يحدث الان
   01:06   
مديرية أمن الدولة في الجنوب اوقفت فلسطينيا ينتمي الى مجموعة "البلالين " في مخيم عين الحلوة وسلمته لمخابرات الجيش بعد التحقيق معه   تتمة
   00:14   
‏الحكومة التركية: استفتاء كردستان تهديد مباشر لأمننا
   22:44   
‏القوات العراقية: سنقتحم قضاء الحويجة من ثلاثة محاور لتحريره من "داعش"
   22:43   
‏بوكو حرام تقتل 9 أشخاص شمال شرق نيجيريا
   22:41   
تيلرسون: قرار الرد العسكري على كوريا الشمالية بيد ترامب "فقط"
   المزيد   




الخميس 12 كانون الثاني 2017 - العدد 5951 - صفحة 9
توقعات إيجابية لعام 2017 وتطلّع لتخطي المستوى القياسي في 2010
زيارة عون للسعودية وقطر تعيد النبض الى شرايين السياحة
رائد الخطيب

ثمة نتائج ايجابية قد ترشح عن زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى المملكة العربية السعودية وقطر، في مقدمها إعادة السياحة الخليجية الى لبنان، بعد عامين من العلاقات المتوترة. فالسياح الوافدون من السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت يمثلون 35.3 في المئة من إجمالي القادمين العرب إلى لبنان ونحو 12.3 في المئة من الإجمالي العام للقادمين، فيما يمثل السياح السعوديون 25 في المئة من إجمالي إنفاق السياح في لبنان. أما السياح من الإمارات وقطر والكويت والبحرين، فيستحوذون على 20 في المئة من الإنفاق السياحي في لبنان، فالفنادق والشقق المفروشة في لبنان استقطبت في العام 2011 نحو 81361 نزيلاً من السعودية، أي ما يمثل نحو 11 في المئة من إجمالي النزلاء وباستثناء اللبنانيين، فإن السعوديين شكّلوا في العام 2011 معظم النزلاء المتكررين للفنادق والشقق المفروشة.

وبداية العهد الجديد الذي تمثل بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة موسعة، شهد الشهر الأخير من العام 2016، زيادة بمعدل لا تقل عن 21 في المئة، فيما من المتوقع ألا يقل الرصيد السياحي للعام 2016 عن 1,6 مليون سائح، وهو رقم لا يزال متواضعاً إذا ما قورن بالرقم المحقق في العام 2010، حين بلغ عددهم عام 2010 مليونين و167 الفا و989 وافداً.

ورحب رئيس اتحاد النقابات السياحية نقيب اصحاب الفنادق في لبنان بيار الاشقر في تصرح بـ«النتائج الايجابية للزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى المملكة العربية السعودية مترئسا وفدا من الوزراء«. وقال «نهنئ أنفسنا كقطاع سياحي بالعهد الجديد الذي كانت اولى اطلالاته الخارجية زيارة المملكة العربية السعودية والتصريحات والمعلومات الايجابية التي ترددت في الاعلام المحلي والعالمي والاقليمي، والتي دلت على انطلاق علاقة جديدة مميزة مع المملكة وغيرها من دول الخليج العربي«.

واعتبر ان «لقاء رئيس الجمهورية بالملك السعودي والتصاريح الاولى وعودة السياح الخليجيين وفي مقدمهم السعوديون الى ربوع لبنان ينعكس ايجابا على الاقتصاد الوطني وعلى القطاع السياحي، وهي خطوة هامة واساسية في استعادة القطاع السياحي دوره باعتباره العمود الفقري للاقتصاد اللبناني، وهي من اوائل الانجازات للعهد الجديد«. وأكد ان «عودة السائح السعودي والخليجي هي عودة للمستثمرين الى لبنان لا سيما ان غالبيتهم من السعوديين والخليجيين، مما يساهم في خلق فرص عمل واستثمارات كبيرة واعدة في مختلف القطاعات الاقتصادية. وكذلك ستفتح المجال امام اللبنانيين وخصوصا اهل الاختصاص ومنهم القطاع السياحي، للاستثمار والعمل في الخليج العربي والمملكة العربية السعودية«. وأكد «الثقة بالعهد الجديد الواعد لا سيما ان الانطلاقة ايجابية على مختلف المستويات«.

وقال الأمين العام لاحاد النقابات السياحية جان بيروتي لـ»المستقبل»، إن زيارة رئيس الجمهورية الى الرياض، ستعيد وصل ما انقطع والذي أثر سلباً على الاقتصاد الوطني، علماً أن الانقطاع كان سياسياً إلا أن للمملكة وأبنائها مكاناً في قلوب اللبنانيين. وأضاف أن الزيارة الرئاسية ستحرك الركود السياحي خصوصاً بعد أن تخطى أيضاً الفرقاء السياسيون الأزمات السياسية التي شهدتها المرحلة الماضية.

