يحدث الان
   20:32   
‏وزير الخارجية البحريني: كلام الرئيس الإيراني أمس عن مملكة البحرين غير مقبول وسنرد عليه
   19:28   
‏ترامب يعلن إصداره أوامر تنفيذية لفرض عقوبات على أشخاص وشركات يقومون بأعمال تجارية مع كوريا الشمالية
   19:07   
‏هادي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: المشكلة في ‫اليمن‬ ليست خلافاً سياسياً فقط بل محاولة لفرض معتقدات متطرفة
   18:19   
‏3 قتلى و20 مصاباً بهجوم على موكب وزير هندي في كشمير
   17:51   
‏عون تلقى تهنئة رئيس الجلسة بعد إلقاء كلمة لبنان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
   المزيد   




الخميس 12 كانون الثاني 2017 - العدد 5951 - صفحة 11
حالات عصيان داخل فرقة في الجيش تؤدي الى تغيير قائد محور شمال نينوى
القوات العراقية تعزز مكاسبها في الموصل وازدياد عدد النازحين
بغداد ــ علي البغدادي

عززت القوات العراقية من مكاسبها العسكرية في معركة طرد تنظيم «داعش« من مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال العراق) باستعادة احياء جديدة في المدينة التي بات التنظيم المتطرف يتلقى فيها ضربات مؤلمة على الرغم ما تواجهه القوات المهاجمة من صعوبات كبيرة في عملية اقتحام الأحياء السكنية لاعتماد المتشددين على العبوات الناسفة والسيارات المفخخة والقناصة وشبكة الانفاق لسهولة الحركة ومباغتة القوات العراقية اثناء الهجوم.

وأعلنت السلطات العسكرية العراقية في نينوى استعادة جهاز مكافحة الإرهاب لحي المالية في المحور الشرقي للساحل الأيسر من مدينة الموصل، بعد ساعات من اقتحامه صباح امس.

ونقلت خلية الإعلام الحربي عن قائد العمليات، الفريق الركن عبدالأمير رشيد يارالله، قوله امس إن «قطعات جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت من استعادة السيطرة على حي المالية في المحور الشرقي للساحل الأيسر من مدينة الموصل، من سيطرة «داعش« ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه»، مشيرة الى ان «قوات جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت ايضا من استعادة حي 7 نيسان من قبضة التنظيم«.

يستمر الزخم الهجومي للقوات العراقية لاستعادة ما تبقى من احياء الجانب الأيسر لمدينة الموصل من سيطرة «داعش« وسط مواجهات شرسة في أحياء الصديق ويارمجة في الجانب الأيسر من المدينة.

وبحسب مصادر مطلعة فان «مقاتلات التحالف الدولي قصفت مواقع «داعش« في الموصل، ما ادى الى مقتل 60 مسلحاً في صفوفه في حي الضباط»، مشيرة إلى أن «القوات العراقية تقترب من مرقد النبي يونس« احد معالم المدينة التي فجرها تنظيم «داعش« فور سيطرته على الموصل.

وأكدت المصادر أن «الجسر الرابع الذي يربط بين جانبي الموصل، يخضع لسيطرة القوات العراقية بالكامل، ما يساعد في تقدم القوات وقطع خطوط الإمداد على التنظيم، ومنعه من نقل مفخخاته وعبواته الناسفة وبراميله المتفجرة من جانب الموصل الأيمن الى الجانب الأيسر»، مشيرة الى أن «المعارك تقترب من منطقة الآثار التي تضم مراكز استراتيجية لداعش«.

وأوضحت المصادر أن «الفرقة المدرعة التاسعة والشرطة الاتحادية تمكنت حتى الان من استعادة 90 في المئة من احياء سومر ودوميز (جنوب شرق الموصل) وصولا الى منطقة 112»، مشيرة إلى أن «عناصر داعش يفرون عبر نهر دجلة من منطقة يارمجة«.

ولجأت القيادة العسكرية العراقية الى تعيين قائد جديد لقيادة القوات في المحور الشمالي لتحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم «داعش«.

