يحدث الان
   14:10   
‏الخارجية الروسية: نخشى من وقوع مسرحيات جديدة تحاكي استخدام الكيميائي في ريف دمشق في الأيام القريبة
   13:59   
نقابة مستخدمي الضمان: للتوقف عن العمل غدا والمشاركة في اعتصام رياض الصلح   تتمة
   13:51   
سيدة الجبل: لاخراج لبنان من أزمة قانون الانتخابات وضرورة إجرائها   تتمة
   13:43   
"رويترز" عن مصادر قضائية: محكمة مصرية تحيل أوراق 20 متهماً للمفتي لاستشارته في الحكم بإعدامهم في إعادة محاكمتهم في أحداث كرداسة
   13:35   
متعاقدو وزارة الشؤون : لدينا مستحقات لأربعة اشهر والوزير وعد بتسديدها
   المزيد   




الخميس 12 كانون الثاني 2017 - العدد 5951 - صفحة 2
وطن بحق..


رولا عبدالله

مضى سبعون يوماً على انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، ونحو أقل من شهر على تشكيل حكومة الرئيس سعد الحريري، وقد قيل الكثير قبل نهاية الشغور عما يمكن أن تكون عليه الصورة إن تلاقت الأطراف التي سبق أن سكبتها هواجس اللبناني في قوالب «لا تمر»، جامدة وغير مطواعة، وعليه كثرت التخمينات حول شكل البلد المرتقب، واحتمالية جَلده بأدوات الترهيب والتهويل والتأويل والاستفراد والارتهان لجهات داخلية أو إقليمية. وفي الخلفية ذاكرة موجوعة للبناني عانى وتشرّد وأصابه اليتم أو الدمار، من زمن الحرب الأهلية منتصف السبعينيات.

ولأن الأمس يكاد لا يفارق أفق اللبناني على بوابات الحلول والتفاوض ، هو المحاصر في حاضر تتصاعد من حوله حمم البراكين، والمشبع بأيديولوجيات لا تراعي الواقع أو حجم المخاطر على أرضه، تاه في أبعاد السؤال: «أنكون في زمن القيامة؟»، ولم ينتظر جواباً تلقفه في غضون أيام قليلة :« لعلها قيامة وطن بحق»، والأدلة أكثر من نجمة وإشارة وبشائر تهل في الداخل والمحيط منذ اختلطت الأوراق وعاد الجميع الى الطاولة، ليس للكباش أو لـ«فت« ورق الشدة، إنما لهندسة البلد وفق ما يليق به: «الأبيض على الجبال وفي القلوب والنفوس وفي الصفحات..»، ووفق ما يطمح اليه العهد الجديد على خارطة استعادة الثقة وإنعاش المؤسسات والمواطن ومؤازرة الأجهزة الأمنية وإعادة وصل ما انقطع بين لبنان ومحيطه ، ووفق ما تطمح اليه الجاليات في الاغتراب، وقد تجلت روعة الانتماء في ما أعربت عنه الجالية اللبنانية في السعودية ، أنها تعاونت وموّلت بناء مبنى القنصلية العامة بما يليق بلبنان..وفي تبرعها كان الأبناء سواسية تجمعهم لبنانيتهم، لا فرق بين مسلم أو مسيحي، ماروني أو درزي أو سني أو شيعي..

ويبقى كل ما تحقق في كفّة، وفي الكفة الأخرى ذلك الانجاز الذي تظهّر بالصفحة البيضاء التي فتحها اللبناني مع نفسه ومع مواطنيه الذين فيهم من كل الطوائف التي تقاتلت وتنازعت في السابق، لكنها اليوم باتت جاهزة لقلب الصفحة والانضمام الى عهد مشبع بالخطط والطروح والمشاريع، عهد انضمام لبنان الى نادي الدول النفطية ، حيث الكفاءة تحكي والخبرة تغني وتثمن في بلد حر مستقل عن الكانتونات والعقائد التقسيمية.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 13-04-2017 : «البوسطة».. من عين الرمانة الى عين السماء
Almusqtabal/ 12-04-2017 : تغيّرت اللعبة.. - علي نون
Almusqtabal/ 14-04-2017 : إنهاء الردّة الأوبامية! - علي نون
Almusqtabal/ 16-04-2017 : حرص غربي على التعامل مع المطار - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 16-04-2017 : يقال
Almusqtabal/ 13-04-2017 : سمير بيك.. - علي نون
Almusqtabal/ 16-04-2017 : .. ويحضر رتبة سجدة الصليب في جامعة الكسليك
Almusqtabal/ 16-04-2017 : البخاري: علاقات الصدر مع العرب كانت لمصلحة لبنان
Almusqtabal/ 16-04-2017 : الحريري: أعداء لبنان كُثُر وعلينا العمل لتجنيبه ما حصل في مصر
Almusqtabal/ 16-04-2017 : عون: ما يجري تقسيم للشرق وإفراغه من المسيحيين