يحدث الان
   18:57   
‏‫الحريري‬: نحن قلقون من العقوبات الأمريكية المنتظرة بما قد يكون لها من عواقب وخيمة على الاقتصاد والقطاع المصرفي
   18:56   
‏‫الحريري‬: حزب الله مشكلة إقليمية وحلها يجب أن يأتي من المجتمع الدولي لا من لبنان‬
   18:55   
‏‫الحريري‬: نحن على خلاف مع حزب الله‬ لكن حكومتي حيدت نفسها من أجل الاستقرار الداخلي
   19:05   
أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم الاربعاء استقالة مدرب المنتخب فاتح تيريم من منصبه وذلك بعد اقل من اسبوعين على تورطه في عراك في احد المطاعم
   18:42   
‏‫ألمانيا‬: المهاجرون يساعدون على استقرار الصناديق الاجتماعية ‏
   المزيد   




الخميس 12 كانون الثاني 2017 - العدد 5951 - صفحة 2
وطن بحق..


رولا عبدالله

مضى سبعون يوماً على انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، ونحو أقل من شهر على تشكيل حكومة الرئيس سعد الحريري، وقد قيل الكثير قبل نهاية الشغور عما يمكن أن تكون عليه الصورة إن تلاقت الأطراف التي سبق أن سكبتها هواجس اللبناني في قوالب «لا تمر»، جامدة وغير مطواعة، وعليه كثرت التخمينات حول شكل البلد المرتقب، واحتمالية جَلده بأدوات الترهيب والتهويل والتأويل والاستفراد والارتهان لجهات داخلية أو إقليمية. وفي الخلفية ذاكرة موجوعة للبناني عانى وتشرّد وأصابه اليتم أو الدمار، من زمن الحرب الأهلية منتصف السبعينيات.

ولأن الأمس يكاد لا يفارق أفق اللبناني على بوابات الحلول والتفاوض ، هو المحاصر في حاضر تتصاعد من حوله حمم البراكين، والمشبع بأيديولوجيات لا تراعي الواقع أو حجم المخاطر على أرضه، تاه في أبعاد السؤال: «أنكون في زمن القيامة؟»، ولم ينتظر جواباً تلقفه في غضون أيام قليلة :« لعلها قيامة وطن بحق»، والأدلة أكثر من نجمة وإشارة وبشائر تهل في الداخل والمحيط منذ اختلطت الأوراق وعاد الجميع الى الطاولة، ليس للكباش أو لـ«فت« ورق الشدة، إنما لهندسة البلد وفق ما يليق به: «الأبيض على الجبال وفي القلوب والنفوس وفي الصفحات..»، ووفق ما يطمح اليه العهد الجديد على خارطة استعادة الثقة وإنعاش المؤسسات والمواطن ومؤازرة الأجهزة الأمنية وإعادة وصل ما انقطع بين لبنان ومحيطه ، ووفق ما تطمح اليه الجاليات في الاغتراب، وقد تجلت روعة الانتماء في ما أعربت عنه الجالية اللبنانية في السعودية ، أنها تعاونت وموّلت بناء مبنى القنصلية العامة بما يليق بلبنان..وفي تبرعها كان الأبناء سواسية تجمعهم لبنانيتهم، لا فرق بين مسلم أو مسيحي، ماروني أو درزي أو سني أو شيعي..

ويبقى كل ما تحقق في كفّة، وفي الكفة الأخرى ذلك الانجاز الذي تظهّر بالصفحة البيضاء التي فتحها اللبناني مع نفسه ومع مواطنيه الذين فيهم من كل الطوائف التي تقاتلت وتنازعت في السابق، لكنها اليوم باتت جاهزة لقلب الصفحة والانضمام الى عهد مشبع بالخطط والطروح والمشاريع، عهد انضمام لبنان الى نادي الدول النفطية ، حيث الكفاءة تحكي والخبرة تغني وتثمن في بلد حر مستقل عن الكانتونات والعقائد التقسيمية.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 18-07-2017 : خنيصر لـ«المستقبل» : بعد لهيب الصيف.. عصر «النصف جليدي» - رولا عبد الله
Almusqtabal/ 16-07-2017 : لا سياسة أميركية متكاملة حول سوريا - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 19-07-2017 : من كبوة الربيع العربي إلى كبوة السياسة والعقل في لبنان - وسام سعادة
Almusqtabal/ 17-07-2017 : في الجرود وما جَرَدَ! - علي نون
Almusqtabal/ 18-07-2017 : في «المصالح الإسرائيلية» - علي نون
Almusqtabal/ 17-07-2017 : عن الانتقال من قانون الانتخاب..إلى الجرود - وسام سعادة
Almusqtabal/ 19-07-2017 : «الإتفاق السيّئ».. جيّد! - علي نون
Almusqtabal/ 20-07-2017 : «سفير» الأسد - علي نون
Almusqtabal/ 21-07-2017 : «مش بالحكي بالأفعال»
Almusqtabal/ 21-07-2017 : إزدواجيّة منتهية الصلاحية! - علي نون