يحدث الان
   13:38   
جعجع : الدولة القوية القادرة لن تقوم ما دام هناك مجموعات مسلحة خارج إطار الشرعية   تتمة
   13:34   
السير شبه متوقف من ABC ضبية وصولا الى جبيل
   12:56   
‏ممثل حاصباني في مؤتمر جمعية سانت بندلايمون: نتعهد بإطلاق سياسة صحية تؤمن تغطية صحية شاملة ‏
   12:20   
التحكم المروري: 3 جرحى نتيجة تصادم بين شاحنة ومركبة على اوتوستراد بحمدون باتجاه صوفر نقلوا الى مستشفى الايمان للمعالجة
   12:13   
موسكو تطلب من واشنطن خفض عدد الديبلوماسيين الأميركيين في روسيا
   المزيد   




الخميس 12 كانون الثاني 2017 - العدد 5951 - صفحة 9
كشف في افتتاح الملتقى المصرفي العراقي أن نتائج دراسة صندوق النقد عن بنوك لبنان مقبولة
سلامـه: تعميم قريب لمواكبة انتشـار مصارفنا خارجيـاً
كشف حاكم مصرف لبنان رياض سلامه ان الدراسة التي وضعها صندوق النقد الدولي حول القطاع المصرفي اللبناني بناء لطلب لبنان، جاءت نتائجها مقبولة. واكد ان المصرف المركزي سيستمر في مواكبة الانتشار المصرفي خارجياً واضعاً ضوابط بحيث تكون لهذه المصارف الراغبة في العمل خارج لبنان جدوى ايجابية بعد ان تأخذ في الاعتبار تطبيق النموذج المصرفي اللبناني في اعمالها في الخارج، لافتاً الى صدور تعميم من مصرف لبنان بهذا الخصوص، وان تمول انتشارها من امكاناتها الخاصة باصدار ادوات تصدرها بالعملات الاجنبية وسيصدر قريبا تعميم لهذه الغاية.

كلام سلامه جاء في افتتاح أعمال «ملتقى العراق المصرفي الثالث» في فندق «فينيسيا» في بيروت، ينظمه المصرف المركزي العراقي ومجموعة «الإقتصاد والأعمال»، بالتعاون مع مصرف لبنان ورابطة المصارف الخاصة العراقية وجمعية مصارف لبنان.

واستقطب الملتقى نحو 300 مشارك من مسؤولي المصارف العراقية واللبنانية.

وتحدث سلامه، ثم على التوالي محافظ المصرف المركزي العراقي علي العلاق، رئيس جمعية مصارف لبنان جوزف طربيه، رئيس رابطة المصارف الخاصة في العراق وديع الحنظل، والرئيس التنفيذي لمجموعة «الاقتصاد والأعمال» رؤوف أبو زكي.

ورحّب سلامه في بداية كلمته، بالوفد المصرفي العراقي وبحاكم المصرف المركزي العراقي علي العلاق، وقال: «طالما سعى مصرف لبنان إلى إقامة أفضل العلاقات مع المصارف المركزية العربية، وخصوصاً المصرف المركزي العراقي، لما لهذه العلاقة من أهمية في تبادل التقنيات المصرفية التي تتيح التقارب بين قطاعينا المصرفيين. ولهذا التقارب تأثير إيجابي على الاقتصاد في كلا البلدين.«

ولفت إلى أن النظام المصرفي اللبناني يرتكز على تشريعات مالية مطابقة للمتطلبات الدولية وممارساتنا تتلاءم والأنظمة المتعلقة بالادارة الرشيدة والامتثال، مما يحافظ على انخراط قطاعنا المصرفي في العولمة المالية ويصون علاقاته الجيدة مع المصارف المراسلة»، كما يرتكز على التنسيق بين أجهزة التنظيم والرقابة، ويستند إلى أنظمة دفع فاعلة ومتقدمة. وقال «إن التغيّرات التي شهدها ويشهدها عالمنا تحثّنا على التشدد في تطبيق المعايير الدولية وعلى الإيفاء المتواصل بالمتطلبات الدولية. وأكدت مجموعة الـ»فاتف» (غافي) أن لبنان استوفى جميع الشروط المطلوبة منه من حيث القانون والممارسة. كما أن استناداً إلى منظمة OECD فلبنان من بين الدول التي استوفت ما هو مطلوب منها لجهة مكافحة التهرّب الضريبي. وبعدما طلبنا من صندوق النقد الدولي أن يعدّ دراسة حول قطاعنا المصرفي، جاءت النتائج مقبولة، وسننشر لاحقاً هذا التقرير على موقع صندوق النقد«.

