يحدث الان
   15:03   
‏شورى الدولة قرر وقف تنفيذ قرار وزير الزراعة القاضي بوضع غلوريا ابو زيد بالتصرف ووقف مهامها كمديرة عامة للتعاونيات
   14:21   
‏احمد الحريري دعا وزارة الزراعة للتعويض على مزارعي الحمضيات والموز أسوة بمزارعي التفاح ‏
   14:21   
الجيش: لعدم تداول أي أخبار أو توقعات تتعلق بالضباط والشؤون الداخلية للمؤسسة   تتمة
   14:01   
عون والحريري غادرا الى عمان   تتمة
   13:32   
‏الرياشي: كان هناك إجماع على قبول الملاحظات على الخطّة وسيأخذها وزير الطاقة بعين الاعتبار
   المزيد   




الخميس 12 كانون الثاني 2017 - العدد 5951 - صفحة 2
رئيس الجمهورية شدّد على تعزيز العلاقات الثنائية.. واتفاق على إحياء اجتماعات اللجنة المشتركة العليا
أمير قطر يصف انتخاب عون بالخيار الأفضل ويعٍد بالمساعدة في ملف العسكريين
شكلت الزيارة الخليجية الثانية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى دولة قطر، مناسبة للاتفاق على إحياء إجتماعات اللجنة المشتركة العليا بين البلدين برئاسة رئيسي الحكومة في لبنان وقطر، على أن يتم التواصل لاحقاً لتحديد موعد الاجتماع، فضلاً عن وعد من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، بمواصلة الجهود في ملف العسكريين المخطوفين لدى «داعش» رغم اقراره «بدقة الموضوع وحساسيته».

واعتبر أمير قطر أن «لبنان دخل مرحلة جديدة بعد الانتخابات الرئاسية، وأن خيار انتخاب الرئيس عون هو أفضل خيار لأنه سيقود البلاد الى بر الامان»، منوّهاً بما قامت وتقوم به الاجهزة اللبنانية للمحافظة على الاستقرار في لبنان «وهذا الامر شجع الكثير من العائلات القطرية على زيارة لبنان في فترة الاعياد». وأبدى استعداد بلاده للمساهمة في مشاريع التنمية في لبنان، لافتاً الى تشجيع المستثمرين القطريين على الاستثمار فيه.

وثمّن الرئيس عون عالياً العلاقة الثنائية بين البلدين، معتبراً أنه يجب تعزيزها في المجالات كافة. وأشار الى أن «الوضع في لبنان خطا خطوات مهمة نحو التقدم وتجاوز مرحلة الخطر، بعد إتفاق جميع اللبنانيين على البحث في المسائل الاساسية بروح من الحوار والايجابية»، متمنياً على الامير تميم «أن تواصل قطر جهودها للمساعدة في معرفة مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين، والمطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم والصحافي سمير كساب».

ووجه دعوة اليه لزيارة لبنان، فوعد بتلبيتها.

مواقف رئيس الجمهورية وأمير قطر جاءت خلال لقاء جمعهما في الديوان الاميري القطري، خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس عون والوفد المرافق الى دولة قطر تلبية لدعوة رسمية من الامير تميم كان نقلها اليه وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لدى زيارته لبيروت.

وحطت الطائرة التي أقلت الرئيس عون والوفد المرافق من الرياض، في مطار حمد الدولي الجديد عند الساعة العاشرة والنصف قبل الظهر بالتوقيت المحلي (التاسعة والنصف بتوقيت بيروت). وكان في إستقباله على أرض المطار وزير المالية القطري علي شريف العمادي الذي كلّف مرافقة رئيس الجمهورية طوال مدة الزيارة، ومدير المراسم القطري وعدد من المسؤولين القطريين، والسفير اللبناني لدى قطر حسن نجم وأركان السفارة.

وأقيمت مراسم التشريفات حيث استعرض الرئيس عون ثلة من حرس الشرف، ودخل الى القاعة الاميرية قبل أن ينتقل مع الوفد الرسمي الى الديوان الاميري الذي وصله قرابة الحادية عشرة والربع، واستقبله الأمير تميم وصافحه قبل أن يسيرا معاً على السجادة الحمراء وسط صفين من الرماحة. وأقيم إستقبال رسمي عزف خلاله النشيدان اللبناني والقطري، واستعرضا معاً ثلة من حرس الشرف الاميري، قبل أن يصافحا أعضاء الوفدين الرسميين اللبناني والقطري.

اجتماع موسع وغداء

وبعد إنتهاء المراسم الرسمية، عقد إجتماع موسع ضم عن الجانب اللبناني الوزراء: جبران باسيل، مروان حمادة، علي حسن خليل، يعقوب الصراف، نهاد المشنوق، بيار رفول، ملحم رياشي ورائد خوري والوزير السابق الياس بو صعب والسفير نجم، فيما ضم عن الجانب القطري: نائب أمير قطر الشيخ عبد الله بن حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس «المؤسسة القطرية للاعلام» الشيخ حمد بن تامر آل ثاني، وزير الدولة لشؤون الدفاع خالد بن محمد العطية، وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الديوان الاميري الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني، وزير المالية العمادي، وزير الاقتصاد والتجارة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، مدير ادارة الدراسات والبحوث في الديوان محمد بن ناصر آل فهيد الهاجري، سفير قطر في لبنان علي بن حمد الجهويل المري ومدير الادارة العربية في وزارة الخارجية سعد بن علي المهندي.

وجرى عرض للعلاقات العامة بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها، كما تداول الوزراء اللبنانيون مع نظرائهم القطريين في الشؤون المتعلقة بوزاراتهم وكيفية تبادل الخبرات. وأعقب اللقاء الموسع خلوة بين أمير قطر ورئيس الجمهورية استغرقت قرابة نصف ساعة.

وفي مستهل اللقاء الموسع، رحب الامير تميم بالرئيس عون والوفد المرافق، معرباً عن سعادته بزيارته للدوحة «نظراً الى العلاقات القوية جداً التي تجمع بين البلدين، خصوصاً أن الزيارة ستساهم في تعزيز التواصل بين المسؤولين في البلدين والعلاقات اللبنانية - القطرية». وأشار الى أن «لبنان دخل مرحلة جديدة بعد الإنتخابات الرئاسية وأن خيار إنتخاب الرئيس عون هو أفضل خيار لأنه سيقود البلاد الى بر الامان»، لافتاً الى أن «لبنان واجه الكثير من الصعوبات والتحديات، لكنه إستطاع أن يتجاوزها، وكان أقوى من الظروف التي أحاطت به». وأمل أن تكون زيارة رئيس الجمهورية «فاتحة لتبادل زيارات بين قطر ولبنان».

ورد الرئيس عون شاكراً الامير تميم على حفاوة الاستقبال. وثمّن عالياً العلاقة الثنائية بين البلدين، معتبراً أنه يجب أن تتعزز في المجالات كافة. ودعا أمير قطر لزيارة لبنان، فوعد الامير بتلبية الدعوة. وأكد الرئيس عون أن لبنان سيسرّ بهذه الزيارة، لافتاً الى أن «الوضع فيه خطا خطوات مهمة نحو التقدم وتجاوز مرحلة الخطر، بعد اتفاق جميع اللبنانيين على البحث في المسائل الأساسية بروح من الحوار والايجابية». كما تحدث عن الوضع الامني المستتب في لبنان والانجازات التي تحققت في مجال مكافحة الارهاب، في العمليات الاستباقية التي ينفذها الجيش اللبناني والقوى الامنية.

ونوّه الامير تميم بما قامت وتقوم به الاجهزة الأمنية اللبنانية للمحافظة على الاستقرار في لبنان، معتبراً أن هذا الأمر شجع الكثير من العائلات القطرية على زيارة لبنان في فترة الاعياد.

وبعد التداول في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، أكد الامير تميم والرئيس عون ضرورة تطويره. وأبدى أمير قطر استعداد بلاده للمساهمة في مشاريع التنمية في لبنان، لافتاً الى تشجيع المستثمرين القطريين على الاستثمار فيه. واتفق والرئيس عون على إحياء اجتماعات اللجنة المشتركة العليا بين البلدين برئاسة رئيسي الحكومة في لبنان وقطر، على أن يتم التواصل لاحقاً لتحديد موعد الاجتماع.

كما تناول البحث ايضاً موضوع العسكريين المخطوفين والمطرانين اليازجي وابرهيم والصحافي كساب، وتمنى الرئيس عون «أن تواصل قطر جهودها للمساعدة في معرفة مصيرهم، لاسيما وأنه كانت لها مساهمة فاعلة في الافراج عن مخطوفين سابقين»، فكان وعد من الامير بـ «مواصلة الجهود في هذا المجال، على رغم دقة الموضوع وحساسيته».

وتطرقت المحادثات الى ضرورة تشجيع حوار الاديان والتعايش المسيحي- الاسلامي، فتقرر أن تنسق وزارتا الخارجية بين البلدين لتحديد موعد انعقاد مثل هذا الحوار.

وعرض الرئيس عون والامير تميم لموضوع انتقال اللبنانيين الى قطر، لا سيما جمع شمل العائلات، وكان توافق على درس هذا الامر بعناية وايجابية، خصوصاً وأن عدد اللبنانيين في قطر بلغ 24 ألفاً. ثم تناول البحث الاوضاع الاقليمية والوضع في سوريا وأهمية الوصول الى حل سياسي يعيد الاستقرار الى هذا البلد ويضع حداً لمعاناة النازحين السوريين.

وبعد انتهاء المحادثات، أقام أمير قطر مأدبة غداء تكريمية على شرف ضيفه، شارك فيها أعضاء الوفد الرسمي المرافق وكبار المسؤولين القطريين واستكملت خلالها المحادثات بين الجانبين. وبعد إنتهاء الغداء، رافق الامير تميم الرئيس عون الى مدخل الديوان مودعاً، فيما عاد رئيس الجمهورية الى مقر الاقامة في فندق «شيراتون».

لقاء الجالية

ومساء، أقام سفير لبنان لدى قطر حسن نجم حفل استقبال على شرف الرئيس عون ودعا اليه أبناء الجالية اللبنانية، في قاعة «المجالس» في فندق «شيراتون» - الدوحة. وكان أعضاء الوفد الرسمي من الوزراء وصلوا الى القاعة قبيل وصول رئيس الجمهورية وشاركوا في الاحتفال مع أبناء الجالية.

وما ان دخل الرئيس عون حتى علا التصفيق على وقع أغنية «طلوا حبابنا طلوا». ثم ألقى السفير نجم كلمة رحب فيها به وبالوفد المرافق، لافتاً الى أن «اللبنانيين تلمسوا منذ تبوؤ الرئيس عون سدة الرئاسة كيف دبت الروح في مؤسسات الدولة وبدأت عملية الثقة مجدداً، معلنة أن العهد الجديد سيكون عهد خير وانتاجية وسيفتح نافذة أمل للبنانيين المتعطشين لرؤية بلدهم ينهض من تحت ركام الازمات السياسية المزمنة».

وقال: «ان الحاضرين هنا والذين لم تستطع القاعة احتضانهم يراهنون على أن عهد الرئيس عون سيكون عهد الدولة الحامية لهم وهم تفاءلوا خيراً عندما سمعوه يتعهد لهم باطلاق دولة المواطنة وطمأنة الناس»، جازماً بأنهم «سيكونون معه في هذا الطريق ولديهم العزم والارادة من أجل تحقيق أهدافه والوصول الى لبنان القوي الموحد لجميع أبنائه.» وأكد أن «اللبنانيين المقيمين في قطر يفتخرون بالعلاقة التي تجمعها بلبنان ويحفظون لها أميراً وحكومة وشعبا احتضانهم على أرضها، واتاحة الفرصة لهم للمساهمة في بناء قطر الحديثة من دون تردد، الامر الذي خبروه منذ عقود وظهر جلياً في عهد الامير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وترسخ في عهد الامير تميم».

ثم قدم السفير نجم الى الرئيس عون درعاً تكريمية، فيما قدم تلامذة من المدرسة اللبنانية في الدوحة لوحة فنية راقصة وباقة ورد الى رئيس الجمهورية الذي ألقى كلمة قال فيها: «ايها الاحباء، نعود اليكم اليوم وقلبنا مليء بالمحبة والامل بكم وبالدولة المضيفة. تعرفون أن الظروف التي مرت على لبنان كانت صعبة جداً، وبعد فراغ دام سنتين ونصف السنة في مقام رئاسة الجمهورية بسبب تداعيات الحروب في الشرق الاوسط، وبسبب الانقسام السياسي الحاد الذي وضع الامور في موقع صعب، تمكنا أخيراً من جمع كل اللبنانيين ضمن تفاهم وطني كبير لبناء لبنان والعودة به الى وجهه الصحيح. وتمكنا بالحكمة والمحبة، أن نجتمع ايضاً على تأمين الطمأنينة للمواطنين اللبنانيين والاصدقاء الذين يحبون لبنان ويرغبون في زيارته مستقبلاً، ولكم أنتم بصورة خاصة الذين حرمتم تقريباً من العودة».