وقال مصدر مطلع في وزارة الدفاع العراقية إن «قيادة عمليات نينوى وبالتنسيق مع القيادة العسكرية في بغداد، قررت تكليف اللواء نجم الجبوري بمهام قيادة المحور الشمالي بدلا عن الفريق الركن علي الفريجي«، موضحاً أن «التغيير يعود إلى الحفاظ على زخم المعارك ضد التنظيم بعد رفض الكثير من الجنود والضباط والمراتب الأخرى تقبل أوامر الفريجي وتنفيذ المهام التي يكلفهم بها«.

وتتولى قوات الفرقة السادسة عشرة في الجيش العراقي مهمة تحرير الموصل من محورها الشمالي، لكن تقدمها كان بطيئا ولم تتمكن من التوغل للمدينة إلا قبل أسبوع عندما سيطرت على منطقة سكنية تدعى شقق الحدباء، وعلى أجزاء من حي الحدباء.

ومنذ بدء الهجوم على الموصل في تشرين الأول ( اكتوبر) من العام الماضي استعادت القوات العراقية اكثر من 70 في المئة من أحياء القسم الشرقي للمدينة، وسط توقعات بطول أمد المعركة التي لها تاثيرات انسانية على السكان المدنيين، اذ قالت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية إن عدد النازحين في البلاد ارتفع إلى أكثر من 173 ألف مدني منذ بدء الحملة العسكرية لاستعادة مدينة الموصل من «داعش«.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة ستار نوروز في بيان امس إن «فرق الوزارة استقبلت اليوم (امس) 2320 نازحا من مناطق الحويجة (تابعة لمحافظة كركوك شمال البلاد) وتل عبطة وقوسيات وتلكيف وقراج، واحياء سومر والنبي يونس وفلسطين والغفران في مدينة الموصل«، مضيفاً أن «عدد النازحين وصل بذلك الى 173,584 نازحاً منذ انطلاق الحملة العسكرية لاستعادة الموصل من قبضة داعش«.

وفي الانبار (غرب العراق) احبطت القوات الأمنية هجوماً لمسلحي تنظيم «داعش« في ناحية كبيسة التابعة لقضاء هيت (غرب الرمادي).

وأفاد عضو مجلس محافظة الأنبار عيد عماش أن «قوات الجيش العراقية وبمشاركة مقاتلي العشائر تصدوا لهجوم شنه مسلحي داعش مساء (اول من) أمس مستهدفا ناحية كبيسة التابعة لقضاء هيت»، موضحا إن «مواجهات مسلحة عنيفة اندلعت بين القوات العراقية وعناصر داعش اثر الهجوم، واسفرت عن مقتل واصابة العديد من مسلحي التنظيم».


  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 18-09-2017 : الأكراد والمصير: أبعد من استفتاء - جمانة نمّور
Almusqtabal/ 15-09-2017 : تونس تلغي حظر زواج المسلمات بغير المسلمين
Almusqtabal/ 13-09-2017 : «الآستانة 6».. أمل مرتقب لكبح الحرب السورية
Almusqtabal/ 13-09-2017 : تقرير للأمم المتحدة يكشف تعدّيات على مهاجرين في طريقهم إلى أوروبا
Almusqtabal/ 13-09-2017 : وزراء الخارجية العرب يدعون إلى توحيد الجهود للقضاء على الإرهاب
Almusqtabal/ 14-09-2017 : أردوغان يرفض مخاوف «الأطلسي» من صفقة صواريخ «إس ــــــ 400»
Almusqtabal/ 17-09-2017 : بنغلادش تُحذّر ميانمار من خرق مجالها الجوي على خلفية أزمة اللاجئين
Almusqtabal/ 17-09-2017 : «قوات سوريا الديموقراطية» تتهم الطيران الروسي باستهدافها في دير الزور
Almusqtabal/ 19-09-2017 : أعمال عنف جديدة ضد الروهينغا ودعوات لفرض عقوبات على ميانمار
Almusqtabal/ 18-09-2017 : تعزيز إجراءات الأمن في نيويورك قبيل‭ ‬اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة