يحدث الان
   18:57   
‏‫الحريري‬: نحن قلقون من العقوبات الأمريكية المنتظرة بما قد يكون لها من عواقب وخيمة على الاقتصاد والقطاع المصرفي
   18:56   
‏‫الحريري‬: حزب الله مشكلة إقليمية وحلها يجب أن يأتي من المجتمع الدولي لا من لبنان‬
   18:55   
‏‫الحريري‬: نحن على خلاف مع حزب الله‬ لكن حكومتي حيدت نفسها من أجل الاستقرار الداخلي
   19:05   
أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم الاربعاء استقالة مدرب المنتخب فاتح تيريم من منصبه وذلك بعد اقل من اسبوعين على تورطه في عراك في احد المطاعم
   18:42   
‏‫ألمانيا‬: المهاجرون يساعدون على استقرار الصناديق الاجتماعية ‏
   المزيد   




السبت 4 كانون الثاني 2014 - العدد 4910 - صفحة 1
المحتجّون السنّة يتوعدون «القاعدة» ويتحدّون حكومة المالكي
«ثوار العشائر» يُحكمون قبضتهم على مدن الأنبار
بغداد ـ علي البغدادي
حملت احتجاجات العرب السنة أمس في بغداد و5 محافظات أخرى رسالة واضحة تقضي باستمرار الحراك السلمي المناهض لحكومة نوري المالكي والداعم لتنظيم «ثوار العشائر» الذي يخوض معارك شرسة على جبهتين الأولى لمقاتلة تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام) «داعش» والأخرى لمنع قوات الجيش العراقي من دخول المدن.

وانتقد خطباء سنة فض اعتصام المحتجين في ساحة اعتصام «العزة والكرامة» بمدينة الرمادي، مؤكدين أن عشائر الأنبار أجهضت «مؤامرة» اقتحام الجيش العراقي مدن المحافظة تحت ذريعة محاربة «الإرهاب» عندما شكلوا تنظيمات مسلحة محلية، متوعدين بالرد وعدم السكوت بعد الآن على تجاوزات قوات الجيش.

ويحمل ظهور تنظيم «ثوار العشائر» المشكل من عشائر المحافظة أبعاداً عدة تكسر الرتابة في المشهد السني، إذ من المحتمل أن تفرز هذه الحركة المسلحة التي انبثقت عن الحركات الاحتجاجية قيادات سنية جديدة قد تتصدر المشهد السياسي العراقي على حساب وجوه سياسية تقليدية أخفقت في تحقيق مكاسب للمكون السني.

ويبدو أن النظرة حيال تنظيم «ثوار العشائر» ستكون ايجابية من ناحية جاهزية للاعتماد عليه بعيداً عن الحكومة وهو ما تمثل في لحظة انهيار النظام المحلي في الأنبار، وقد يتفاعل دوره سياسياً وعسكرياً واجتماعياً في المرحلة المقبلة وبخاصة مع عودة الحديث عن ضرورة تشكيل إقليم سني في المحافظات «المنتفضة».

وتزايد التوتر في الأنبار التي يشكل السنة غالبية سكانها منذ أن فضت السلطات العراقية احتجاجاً في الرمادي يوم الاثنين الفائت وهو ما أدى الى سيطرة مسلحين يعتقد أنهم ينتمون الى «داعش» على مدينتي الفلوجة والرمادي يوم الأربعاء بعد طرد أفراد الشرطة المحلية ليتمكن بعدها «ثوار العشائر» من استعادة غالبية أحياء المدينتين وإيقاع ضربات موجعة بـ»القاعدة» في معارك متفرقة تستهدف أماكن تواجدهم.

وفي سياق التطورات الميدانية، اقتحمت قوة من العشائر أطلق عليها اسم «نخوة النشامى» منطقتي الملاحمة والجانبيين في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار وتمكنت من قتل عدد من عناصر «داعش» وإحراق عجلاتهم فيما لاذ آخرون بالفرار من تلك الى جهة مجهولة.

