يحدث الان
   18:55   
‏مقتل مسلحين اثنين في اشتباك بين القوات الهندية ومتمردين في كشمير
   18:50   
‏"التحكم المروري": تصادم بين مركبتين على اوتوستراد الناعمة باتجاه صيدا والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة
   18:44   
‏‫داعش‬ يشن هجوماً على عدة مواقع لقوات سوريا‬ الديمقراطية في الرقة‬
   18:30   
‏جنوب السودان: تأسيس حركة مسلحة جديدة معارضة لـ”سلفاكير”
   18:20   
‏الخارجية الأميركية: قطر‬ بدأت مراجعة قائمة المطالب التي قدمتها الدول المقاطعة
   المزيد   




الأربعاء 21 آب 2013 - العدد 4781 - صفحة 1
الثوار يقتحمون محطة القدم في العاصمة ومواجهات بين الأكراد و«النصرة» في الحسكة
مصرع 20 مقاتلاً من «حزب الله» بكمين في دمشق
أعلنت مصادر في المعارضة السورية أن الجيش السوري الحر تمكن من اقتحام محطة القطارات في منطقة القدم في دمشق. وأشارت المصادر إلى أن الاقتحام تخللته اشتباكات عنيفة مع قوات بشار الأسد.

ولم يختلف المشهد على المتحلق الجنوبي في العاصمة حيث حصلت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة أسفرت عن مقتل وجرح العشرات، فيما أفادت «سانا الثورة« بمقتل عشرين عنصراً من عناصر «حزب الله« في كمين للجيش الحر في حي السيدة زينب بدمشق.

وكانت «سانا الثورة« نقلت في وقت سابق مقتل قيادي في الحزب يدعى حسام نسر خلال الاشتباكات التى دارت في الحي. وأضافت مصادر في المعارضة ان الجيش الحر اشتبك مع قوات النظام المدعومة بمليشيا «حزب الله« ولواء ابو الفضل العباس في الحسينية والذيابية.

وفي دمشق كذلك، سقطت صباح أمس قذائف هاون على ساحة العباسيين (وسط)، واخرى في منطقة الدويلعة. وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية ان مخيم اليرموك في جنوب العاصمة تعرض لقصف عنيف من قوات النظام.

ومساء، افاد المرصد السوري عن سقوط صاروخين على بلدة السيدة زينب جنوب شرقي العاصمة، مشيرا الى سقوط قتلى وجرحى قال إنه «لم يتم توثيقهم حتى اللحظة».

وشهدت مدينة داريا بريف دمشق منذ ساعات صباح أمس الباكر عدة غارات جوية. وجددت قوات النظام الحاكم قصفها الصاروخي للمدينة الذي تركز على الأحياء الغربية، حيث أسفر عن تدمير عدد من المباني السكنية والبنى التحية، في حين تجددت الاشتباكات بين عناصر الجيش السوري الحر وقوات الأسد في الجهة الشرقية من المدينة.

وأفاد المرصد السوري أن مناطق في حي برزة بمحافظة دمشق تعرضت بعد منتصف ليل أمس لقصف من قوات النظام بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.

وذكر المرصد في بيان أن القصف يأتي وسط اشتباكات عنيفة بين الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في محاولة من الأخيرة للسيطرة على حي برزة كله، في حين جددت قوات النظام قصفها من أبراج القاعة على الأحياء الجنوبية للعاصمة.

وتشهد مناطق عدة في ريف دمشق عمليات عسكرية واسعة منذ اشهر في محاولة من القوات النظامية للقضاء على معاقل للمعارضة المسلحة فيها لمنعها من استخدامها من اجل التقدم نحو العاصمة.

وأعلن الائتلاف الوطني السوري في بيان امس «سائر مناطق ببيلا وبيت سحم وعقربا والبويضة ونجهة والسيدة زينب (جنوب شرقي العاصمة) وسبينة ومخيم اليرموك (جنوب المدينة) مناطق منكوبة».

وطالب «الهيئات الأممية وسائر المنظمات الإنسانية والدول الصديقة للشعب السوري، بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ المدنيين وتأمين إجلاء الجرحى واغاثة الألوف من السكان والنازحين»، مشددا على «ضرورة فتح ممرات انسانية الى كافة المناطق المحاصرة».