أضاف: «ان تماسكنا مع بعض أدى الى حفظ الامن والاستقرار والبداية لحكم جديد، فكان انتخاب رئيس الجمهورية، وكان تأليف الحكومة وبداية سريعة في اخذ القرارات مع افضلية مطلقة لبناء لبنان. واليوم، نقوم بهذه الزيارات لتصفية الاوضاع التي حصلت بسبب الحروب العربية - العربية والانقسامات التي شهدها الشرق الاوسط، لنرمم العلاقات ونعيدها الى مسارها الصحيح بجو من الصفاء والمحبة والاحترام المتبادل. ان جميع المؤشرات في بداية هذا العهد تدل على أن لبنان أخذ الطريق الصحيح، ونسبة الوافدين اليه في موسم الاعياد كانت أكبر دليل على عودة الثقة بالوضع اللبناني بشكل سليم، لأن الوحدة الوطنية تأمنت، ونقول ان شاء الله تنذكر الخلافات ولا تنعاد. ونأمل بانتظام التجارة والصناعة والاقتصاد، لأن من شأن هذه الامور اعادة الازدهار الى الاراضي اللبنانية». وشدد على أن «هدفنا اليوم هو بناء دولة تحترم القوانين والاهداف الاساسية للبنان وهي ازدهاره وصناعته وتجارته وسياحته وتثمير الثروة الطبيعية، لذلك كانت بداية قراراتنا اصدار مرسوم يتيح للبنان التنقيب عن نفطه وغازه. ونحن نعمل على وضع مخططات اقتصادية متكاملة ونطوّر جميع المشاريع الانمائية، وسيكون لنا هذه المرة وقريباً جداً، الكهرباء والماء وطرق المواصلات، وان شاء الله عندما تزورون لبنان في المرة المقبلة تشعرون بالتغيير الصحيح».

وختم: «بالنسبة الينا، أنتم سفراء مع السفير الاساسي الموجود بينكم، تحملون رسالة لبنان التوافقية ورسالة المحبة. وقطر احتضنتكم وقدمت لكم ظروف العمل، وساهمتم في إعمارها وازدهارها، وهذا يوجب عليكم الوفاء المتبادل واحترام قوانينها وأصول العيش معها، وهذه أمنيتنا بالنسبة اليكم.

انتم أيضاً تشكلون مصدر تأمين الازدهار في لبنان، لأن منازلكم وأعمالكم موجودة في لبنان وتعودون اليها حين تشاؤون. عشتم، عاشت قطر، عاش لبنان».

وبعدها، حرص على مصافحة الحضور فرداً فرداً، فيما عبّر أبناء الجالية عن مدى محبتهم للرئيس ولبنان.

عشاء رجال الأعمال

وفي آخر نشاط لرئيس الجمهورية في الرياض، أكد خلال حفل عشاء أقامه مساء أول من أمس في قصر المؤتمرات وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري لرجال الاعمال اللبنانيين والسعوديين، «أننا في لبنان نوفّر الأمن والإستقرار وهما العنصران الاساسيان لبناء الاقتصاد والسياحة وكل ما يتعلق بمضمار الاعمار».

واستهل العشاء، الذي شارك فيه أعضاء الوفد اللبناني الرسمي، والوزير المرافق إبراهيم العساف، ووزير التجارة والاستثمار السعودي ماجد بن عبد الله القصبي، وعدد من المسؤولين السعوديين في الرياض، بالنشيدين الوطنيين اللبناني والسعودي، ثم كانت كلمة لعريف الحفل جورج نجم أشاد فيها بالعلاقات التي تربط لبنان بالسعودية، وبأهمية الزيارة التي يقوم بها الرئيس عون للمملكة.

(التتمة ص3)


  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 19-03-2017 : شرارة لـ«المستقبل»: «حزب الله» دمّر «الحيوية الشيعية»
Almusqtabal/ 20-03-2017 : دكّاش في عيد جامعة القدّيس يوسف: الإصلاح شرط لتغيير سياسي واقتصادي
Almusqtabal/ 20-03-2017 : جنبلاط لتيمور: سرْ رافع الرأس واحملْ تراث جَدّك
Almusqtabal/ 18-03-2017 : غارة حرب..؟ - علي نون
Almusqtabal/ 25-03-2017 : حرب.. من نوع آخر! - علي نون
Almusqtabal/ 19-03-2017 : «السلسلة».. والمزايدون على حساب الناس - خالد موسى
Almusqtabal/ 16-03-2017 : في هذه الدنيا.. - علي نون
Almusqtabal/ 17-03-2017 : عام سابع! - علي نون
Almusqtabal/ 25-03-2017 : مجلس الوزراء يقرّ 69 بنداً بينها دفتر شروط تجهيزات المطار
Almusqtabal/ 25-03-2017 : يقال