ولفت بيروتي الى أن أولى نتائج هذه الزيارة ستتجلى في موسم التزلج الذي يبدأ الشهر المقبل. وقد بدأ السؤال من الخارج للبدء بالحجوزات، ونحن نتوقع أن يقدم السياح من الخليج ومن السعودية، ولكن الأمور تدريجياً ستعود الى طبيعتها.

وأوضح أن ما يميز السائح الخليجي عن سواه من السياح، هو قدرته الانفاقية. فالسائح الخليجي ينفق ما يقارب 13000 ألف دولار فيما لا يزيد انفاق المغترب اللبناني عن 4500 دولار. وقد جعل غياب السائح الخليجي الايرادات تتراجع من 8 مليارات دولار محققة في 2010 الى 4 مليارات دولار محققة في العام 2016.

ويمكن ملاحظة هذا التراجع، مع تراجع الانفاق السياحي في الربع الاخير من العام 2016 وبنسبة نحو 3 في المئة بحسب النشرة الصادرة عن غلوبل بلو (غلوبل ريفند سابقا).

وبحسب أرقام الانفاق السياحي في الفصل الرابع من العام 2016، حسب بلد الاقامة، فان السعودية جاءت في الدرجة الأولى بنسبة 13 في المئة، تليها الامارات العربية المتحدة 12 في المئة، ثم الكويت 7 في المئة، فمصر 6 في المئة، فسوريا 5 في المئة، فالاردن 5 في المئة، فالعراق 5 في المئة، فقطر 5 في المئة، فنيجيريا 4 في المئة، ففرنسا 3 في المئة، فالولايات المتحدة 2 في المئة، ودول أخرى 34 في المئة.

أما لجهة نمو الانفاق، خلال العام 2016، فقد جاءت السعودية بالدرجة الاولى بنسبة 14 في المئة، تليها الامارات العربية 13 في المئة، ثم الكويت 6 في المئة، بعدها مصر 6 في المئة، سوريا 5 في المئة، الاردن 5 في المئة، قطر 5 في المئة، العراق 4 في المئة، نيجيريا 4 في المئة، فرنسا 3 في المئة، الولايات المتحدة 2 في المئة، دول أخرى 33 في المئة.

اما نمو عدد معاملات الشراء (الريفند ) للعام 2016 بالمقارنة مع السنة التي سبقت فكانت كالاتي: تراجع عدد المعاملات على المستوى الكلي 11 في المئة، السعودية تراجعت 20 في المئة، الامارات العربية 11 في المئة، الكويت تراجعت 20 في المئة، مصر تراجعت 19 في المئة، الاردن تراجعت 10 في المئة، قطر تراجعت 15 في المئة، العراق تراجع 13 في المئة، نيجيريا تراجعت 14 في المئة، فرنسا تراجعت 8 في المئة، بعض الدول تراجعت 7 في المئة، فيما تقدمت سوريا 4 في المئة، واستقرت الولايات المتحدة كما هي.

  الاكثر قراءة في « المستقبل الإقتصادي »
Almusqtabal/ 18-09-2017 : خوري لـ«المستقبل»: الصينيون سيستثمرون في البنى التحتية اللبنانية ضمن «طريق الحرير» - الفونس ديب
Almusqtabal/ 15-09-2017 : تحرّك «Flight Or Fight» للاغتراب يأمل خفض أسعار بطاقات سفر الـ «ميدل إيست»
Almusqtabal/ 13-09-2017 : عون: ما يُحضّر لتطوير السياحة في لبنان مهمّ جداً
Almusqtabal/ 17-09-2017 : الجراح: التعاون بين الدولة والقطاع الخاصّ طريق الخلاص من أزماتنا المزمنة
Almusqtabal/ 14-09-2017 : «المركزي» يصوّب «أخطاء» واردة في وثيقة ويؤكد أن لا خوف على الليرة: صندوق النقد يدعم «التثبيت» ولم ندفع فوائد سخية للمصارف واحتياطنا الصافي إيجابي
Almusqtabal/ 15-09-2017 : سامر عبد الله: محطة تحويل رئيسية جديدة لصيدا بقدرة 140 MVA - صيدا ــــــ رأفت نعيم
Almusqtabal/ 18-09-2017 : سلامه: لبنان لديه كل المقومات للمحافظة على استقرار النقد والفوائد
Almusqtabal/ 21-09-2017 : حاصباني: من حق كل مواطن الحصول على غطاء صحي
Almusqtabal/ 17-09-2017 : بخاري يزور غرفة طرابلس ويطّلع على مشاريعها الإنمائية: لبنان دوماً له التقدير والاهتمام.. وندعم إقامة أوسع علاقات التعاون
Almusqtabal/ 21-09-2017 : «اعتماد طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية» على جدول أعمال مجلس الوزراء