ونقل الائتلاف عن «المجالس المحلية لمناطق جنوب دمشق» ان «الأوضاع الإنسانية هناك وصلت إلى حدود كارثية، وأن الأوضاع على الأرض باتت تستدعي تأمين ممرات إنسانية عاجلة لإدخال الغذاء والدواء بشكل فوري»، وان «الحصار المفروض على المنطقة يمنع إدخال أي قدر من الإغاثة ويحول دون إخراج الجرحى والمصابين والمرضى والنازحين».

ورأى الائتلاف ان «استمرار القمع والإجرام الذي يمارسه نظام الأسد، بالتوازي مع العجز والتسويف والقلق الذي تفرغ له ساسة الكثير من دول العالم المحورية» يحول «المجتمع الدولي إلى شريك كامل في جرائم النظام».

وتواصلت الاشتباكات أمس بين مقاتلين اكراد وآخرين اسلاميين جهاديين في مناطق ذات غالبية كردية في شمال شرقي سوريا، بحسب ما ذكر المرصد السوري وناشطون.

وافاد المرصد في بيانات متلاحقة عن استمرار الاشتباكات منذ فجر أمس بين «مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي (التابع لحزب الاتحاد الديموقراطي، ابرز فصيل كردي في سوريا)، من طرف ومقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وكتائب مقاتلة من طرف آخر في قرى دردارة وحميد وجافا في محافظة الحسكة في شمال شرق، بالتزامن مع اشتباكات في القرى القريبة من مدينة راس العين».

واندلعت الاشتباكات اثر «هجوم لوحدات حماية الشعب على مقر للدولة الاسلامية على طريق راس العين - تل حلف ما تسبب بخسائر بشرية في صفوف مقاتلي الدولة الإسلامية»، بحسب المرصد.

وكانت اشتباكات وقعت الاثنين بين الطرفين في قرية الصفا إلى الجنوب من ناحية جل آغا (الجوادية بالعربية) في الحسكة. كما شن مقاتلون مرتبطون بتنظيم القاعدة هجوما السبت على مناطق قريبة من راس العين، تلتها معارك ما تسبب بمقتل 18 شخصا على الاقل.

وافاد ناشطون ان الجهاديين يسعون الى استعادة السيطرة على مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا التي طردوا منها الشهر الماضي اثر اشتباكات عنيفة مع مقاتلين أكراد.

وقال الناشط الكردي هفيدار لدى تجدد هذه الاشتباكات قبل يومين «هناك حرب من اجل السيطرة على الارض والنفط».

في حلب (شمال)، قتل اربعة اشخاص أمس في سقوط قذيفة مصدرها قوات النظام على حي طريق الباب في شرق مدينة حلب، فيما نفذ الطيران الحربي السوري غارات على مناطق عدة في ريف حلب وجبلي الاكراد والتركمان في ريف اللاذقية (غرب) وبلدة الحراك ومدينة نوى في درعا (جنوب).

وتعرضت معظم أحياء مدينة دير الزور لقصف عنيف من قبل قوات النظام. وقالت شبكة شام الإخبارية إن القصف استهدف مباني سكنية وأدى إلى تدميرها بعد أن كانت ملجأ للنازحين، كما أحرقت قوات النظام عدة مبان سكنية في حيي الموظفين والجبيلة، وفي أثناء ذلك تجددت الاشتباكات بين الطرفين في شارع سينما فؤاد وسط المدينة.

أما في الشمال، فأشارت تنسيقيات الثورة السورية إلى أن الجيش الحر تمكن من السيطرة على حاجز قرية الصفا جنوب اليعربية في الحسكة، بعد قتل خمسة عشر من قوات حزب العمال الكردستاني.

وأعلنت مصادر في الائتلاف السوري المعارض أن الائتلاف سيعقد اجتماعا للهيئة العامة في اسطنبول لتكليف رئيس حكومة انتقالية وبحث جدوى إعادة النظر بالنظام الأساسي للائتلاف.

