يحدث الان
   15:16   
الذهب في لندن
   15:14   
مجلس الوزراء يقر ملف الجامعة اللبنانية بشقيه التفرغ للاساتذة والعمداء
   14:49   
الامم المتحدة: تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق يأمر بختان النساء
   14:49   
الراعي يلتقي شربل وغصن وممثل الكنيسة الروسية
   14:45   
تلفزيون "النهار" الجزائري: الطائرة الجزائرية سقطت قرب عاصمة النيجر وتوقعات بمصرع جميع الركاب
   المزيد   




الأحد 22 كانون الأول 2013 - العدد 4899 - صفحة 1
والدة الطبيب البريطاني: مخابرات الأسد قتلته
  
صرخت فاطمة والدة الطبيب عباس خان الذي قتل في سجون بشار الأسد، لدى وصولها مع ابنها الآخر فروزي في سيارة تاكسي الى مستشفى أوتيل ديو ورؤيتها سيارة الاسعاف التي كانت تنقل الجثمان بالانكليزية «الأمن القومي والتلفزيون السوري قتلاه»، واجهشت بالبكاء، في رد على اتهام الاعلإم التابع لنظام الأسد الطبيب بانه شارك في «انشطة ارهابية».

وكان مسؤولون في السفارة البريطانية في بيروت تسلموا بعد ظهر أمس جثة الطبيب البريطاني عباس خان الذي توفي في سجن سوري بعد سنة من الاعتقال، بحسب ما ذكرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر التي تولت عملية التسليم.

وكانت والدته فاطمة وشقيقه موجودين في عملية التسليم التي تمت في مستشفى اوتيل ديو في بيروت.

وقال الصليب الاحمر في بيان «أعادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم جثمان الدكتور عباس خان لمسؤولين بريطانيين في لبنان»، موضحة ان قافلة تابعة للجنة الدولية غادرت الساعة 11,00 دمشق واعادت الجثمان الى لبنان «حيث استلمه مسؤولون في المملكة المتحدة». واضاف البيان «من المتوقع ان تقوم السفارة البريطانية في لبنان باعادة الجثمان بالطائرة سريعا إلى لندن».

وعبر الجثمان الحدود اللبنانية قرابة الساعة الثالثة من بعد الظهر، بعد ان سلمه وفد اللجنة الدولية للصليب الاحمر ـ دمشق الى وفد اللجنة في لبنان على الحدود.

واعلنت دمشق الاربعاء ان الطبيب اقدم على «الانتحار شنقا» في السجن، مشيرة الى انه كان موقوفا لقيامه باعمال «غير مسموحة».

واشارت وزارة الخارجية السورية الى ان التقرير الطبي يقول ان سبب الوفاة هو «الاختناق بالشنق وان عملية الشنق كانت ذاتية اي ان من قام بها هو الشخص نفسه بقصد الانتحار»، مؤكدة عدم وجود «اي آثار لعنف او شدة او مقاومة» على الجثة. وذكرت ان السلطات اجرت تشريحا للجثة.

وقال بيان اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان «اللجنة الدولية أدت دورها على أساس إنساني محض وبطلب من عائلة السيد خان ولم تشارك في أي تشريح ولا تجري أي تحرٍّ في ملابسات وفاته». واضاف «إن اللجنة الدولية لا تزور المحتجزين في سوريا على الرغم من الطلبات المتكررة التي قدمتها إلى السلطات السورية للحصول على إذن بزيارة أماكن الاحتجاز في البلد. وبالتالي فإنها لم تزر الدكتور خان أبداً أثناء احتجازه في سوريا».

وكان وزير بريطاني اتهم دمشق الثلاثاء بانها اغتالت «عمليا» الطبيب البالغ من العمر 32 عاما، والذي كان محتجزا لدى السلطات السورية منذ تشرين الثاني 2012.

كما حمل «المرصد السوري لحقوق الانسان« نظام الاسد مسؤولية وفاة الطبيب، مرجحا ان تكون حصلت «تحت التعذيب».

وكان خان يعمل مع منظمة «هيومان ايد يو كاي» البريطانية غير الحكومية وشارك في تدريب اطباء سوريين في تركيا، قبل عبوره الحدود للانتقال الى مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في حلب في شمال سوريا، حيث ساهم في معالجة الجرحى نتيجة اعمال العنف.

واعتبرت «هيومان ايد يو كاي» انه «من غير المفهوم» كيف ان طبيبا وهو اب لولدين، يقدم على الانتحار في وقت كان يأمل بالافراج عنه بعد ايام قليلة. (أ ف ب)