصدر في الكاظمية السيد حازم الأعرجي.

وأكد زعيم التيار الصدري في بيان له أمس أن «القتل والقتال ليس من صلاحيتهم لا في العراق ولا سوريا حتى وإن كانت الحكومة تدعمه»، مشيراً إلى أنه يوجه «العزاء للشهيدين الصدريين لا لاستشهاد جدهما فحسب (الإمام موسى الكاظم) بل لما حدث من تقاتل طرفين يزعمان الانتساب له ويدعيان محبته».

ووجه الصدر خطابه إلى «أهل الباطل» بالقول «ليس هذا يرضي شهيدينا، فالقتل ليس من صلاحياتكم ولا صلاحيات قياداتكم وإن كنتم مع الحكومة، فالحكومة نحن من صنعها، ونحن من يحاول تقويمها ولستم إلا طالبين دنيا»، متابعاً «إن كان الطرفان يحبان الشهيدين الصدريين يجب أن لا يتقاتلا لا في العراق الحبيب ولا في سوريا ولا في غير بقعة من بقاع العالم، فوالله شمت العدو بنا وهو يهزأ بنا وقد استطاع إبعاد أنظارنا عنه وصارت خلافاتنا بيننا».

وأعلن زعيم التيار الصدري الحداد ثلاثة أيام في عموم مكاتبه استنكاراً لمقتل أحد أنصاره في مدينة الكاظمية.

وكان القيادي في التيار الصدري حازم الأعرجي قد نجا مساء أول من أمس من محاولة اغتيال بأسلحة كاتمة للصوت أثناء تفقده المواكب الحسينية المنصوبة داخل مدينة الكاظمية أسفرت عن مقتل أحد مرافقيه ويدعى «ضرغام أبو علي» في حين اتهم المكتب الخاص لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر مساء أول من أمس ميليشيات عصائب أهل الحق التي سماها بـ«مصائب أهل الباطل» بمحاولة اغتيال الأعرجي.

ويُعد حازم الأعرجي من أبرز قيادات التيار الصدري ومسؤول مكتب الصدر في مدينة الكاظمية في بغداد، وهو شقيق رئيس كتلة «الأحرار» في مجلس النواب العراقي النائب بهاء الأعرجي، كما كان له دور كبير في قيادة «جيش المهدي» (الذراع المسلح للتيار الصدري) إبان سنوات العنف الطائفي في العراق بين عامي 2006- 2007 قبل أن يتم تجميد الجيش بأمر من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في آب (أغسطس) من العام 2007.

الى ذلك، كشفت مصادر مطلعة عن وصول جثة جديدة من قتلى المعارك الدائرة في سوريا الى محافظة ميسان الجنوبية.

وأفادت المصادر في تصريح الى صحيفة «المستقبل» أن «القتيل الذي تم تشييعه أمس يُعد أحد عناصر ميليشيا عصائب أهل الحق ممن أرسلوا ضمن دفعة من المتطوعين للقتال في سوريا ودعم قوات الأسد».

وكانت مصادر عراقية مطلعة قد أبلغت صحيفة «المستقبل» قبل أيام عن تفاقم التوتر بين الصدريين وعناصر ميليشيا عصائب أهل الحق على الموقف من القتال في سوريا وتزايد انخراط مقاتلين شيعة الى جانب قوات الأسد.

وفي أول تهديد علني لمسؤول عراقي ضد إسرائيل، حذر نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني الدولة العبرية من استعمال المجال الجوي العراقي في ضرب إيران أو سوريا.

وأعلن الشهرستاني أن العراق حذر إسرائيل من أنه سيرد على أي انتهاك لمجاله الجوي في حال نفذت الدولة العبرية تهديداتها بضرب إيران.

وفي أول تحذير علني من نوعه لمسؤول عراقي، قال الشهرستاني خلال مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس في مكتبه في المدينة الخضراء المحصنة وسط بغداد «حذرنا إسرائيل من أنها إذا انتهكت مجالنا الجوي فإنها ستتحمل العواقب».

وأضاف أنه جرى بحث هذه المسألة على مستوى مجلس الأمن الوطني، مشيراً الى أن العراق وجه تحذيراته الى إسرائيل عبر «دول تقيم علاقات معها».

وتابع رداً على سؤال حول طبيعة الرد العراقي في حال نفذت إسرائيل تهديداتها بضرب إيران على خلفية برنامجها النووي عبر العراق «من الواضح أن العراق لن يكشف عن ردة فعله لكي لا يسمح لإسرائيل بأن تأخذ ذلك بالاعتبار».

