يحدث الان
   19:40   
‏طلب السجن لالماني قاتل مع "داعش" في سوريا
   19:30   
حبيش توجه مع اهالي العسكريين بعد فتح طريق الصيفي الى رياض الصلح
   19:20   
اعادة فتح طريق الصيفي بعد اتصالات قام بها حبيش
   19:10   
اهالي العسكريين ناشدوا النواب واللبنانيين الانضمام الى اعتصامهم غدا في رياض الصلح
   18:54   
حبيش وصل إلى الصيفي للقاء أهالي العسكريين والطريق ما زالت مقطوعة
   المزيد   




الجمعة 17 أيلول 2004 - العدد 1700 - صفحة 21
"الصفقة" جديد "أم. بي. سي"
استكمالاً لمناخ "مَن سيربح المليون"
  
يقظان التقي
"الصفقة" جديد محطة "ام . بي. سي" التلفزيونية، الذي يحل وريثاً شرعياً محل برنامح "من سيربح المليون"، الذي كان يعده ويقدمه جورج قرداحي.

عرضت أول من أمس الحلقة الاولى من البرنامج نصف ساعة قبل نشرة أخبار التاسعة مساءً (بانورما الاعداد التمهيدي والتوضيب والتقنيات...)، وساعة كاملة بعد نشرة الاخبار بعد استكمال جاهزية عالية من التحضير الذي استغرق أشهراً، في برنامج تعتبره المحطة حدثاً في الفخامة والبذخ والمشاركة الواسعة للمتبارين.

يأتي البرنامج ضمن مناخات "من سيربح المليون" وكثيراً من المشاركين (26) ذهب قبل أيام إلى القاهرة وفي ذهنه وخياله طبيعة البرنامج السابق، وفي السياق نفسه من برامج المسابقات التي تتشابه في حقول الربح والخسارة.

ترتكز فلسفة البرنامج على فكرة ليست جديدة لكن بإضافات التقديم الذي يتولاه الاعلامي أحمد الحامد، والانتاج الضخم الباذخ، الذي تصل أرقامه الربحية إلى ثلاثة ملايين ريال سعودي ما عدا الفروقات، ومع توسيع المشاركة على مدار الساعة للمتبارين ولو في الصفوف الخلفية وراء رابح واحد للصفقة يقف على البلاتو بمواجهة الجمهور والمتبارين.

آلية البرنامج تقوم على الاتصال بـ26 مشاركاً من مختلف الاقطار العربية ينجحون في الاتصال بإدارة البرنامج ويخضعون عبر التلفون لمسابقة تتضمن 26 سؤالاً في حقول مختلفة تمكنهم إذا نجحوا في الاختبار من الانتقال لاحقاً إلى القاهرة والاقامة فيها لمدة ثلاثة أيام يجري خلالها تصوير حلقة البرنامج.

26 متبارياً يخضعون لتصفيات تمهيدية اختبارية في الاجابة عن الاسئلة التي تتأرجح بين اسئلة بسيطة من مثل الاسم الثاني للطماطم، واللحية الصغيرة.. في دائرة معلومات عامة تختلف عن أسئلة الترشح للبرنامج بالضرورة.

يخرج من التصفيات الاولية متباريان اثنان يخضعان لاختبار السرعة في الاجابة على طريقة كبس الزر أولاً "يا قاتل يا مقتول" ليصار إلى تتويج رابح واحد عليه بدوره ان يخضع لاختبار، إما أن يذهب بحقيبة يختارها بمعزلٍ عن معرفة المبلغ في داخلها أو ان يختار إجراء صفقة مع بنك في مراهنة على محتويات 26 حقيبة مرقمة وتحتوي كل منها على مبالغ مالية مموهة تصاعدية وبأرقام متفاوتة من الريال حتى الثلاثة ملايين.

البرنامج يبدو معقولاً، ولا يخلو من عنصر الحبكة والاثارة والتشويق في محطة تلفزيونية شكلت نقلة نوعية في برامج المسابقات. أداء احمد الحامد هادئ ورصين ،لكن الاسلوب لا يخرج عن موروث قرداحي ومثل هذا النوع من البرامج، ولا عن استنتاخ التجربة والحركة الجسدية التي يستخدمها الاخير وحتى التباسات مناخات الاستديو نفسها على الرغم من الديكور الجديد وسرب العارضات الفاتنات الشقراوات... كأن البرنامج في أقسامه الاخيرة يشكو من تطويل يحتاج إلى تكثيف واختزال وملء فراغات، ثم ثمة مغالاة في المنحى التجاري وكان قرداحي يهذبها بذكاء ما في ادارة الحوارات مع المتنافسين وروح النكتة وسعة الاطلاع وكاريزما خاصة أنسنت في محطات كثيرة عالم الملايين وأحدثت صفقة حقيقية مع الناس، قبل ان يفتح قرداحي قلبه على "ال. بي. سي" هذه المرة لمصالحة الناس والأطراف المتخاصمة.

"الصفقة"، ومن "سيربح المليون"، و"ياقاتل يا مقتول" استجرار لتلفزيون الواقع واستجرار لعالم متخيل من الحواس، وافتح يا سمسم، والفانوس السحري. ميثولوجيا الربح السريع لمجتمع كامل في قلب الصفقة.

   مقالات للكاتب  
Almusqtabal/ 27-11-2014 : مثل بطاقة الهوية اللبنانية - يقظان التقي
Almusqtabal/ 26-11-2014 : «الغرفة السفلية» ليوسف البعيني بوليسية من نوع أدبي! - يقظان التقي
Almusqtabal/ 21-11-2014 : اللوحة المفتوحة على إيحاءات اللون وخصب اللغة! - يقظان التقي
Almusqtabal/ 13-11-2014 : لعبة المصادفات والطفولة والتراث بتشكيل متقشف وبسيط! - يقظان التقي
Almusqtabal/ 06-11-2014 : رحيل الكاتب والصحافي جورج جرداق - يقظان التقي
Almusqtabal/ 04-11-2014 : رحيل جميلة السينما - يقظان التقي
Almusqtabal/ 02-11-2014 : باولي لـ «المستقبل»: إستحقاق الرئاسة يفعّل عمل المؤسسات - يقظان التقي
Almusqtabal/ 28-10-2014 : منجم الالتزام الثوري والمقاومة اليومية! - يقظان التقي
Almusqtabal/ 25-10-2014 : حيويات شبابية إيقاعية وموسيقية تتفجر في شوارع بيروت - يقظان التقي
Almusqtabal/ 19-10-2014 : معرض المجموعة الشرقية الإسلامية لجامعة لايد ـ هولندا في سوليدير - يقظان التقي