يحدث الان
   23:47   
احتفظ ريال مدريد بالصدارة بفوزه المثير والصعب على مضيفه فياريال 3-2 الاحد في ختام المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الاسباني
   21:16   
اعلن برشلونة اصابة مدافعة الفرنسي جيريمي ماتيو بالتواء في الكاحل في المباراة التي فاز فيها على مضيفه اتلتيكو مدريد 2-1 الاحد
   20:36   
توج مانشستر يونايتد بلقب كأس رابطة الاندية الانكليزية المحترفة بفوزه على ساوثمبتون 3-2 الاحد في النهائي على ملعب "ويمبلي" في لندن
   20:56   
‏⁧‫الأردن‬: عشرات الأطفال من مواليد مخيم الزعتري‬ للاجئين السوريين بلا وثائق ‏ ⁦‪
   20:44   
‏أفغانستان تستدعي السفير الباكستاني لدى كابول‬ ‏ ⁦
   المزيد   




الإثنين 5 آب 2013 - العدد 4768 - صفحة 1
حرب يدعو عبر «المستقبل» الى التعامل بإيجابية مع خطاب الحريري
مبادرة سليمان لطهران: سحب «حزب الله» من سوريا وحكومة في لبنان
بعد رسوّ المشهد الداخلي على انقسام سياسي حاد بين تمسك رئيس تيار «المستقبل» سعد الحريري بانسحاب «حزب الله» من القتال الدائر في سوريا وتشكيل حكومة حيادية في لبنان، ورفض «حزب الله» هذين الخيارين، سعى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى إحداث خرق في الوضع المسدود، خلال زيارته أمس لطهران، داعياً الى تسهيل تشكيل حكومة في لبنان وسحب مقاتلي «حزب الله» من سوريا.

وفي المعلومات التي توافرت لـ»المستقبل» من مصادر مقربة من القصر الجمهوري، أن الرئيس سليمان الذي شارك أمس في حفل أداء اليمين الدستورية للرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني والتقاه في ختام الزيارة، حمل معه الى طهران مبادرة تنطلق من مواقفه الأخيرة، قوامها حضّ الجانب الإيراني على إقناع «حزب الله» تسهيل تشكيل حكومة جديدة في لبنان وسحب مقاتليه من سوريا، على قاعدة أن رئيس الجمهورية ليس في موقع العداء لإيران لكنه يريد مصلحة لبنان، وهذه المصلحة تقتضي استمرار الاستقرار الأمني الذي لا يمكن الحفاظ عليه من دون استقرار سياسي بات مهدداً بسبب تعثر تشكيل الحكومة من جهة ومشاركة «حزب الله» في القتال في سوريا من جهة ثانية.وكشفت المصادر أن مبادرة سليمان لقيت تشجيعاً أوروبياً عموماً وفرنسياً على نحو خاص، وكذلك من المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، مقابل تحفّظ أميركي، وأن نجاح هذه المبادرة ربما يهيّئ الأجواء لاستئناف طاولة الحوار.

حرب

في غضون ذلك، وفيما ردّ «حزب الله» على خطاب الرئيس الحريري يوم الجمعة الفائت من دون أن يسمّيه، اعتبر النائب بطرس حرب أن هذا الخطاب «وضع النقاط على حروف العلاقات اللبنانية اللبنانية»، آملاً في تصريح لـ«المستقبل» في «أن يتم التعامل بإيجابية مع موقف الحريري وليس بالعداء والاستفزاز كما تعوّدنا، وأن نعقد خناصرنا كلبنانيين لأن المواطنين أُتخموا بالصراعات التي تأتي على حساب مصلحة الوطن ولقمة عيشهم». وأشاد حرب بتأكيد الحريري على الدولة «كخيار وحيد لكل اللبنانيين لأن كل دويلة وسلاح غير شرعي هما ضرب وتهديد للكيان والوحدة الوطنية»، معتبراً أن «في الخطاب دعوة صادقة لجهد لبناني مشترك مع حزب الله وغيره شرط الالتزام بالثوابت الوطنية والخروج من الصراع السوري والعودة الى الحوار والقبول بحصرية السلاح بيد الدولة». كما لمس حرب «موضوعية ملحوظة وترفعاً عن المصالح الشخصية والمطامع بالحكم من خلال طرح الحريري عدم مشاركة فريقي 14 و8 آذار في الحكومة وإفساح المجال أمام شخصيات كفوءة لتولي إدارة البلاد، وهذا توجه سليم جداً يساهم جدياً في إخراج لبنان من المأزق وفي إعادة اللحمة بين اللبنانيين في إطار المبادئ التي تقوم عليها الدولة والقواعد التي قام عليها إعلان بعبدا الذي لاقى إجماع الحاضرين بمن فيهم حزب الله».

«حزب الله»

وبعد يومين من خطاب الرئيس الحريري برز ردّ من نائب الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم على الحريري من دون أن يسمّيه قال فيه إن حزبه مستعد لمناقشة مقاربته ومقاربات الآخرين في ما يتعلّق بالمقاومة على طاولة الحوار في إطار الثلاثي الموجود «الجيش والشعب والمقاومة».

ورفض مقارنة سلاح المقاومة بسلاح الزواريب معتبراً أن «من وضع هذه المقاربة لم يكن موفقاً، لأن سلاح المقاومة أرفع وأعلى وأشرف ولن يكون في الزواريب». وحول الحكومة قال «أما أن نخترع عناوين ونبحث عن حلول خارج دائرة حكومة الوحدة الوطنية فهذا تضييع للوقت وتخريب للبنان»، متسائلاً «من قال إنه لا يوجد قواسم مشتركة يمكن أن نجدها في داخل الحكومة؟»، معتبراً أن حكومة الوحدة الوطنية هي الحل.

الراعي

الى ذلك، أشاد البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي في عظة الأحد أمس بخطاب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في عيد الجيش مؤكداً أنه «يشكل جدول أعمال شاملاً لطاولة المصارحة والمصالحة»، لافتاً الى أنه «آن الأوان لكي يجلس الأطراف السياسيون الى هذه الطاولة ويتباحثوا بنظرة وجدانية في الواقع اللبناني الذي ينذر بكثير من الأخطار على كل المستويات»، وطالب المسؤولين بإيجاد مخرج للأزمة السياسية من خلال إحياء الدولة القادرة والقوية بمؤسساتها الدستورية وولاء شعبها».

جعجع

من جهته، لفت رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع الى أن «خطاب رئيس الجمهورية ميشال سليمان دولاتي ودستوري بامتياز وهذا ما يدعو الى الالتفاف حول الرئيس ونحن أول من يلتف حوله بامتياز».

وشدد على أن «الحوار مع حزب الله في الوقت الراهن مضيعة للوقت لأنه حزب استراتيجي ولديه اليوم عدة نقاط ارتكاز استراتيجية»، معتبراً أن «حزب الله يشن حرباً على لبنان واللبنانيين والدولة في لبنان».

اعتداء سوري

على صعيد آخر، ارتكب حرس الحدود السوريون ومخابرات النظام، جريمة موصوفة أمس، بإطلاقهم النار على أحد الشبان السوريين أثناء عبوره سباحة، النهر الكبير الجنوبي، باتجاه الأراضي اللبناني، ما أدى الى مصرعه على الفور. وقد بقيت الجثة عالقة في مجرى النهر، بعد أن كانت نيران القناصين السوريين ترصد أي محاولة لسحب الجثة.

وقد أثارت الجريمة غضب الأهالي في منطقة العريضة الحدودية، فهاجموا مركز الأمن العام اللبناني، إذ اتهم الأهالي أحد عناصر المركز بتنبيه الطرف السوري الى وجود الشاب في النهر.

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 23-02-2017 : انفراجات على درب.. «السلسلة»
Almusqtabal/ 17-02-2017 : واشنطن مع خيار الدولتين «بكل تأكيد» وتبحث عن بدائل
Almusqtabal/ 20-02-2017 : .. على الكورنيش
Almusqtabal/ 17-02-2017 : زيارة «روحانية» واحدة لا تكفي!
Almusqtabal/ 19-02-2017 : الحاضر المُلتبٍس والتغيير المجهول - بول شاوول 
Almusqtabal/ 22-02-2017 : استعداد سعودي لإرسال «قوات خاصة»
Almusqtabal/ 18-02-2017 : «شيلني يــا بــابــا»
Almusqtabal/ 18-02-2017 : الحريري يصوّب ثلاثية «الأمان»: الدولة والعرب والـ1701
Almusqtabal/ 21-02-2017 : الهزيمة «الخامنئية» في سوريا
Almusqtabal/ 25-02-2017 : «تطوير الهاتف»: استعادة الثقة بخدمات الدولة