يحدث الان
   11:43   
‏أحمد الحريري: نحن كتيار ديمقراطي سنبقى نواجه الارهاب بمزيد من الاعتدال
   11:43   
‏الوكالة الوطنية: 3 مروحيات عسكرية سورية وروسية نفذت دورية جوية على امتداد الحدود اللبنانية السورية الشمالية ⁦‪
   11:16   
انطلاق الإنتخابات في منسقية حاصبيا ومرجعيون   تتمة
   11:12   
انطلاق العملية الانتخابية في منسقية البترون   تتمة
   11:03   
‏عمار حوري لـ "المستقبل": الاقبال على انتخابات أعضاء مكاتب المنسقيات لامس ال 9 %
   المزيد   




الخميس 12 كانون الثاني 2017 - العدد 5951 - صفحة 3
رئيس الجمهورية شدّد على تعزيز العلاقات الثنائية.. واتفاق على إحياء إجتماعات اللجنة المشتركة العليا
(تتمة المنشور ص2)

وألقى فادي العسلي بصفته ممثلاً للقطاع الخاص في لبنان، كلمة شدد فيها على أن «إقتصاد المملكة يهم كل العرب ولبنان بشكل خاص، لإنعكاسه المباشر على الاقتصاد اللبناني بحكم الشراكة والتعاون القائمين بين اقتصادي البلدين منذ ثمانية عقود». وأوضح أن «الرؤية الاقتصادية السعودية 2030 التي اعتمدتها السعودية أساسية، وحجزت مكاناً لها في الاقتصاد العالمي»، مشيراً إلى أن «المصرفيين اللبنانيين كانوا في السنوات الاخيرة، على اتصال مع الرئيس عون لأن أبوابه كانت مشرّعة امام الجميع، وكان حديثه خير معين لنا لمواجهة اليأس والقنوط الذي أصاب الكثيرين من اللبنانيين خلال الازمة السياسية والاقتصادية، وجعلنا نؤمن بأن في لبنان نمطاً من القادة النادرين الذين يضعون مصلحة لبنان فوق كل اعتبار».

ودعا «المؤسسات والمستثمرين في السعودية الى مشاركة القطاع الخاص اللبناني، في الاستثمار في المجالات الواعدة والتي شرّعت أبوابها مجدداً بعد انتخاب رئيس الجمهورية»، معدداً المجالات التي يعتمدها لبنان في مشاريع الاقتصاد الحديث وتفرعاته، فضلاً عن خطط الحكومة للانطلاق في ورشة تطوير البنى التحتية على كل الاصعدة واطلاق التشريعات الجديدة لتسهيل الاستثمارات والاعمال».

أضاف: «جئنا نشرككم معنا بتجدد الأمل بلبنان ومستقبله الذي يتقدم بقيادة فخامة الرئيس العماد ميشال عون، وبإدارة حكومة دولة الرئيس سعد الدين الحريري نحو مستقبل جديد كلنا أمل أنه سيكون زاهراً».

ثم تحدث خوري فأكد أن «لبنان يستعيد صلاته الوثيقة مع شقيقاته الدول العربية بدءاً من السعودية بعد تعافيه من أزمته السياسية، التي عبرت ونتجت من المحنة الخطيرة التي ابتلي بها المشرق العربي»، لافتاً إلى أن «الوجه الاقتصادي للعلاقة مع السعودية يكتسب من وجهة نظر لبنان أهمية فائقة، وهو ما يفسره الجانب اللبناني بتنظيم هذا اللقاء، وحرص فخامة الرئيس على حضوره». واستذكر «المساهمة اللبنانية في مسيرة التنمية والاعمار في السعودية منذ بداية مجيء اللبنانيين اليها»، موضحاً أنه «يعيش في المملكة حالياً قرابة ربع مليون لبناني وهو نصف عدد اللبنانيين المقيمين في الخليج العربي، وحملوا معهم كفاءات رفيعة اكتسبوها من مختلف العالم ووضعوها في تصرف اقتصاد المملكة ومشاريعها».

وأشار الى أنه «على رغم تراجع حجم التجارة بين لبنان والخليج في السنوات الاخيرة، بفعل تعطل الممرات البرية بسبب الاحداث، لا زالت السعودية تستقطب 12بالمئة من الصادرات اللبنانية أي ما يقارب نصف صادرات لبنان الى بلدان مجلس التعاون الخليجي مجتمعة»، لافتاً الى أنه «زار لبنان سنة 2010 نحو 380 ألف سائح خليجي ما يمثل 18بالمئة من العدد الاجمالي للسياح في لبنان والذي يشمل اللبنانيين المقيمن خارجه، ولكن السياحة الخليجية فيه تدهورت كثيراً في الآونة الاخيرة بسبب الظروف المعلومة، ولم يعد عدد السياح السعوديين يتجاوز 3،5 بالمئة من عدد السياح الاجمالي». وأكد أنه «رغم الازمة في لبنان، بقيت تحويلات اللبنانيين غير المقيمين على مستوياتها السابقة، وبقيت شرياناً أساسياً يمد لبنان بالعملات الاجنبية»، مذكراً بأن «التحويلات الصادرة عن اللبنانيين العاملين في بلدان مجلس التعاون الخليجي تقارب 60 بالمئة من اجمالي تحويلات اللبنانيين غير المقيمين، وفي طليعتهم العاملون في السعودية الذين تبلغ حصتهم 17بالمئة من اجمالي التحويلات».