ونجا زعيم قبيلة البو فهد النافذة في الأنبار الشيخ رافع عبد الكريم من محاولة اغتيال بانفجار سيارة مفخخة استهدفته في منطقة الصوفية شرق مدينة الرمادي.

وأفاد مصدر في المجلس العسكري لعشائر الأنبار الموالية للاحتجاجات ضد الحكومة أمس بأن «إحدى العشائر اشتبكت مع عناصر من تنظيم داعش في منطقة الجزيرة (شرق الرمادي) وقتلت عدداً منهم»، مؤكداً أن «أبو عبد الرحمن البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في الرمادي قتل مع عدد من عناصر القاعدة بعد يوم من مقتل زعيمهم في الأنبار».

وأضاف المصدر في تصريح لصحيفة «المستقبل» أن» رجال الدين دعوا من خلال المساجد أبناء العشائر لمواجهة تنظيم القاعدة»، مؤكداً أن «المسلحين الذين يُقال إنهم ينتمون الى داعش في الرمق الأخير خصوصاً بعد أن تمت السيطرة على أغلب إحياء مدن الأنبار ولم يبق إلا بعض الجيوب»، منوهاً الى أن «رجال عشائر ورجال دين وشخصيات بارزة في الفلوجة قرروا تسيير دوريات في شوارع المدينة والقيام بحملات تفتيش في المدينة».

وفي الفلوجة، قتل طفل وأصيب أربعة مدنيين من بينهم امرأتان بجروح بسقوط قذيفة للجيش في منطقة الزيدان جنوب شرق الفلوجة بحسب مصادر طبية.

وأكد مصدر أمني أمس أن اشتباكات اندلعت أمس بين الجماعات المسلحة وقوات الجيش في ناحية الصقلاوية (شمال الفلوجة)، مشيراً الى أن «أسلحة متوسطة وثقيلة استخدمت في الاشتباكات».

من جانبها أعلنت قيادة عمليات الأنبار أن القوات الأمنية قصفت تجمعاً لأكثر من 150 «إرهابياً» في منطقة عامرية الفلوجة.

وأعلن الشيخ أحمد أبو ريشة رئيس مؤتمر صحوة العراق أمس مقتل 62 من عناصر القاعدة بينهم أمير التنظيم في الأنبار، غرب بغداد، خلال اشتباكات بينهم وبين أبناء العشائر وقوات الأمن العراقية. وقال أبو ريشة لوكالة «فرانس برس» إن «أبناء العشائر انتقموا من تنظيم داعش الإرهابي بمقتل أميرهم في الأنبار أبو عبد الرحمن البغدادي».

وأضاف كما «قتل 46 إرهابياً من عناصر داعش في مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد) و 16 آخرين من عناصر داعش في الخالدية» الواقعة الى الجنوب من الرمادي.

وأشار الى أن العمليات التي نفذتها قوات العشائر بمساندة قوات الشرطة العراقية وقعت الجمعة. وأكد أبو ريشة أن قوات العشائر والشرطة «استطاعت حتى الآن تطهير قرابة 80 في المئة من مدن الأنبار وتواصل ملاحقة عناصر القاعدة من منطقة الى أخرى».

وبدت جمعة أمس ما يشبه اختباراً لقدرة المحتجين السنة على مواصلة احتجاجاتهم ضد سياسات المالكي بعد فض ساحة اعتصام الرمادي التي تعد من أهم ساحات الاعتصام حيث تمكنوا من حشد الآلاف في بغداد وصلاح الدين والأنبار ونينوى وديالى وكركوك رغم الأوضاع الأمنية المتدهورة والاضطرابات التي تشهدها بعض هذه المدن.

