يحدث الان
   23:54   
‏الرئيس الحريري يغادر من وسط بيروت دون الادلاء بأي تصريح
   23:40   
‏الرئيس سعد الحريري يتوجه من المطار مباشرة الى ضريح والده الشهيد رفيق الحريري
   23:29   
‏وصول الرئيس سعد الحريري الى مطار رفيق الحريري الدولي قادماً من قبرص
   23:15   
توقيف ارهابي في محلة حوش الغنم قضاء زحلة   تتمة
   22:27   
الرئيس الحريري وصل الى قبرص حيث يلتقي رئيس جمهوريتها في هذه الأثناء
   المزيد   




الخميس 31 آذار 2016 - العدد 5683 - صفحة 20
حول المدينة
«أشكال ألوان»
يوسف بزي
هناك، عند طرف بيروت الشرقي، قرب سوق الأحد، تتمركز جمعية «أشكال ألوان»، أبرز مؤسسة ثقافية لبنانية في إنجازاتها، التي منحت بيروت بعداً إقليمياً ودولياً، كمكان تنعقد فيه الورش والأشغال والنشاطات والعروض والمهرجانات الثقافية الكبرى، خصوصاً في حقول الفنون البصرية والعروض التجريبية المابعد حداثية.

وفي عملها المتواصل واليومي، تشغل «أشكال ألوان» فضاء المدينة، في المساحات المفتوحة والحدائق العامة، كما في المسارح والمتاحف والغاليريات، ما يضفي على بيروت طابعاً ثقافياً مستداماً وعمومياً.

في الآونة الأخيرة، بدأت الجمعية بتنظيم منتديات وملتقيات ومؤتمرات، لمقاربة التحولات المعاصرة في اللغة العربية وآدابها، وفنونها السردية، ووظائفها التعبيرية والتواصلية. ومن هذا الهاجس، تستعد «أشكال ألوان» لتنظيم أول ملتقى للرواية العربية ببيروت.

ويبدو من البرنامج والعناوين والمحاور، أن الملتقى يسعى إلى الإحاطة قدر الإمكان بظاهرة ازدهار فن الرواية في العالم العربي، وانتشار ترجمتها إلى اللغات الحية. كما يبدو من المشاركين في هذا الملتقى، أن الجمعية حرصت على توازن التمثيل «الجندري»، طالما أن الروائيات العربيات بات لهن حضور أساسي ومؤثر. كذلك يبدو الحرص على التمثيل «الجغرافي»، طالما أن الإنتاج الأدبي المرموق لم يعد محصوراً في بعض الدول العربية.

أن تجمع بيروت أكثر من ثلاثين روائياً عربياً على مدى أربعة أيام (29 نيسان 2 أيار)، فهذا حدث نادر راهناً، يكسر قليلاً من عزلة بلدنا السياسية.