ونقلت قناة العربية الاخبارية عن المصادر أمس أنه من المرجح أن تجتمع الهيئة مجددا لتتخذ إجراءات وقرارات عملية حول عدد من القضايا على رأسها بحث إمكانية تسمية رئيس للحكومة المؤقتة وملف الجيش الوطني الذي تحدث عنه رئيس الائتلاف الأسبوع الماضي، بالاضافة إلى الموقف من الجماعات الإسلامية المتشددة فضلا عن نتائج المشاورات بين الائتلاف والمجلس الوطني الكردي.

يأتي هذا بعد أن كشف رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا عن السعي لتشكيل جيش وطني يضم 6 آلاف مقاتل في المرحلة الأولى فيما أكد أن الأوضاع على الأرض في سوريا باتت أفضل مما سبق وأن السلاح سيكون أفضل ويمكن أن يكون متطورا.

وذكرت الامم المتحدة أمس ان المبعوث الدولي والعربي لسوريا الاخضر الابراهيمي لن يشارك في المحادثات التي ستجري بين مسؤولين روس وأميركيين الاسبوع المقبل في لاهاي لبحث عقد مؤتمر «جنيف2» للسلام في سوريا.

وقالت الامم المتحدة في بيان ان الابراهيمي «رحب بالمحادثات الثنائية بين موسكو وواشنطن التي ستجري في لاهاي، الا انه لن يشارك فيها».

ولم يحدد البيان سبب غياب الابراهيمي لكنه اكد ان الاخير «على اتصال دائم بالسلطات» الروسية والاميركية.

واضاف المصدر نفسه ان «اجتماعا اخر للمضي قدما في التحضيرات لمؤتمر «جنيف 2» يمكن ان يعقد قريبا ولكن لم يتم تحديد موعده ولا مكانه».

وسئل المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي أمس عن سبب غياب الابراهيمي عن اجتماع لاهاي، فرد ان الاميركيين والروس نظموا اجتماعا «ثنائيا» مستفيدين من انعقاد مؤتمر وزاري تنظمه هولندا في لاهاي في الذكرى المئة لانشاء قصر العدل الذي يضم مقر محكمة العدل الدولية.

وسيلقي الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في 28 اب خطاب افتتاح هذا المؤتمر المخصص لـ«التسوية السلمية للخلافات». واكد نيسيركي انه ينبغي عدم «اساءة تفسير» عدم حضور الابراهيمي الذي يواصل العمل في شكل كبير مع موسكو وواشنطن.

وقال مسؤول كبير في الامم المتحدة ان «الدول تحتاج الى بعض من هامش المناورة» تحضيرا لمؤتمر جنيف 2، مؤكدا ان الامم المتحدة لا تزال تسعى الى التئام المؤتمر قبل الجمعية العامة للامم المتحدة في نهاية ايلول.

وكان مسؤول روسي كبير رجح الاسبوع الفائت الا ينعقد مؤتمر جنيف 2 الذي يهدف الى جمع ممثلين للنظام السوري والمعارضة قبل تشرين الاول.
(ا ف ب، ، رويترز، اش ا، العربية، الجزيرة، الائتلاف الوطني السوري)
  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 16-06-2017 : روحاني لن يكون بني صدر آخر - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 18-06-2017 : هل فَقَدَ العالمُ عقلَه؟ - بول شاوول
Almusqtabal/ 17-06-2017 : الحريري: «المستقبل» أكبر من أن يُقزّم
Almusqtabal/ 16-06-2017 : حريق برج لندن: لبنانيون يدفعون ضريبة الغربة - علي الحسيني
Almusqtabal/ 20-06-2017 : «ماكرومانيا»!.. - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 18-06-2017 : ورشة ما بعد القانون: خطة اقتصادية وموازنة وكهرباء وتعيينات وتشكيلات الحريري: صيدا وجزين دائرة واحدة وخط واحد
Almusqtabal/ 21-06-2017 : طلب يدها للزواج.. بمعيّة الحريري
Almusqtabal/ 15-06-2017 : صواريخ أميركية متطوّرة في التنف
Almusqtabal/ 21-06-2017 : «يوم خطف القدس» - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 23-06-2017 : الحرب ضد «داعش» تشمل الاعتدال «الروحاني»! - أسعد حيدر