وشاار سلامه الى ان مصرف لبنان اصدر تعاميم لإنشاء دائرة امتثال لدى كل المصارف، حتى لدى مصرف لبنان، ما يجعل من المنظومة المصرفية اللبنانية منظومة حديثة وقابلة للتعاطي دولياً مع المصارف الأجنبية لأن لديها الآلية للتأكد من شرعية الأموال التي تمرّ عبر المصارف اللبنانية. فالمصارف اللبنانية العاملة خارج لبنان لديها أصول تقدّر بـ38 مليار دولار أميركي منها رؤوس أموال تقدّر بأربعة مليارات دولار.

واكد ان مصرف لبنان سيواصل في مواكبة الإنتشار المصرفي خارجياً، واضعاً ضوابط بحيث تكون لهذه المصارف الراغبة في العمل خارج لبنان، جدوى إيجابية بعد أن تأخذ في الإعتبار تطبيق النموذج المصرفي اللبناني في أعمالها في الخارج وصدر تعميم من مصرف لبنان بهذا الخصوص، وأن تموّل انتشارها من إمكاناتها الخاصة بإصدار أدوات تصدرها بالعملات الأجنبية، وسيصدر قريباً تعميم لهذه الغاية.

العلاق

من جهته، نوّه العلاق بـ»المصارف اللبنانية التي كانت سبّاقة في الدخول إلى السوق العراقية على رغم البيئة المليئة بالتحديات، ومكّنتها ثقتها بإمكاناتها من الصمود والإستمرار والنمو»، متمنياً «استمرار تفاعلها مع المصارف العراقية لمساعدتها على تطويرها«. ولفت إلى أن «العام 2016 كان مليئاً بالتحديات لعلّها الأصعب التي تمر على العراق خلال الأعوام الماضية، حيث واجهت البلاد تحديات مالية واقتصادية إضافة إلى مواجهتها قوى الإرهاب والإنخراط في محاربة «داعش» لتخليص البلد من الإجرام». وأضاف: كان العام الماضي صعباً والخروج منه كان تحدياً كبيراً للبلاد بكل أطيافها ومؤسساتها ونتطلع إلى العام 2017 ببشائر الأمل والخير. ولفت إلى «وجود مؤشرات تدعو إلى التفاؤل في تحسن الوضع المالي والاقتصادي وأسعار النفط ما من شأنه تخفيف العجز الذي يعاني منه العراق، كما هناك حشد عالمي لدعم المناطق التي تضرّرت من الإرهاب». وأضاف: بموجب الإتفاق الموقّع مع صندوق النقد الدولي، سيحصل العراق على مبالغ تصل إلى 18 مليار دولار، وبدأت هذه الأموال ترِد إلى العراق.

طربيه

وقال طربيه في كلمته إن التعاون المالي العربي هو في الأصل رافد حيوي من روافد منظومة العمل العربي المشترك، موضحا ان انفتاح لبنان وناسه وإقتصاده على العالم أجمع، وخصوصاً العالم العربي، منحه ميزات تفاضلية تحوّلت معه بيروت الى مركز مالي متقدم في المنطقة. واكد ان «هذا الموقع بقي صامداً رغم الأوضاع الداخلية وتداعيات التدهور والإضطرابات في المنطقة، واستمرت ركائزه ثابتة، بفضل حفاظ المصارف اللبنانية على عناصر قوتها ونموّها المتميّز وقدراتها التنافسية العالية، بينها البشرية والتقنية، مدعومة في كل ذلك بسياسات نقدية سليمة وبرؤية استشرافية واعية توازن بدقة بين التطلعات والمخاطر، ومحفزة راهناً بالتوجهات الاصلاحية التي يبديها العهد الجديد برئاسة العماد ميشال عون، وبالإنطلاقة الحكومية الواعدة برئاسة الشيخ سعد الحريري «.

ولفت الى ان عقد الملتقى للمصارف العراقية في بيروت مناسب، مشيرا إلى ان حرص جمعية مصارف لبنان على وحداتها العاملة يبدأ من مبدأ التعاون مع كل مكوّنات السلطات المالية والمصرفية العراقية ذات الصلاحية والعلاقة. ولفت الى ان المصارف اللبنانية كانت سباقة في دخول العراق، وهي الأكثر عدداً وانتشاراً ونشاطاً بين المصارف الوافدة. وابدى استعداد المصارف اللبنانية ليكون شريكاً شقيقاً في مرحلة إعادة البناء والاعمار في العراق من خلال التمويل المباشر ضمن السقوف القانونية المتاحة، ومن خلال جذب وادارة عمليات تمويل مشترك .