وكانت إسرائيل حذرت مراراً من أنها قد توجه ضربة الى إيران، التي تقيم علاقات متينة مع العراق، على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل.

وفي منتصف نيسان الماضي، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال بني غانتز بأن الجيش الإسرائيلي يملك القدرات على التحرك بمفرده ضد البرنامج النووي الإيراني.

ورد عليه القائد الأعلى للجيش الإيراني الجنرال آية الله صالحي بالقول إن الجيش النظامي الإيراني «قادر بمفرده» على تدمير إسرائيل.

في موازاة ذلك، شدد الشهرستاني على أن العراق، الذي يدعو الى حل سياسي للأزمة السورية، لن يسمح باستخدام مجاله الجوي أيضاً لضرب سوريا التي يشترك معها بحدود بطول نحو 600 كليومتر.

وتابع أن بلاده في الوقت ذاته «لا تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها لنقل السلاح الى سوريا، وقد حذرنا الإيرانيين من ذلك، كما طلبنا من الأميركيين عدم استخدام مجالنا الجوي وأراضينا».

وأعلن نائب رئيس الوزراء العراقي أن الولايات المتحدة «أكدت لنا أنها لن تسمح أبداً بانتهاك المجال الجوي للعراق أو سيادة العراق لضرب أي من جيراننا».

وتخضع إيران الى عقوبات دولية على خلفية برنامجها النووي، وهي عقوبات اقتصادية وعسكرية خصوصاً، فرضتها عليها الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي.

ويملك العراق رغم ذلك علاقات اقتصادية متينة بجارته التي خاض معها حرباً طويلة بين عامي 1980 و1988.

وفي سياق تطورات الأزمة في سوريا رفض المالكي رفع الحظر عن توريد الأسلحة الى المعارضة السورية.

وقال المالكي في تصريح صحافي أمس أن «العراق قلق من ارتفاع وتيرة العنف والتسلح والتوتر الحاصل في المنطقة»، مشيراً إلى أن «قرار بعض الدول الأوروبية بتزويد المعارضة السورية بالسلاح له تأثير مباشر على أمن العراق واستقراره».

وأكد أن «هذا السلاح سيتسرب إلى العراق نظراً لعلاقات الإرهابيين والمتطرفين من جبهة النصرة والقاعدة وغيرهما على جانبي الحدود»، لافتاً إلى أن «موقف العراق كان دائماً مع الحل السياسي وليس العسكري أو الأمني للأزمة السورية وعارض إرسال الأسلحة لطرفي النزاع».

وكان الاتحاد الأوروبي قد ترك في قرار له أخيراً لكل دولة من دول الاتحاد الحرية في اتخاذ قرارها بشأن تسليح المعارضة السورية أو الامتناع عن ذلك أو وضع ما يراه من شروط.

   مقالات للكاتب  
Almusqtabal/ 30-09-2014 : العبادي: العراق يقاتل «داعش» نيابة عن العالم - بغداد ـ علي البغدادي
Almusqtabal/ 29-09-2014 : جولة لعلاوي تقوده إلى السعودية وإيران - بغداد ـ علي البغدادي
Almusqtabal/ 28-09-2014 : المالكي وأنصاره يخططون لـ «ثورة» على الطريقة الحوثية لإطاحة حكومة العبادي - بغداد ـ علي البغدادي
Almusqtabal/ 27-09-2014 : العبادي يتعهد لبايدن إجراء إصلاحات سياسية - بغداد ـ علي البغدادي
Almusqtabal/ 26-09-2014 : معصوم والعبادي يطلبان من قادة العالم مساعدات عسكرية وتعاوناً استخباراتياً - بغداد ـ علي البغدادي
Almusqtabal/ 25-09-2014 : العبادي: حالة الاستقطاب في المنطقة أوجدت «داعش» - بغداد ـ علي البغدادي
Almusqtabal/ 24-09-2014 : الحرس الثوري يعزز نفوذه في العراق بإرسال 1500 عنصر - بغداد ـ علي البغدادي
Almusqtabal/ 23-09-2014 : العبادي يرفض تدخلاً غربياً برياً لمحاربة «داعش» - بغداد ـ علي البغدادي
Almusqtabal/ 21-09-2014 : استراتيجية واشنطن في العراق: استمالة السنّة - بغداد ـ علي البغدادي
Almusqtabal/ 20-09-2014 : علاوي يدعو الى منح سنّة العراق دوراً أساسياً في مكافحة «داعش» - بغداد ـ علي البغدادي