يحدث الان
   15:48   
‏العربية: الشرطة الأميركية تعتقل مسلحا قرب البيت الأبيض
   15:30   
‏الحريري استقبل الحوت وعرض الاوضاع مع بهية الحريري ‏   تتمة
   15:26   
حاصباني أطلق المؤتمر الدولي للهندسة الطبية: القطاع الصحي سيكون في قلب الثورة الصناعية ومستمرون في تطويره   تتمة
   15:14   
الحريري: الاولوية هي لاقرار الموازنة وتمويل سلسلة الرتب والرواتب ونؤكد على اهمية الاستقرار في لبنان
   15:03   
جعجع: الانتخابات المقبلة هي المدخل للتغيير والتحالفات ما زالت غير واضحة وأبي اللمع مرشحنا في المتن   تتمة
   المزيد   




الخميس 12 كانون الثاني 2017 - العدد 5951 - صفحة 2
وطن بحق..


رولا عبدالله

مضى سبعون يوماً على انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، ونحو أقل من شهر على تشكيل حكومة الرئيس سعد الحريري، وقد قيل الكثير قبل نهاية الشغور عما يمكن أن تكون عليه الصورة إن تلاقت الأطراف التي سبق أن سكبتها هواجس اللبناني في قوالب «لا تمر»، جامدة وغير مطواعة، وعليه كثرت التخمينات حول شكل البلد المرتقب، واحتمالية جَلده بأدوات الترهيب والتهويل والتأويل والاستفراد والارتهان لجهات داخلية أو إقليمية. وفي الخلفية ذاكرة موجوعة للبناني عانى وتشرّد وأصابه اليتم أو الدمار، من زمن الحرب الأهلية منتصف السبعينيات.

ولأن الأمس يكاد لا يفارق أفق اللبناني على بوابات الحلول والتفاوض ، هو المحاصر في حاضر تتصاعد من حوله حمم البراكين، والمشبع بأيديولوجيات لا تراعي الواقع أو حجم المخاطر على أرضه، تاه في أبعاد السؤال: «أنكون في زمن القيامة؟»، ولم ينتظر جواباً تلقفه في غضون أيام قليلة :« لعلها قيامة وطن بحق»، والأدلة أكثر من نجمة وإشارة وبشائر تهل في الداخل والمحيط منذ اختلطت الأوراق وعاد الجميع الى الطاولة، ليس للكباش أو لـ«فت« ورق الشدة، إنما لهندسة البلد وفق ما يليق به: «الأبيض على الجبال وفي القلوب والنفوس وفي الصفحات..»، ووفق ما يطمح اليه العهد الجديد على خارطة استعادة الثقة وإنعاش المؤسسات والمواطن ومؤازرة الأجهزة الأمنية وإعادة وصل ما انقطع بين لبنان ومحيطه ، ووفق ما تطمح اليه الجاليات في الاغتراب، وقد تجلت روعة الانتماء في ما أعربت عنه الجالية اللبنانية في السعودية ، أنها تعاونت وموّلت بناء مبنى القنصلية العامة بما يليق بلبنان..وفي تبرعها كان الأبناء سواسية تجمعهم لبنانيتهم، لا فرق بين مسلم أو مسيحي، ماروني أو درزي أو سني أو شيعي..

ويبقى كل ما تحقق في كفّة، وفي الكفة الأخرى ذلك الانجاز الذي تظهّر بالصفحة البيضاء التي فتحها اللبناني مع نفسه ومع مواطنيه الذين فيهم من كل الطوائف التي تقاتلت وتنازعت في السابق، لكنها اليوم باتت جاهزة لقلب الصفحة والانضمام الى عهد مشبع بالخطط والطروح والمشاريع، عهد انضمام لبنان الى نادي الدول النفطية ، حيث الكفاءة تحكي والخبرة تغني وتثمن في بلد حر مستقل عن الكانتونات والعقائد التقسيمية.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 19-09-2017 : بين تركيا وبرج حمود.. حادث وتغريدات «طائشة» - جانا حويس
Almusqtabal/ 20-09-2017 : إعادة إعمار سوريا: هزل الممانعة - وسام سعادة
Almusqtabal/ 15-09-2017 : لبنان يطرح «الأولويات» أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة -  ثريا شاهين
Almusqtabal/ 16-09-2017 : مؤقَّت آستانة.. الدائم - علي نون
Almusqtabal/ 21-09-2017 : ترامب وماكرون.. والأسد - علي نون
Almusqtabal/ 20-09-2017 : عثمان يلتقي «اليسوعية»
Almusqtabal/ 18-09-2017 : قصف عَرَضي - علي نون
Almusqtabal/ 17-09-2017 : النزاع على طريقة عودة النازحين يبقيهم مدة أطول - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 21-09-2017 : «التوطين» ضيف مباغت على «التشريعية» وبري والحريري يؤكدان رفض كل أشكاله - باسمة عطوي
Almusqtabal/ 21-09-2017 : يقال