وفي بغداد، تجمع آلاف من السنة في مناطق الأعظمية والغزالية وزيونة والمنصور والعامرية والسيدية والدورة والصليخ في جمعة (بأبناء عشائرنا نحرر معتقلينا وفارس ساحاتنا) تأييداً للنائب السني المعتقل أحمد العلواني ولمناهضة حكومة المالكي .

وفي الأعظمية، منعت القوات الأمنية دخول رئيس البرلمان العراقي إسامة النجيفي برفقة عدد من النواب الى المدينة والوصول الى مسجد الأمام أبو حنيفة النعمان الذي أكد خطيب الجمعة فيه الشيخ أحمد حسن الطه عن إحباط «مؤامرة « لإثارة اقتتال داخلي في الأنبار واختراق جماعات مسلحة للمحافظة .

وقال الطه إن «الحكومة تتحمل مسؤولية ما وصل اليه الوضع عندما قررت تجاهل تنفيذ المطالب المقدمة منذ سنة»، مشيراً الى أن «الحكومة قادرة على تلبية المطالب كافة حتى لو كانت خارج صلاحياتها إذا ما أرادت ذلك».

وفي الأنبار (غرب العراق) والتي تشهد اضطراباً أمنياً واسعاً احتشد عشرات الآلاف في أحد شوارع مدينة الفلوجة وخارج ساحة «الشهداء» رفضاً لإجراءات الحكومة العراقية حيث دعا الشيخ علي محيبس إمام وخطيب جمعة اعتصام الفلوجة جميع معتصمي المحافظات «المنتفضة» إلى عدم ترك ساحات الاعتصام.

وفي صلاح الدين (شمال بغداد)، انتقد المحتجون الذين تجمع عشرات الآلاف منهم في سامراء وتكريت والمناطق التابعة لهما تصرف «حكومة الأزمات بعنجهية» في الأنبار.

وفي سامراء، قال الشيخ حسين غازي خطيب صلاة الجمعة الموحدة في «ميدان الحق» إن «عشائر العراق من الجنوب إلى الشمال ترفض ما تقوم به الحكومة من زج الجيش لمقاتلة إخوانهم في الأنبار» داعياً الى «إطلاق سراح النائب أحمد العلواني».

وفي تكريت، قال الشيخ دري الدليمي في خطبة الجمعة التي أقيمت في ساحة اعتصام المدينة أن «أبناء تكريت سيشكلون لجاناً شعبية للدفاع عن أنفسهم من أي هجمة»، مؤكداً «سندعم الشرطة المحلية وسنقف بوجه الإرهاب والتخريب في حال حصوله في مدينتا» مشيراً الى أنه «لم تنته اعتصاماتنا ونحن موجودون رغم القتل الذي تعرضنا له وسنبقى مستمرين فيها لأن الحراك باقٍ حتى إذا ذهبت الخيام».

   مقالات للكاتب  
Almusqtabal/ 23-07-2017 : «الحشد الشعبي» في الموصل يُفاقم المخاوف من اضطرابات - بغداد ــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 10-07-2017 : هزيمة «داعش» بعد خراب.. الموصل - بغداد ــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 25-06-2017 : الموصل: «داعش» على شفير الهزيمة - بغداد ـــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 24-06-2017 : عيدية العراق: إعلان تحرير الموصل - بغداد ـــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 19-06-2017 : بغداد تخوض آخر المعارك لإطاحة «خلافة» البغدادي - بغداد ـــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 16-06-2017 : قبضة «داعش» تتراخى في الموصل - بغداد ـــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 11-06-2017 : 3 سنوات على «غزوة» الموصل.. و«خلافة داعش» تنهار - بغداد ــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 08-06-2017 : كردستان: استفتاء الانفصال عن العراق نهاية أيلول - بغداد ـــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 06-06-2017 : تماس أميركي ــــ إيراني على الحدود العراقية ــــ السورية - بغداد ــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 02-06-2017 : سليماني عند الحدود العراقية ـــ السورية - بغداد ـــــ علي البغدادي