أضاف: «اما الاستثمارات الخليجية في لبنان فتبلغ استناداً الى تقديرات خاصة 15 مليار دولار، منها 6 مليارات دولار للأخوة السعوديين، واعتبرت الدولة اللبنانية هذه الاستثمارات أمانة في عنقها تماماً كإستثمارات اللبنانيين أنفسهم». وأكد أن «هذه الارقام تظهر أهمية المملكة العربية السعودية بالنسبة الى الاقتصاد اللبناني، وهذا ما يدفع الحكومة اللبنانية الى دعوة المستثمرين السعوديين للمساهمة في المرحلة المقبلة التي ستشهد نهوضاً اقتصادياً ملحوظاً مما سيشكل فرصاً للمستثمرين اللبنانيين والعرب والسعوديين خصوصاً لتحقيق منافع وعوامل استثمارية جيدة جداً»، معتبراً أن «صمود الاقتصاد اللبناني ثابت واحياء هذا الاقتصاد مهمة مقدسة، تحتل اولوية كبرى بالنسبة الى فخامة الرئيس وحكومة الرئيس سعد الحريري الوطنية الجامعة».

وشدد على أن «تدفق النازحين السوريين ألقى تحديات جسيمة على الاقتصاد اللبناني، إذ تضاعف عدد المقيمين في لبنان، بمن فيهم اللاجئون السوريون، فيما تقلص النمو المحلي الى حدود 1بالمئة ما أدى الى تراجع الدخل الفردي للمقيمين اللبنانيين وغير اللبنانيين بنسبة 8 بالمئة في السنوات الخمس الماضية»، معلناً أن «الدولة بعد إنتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة، لن تتقاعس في تصحيح الوضع الاقتصادي من أجل وقف تدهور الاوضاع الاجتماعية في لبنان كهدف أولوي، وقد ترجمت الدولة التزامها بتطوير الاقتصاد اللبناني وإستنباط طاقاته الكاملة بإقرار مرسومين ضروريين لإطلاق مسيرة التنقيب عن النفط والغاز في أول جلسة عقدها مجلس الوزراء في عهد الرئيس العماد ميشال عون، وتمت هذه الخطوة بعد انتظار من دون طائل دام نحو ثلاث سنوات، بذل خلالها الوزير جبران باسيل منذ كان وزيراً للطاقة، جهوداً مضنية ومن دون كلل لتحقيق هذا الانجاز الواعد».

وشدد على أن «أمن السعوديين وسائر مواطني الدول الخليجية الذين يقصدون لبنان لأي سبب، هو مسؤولية الدولة وأمانة في عنقها، وقد بدأت ترجمة الاهتمام الامني منذ اللحظة الاولى لإستلام رئيس الجمهورية مهامه. هذا عهد من الدولة التي يقف على رأسها اليوم رجل أثبت خلال تاريخه السياسي أنه إذا وعد وفى».

ثم تحدث القصبي مرحباً بالرئيس عون والوفد المرافق. وأعرب عن الشكر والتقدير لرئيس الجمهورية «لإختيار السعودية أول بلد يقوم بزيارته في بداية عهده، ما يؤكد عمق العلاقة التاريخية التي تربط المملكة بلبنان الشقيق». وقال: «ندعو الله أن تستمر العلاقات السعودية- اللبنانية في أزهى صورها برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، وفخامتكم». وشدد على تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، سائلاً المولى «أن يديم على لبنان الشقيق الامن والاستقرار ودوام الازدهار وأن يوفق فخامتكم لما فيه الخير للبنان والامة العربية».

بعدها، تحدث الوزير باسيل، فقال: «نحن اليوم في هذه الزيارة، إضافة الى أهمية إعطاء الاولوية للعلاقة مع المملكة وأن تعود الى طبيعتها، زيارتنا اليوم هي أنتم، ليس بأشخاصكم فقط، بل بما تمثلون من اختلاط لبناني سعودي ومن نجاح مشترك مدّ لبنان بالخير، واللبنانيين في لبنان او السعودية كما السعوديين الذين ساهم اللبنانيون في نهضة بلدهم في علاقة أثمرت خيراً للجانبين». ولفت إلى «تعمد رئيس الجمهورية أن تكون أول اطلالة له للخارج، مخصصة للانسان اللبناني الذي تربينا في مدارسنا على أنه قيمة بذاته، ونحن نقول له اليوم ان قيمتك بلبنانيتك، وان دولتك تسأل عنك، وتذهب اليك وتنشغل بهمومك ولا تقبل لسياساتها أن تصيبك الا بالخير وليس بالاذى».