الحنظل

أما الحنظل فقال ان القطاع المصرفي العراقي تأثر بشكل مباشر بالازمة الاقتصادية والمالية التي يعانيها العراق بسبب الهبوط في اسعار النفط العالمية والحرب على الارهاب والركود الاقتصادي في المنطقة والعالم، لافتا إلى أن «الرابطة تعمل في ضوء التنسيق والتعاون مع المصرف المركزي على تنفيذ خطته لعام 2017 في موضوع التعامل مع المصارف باعتماد تصنيف المصارف وفقاً لكفاية الأداء والمعايير القياسية والتزام التعليمات النافذة في دعم الاقتصاد العراقي وتنشيط الدورة الاقتصادية«.

أبو زكي

ولفت أبو زكي في كلمته، إلى أن الملتقى «ينعقد في وقت يشهد لبنان انطلاقة عهد جديد متوّجاً بانتخاب الرئيس العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، وتشكيل حكومة برئاسة الرئيس سعد الحريري، حاملاً معه تباشير مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والانتعاش الاقتصادي. ويعزز ذلك زيارة الرئيس ميشال عون للسعودية وقطر تمهيداً لجولة خليجية وعربية أوسع، والتي تكتسب أهمية بالغة في هذا الوقت لتأكيد الإحتضان العربي للبنان، ولتأكيد حرص لبنان على إقامة أفضل العلاقات مع البلدان العربية الشقيقة وفي مقدّمها بلدان الخليج العربي. كما أن الملتقى يأتي بالتزامن مع تطلع العراق إلى ربيع وشيك على الصعيدين السياسي والأمني بحيث يبسط العراق سلطته على كامل أراضيه فيستعيد استقراره السياسي والأمني ويستأنف مساره التنموي«.

ونوّه بـ»واقع القطاع المصرفي اللبناني المؤهّل لإقامة شراكة بنّاءة مع القطاع المصرفي العراقي»، ولفت إلى «التطور الإيجابي المطرد للعلاقات القائمة بين البنك المركزي العراقي والمصارف اللبنانية العاملة في العراق، وكان آخرها مبادرة البنك المتعلقة بزيادة رساميل المصارف اللبنانية، والتسهيلات التي وفرها سواء من حيث آجال السداد أو من حيث طبيعة إيداع هذه الرساميل«.


  الاكثر قراءة في « المستقبل الإقتصادي »
Almusqtabal/ 19-07-2017 : عضو مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان سامر دوغان ينال درجة «ممتاز» لشهادة الماجستير في الحقوق
Almusqtabal/ 20-07-2017 : شقير خلال استقباله الهيئة الإدارية لجمعية تجار الإقليم: نرفض زيادة الضرائب.. تحسين المداخيل بتكبير الاقتصاد
Almusqtabal/ 20-07-2017 : M1 تستحوذ على شركة areeba للدفع الإلكتروني المملوكة من «بنك عوده» بـ185 مليون دولار
Almusqtabal/ 22-07-2017 : سلامه لـ«المصارف»: «المركزي» أجرى عمليات استباقية لاستمرار استقطاب الأموال
Almusqtabal/ 22-07-2017 : رويس وانجل يقدّمان مشروع قانون لزيادة العقوبات على «حزب الله» لا يسمّي «أمل» أو «الحلفاء» ويشدّد على تضييق الخناق على إيران - هلا صغبيني
Almusqtabal/ 24-07-2017 : منتصف 2018 بداية العصر البترولي.. ولبنان يتقدّم على إسرائيل نفطياً - رائد الخطيب
Almusqtabal/ 19-07-2017 : ارتفاع وتيرة التحركات والمواقف بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس النواب يوم نقابي طويل في «رياض الصلح» للمطالبة بـ«السلسلة»
Almusqtabal/ 20-07-2017 : القوى النقابية ترحّب بإقرار «السلسلة» بعد 5 سنوات من الانتظار: إنجاز مهمّ للجميع.. وترَك ارتياحاً كبيراً لدى أصحاب الحقوق - الفونس ديب
Almusqtabal/ 26-07-2017 : مشروع «روبيو ـــــ شاهين» في الكونغرس: عقوبات مشدّدة على «حزب الله» وداعميه - هلا صغبيني
Almusqtabal/ 21-07-2017 : طربيه يزور سليمان والسنيورة