أضاف: «هذا اللبناني الذي أينما حل نجح، وجذب بانتشاره لبلده الام الخير، والدولة اللبنانية عليها أن تطمئنه والبلد الذي يتواجد فيه أنه ليس هناك فقط وطن أحبه، بل دولة تقوم سياستها الخارجية على الاستقلالية والبحث عن مصلحة اللبنانيين أينما وجدوا، وحماية لبنان وتقويته، وايضاً على الافادة من العنصر البشري اللبناني الذي يشكل الثروة الحقيقية». واعتبر أن «الرسالة الاساسية اليوم المعنيون نحن بها كخارجية لبنانية، هي طمأنة شاملة للبنانيين، واليوم تحديداً للسعوديين، للقول بأننا معنيون بأمنهم في لبنان، وبمحبة اللبنانيين الدائمة لهم ليشعروا أن لبنان هو البلد المضياف دائماً ولا أحد يمكنه حرمانهم منه، كما لا يمكنهم الابتعاد عنه. وقد قلنا لهم انه ممنوع أن تنسحبوا من لبنان، فأنتم في قلب لبنان واللبنانيين، هذا تاريخ العلاقة وطبيعتها وهذا ما يجب عليه أن يكون مستقبلها. ونقول الامر نفسه للبنانيين، لأن وجودكم هنا أقوى من اي شيء يمكنه أن يسيء الى العلاقة، فوجودكم تاريخي وناجح وهو ثابت مهما اهتز، من خلال احتضان المملكة لكم وبالنجاح الذي حققتموه فيها».

وتابع: «نحن نعتقد أن هذا هو عنصر القوة للبنان، ومعنيون بتعزيزه أينما جلنا في العالم، وان يشعر اللبناني بمصابه وبالايام الجيدة التي تمر عليه، ان الدولة اللبنانية تسعى دائماً الى خيره. لذلك ندعوكم اليوم الى أن نلتقي مجدداً في مؤتمر الطاقة الاغترابية الذي سيعقد في بيروت في ايار 2017، وهو يتميز هذا العام بوجود رئيس الجمهورية اللبنانية على رأسه وينتظر مجيء لبنانيين من90 دولة في العالم حاملين معهم أخباراً جميلة عن لبنان في الخارج، ونجاحاته لنرسم معاً كما نرسم معكم اليوم كرجال أعمال لبنانيين وسعوديين، مستقبلاً مزدهراً من العلاقات ووعوداً حقيقية بالاستثمار في لبنان الذي يبقى مهما كان، أرض الخير والعطاء».

ثم اعتلى الرئيس عون المنبر وتحدث قائلاً: «أصدقائي الاعزاء، مواطنيّ الاحباء، ماذا عساي أقول بعدما تكلمتم عن الاقتصاد بالتفصيل، وحسن الرعاية المتبادلة بين لبنان والمملكة العربية السعودية. اني ابارك ما قلتم، ونأمل أن تعملوا به، ان ما قمنا به اليوم هو ازالة الصعوبات شكلية كانت او بسبب التباس معيّن، ونحن نوفّر الامن والاستقرار وهما العنصران الاساسيان لبناء الاقتصاد والسياحة وكل ما يتعلق بمضمار الاعمار. وقد بات الامر الآن متعلقاً بكم وليس بنا، ونأمل أن يبدأ هذا الامر منذ الآن فصاعداً. عشتم، عاشت المملكة وعاش لبنان».


  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 15-01-2017 : حمادة لـ «المستقبل»: لبنان بدأ يمارس سياسة خارجية أكثر استقلالية - حاوره: يقظان التقي
Almusqtabal/ 15-01-2017 : هل تنجز التشكيلات الديبلوماسية قبل أيار؟ - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 13-01-2017 : درس فرنسي! - علي نون
Almusqtabal/ 14-01-2017 : النعامة.. - علي نون
Almusqtabal/ 16-01-2017 : الحواط يستقبل القائم بأعمال السفارة الأميركية
Almusqtabal/ 16-01-2017 : الآستانة.. المزعجة! - علي نون
Almusqtabal/ 17-01-2017 : في البوصلة الضائعة عن قصد! - علي نون
Almusqtabal/ 18-01-2017 : «التوضيح» الروسي! - علي نون
Almusqtabal/ 18-01-2017 : انتخابات المنسقيات محطة جديدة في حراك «المستقبل» الديموقراطي
Almusqtabal/ 19-01-2017 : القراءة بدل الانتظار! - علي نون